Share

هذا العذاب يحرقني حيا...

Penulis: Akrab
last update Tanggal publikasi: 2026-10-15 14:13:17

وفي خضم ذلك المشهد المهين، ملأ الكوخ صياح زوجها وهو يستلذ بجسدها أمام الحرس ليقذف نطفه في فتحة شرجها حتى بدأت النطف تخرج من حافة الفتحة.. لقد امتلا بطنها نطفاً من قضيب زوجها.

وهي ترتجف من شدة اللذة الممزوجة بمتعة الذل المنقطع النظير.

أمر ألكسندر حراسه بجلب الزوجة أمامه لتأخذ وضعية السجود وتخرج نطف زوجها من فتحة شرجها أمامه.

اقترب منها ألكسندر بخطوات بطيئة، وابتسامة ساخرة تعلو محياه، لينحني نحوها ويهمس بصوت خبيث:

– 'أهذا هو فخرك يا سيدتي؟ أهذا ما احتفلتِ به للتو؟ زوجكِ العجوز أفرغ ما لديه، لكنه لا يزال أضعف من أن يحميكِ من رجالنا، ولا يزال طوع أمرنا في كل ما نأمره به'.

رفعت رأسها ببطء، وتلقت كلماته بنظرات يملؤها التحدي والنشوة، ثم أجابت بصوت متحشرج من أثر البكاء والتلذذ:

– 'هو رجل... وقد فعل ما طلبتم.. لكنك يا ألكسندر، وجيشك، لستم سوى أسياد هذه اللحظة المؤقتة... افعلوا ما شئتم، فجسدي الآن ليس سوى مرآة تعكس عجزكم وعجزه معاً، ولن تستطيعوا محو حقيقة أنه نالني أمام أعينكم'.

أمسك ألكسندر بكأس الخمر، والتفت نحو حراسه بابتسامة ماكرة وقال:

– 'هل رأيتم هذا العرض يا شباب؟ لم أكن أظن أن هذا الفلاح العجوز يمتلك هذا القدر الخفي، لكن يبدو أن سيده الحقيقي يفرض كلمته دائماً'.

اقترب أحد الحراس بخطوات ثقيلة ورد عليه بنبرة خشنة ومتهكمة:

– 'الحق يقال يا سيدي، لقد فاجأنا جميعاً اليوم! من كان يصدق أن هذا الوغد الضعيف سيتحول إلى فحل أمام زوجته؟ لكن لا تقلق، سنختتم نحن الليلة بالطريقة التي تليق بنا'.

ضحك ألكسندر بصوت عالٍ وضرب كتف الحارس قائلاً:

– 'أعجبني حماسك يا رفيق! لكن تذكروا جميعاً، اتركوا الزوجة ترتجف قليلاً تحت وطأة دموعها ونشوتها قبل أن نبدأ جولتنا الحقيقية'.

نظر حارس آخر إلى الزوج المصلوب على الجدار، ثم أضاف بتهكم لاذع:

– 'انظروا إليه كيف يتأمل شرفه وهو يُداس... مسكين، ظن أنه أثبت رجولته، بينما هو في الواقع لم يكن سوى الجسر الذي عبرنا منه لنصل إلى جسدها!'.

ضحك ألكسندر بصوت هز أرجاء الكوخ سخريّةً، ملوحاً بيده للأوامر:

– 'إذن، فلنستمتع بعرضكِ الذي لا ينتهي، ولنرى كم سيتحمل هذا العجوز المأفون وهو يرى شرفه يُداس مراراً وتكراراً تحت أقدام جنودي'.

وربطوا الفلاح وصلبوه على الجدار.

وتناوب الجنود على الاعتلاء والانغماس في جسدها. لم تعد الزوجة تملك من أمرها ذرة واحدة من السيطرة؛ فقد تهاوت حصونها النفسية والعقلية تماماً تحت طوفان تلك النشوة العارمة التي طالما حرمت منها طوال سنين زواجها من رجل عجوز عاجز وهش. انتفض جسدها الغض بعنف وهي تهتز بقوة خارجة عن طوعها، لتنفجر في صرخات هستيرية مدوية وموجات متلاحقة من القذف والهزات الارتعاشية التي هزت كيانها.

ومع كل دفقة وعنف من قضبان الحراس الضخمة التي كانت تخترقها بلا رحمة، كانت تصرخ بانهيار محموم وتوسل ملتهب لا يهدأ:

– 'أرجوكم.. المزيد! لا توقفوا! املأوا كسّي وشرجي بنطفكم الحارة.. لقد حرمت من هذه المتعة طوال عمري، وجسدي جائع لناركم.. أسرعوا!'

ولم تكتفِ بالتوسل والأنين، بل اندفعت بشهوة عمياء لا تستطيع كبحها، فبدأت تمسك بقضبانهم واحداً تلو الآخر بلهفة وعطش جنوني، تصرخ من شدة اللذة وهي تمصها بشراهة بالغة وتبتلع لعابها وسوائلهم الساخنة بلا وعي وهي تختنق بلذتها، بينما كانت تلتفت برأسها نحو زوجها المصلوب بنظرات مليئة بالاعتذار والتلذذ الممزوج بالانكسار، كأنما تقول له بدموعها: 'هذا ما كنتُ أحتاجه طوال حياتي ولم تكن تملكه...'.

وفي خضم ذلك الصخب المذهل، لم يقف الحراس عند حد التناوب الفردي، بل تقدم ثلاثة منهم دفعة واحدة، ليجبروها على وضعية مستحيلة تقبلت فيها قضبانهم الثلاثة معاً في جسدها المنهك، متناوبين على اختراقها بعنف وسرعة جنونية وسط صرخاتها المتواصلة التي امتزجت باللذة المطلقة ودموع الخضوع التام.

وأكمل الحرس استمناءهم ومتعتهم المطلقة بزوجة الفلاح وهي غارقة في نشوتها المدمرة.

قام ألكسندر من مكانه، وألقى كيساً مليئاً بالنقود على جسدها المرتجف والمنهك من كثرة النشوة، قائلاً ببرود:

– 'أشكركم على حسن الاستقبال وحفاوته. أتمنى أننا لم نكن ضيوفاً ثقالاً عليكم. آسفون لإزعاجكم وشكراً مرة أخرى'.

خرج ألكسندر الإقطاعي من ذلك الكوخ البائس، بعد أن دنّس حرمة الزواج، وانتهك شرفه وكرامته، واستباح جسد زوجة الفلاح بالكامل.

مخلفاً وراءه ثياباً ممزقة، وعائلة محطمة، ونجاسة حراسه وهي تملأ أرجاء المنزل.

كانت رائحتهم القذرة تعبق في المكان.

أما زوجة الفلاح فكانت ترتجف في مكانها من شدة لذة الجماع المفرطة التي لم تختبرها طوال حياتها، مستلقية على الأرض لا تقوى على تحريك جسدها الذي غطته نطاف الحراس.

بينما كان زوجها مصلوباً على جدار الغرفة الرثة، يجرّع مرارة العجز وهو يراقب المأساة بعينين تمتلئان دماً وقهراً.

همست بصوت متقطع، يتبعه لهاث شهواني ترتجف له أطرافها المنهكة:

— "أنا... أنا لا أستطيع السيطرة على جسدي... شعور لم أعهده من قبل... وكأن نيراناً تسري في عروقي..."

أدار الزوج وجهه ببطء، وقد عصفت به ريح الجنون، ليخرج صوته محشوراً بين دمعة وألم:

— "أنتِ تتحدثين عن اللذة... وأنا هنا مصلوب، أرى كرامتي تُداس وعرضي يُستباح، وأموت ألف ميتة في اللحظة... جَسدكِ يتنعم، وروحي تُحرق على مسافة خطوة منكِ!"

أغمضت عينيها بقوة، لتتوارى خلف شعور مزدوج من الخزي والنشوة القسرية:

— "ليتني عُمت في الموت قبل أن أسمع صوتك... جسدي ينبض بما ليس لي، وروحي تتشظى معك على هذا الجدار."

وعلى الأرض، استقرت صرة من النقود.

"ثمناً لشرفه".

وابنة تختبئ تحت الفراش، لم تستطع التنفس لأكثر من ساعتين، ولا حتى الإتيان بأي حركة تُذكر لئلا تنتهك...

نهضت مارغريت مفزوعة من مخبئها، لتصطدم فجأة بفظاعة المشهد الذي ججم الدم في عروقها. كانت قد سمعت كل أنفاس العذاب والانتهاك، لكن الحقيقة الماثلة أمامها فاقت كل توقعاتها قسوةً ووحشية. وقفت مذهولة، متجمّدة الأطراف، عاجزة عن استيعاب ما تراه: أبوها مصلوباً كشبح على الجدار، وأمها المنتهكة طريحة الأرض بجانب كيس النقود الملعون.

بأصابع مرتعشة ودموع تملأ عينيها، هُرعت نحو أبيها، تسابق الزمن لتنزله من الجدار وتفك قيوده وأوثاقه المتيبسة بالدم والعرق.

وما إن استقر على الأرض حتى سار بخطوات متهالكة نحو زوجته. كانت مفروشة على الأرض، ترتجف بلا هوادة، يسيل لعابها بلا إرادة، غارقة حتى أذنيها في لذة قسرية مهينة مزقت بقايا كرامتها.

وقف فوقها، وقد تحجرت الدموع في مقلتيه، ليخرج صوته كفحيح نمر مجروح:

— "أهكذا كنتِ؟... لم أكن أظنكِ بهذه الرخص قط. لم أتصور أبداً أن يأتي يوم تذوقين فيه متعةً بين أحضان غيري، أو تسلّمي هذا الجسد الذي كان طاهراً لي... لتكوني مرتعاً لنجاسة غيري!"

رفعت عينيها نحوه ببطء، وكان وجهها يكسوه ابتسامة بلهاء، مذهولة بغشاوة تلك النشوة الجائرة:

— "متعة؟... أهذا ما تراه عيناك العمياوان؟... جسدي يرتجف، نعم... يصرخ بما لا أملك، لكن روحي محطمة مثلك تماماً."

اقترب منها أكثر، يقطر صوته احتقاراً ومرارة:

— "حتى ابتسامتك الآن... سمٌ تقطرينه في وجهي. لقد بعتِ شرفنا، واستسلمتِ بلا حتى رمشة دفاع!"

ضحكت بسخرية مريرة، وكلماتها تخرج متقطعـة، تكاد تضيع وسط لهاثها:

— "شرفنا؟... أي شرف تتحدث عنه وأنت مسمار في حائط؟! لو كنتَ رجلاً حقاً، لو كانت في عروقك قطرة رجولة واحدة، لما تجرأ أولئك الكلاب على تلويث بيتك وعرضك أمام ناظريك! كنت تقف هناك، عاجزاً، مكسوراً كالشجر اليابس، تتفرج على اغتصاب زوجتك! والآن... الآن تأتي لتبصق في وجهي؟... أنت لست سوى جبان، فاشل... ألقى باللوم عليّ ليستر عاره وخورَه!"

اتسعت عينا الزوج من هول الكلمات، واهتز جسده الجريح، فلم يجد سوى البصق في وجهها، مختقماً بغصة الموت:

— "اغرقي في نجاستك، أيتها الخائنة."

رفعت رأسها بجهد مضنٍ، وابتسامتها تزداد استفزازاً ووجعاً:

— "هه... اغرب عن وجهي أنت... ولا تقف أمامي بوجهك المكسور هذا."

التفت الفلاح ببطء، وخطا خارجاً من المنزل. كان جسده يقطر دماً وجراحاً، لكن قلبه كان يحمل حجماً من الحقد، والكراهية، والكسر العميق، وهو شقاق في الروح لن تضمله أبد الدهر مرور السنين ولا تعاقب الايام...

بينما بقيت مارغريت متسمرة مكانها، تشهد انهيار عالمها بالكامل أمام عينيها.

أسندت أمها التي كانت تعجز حتى عن استقامة جسدها، متأثرة بوجع ممزق في أسفل بطنها. فقد كان دبرها مفتوحاً عن آخره، تضج داخله السوائل، وتتقاطر منه نطاف الحراس بلا توقف.

راحت الأم تخطو بخطوات واهية على ساقين ترتجفان بلا هودادة، مستندة بكل ثقلها المنهك على كتف ابنتها لتبلغ الحمام.

وفي خضم هذه الخطوات المتعثرة، همست مارغريت بصوت يقطره البكاء والذعر:

— "أماه... أما زلتِ تسمعينني؟... اصبري، أرجوكِ اصبري، لقد اقتربنا."

رفعت الأم رأسها ببطء، ودموعها تمتزج بعرق الخزي، لتخرج كلماتها متقطعة يعقبها لهاث ثقيل:

— "يا ابنتي... جسدي لم يعد لي... روحي تفارقني، وهذا العذاب... هذا العذاب يحرقني حياً."

وما إن أتمت جملتها حتى تكشفت الخطوة الثالثة؛ فباغتتها فجأة تلك التشنجات العارمة للذة قسرية تركتها خلفهن رغماً عن أنفها. هوت الأم على الأرض فجأة، ترتجف بقوة جنونية، يتدلى لسانها ويسيل لعابها، وترتفع عيناها نحو الأعلى ببصر زائغ، بينما كانت نطاف الحراس تتدفق وتنساب علانية من فتحة شرجها أمام عيني مارغريت المذهولتين والمرعبتين.

صرخت مارغريت بذعر وهي تحاول تثبيتها:

— "أماه! ما هذا؟! ماذا يحدث لكِ؟!"

وظلت الأم ترتجف بعنف لأكثر من دقيقة كاملة، غير قادرة على النطق سوى بأنين مخنوق يخرج من أعماق صدر محطم.

وعندما خفتت تلك الرجفة تدريجياً، وأعادت بصرها بجهد مضنٍ إلى ابنتها، همست بصوت كالفحيح المبحوح:

— "لا تلمسيني يا مارغريت... اتركي أطلالي... أنا لست سوى جثة تمشي وتتذوق عذاب الجحيم... هربي... انظري إلى ما فعلوه بي... وتركوني أصارع وحدي."

أمسكت مارغريت بيد أمها الباردة، ودموعها تنهمر بلا توقف، لتساعدها على الوقوف مرة أخرى وسط هذه المأساة العارية.

تكرر هذا المشهد المروّع والموجع أكثر من خمس مرات، بكل قسوته وتشنجاته المهينة، قبل أن تتمكنا أخيراً من الوصول إلى عتبة الحمام.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    صيد الامراء

    كانت المطابخ الخلفية لقصر الجنوب تشبه أمعاء وحش حجري غارق في الرطوبة والدخان. امتلأت الجدران بسخام الخشب المشتعل، وكان الهواء ثقيلاً برائحة الشحم المذاب والأعشاب المغلية. وضعت الملكة الأم «مارثا» مارغريت وابنتها الصورية في أدنى درجات السلم الهرمي للخدم: غسيل الأواني النحاسية الثقيلة في مياه المطابخ الباردة.لم تكن تلك عقوبة بالنسبة لمارغريت، بل كانت الفرصة المثالية.في المطابخ، تجتمع أدق تفاصيل الحصن. تعلمت مارغريت من أول يومين جدول وجبات الأمير آرثر، ونوع الخمر الذي يحتسيه، والأوقات التي يغادر فيها جناحه للتدريب أو الاجتماعات العسكرية. وبينما كانت يداها الناعمتان تتحملان خشونة الحجارة والأواني، كانت عينها ترصد مسارات الحراس، وأوقات تبديل الحراسات الليلية، والفتيات اللاتي يدخلن جناح الأمير.جثت الفتاة الشابة بجانبها، وقد شحبت ملامحها وتورمت أصابعها الطرية من الماء البارد، وهمست بنبرة خافضة:— «أمي... العين الحادة التي كانت تنظر إلينا بالأمس ما زالت تلاحقنا. هناك رجل يرتدي زي الحرس الإمبراطوري يراقب المخرج الخلفي طوال الوقت.»لم ترفع مارغريت رأسها، بل استمرت في فرك الإناء النحاسي بثبات

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    فحيح الافاعي ..

    في العتمة الممتدة لجناح ألكسندر الملكي، كان صمت القصر أثقل من الحديد. يقف الطاغية أمام النافذة الشاهقة، عاري الصدر المليء بالندوب، يسحب أنفاسه بصعوبة كحيوان جريح ينتظر فريسته. أُغلق الباب بخفة، وتسللت مارغريت إلى ظله؛ لم تكن ترتدي ثياب الملكة الفاخرة، بل ثوباً بسيطاً خفيفاً يشي بجسدها المنساب وعينيها المحملتين بشرار الدهاء.التفت ألكسندر بنظرة حادة تثقب الظلام، وصوته الجهوري يتردد بتهديد مكتوم:— «أيتها الأفعى... أين كنتِ؟ وما هذه الهمسات التي تصلني عن خروجكِ المرتقب؟»اقتربت مارغريت منه بخطوات بطيئة، متبخترة بجمالها وغنجها، حتى ألصقت جسدها بظهره العريض، ومررت أناملها الناعمة على كتفيه وجراحه القديمة، زافرة أنفاسها الدافئة عند عنقه:— «ألم أعدك بأن أضع عروش الأقاليم الأربعة تحت قدميك؟ الخطة جاهزة يا ملكي... ولكن النصر يتطلب تضحية لا يستطيع تقديمها أحد غيري.»استدار ألكسندر بغضب كاسح، وقبض على معصمها بيده الفولاذية، ليرفعها إليه بنظرة تشع بالجنون:— «تريدين الذهاب بنفسكِ؟ إلى عرين آرثر وأمه الماكرة مارثا؟ هل جُننتِ يا مارغريت؟ لن أسمح لامرأتي ومليكتي أن تطأ أقدامها قصر أعدائي كخادمة با

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    عرين الاسد .

    انفتح الباب ببطء، ودخلت المحظية الشابة التي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، تحفة نادرة من الجمال والعنفوان الصامت. كان شعرها الحريري الطويل ينساب خلفها كشلال أسود، بينما كبّلت يداها خجلاً، وسارت بخطوات متلعثمة خائفة تكاد تتعثر لحياء موقفها. جسدها الصغير الناعم بانحناءاته الممتلئة المفعمة بالحياة كشف عنه قميص نوم خفيف شفاف لا يكاد يستر شيئاً من مفاتنها المذهلة، فبدت كالقمر في ليلة تمامه.تسمّرت عينا ألكسندر عليها، ولشدة الذهول الذي اعتراه أمام هذا الحسن الغض، نهض من فراشه على قدميه إجلالاً للجمال الساطع الذي اقتحم عتمة جناحه.من جانبها، كانت مارغريت تقف بثبات ملكي، ترمق المشهد بابتسامة دهاء خفية؛ لم تكن تقل عنها حسناً بأي حال، فجمال مارغريت الأسطوري الطاغي لا يُضاهى ولا يُبارى، لكنها أدركت بعقلها الثاقب نقطة ضعف زوجها الطاغية... عطشه الجارف للنساء ومفاتنهن. كانت تعلم أن إرواء هذا العطش بيدها وتحت عينها هو السلاح الأمثل لتجريده من حذره، وشلّ تفكيره، وإخضاعه بالكامل لأوامرها وتدابيرها القادمة دون أن يشعر بأغلال السيطرة التي تلفها حول عنقه بذكاء.تقدم الكسندر للمحظية وحمل الفتاة وسط نظر

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    خطوات واثقة .

    ابتسمت مارغريت ابتسامة باردة تحمل في طياتها دهاءً مميتاً، ورفعت يدها بإشارة خفيفة لا تحتمل التأويل؛ انسحب الحارس على أثرها بهدوء، واختفى خلف الباب الثقيل كأنه طيف لم يكن.التفت ألكسندر نحوها والريبة تتآكل ملامحه القاسية، ونطق بصوت خشن يقطر حيرة وغضباً كظيماً:— «تصفية من؟! ومن هذا الرعديد الذي يتلقى أوامره منكِ في عقر داري؟»خطت مارغريت نحو السرير بخطوات واثقة تثقلها الهيبة، ونظرت في عينيه مباشرة بثبات زلزل شكوكه، وقالت بنبرة حادة وواثقة كحد السيف:— «مولاي... لقد نذرتُ نفسي كلياً لحمايتك، ولتطهير مدينتك وقصرك من الأرجاس والخونة. لقد قُضي الأمر؛ تمت تصفية المنظمة التي أنشأها ألفريد بطلبٍ مباشر من ملك الجنوب... ذاك الذي كان يخطط لاغتيالك ووأد ملكك.»انحنت عليه قليلاً وهي تتابع بصوت خفيض يتدفق شراً وذكاءً:— «أنا الآن أنظف مسار العرش يا ألكسندر... حصيلة اليوم جثة محظية وجندي خائن، والبقية يتساقطون رقاعاً واحداً تلو الآخر في الظلمات. إنني أستشعر شراً أعظم وأضخم يُحاك بدقة تحت أساسات هذا القصر!»تغيرت نبرتها فجأة لتصبح لاذعة، محملة بعتاب قسري كشف عن الثغرات في درعه الملكي:— «ألكسندر... ك

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    لا تقلق يامولاي ..

    مع أول وميض لضوء الشمس، لم تكن مارغريت جالسة في غرفتها، بل كانت تمتطي صهوة حصانها الأسود في مقدمة فرقة صغيرة من الحرس النخبوي، تشق طريقها نحو المزارع الملكية النائية التابعة لألكسندر. وهناك، في قلب الحقول المعزولة، كان يقبع الكوخ الخشبي البسيط الذي يعيش فيه والداها بمفردهما بعيداً عن صخب القصر وعيون الفضوليين.ترجلت مارغريت بهدوء، وأشارت للحرس بمحاطة الكوخ بصمت مطبق. دفعت الباب الخشبي المتهالك بيدها، فانفتح يصدر صريراً خفيفاً كسر سكون الصباح. كان والدها العجوز يقف قرب الموقد يشعل نيرانه البسيطة، بينما كانت والدتها تقف بقربه.التفت الأب العجوز بابتسامة متفاجئة ومتهدلة:— «مارغريت؟ ابنتي... ما الذي آوردكِ إلى هنا في هذا الوقت المبكر من...»لم تمنحه فرصة لإتمام جملته. تقدمت بخطوات باردة وثابتة، واستلت خنجراً حاداً من طيات رداءها، وبحركة واحدة سريعة وحاسمة، غرسته في صدره بعمق. لم يصدر عن العجوز سوى شهقة خافتة امتزجت بصوت الحطب المشتعل، قبل أن يسقط هامداً على أرضية الكوخ، وتتجمع دماءه في بركة داكنة وسط الغبار.لم ترمش عين مارغريت ولم يرف لها جفن. التفتت مباشرة نحو والدتها التي كانت تتابع ا

  • الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت    انه هو. .. اقسم لك

    أمرت مارغريت حراسها بجرّ ألفريد مصفداً بالسلاسل الثقيلة نحو غرفة التعذيب في مظالم القبو، حيث ترقد زوجة الفلاح والمحضية الخائنة مصلوبتين ومجردتين من الثياب.دُفع ألفريد داخل الغرفة المظلمة، ليرتطم بثقل على الأرضية الحجرية الباردة. رفع رأسه برعب ليرى شحوب الجدران الملطخة بالدماء، وصوت أنين المرأتين المصلوبتين يتصاعد في المكان.جلست مارغريت على العرش الخشبي المتوسط للغرفة، وبجوارها الجلاد يحمل القضيب الحديدي المتوهج بالحرارة.نظر ألفريد بذهول إلى زوجة الفلاح المصلوبة، ثم إلى مارغريت، وصوته يرتجف:— «مولاتي... ما هذا المكان؟ لماذا أنا مقيد هنا مع هؤلاء البؤساء؟»أمالت مارغريت رأسها ببرود مرعب، وأشارت بيدها نحو زوجة الفلاح:— «كرري ما قلته للتو يا امرأة... أسمعي سيدكِ ألفريد كيف كُشفت لعبته الحقيرة.»رفعت زوجة الفلاح رأسها المكسور بصعوبة، وقالت وهي تصرخ وتتوسل وسط دموعها:— «إنه هو! أقسم لكِ يا سيدتي... هو من جاء إلى كوخنا وتعهد بتوفير النصل المسموم والمال لزوجي ليطعن ألكسندر!»اتسعت عينا ألفريد بوهل، وتصاعدت أنفاسه باضطراب وهو يصرخ:— «تكذب! هذه العاهرة تحاول إنقاذ نفسها بإلقاء التهمة علي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status