LOGINخطيبتي من عائلة كبيرة ومحافظة، تخرّجت في الجامعة منذ بضعة أشهر، ولم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها. كانت جميلة الملامح، متناسقة القوام، ومتوسطة الطول، تلفت الأنظار بأناقتها وحضورها الهادئ. منذ صغري، كنت ألاحظ جمال النساء من حولي، وكانت خالتي سهام من أكثرهن لفتًا لانتباهي. ولا أنسى ذلك اليوم الذي اختلفت فيه مع زوجها، فاستضافتها أمي في منزلنا. كنت حينها لم أبلغ الثانية عشرة من عمري بعد، وقد شعرت بسعادة كبيرة عندما علمت أنها ستشاركني غرفتي تلك الليلة.
View Moreكانت خطيبتي من عائلة كبيرة ومحافظة. تخرّجت في الجامعة منذ بضعة أشهر، ولم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها. كانت جميلة الملامح، متناسقة القوام، ومتوسطة الطول، وتلفت الأنظار بأناقتها وحضورها الهادئ.
منذ صغري، كنت ألاحظ جمال النساء من حولي، وكانت خالتي سهام من أكثرهن لفتًا لانتباهي. ولا أنسى اليوم الذي اختلفت فيه مع زوجها، فاستضافتها أمي في منزلنا. كنت حينها لم أبلغ الثانية عشرة بعد، وفرحت عندما علمت أنها ستشاركني الغرفة تلك الليلة. سبقتها إلى الفراش وتظاهرت بالنوم، لكنني شعرت بالحرج حين دخلت لتبدّل ملابسها، فأدرت وجهي بعيدًا وحاولت ألا أتطفل على خصوصيتها. بقي ذلك الموقف في ذاكرتي بوصفه ذكرى طفولة مرتبكة.
كبرت، وبلغت الثلاثين، لكن خبرتي العاطفية ظلت محدودة. مررت بتجربة عابرة في سنوات الجامعة، ولم تمنحني ما كنت أبحث عنه من مودة واستقرار. لذلك كنت أتطلع إلى زواجي من منى، وأتخيل حياة هادئة تجمعنا تحت سقف واحد، تقوم على الحب والتفاهم.
كانت عائلة منى محافظة، ولم نكن نخرج معًا إلا بصحبة أمها أو أحد إخوتها. في بداية الخطوبة، كنت أزورها مرة كل أسبوع، ونجلس في الصالون تحت نظر والديها، نتحدث عن بيتنا المستقبلي وأحلامنا وأطفالنا. ومع مرور الأيام، ازداد التقارب والانسجام بيننا، وصرت أعبّر لها عن إعجابي بجمالها وطباعها. كانت تبتسم بخجل كلما أثنيت عليها، وفي إحدى المرات سألتني عن أكثر ما يعجبني فيها. ترددت قليلًا، ثم أخبرتها أن أجمل ما فيها هو ابتسامتها وعيناها الواسعتان، فاحمرّ وجهها وضحكت قائلة إن صديقاتها يمدحنها للأسباب نفسها.
أثار حديثها عن أصدقائها في الجامعة شيئًا من الغيرة داخلي، فسألتها إن كانت لا تزال على تواصل مع زملائها الشباب. تغيّرت ملامحها، وسألتني إن كنت أظن أن صداقاتها أمر يستحق الشك، وذكّرتني بأنني كنت أعرف زميلات في الجامعة أيضًا. أدركت أنني تسرعت، فاعتذرت لها ووضحت أنني لم أقصد اتهامها بشيء. ابتسمت بعد لحظات، وعادت وجلست إلى جواري، فعرفت أن عليّ أن أتعلم الثقة بها بدلًا من ترك الغيرة تفسد علاقتنا.
أمسكت يدها برفق وقبّلتها، ثم طلبت منها قبلة. أشارت إلى خدها وهي تضحك، وقالت إننا قد نُفاجأ بأحد أفراد العائلة. مازحتها بأنني خطيبها، فأجابتني بأن الزواج لم يتم بعد، وأن لكل مرحلة حدودها. ضحكنا وتبادلنا كلمات خجولة عن الحياة بعد الزواج، ثم غيّرنا الموضوع عندما شعرت بأن الحديث بدأ يحرجها.
بعد ذلك، صرنا أكثر قربًا في أحاديثنا، لكن منى كانت حريصة على ألا نتجاوز ما تراه مناسبًا قبل الزواج. كنت أحيانًا أندفع في التعبير عن مشاعري، فتطلب مني أن أتمهل، وأدرك أن احترام رغبتها أهم من إلحاحي. وفي إحدى الزيارات، اقتربنا من بعضنا وتبادلنا قبلة قصيرة، ثم ابتعدت سريعًا عندما تذكرت أن أمها قد تعود في أي لحظة. ساد بيننا الارتباك، وما إن سمعنا حركة عند الباب حتى أسرعت منى إلى ترتيب ملابسها، بينما نهضت أنا محاولًا أن أبدو طبيعيًا. وعندما دخلت أمها، استأذنت في الانصراف بعد دقائق.
بعد شهر من الخطوبة، تزوجنا، وأصبح بإمكاننا الخروج معًا دون مرافقة. في إحدى الأمسيات، جلسنا في السيارة قرب النيل، بعيدًا عن ضوضاء الطريق. قلت لها مبتسمًا إنني سعيد أخيرًا بوجود بعض الوقت لنا وحدنا. تبادلنا الحديث والضحكات، ثم أمسكت يدها وقبّلتها. اقتربت مني وقبّلنا بعضنا قبلة رقيقة، لكننا توقفنا سريعًا عندما سمعنا أصوات المارة في الخارج. كانت لحظة دافئة، ومع ذلك أدركنا أن علينا اختيار أماكن أكثر ملاءمة وخصوصية بدلًا من المجازفة في مكان عام.
تحدثنا بعد ذلك عن حدودنا وما يريح كلًا منا، واتفقنا على ألا يفعل أحدنا شيئًا لا يرغب فيه الآخر. كنت أحيانًا أسيء فهم ترددها وأظنه رفضًا لي، لكنها أوضحت أن الخجل والقلق لا يعنيان غياب المحبة، وأن الثقة تحتاج إلى وقت وصبر. ساعدني ذلك على فهمها بصورة أفضل.
في يوم إجازتي الأسبوعية، قررنا زيارة الأهرامات. كان المكان مزدحمًا بالسائحين وأصحاب الجمال والعربات، وأبدت منى رغبتها في ركوب جمل. ترددت لأن الصعود والنزول لم يكونا سهلين، لكنني وافقت بعد أن تأكدت من مساعدة صاحبه لها. صعدت بصعوبة، ثم بدأت الجولة. وعندما حان وقت النزول، اختل توازنها للحظة، فسارع صاحب الجمل إلى مساعدتها حتى لا تقع. شعرت بالغيرة عندما رأيتها تستند إليه، لكنني أدركت أن الرجل لم يفعل سوى مساعدتها على تجنب السقوط.
سبقتُها إلى السيارة وأنا منزعج، فلحقت بي وسألتني لماذا تركتها خلفي. أخبرتها أنني شعرت بالضيق، فابتسمت وقالت إنني أبالغ في غيرتي. اعتذرت لها، واتفقنا على ألا أسيء الظن بها لمجرد موقف عابر. هدأ التوتر بيننا، وانطلقنا في طريق العودة.
وبينما كنا نسير، لاحظت بعض الاستراحات الصغيرة على جانب الطريق، فانعطفت لاستكشاف المكان. بدا هادئًا وقليل الحركة، لكننا لم نرتح إليه تمامًا. اقترحت منى أن نعود إلى الطريق الرئيسي، فوافقتها، إذ لم يكن من الحكمة البقاء في مكان منعزل لا نعرفه.
وبعد قليل، توقفت بنا السيارة بسبب مشكلة بسيطة في المحرك. حاولت تشغيلها أكثر من مرة، لكن دون جدوى. اقترب حارس المكان وسألنا عن سبب توقفنا، فشرحت له أن السيارة تعطلت وأننا ننتظر حتى نتمكن من تحريكها. بدا متشككًا في البداية، فحافظت على هدوئي وأخبرته أننا سنغادر فور أن نحل المشكلة. طلب منا ألا نبقى طويلًا، فشكرته واتصلت بصديقي لطلب المساعدة.
جلست منى إلى جواري وقد بدا عليها القلق، فطمأنتها بأننا لن نبقى في هذا المكان أكثر مما يلزم. وبعد دقائق، وصل صديقي وساعدني في تشغيل السيارة. شكرنا الحارس وغادرنا إلى الطريق العام. وفي طريق العودة، أدركت أن اندفاعي وغيرتي قد يضعاننا أحيانًا في مواقف غير مريحة، وأن علاقتنا تحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء والتفاهم والاحترام المتبادل.
نظرت منى إليّ مبتسمة، وقالت إن أجمل ما في يومنا لم يكن زيارة الأهرامات، بل أننا تعلمنا كيف نحل خلافنا ونتصرف معًا عندما واجهتنا مشكلة. وافقتها الرأي، ووعدتها بأن أكون أكثر ثقة بها، وأن أجعل راحتها وأمانها في مقدمة أولوياتي.
ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فأخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، قبلها من فمها قبلة طويلة ، وهي تعبث باصابعها الرقيقة في شعره المجعد،استيقظت من نومي في ساعة مبكرة علي غير العادة ، وقد تفتح وعي عن دنيا جديده دنيا مليئة بالأثام والخيانه ، لا املك ان انفصل عنها ، شعرت بضعفي واستسلامي ولا جدوي من المقاومة ، صورة مني وهي في احضان النوبي لا تبرح خيالي مرسومة في ذهني ، صورتها والنوبي ممسكا فخذيها ، فخذ بكل يد وقضيبه العملاق يتوسطهما ، وهي تئن وتتأوه واللذة تطفح علي وجهها الابيض الشاحب ، مني استسلمت له في سهولة وطواعية ، تملكني الذهول ، لا اصدق أن مني . . زوجتي ناكها البواب ، أمامي وتحت بصري ، او اصدق ان طنط نجوي سليلة الحسب والنسب قبلت ينكها بواب نوبي حقير ، تمنيت ، لو كان ما شاهدته اضغاث احلام او مجرد فيلم برنو انتهي عرضه ، مني لا يمكن ان يكون لهما النوبي ومرسي هذا كثير كثير ، شعرت أنني تائه ، غرقان في بحور العار ، غوصت فيها الي الركب بل الي العنق ، فكرت أطلق مني ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، اكتشفت أنني غير قادر
اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، نظر الي بزازها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المرادطول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوي ، تناولت علاقتي معها من جميع جوانبها ، هنأت حواسي جميعها بما استطاعت ان التهمه من رسمها وحلوها ، تمنيت لو كنت قضيت الليل كله في فراشها اتمتع معها بممارسة الجنس ، لم يكن من المعقول اقيم معها حتي يعود زوجها الغافل من سفره ، ماذا لو عاد ليلا ووجدني في فراشه مع زوجته ، مني لاشك انها فطنت الي ما بيني وبين امها ، مني لا يعنيها الا شهوتها ، لا يهمها ما بيني وبين امها ما دمت راضيا علي علاقتها بمرسي المنوفي ، تريده عشيقا وتريدني زوجا ، ويجب عليّ اتقبل ذلك بنفس راضية كأنه شئ عادي يحدث في أي عائلة ، شعرت انني اسير في طريق الرذيلة ، اسير في طريق العار والخزي ، أي الامور ايسر واسهل ، سبيل اللذة أو سبيل راحة النفس والطمأنينة ، انساق بلا وعي واعطي جسمي كل حظوظه من اللذة أم ايثار الراحة والهدؤ ، مستحيل اتم زواجي علي مني وفي هواها رجل اخر وتربطني بأمها علاقة أثمة ، اطلق مني قبل ان ينفذ السهم ويقع الم
قضيت الليل كله ساهرا حلم وتفكير وهواجس وخيالات تضطرب وتصطخب ويتبع بعضها بعض لا تميل الي جانب الرضا حتي تعود الي جانب الوسواس والمنغصات ، تناولت علاقتي مع مني من جميع جوانبها ، بعد شراء الادوات الصحية سوف تصبح شقة الزوجية جاهزة في خلال اسوع أو اسبوعين ويسير زواجنا أمر واقع ، كيف تكون زوجة لي وقد مارست الجنس مع أُمها ولها علاقت جنسية مع غيري من الرجال ، ذكرياتي معها لا تزال مرتسمة في ذهني سارية في كل جوارحي ، تشعل شهوتي كلما خبت ، لن اجد مثلها كأنثي في جمالها الأخاذ ومحبتي لها ومحبتها لي وكأنها هي من رسمها لي القدر في أن تكون هي الأنثي المخلوقة لي ، أريدها ولا أريد من هي اجمل منها ، اريدها لانها هي هي ، كل ممارستها الجنسية مع غيري من الرجال ، كانت وليدة الصدفه ، لم يسبقها ترتيب واتفاق ووعود ، بل كنت شاهدا عليها ، التمست لها العذر ، ما حسيته من غمزات ولمزات بينها وبين مرسي المنوفي ينم عن رضا وقبول ، يُمهد الطريق للقاء يجمعهما في فراش واحد ، مرسي فحل ذو قدرات جنسية فائقة ، بلا شك قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، من تمارسن الجنس معه تعرفن انه علي دراية بفنون النيك ، يعرف ما
أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ،تبدلت مشاعري بين يوم وليلة تحولت من الأبنة الي الأم ، عشقت طنط نجوي ، أحلي نيكه كانت معها ، المتعة معها لها شكل وطعم تاني ، اين مني وسوزي من امرأة محصتها الحياة وعلمتها التجارب ، ممارسة الجنس معها شئ مختلف ، لها طعم تاني ، هي أمرأة ليست ككل النساء ، نوع خاص من المرأة ، تتمثل فيها الانوثة بحذافيرها ويجتمع فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، الدلال والرقة ، القوام الملفوف ، الجسم البض الابيض ، الشعر الذهبي المسترسل ، العينان الواسعتان والانف الصغير والشفايف البراقة ، بزازها حكاية ، متكوزه شامخة علي صدرها ، لم تعرف الترهل بعد ، الحلمتان كحبتى الكريز ، لم تفسدهما مداعبات الزوج أو ارضاع الاولاد ، بطنها ضامر كأنها لم تلد من قبل ، طيزها اه من طيزها الرجراجه ، مدوره مرسومة ، فخذيها مستديرتان ممتليئن باللحم الابيض الشهي ، السيقان مخروطه والسمانه مكتظة ، قدميها اه منهما ، أمرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها الجميل وصوتها الابح يعطيني احساس وكأني امارس الجنس ، رغم فارق السن الذي تجاوز العشرين عاما تمنيت أن تكون ه
منذ عودتنا من العين السخنة وانا في حال من الذهول والتوتر لا احسد عليه ، ما حدث في الشاليه المطل علي البحر الاحمر لم يخطر لي ببال ، انزلقنا وراء لذتنا وسبحنا في بحر الرذيلة في ساعة سيطرت الشهوة علي مشاعرنا وغاب عنا الوعي . ، رغم أنني التقيت كثيرا مع سوزي انتيم خطبتي مني لم يشدني جسمها أو تبهرني انو
مني الان أكثر انوثة واغراء وشهوة ، تغيرت بعد ما ناكها شوقي وكأنه فجر كل طاقتها واحاسيسها الجنسية ، اصبحت أكثر جرأة .كلامها عن النيك بالفاظ اباحية أصبح يوقظ غرائزي الجنسية حتي وهي تحدثني عن شوقي استمتع واهيج علي كلامهاالتقينا يوم الخميس كعادتنا كل اسبوع ، كانت ترتدي كعادتها جيبة قصيرة وبلوزه عارية
انصرف الرجل فتنفست الصعداء والتفت الي مني اثار الرعب والخوف لا تزال واضحة علي وجهها ،، همست ترجوني قائلة - امشي بسرعه من هنا ادرت العربه وبدأت اتحرك في طريقنا الي البيت ، سرحت مع هواجسي الرجل شاف بزاز مني عارية ، تملكني الخجل والارتباك وكسرة النفس لم استطع ان اخفي غضبي ، همست بعد قليل ابدد حاز الص
مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم





