Share

الحادي والسبعون

Penulis: Noona
last update Tanggal publikasi: 2026-06-26 05:46:45

مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر.

"امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.

سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:

"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"

رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:

"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هناك، مكنتش بتلعب في حسابات بنكية.. كانت بتفعل نظام حماية قديم بناه أبونا 'عاصم' مع القنصلية الفرنسية في الثمانينات. النظام ده بيقفل كل الحسابات الدولية لفريدة الأنصاري، وفي نفس الوقت يفتح مخبأ 'المطبعة السرية' هنا.. عشان الحقيقة تطلع كلها مرة واحدة!"

دلفوا جميعاً إلى ردهة واسعة ومفاجئة، لم تكن مبنية من الطوب الأحمر كبقية السراديب المملوكية، بل كانت جدرانها مبنية من أحجار جيرية ضخمة تعود للعصر الخديوي. في المنتصف، كانت تقبع آلات طباعة حديدية ضخمة، غطاها الصدأ والغبار، وبجوارها صناديق خشبية مليئة بأوراق "التمغة" القديمة والأختام النحاسية التي جُمعت من مديريات مصر عبر عقود.

التقط الأستاذ رفعت نفساً عميقاً، واقترب بيده المرتعشة من إحدى الآلات، ليمسح الغبار عن لوحة نحاسية صغيرة مثبتة عليها، وقرأ بصوت متهدج:

"مطبعة نظارة المالية.. 1892. يا الله! دي المطبعة اللي اختفت بعد إلغاء المحاكم المختلطة. فريدة والسيوفي مكنوش بيسرقوا الورق بس.. دول كانوا بيصنعوا تاريخ موازي، ويكتبوا عقود بيع وشراء بأسماء ناس ماتوا من مية سنة عشان يمرروا الأبراج والجرافات!"

وفجأة، تحرك ظل من وراء الآلات الضخمة. انقبض قلب كريم ورفع طبنجته فوراً، لكن الضوء الأصفر للمصباح كشف عن امرأة ترتدي وشاحاً أسود يغطي نصف وجهها، وتحمل في يدها حقيبة دبلوماسية صغيرة.

تنحت المرأة بوشاحها، لتظهر ملامحها الحادة وعيناها المليئتان بالغموض. لم تكن مريم، ولم تكن لورا.

"أنا 'عالية المصرلي'.. الوريثة الأخيرة لذرية شاهين المصرلي،" قالت بنبرة صوت حادة وواثقة جعلت الجميع يصمت. "الدكتورة فريدة افتكرت إنها لما تقبض على مراد ونجوى هتكون صفت اللعبة. والسيوفي افتكر إنه لما يهرب في الضلمة هيكون نِفد. أنا اللي بلغت الإنتربول عن حسابات فريدة في باريس، وأنا اللي ساعدت مريم عشان توصل للوثائق الدولية."

التفتت عالية نحو عماد، ونظرت إلى حقيبة الأوراق التي يمسك بها بجنون:

"الورق اللي معاك يا عماد مش كفاية. دي عقود ملكية الأرض.. لكن اللي معايا هنا في الشنطة دي، هو 'دفتر العوائد السرية'.. الدفتر اللي فيه إمضاءات وزراء ومسؤولين حاليين وسابقين استلموا تمن هدم الهوية دي كاش في حسابات برة مصر. لو الدفتر ده ادمج مع العقود اللي معاك.. الشبكة كلها هتقع، مش بس فريدة ومراد."

قبل أن يستوعب عماد المفاجأة الجديدة، دوت أصوات طلقات غاز مسيل للدموع من المدخل الخشبي الذي دخلوا منه. بدأ الدخان الأبيض الكثيف يملأ الردهة الخديوية بسرعة، مسبباً نوبات سعال حادة للأستاذ رفعت وسارة.

"لقيناكم!" هتف صوت أجش من وراء الدخان، وكان أحد رجال فريدة الأنصاري يتقدم وهو يرتدي قناعاً واقياً من الغاز، ومعه جهاز لاسلكي يبث صوت فريدة وهي تأمر ببرود: "هاتوا الدفتر والعقود.. والناقين يندفنوا مع المطبعة."

تحرك كريم بلمح البصر، وبرغم نزيف ذراعه، اندفع نحو الرجل، وضرب يده التي تحمل السلاح، ليشتبكا في صراع عنيف على الأرض وسط الغبار والدخان الكثيف. وفي نفس الوقت، أمسك أحمد عاصم بحقيبة عالية المصرلي ودفع عماد وسارة نحو ممر خلفي ضيق يخرج منه تيار هواء بارد.

"الممر ده بيودي على 'مسبك التبين' القديم ومنه لخطوط المترو المهجورة تحت محطة الملك الصالح!" صرخ أحمد وهو يسعل بشدة. "اجروا يا عماد.. خدي الأستاذ رفعت يا سارة! أنا وكريم هنأمن ضهركم!"

نظرت سارة لكريم بنظرة تفيض بالخوف والوداع والتمسك به في آن واحد، لكن كريم صرخ فيها وهو يثبت رجل فريدة أرضاً: "اجري يا سارة! احمي أبويا والورق!"

اندفع عماد وسارة، يجران الأستاذ رفعت وسط الظلام الدامس للممر الجديد، بينما كانت أصوات الرصاص والاشتباك العنيف تتراجع خلفهم لتترك مكاناً لصوت تيار الهواء البارد المندفع من جوف الأرض.

كانت حقيبة الأوراق في يد عماد، ودفتر العوائد السرية مع عالية المصرلي التي ركضت معهم، وقلم عماد في جيبه ينبض بكل حكايات الموتى والأحياء الذين وهبوه أمانتهم. شعروا أن الأرض التي يطأونها لم تعد مجرد ممرات ترابية، بل هي جسر ممتد يربط بين تضحيات الماضي في 1978 وجشع الحاضر في 2026.

ومع ظهور أول شعاع نور يأتي من فتحة نفق المترو المهجور في الأفق، رن هاتف عماد مجدداً في جيبه.. المتصل كان رقماً مجهولاً، وعندما فتح الخط وسط أنفاسهم المتلاحقة، جاء صوت دقات ساعة حائط قديمة، تلاها صوت رجل عجوز هامس.. صوت يشبه تماماً صوت "يوسف السيوفي" وهو يقول:

"افتكرتوا إن الباب الرابع هو الأخير؟.. اللعبة لسة بادية يا كتبة الحكايات.."

انقطع الخط، ليبقى عماد وسارة وعالية والأستاذ رفعت على حافة نفق المترو، يتطلعون نحو ضوء النهار المتسلل، بقلوب وجلة وجراح نازفة، وعقول تدرك أن فصول المعركة الكبرى لحماية روح المدينة قد بدأت للتو.. وأن الرواية ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات، ممتدة بلا نهاية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اللقاء المجنون   الثامن والتسعون

    انعكاسات ألوان الشفق الهادئ على المجال الريفي لليل خلفية شديدة الصعوبة والوضوح فوق المزرعة الشرقية. لم يكن هذا الليل كغيره من الليالي؛ لقد كان الصمت بسيطا الذي يعقب العازفة الكبرى، وسارت حركة قنوات الري المبطنة تنساب برقة شديدة كعزف منفرد يروي قصة التلاحم والاختبارات الكاملة الذي توافر في جنبات هذه الأرض الحرة. في راحة المنزل، غرفة نوم مفتوحة، ستائر تفيض ناعمة بالطمأنينة والرضا النفسي العميق. كان عماد يجلس بدقة إلى مقعده خشبي، ووضعها كشكوله جلدي على الركبيه، وبجانبه كانت سارة تلفيف جدائل شعرها الأسود الرائع، ووجههاي المطبخ يشع بنور البهجة الصافية والنضج الفريد الذي صهرته الأيام وحولته إلى طاقة بناء لا تعرف الكل. كان بارزا في مكان بارز في الجدول، وداخلها الختم المرجعي الخديوي الخالص الذي تحول كأداة لمطاردة الصراع إلى صك أبدي للأمن وسيادتها ومخازن الأطعمة للوطن. سارة بيد عماد برقة وعاطفة جياشة تلمس الوجدان، وضغطت عليها بنبضة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد غريني، وجلست إلى ريدتين صافي بنبرة عذبة منخفضة تنافس حفيف أوراق الشجر الكثيفة والليمون.. اللحظة دي هي البداية لكل حاجة حلمنا

  • اللقاء المجنون   السابع والتسعين

    أغلقت سارة دفتراً صغيراً من الورق المقوى كانت تسجل فيه مواعيد تفتح زهور الليمون في الباحة الخلفية، ورفعت عينيها نحو الأفق الممتد حيث تلتقي خطوط المزارع الخضراء بلون السماء البرتقالي الدافئ عند مغيب الشمس. لم يعد للوقت ذلك الإيقاع المتسارع الذي يفرض التوجس؛ بل باتت الساعات تنساب برقة وطمأنينة تامة تعكس عمق الاستقرار والانسجام الذي حققه الأبطال في واحتهم الريفية الهادئة بمحافظة الشرقية.كان عماد يجلس على المقعد الخشبي المريح، يتابع حركة مياه الترعة المبطنة التي تعكس الشفق برفق سيادي مبهر. كان كشكوله الجلدي مستقراً بين يديه، والقلم الجاف الأسود يتحرك بسلاسة ونضج يسجل تفاصيل هذا التطور الطبيعي والهادئ للأحداث والمشاعر. بجانبهما، استقرت الحقيبة الجلدية الشهيرة فوق منضدة خشبية من صنع منصور، ينبعث من جانبها عبق البخور البلدي برائحة الصندل والمستكة التي تملأ الوجدان بطاقة إيجابية مبهجة تذيب كل ذكريات الماضي وتفتح النفس لآفاق لامتناهية من الأمل.أمسكت سارة بيد عماد وضمتها إلى قلبها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالود والشغف، ونظرت إلى ملامحه القمحية المستقرة وقالت بنبرة عذبة تنافس حفيف أوراق أشجار ال

  • اللقاء المجنون   السادس والتسعين

    تلفزيون أفق شرقي مختلط مع الشفق الفضي والوردي، حاملاً معه سمات ليلية ليلية أنعشت جنباً إلى جنب مع المنزل الريفي العتيق. غابت الشمس وراء ما يكفي من البحث موسع النخيل، تركت المكان لسكينة الخلفيات تلتهم الأرض فيها بالسماء في اخترع كامل. ولم تعد هناك سيارات ربع نقل تنطلق على عجلة، ولا أجهزة بث لاسلكية وبرامج؛ بل حل مكان ذلك وهي صوت كامل سواقي داخلي تدور داخلها، معلنةً الاشتراك في الطمأنينة على هذه الوجبة الغالية من أرض الدلتا. في المنزل المسطح في الحديقة، كان عماد يجلس مباشرة إلى خشبي عتيق، ماداً قدميه براحة لم يبدؤها منذ سنوات. الكشكول الجلدي الصغير كان مستقراً فوقها، لكن صفحاته لم تعد تسجل تجارب للخطط السيادية، بل أصبحت واحة تشهد المشاعر المتدفقة واللقاءات الإنسانية النبيلة. بجانبه، كانت سارة ترتدي ثوباً قطنياً ناصع البياض يتماشى مع صفاء روحها، ممسكة بوعاء فخاري صغير تنبعث منه رائحة البخور الممزوج بالمسك والعنبر، لتنشر في المكان جاءت واحة نفسية غمرت قلوب الجميع. كاتت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالحب واليقين، وشعرت نبضات قلبيهما قد تخلصت ، من تشنج الأيام الخوالي،

  • اللقاء المجنون   الخامس والتسعون

    انسابت مياه الترعة المبطنة حديثاً أمام باحة المنزل الريفي بالشرقية كشريط من الفضة السائلة تحت أشعة الضحى الدافئة. تلاشت بالكامل أصوات صافرات التحكم اللوجستي، وحلت محلها زقزقة العصافير التي اتخذت من أشجار الجوافة والليمون ملاذاً آمناً. لم يعد هناك بروتوكولات عاجلة أو خطوط نقل تتطلب الحسم الفوري؛ بل ساد المكان هدوء عميق، هدوء حقيقي وواقعي يشبه طمأنينة الأرض بعد موسم حصاد وفير.كان عماد يجلس مسترخياً على مقعده الخشبي ذي المساند الخوصية، واضعاً كشكوله الجلدي المفتوح على ركبتيه. تحرك قلمه الجاف الأسود بسلاسة وبطء، لا ليسجل أرقاماً أو بنوداً قانونية، بل ليدوّن تفاصيل اللحظة؛ حركة أوراق الشجر، وانعكاس النور على صفحة الماء، ودفء النسمات التي تحمل عبير الياسمين البلدي. وبجانبه، كانت سارة تجلس على مقعد مقارب، تلف جدائل شعرها الأسود بعناية وهدوء، ملامحها القمحية تخلصت من كل أثر للتوجس القديم، وحلّت محلها سكينة روحية عميقة تفيض بالبهجة والرضا.أمسكت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تلوح في الأفق كشروق الشمس، ونظرت إلى عينيه الصافيتين قائلة بصوت هادئ ينافس حفيف أوراق الجميز العتيقة:"ع

  • اللقاء المجنون   الرابع والتسعون

    انطلق قطار البضائع السريع على الخط الحديدي الموازي للمدرسة، يطلق صافرته الرزينة التي تتردد أصداؤها عبر قنوات الري، معلناً بداية مرحلة جديدة من تدفق الموارد والإنتاج؛ مرحلة تخلو من الصراعات العبثية وترتكز بالكامل على التنمية اللوجستية والربط المؤسسي الواقعي.تنفس عماد بعمق وهو ينظر إلى الصفحة التي جف حبرها للتو في كشكوله الجلدي، ثم التفت إلى سارة التي كانت تتابع بعينيها حركة الشاحنات الخفيفة وهي تنقل الشحنة الأولى من طواجن الفخار المعقمة وزجاجات الزيت الحيوي المعتمدة إلى منافذ التوزيع الرسمية. لم يعد هناك مكان للارتجال؛ فالترابط بين التاريخ والواقع أصبح بروتوكولاً إدارياً صارماً تديره عقول تكنوقراطية شابة تؤمن بأن السيادة تُبنى بالعمل المنظم والتدقيق اليومي.أمسكت سارة بالملف الأزرق المخصص للتوثيق الجغرافي، ونظرت إلى عماد بعينين تشعان بطاقة وعزم متجدد وقالت بصوت هادئ يحمل ثقة المحارب الذي استقر في خندق البناء:"الخطوة الجاية يا عماد مش مجرد تدريب للطلاب؛ إحنا بنربط المنظومة التناظرية لـ 'مدرسة الأرض الطيبة' بشبكة الحماية اللوجستية الكبرى في شركة شرق الدلتا للنقل. الختم المرجعي اللي اعت

  • اللقاء المجنون   الثالث والتسعون

    أشرقت شمس الدلتا من جديد، دافئةً ووادعة، لتغمر البيوت الريفية المتباعدة في كفر الشيخ والشرقية بفيض من الضوء النحاسي الذي يغسل أوراق شجر الجوافة والليمون. لم تعد عقارب الساعة تلاحق الأبطال بنبضات الخطر، بل باتت تتحرك بتناغم شديد مع حركة الطبيعة وهدير المياه في الترع المبطنة حديثاً، والتي تمد الحقول بالخير والأمل المستدام.في باحة المنتدى، كان عماد يجلس مستنداً إلى جذع شجرة جميز عتيقة، واضعاً كشكوله الجلدي على ركبتيه. لم يعد حبر القلم الجاف الأسود يركض وراء الشفرات الرقمية أو خطوط الهروب، بل كان يتدفق بهدوء، كمن يسجل جردة حساب للروح بعد رحلة طويلة من الصمود والتحدي. وبجانبه، كانت سارة تلف جدائل شعرها الأسود بعناية، وقد ارتسمت على وجهها القمحي ملامح نضج فريد؛ نضج صهرته المعارك القديمة وحوله إلى طاقة سلام داخلي تشع بهجة ونوراً على كل من حولها.أمسكت سارة بيد عماد برقة وعاطفة تلوح في الأفق كشروق الشمس، وضغطت عليها بنبضة دافئة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد الأبدي، وهمست له بصوت منخفض ينافس حفيف الشجر:"عارف يا عماد.. التطور اللي حصل في مشاعرنا وحياتنا في الكام شهر اللي فاتوا بيخليني

  • اللقاء المجنون   الثالث عشر

    وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك

  • اللقاء المجنون   الفصل الرابع عشر

    قرا آدم الرسالة بصوت عالي والكل سامع بنبضات قلب سريعة:الرسالة: "إلى أولادنا في المستقبل.. لو فتحتوا الصندوق ده، يبقوا عيلتنا اتحدت تاني بالعناد والحب. الأرض والشركات مش ملك حد فيكم لوحده.. الأرض دي زمان كانت هبة من الحكومة لجدودنا معاً لإنشاء أول مصنع حلويات وطني في مصر، وإحنا عملنا الوصية دي عشان

  • اللقاء المجنون   الفصل الثاني عشر

    صراع الورث والعند الأخيرالخبر نزل زي الزلزال. ليلى لقت نفسها فجأة مش بس شيف ناجحة، دي بقت الشريكة الرسمية والمالكة لنصف إمبراطورية آدم المنشاوي بالورق والقانون القديم!وهنا رجعت "عقدة الكرامة والعند" تلعب في دماغ آدم؛ آدم حس إن كبريائه كرجل أعمال اتهز، وإن البنت اللي كان بيشغلها عنده ويسلفها الجوا

  • اللقاء المجنون   الفصل الحادي عشر

    عمر ودانا جريوا وجابوا الأكياس. طلعت ليلى منها: "فول سوداني أسواني متحمص"، و"سمسم محوج"، و"عسل قصب أسمر صعيدي"!ليلى: "هما معاهم الذهب، وإحنا معانا الأصل. هعملهم "موس الفول السوداني بالعسل الأسود والسمسم المقرمش"، وهنغطيه بـ "توفى الغزل" الأمريكي. ده الميكس اللي هيطير برج إيفل وتمثال الحرية مع بعض!

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status