แชร์

الفصل الثامن والخمسون

ผู้เขียน: Priscilla
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-22 22:46:41

وجهة نظر لينا

أرسل إدموند ريس الرسالة عن طريق محاميه.

كنا قد تناقشنا بشأن لقائه شخصياً، وخططنا لذلك، ورتبنا الأمور، وحجزنا تذاكر الطيران، ثم أفاد طبيبه بأن حالته القلبية تدهورت بأسرع مما هو متوقع، وأن السفر إلى البرتغال في المدى القريب غير محبذ، وأن إدموند ريس —الذي ظل يحمل هذا السر لثمانية وعشرين عاماً واستوعب أن وقته ينفد لإلقائه عن كاهله— تساءل عما إذا كان يتسنى للرسالة أن تمضي إلينا دونه.

وكان جواب داميان: نعم.

وصل الظرف في صباح يوم ثلاثاء...

لم يكن الظرف الأصلي؛ إذ جرى الحفاظ على الأصل بشك
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون   الفصل الثامن والخمسون

    وجهة نظر ليناأرسل إدموند ريس الرسالة عن طريق محاميه.كنا قد تناقشنا بشأن لقائه شخصياً، وخططنا لذلك، ورتبنا الأمور، وحجزنا تذاكر الطيران، ثم أفاد طبيبه بأن حالته القلبية تدهورت بأسرع مما هو متوقع، وأن السفر إلى البرتغال في المدى القريب غير محبذ، وأن إدموند ريس —الذي ظل يحمل هذا السر لثمانية وعشرين عاماً واستوعب أن وقته ينفد لإلقائه عن كاهله— تساءل عما إذا كان يتسنى للرسالة أن تمضي إلينا دونه.وكان جواب داميان: نعم.وصل الظرف في صباح يوم ثلاثاء...لم يكن الظرف الأصلي؛ إذ جرى الحفاظ على الأصل بشكل منفصل، وتوثيق أثره المادي وتأمينه، لأن أبيل أصر على التوثيق، ووافقه داميان دون جدال، وهو ما أفصح لي عن مدى أهمية هذا الأمر.وكان ما وصل عن طريق المحامي نسخة مصورة عالية الجودة، تتجلى فيها كل تفصيلة من الأصل، وخط اليد بائن عبر المسح الضوئي بالطريقة المحددة لخط كُتب بعناية فائقة.كان الظرف معنوناً: *«إلى أطفالي...»*وتحتها بخط أصغر: *«وإلى تلك التي فُقدت... ليوم العثور عليها.»*تطلعتُ إلى تلك الكلمات لبرهة ممتدة قبل أن أنطق بشيء.قرأناها في مكتب داميان...أربعتنا معاً!داميان عند مكتبه، وهنري عل

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل السابع والخمسون

    وجهة نظر ليناملأت تحضيرات الزفاف القصر بنوع خاص من الحركة والنشاط المثمر.لم تكن فوضى؛ فلا شيء في قصر آل موريسون يحول إلى فوضى قط؛ إذ كانت البنية التنظيمية لداميان مغروسة في جدران المكان بعمق يمنع الفوضى من التسلل إليه، غير أنها كانت شحنة حافلة تتسم بطابع يختلف عن المعتاد؛ أكثر رقة عند حوافها، وأقرب إلى الاستعانة بعينات الأقمشة وصور قاعات الزفاف، مع الظهور المباغت لأبيل بين الحين والآخر حاملاً رأياً جازماً في أمر لا يمت إليه بصلة من قريب أو بعيد!وكانت لرث آراء في الزهور تعبر عنها بالرزانة المهنية الحذرة لامرأة تستوعب أنها جديدة على هذه العائلة وما تزال تزن مقدار ما تقدمه من ذاتها بتلقائية. أما هنري، فكان وهو يراقبها وهي تطرح آراءها، يرتدي تعابير رجل يرى في كل ما تنطقه وتفعله وتجسده أمراً شائقاً كلياً، ولا يبذل إلا جهداً ضئيلاً لإخفاء ذلك!وكانت لكارا آراء في كل تفصيلة، تعرب عنها دون أي وزن أو تحسب، وهو ما أضحيتُ أدرك أنه ركن أساسي في جوهر شخصيتها، وكان أبيل يراه أمراً غير مريح بالمرة، وساهراً لا يُقاوم في الوقت ذاته وبقدر متساوٍ!ولم تكن لماركوس أي آراء في تحضيرات الزفاف، ويعبر عن ذ

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون   الفصل السادس والخمسون

    وجهة نظر ليناكان ما يزال ينسغ كلماته ليطرح السؤال حين بادرته بالإيجاب!لم يكن ذلك لأنني لم أسمع بدايته؛ بل سمعتُ كل كلمة؛ الكلمات الدقيقة والمحسوبة لرجل تفكر ملياً في ما يرغب في قوله وكان ينطقه بسداد، غير أن الإجابة كانت حاضرة لدي منذ أشهر، وكنتُ قد انتهيتُ كلياً من الحذر بشأنها.قال حينها: «لينا... لقد كنتُ...»فقلتُ: «نعم!»فتوقف...وتطلع إليّ وهو جاثٍ على ركبة واحدة على طريق محاذٍ للنهر في فبراير، وضياء البرد الخفيف يغمر وجهه، والعلبة مفتوحة في يده، وعلى وجهه التعبير الخاص لشخص قُطعت جملته بالإجابة التي كان يرجوها تماماً!«أنا لم...»قلتُ: «أعلم... نعم!»تخلل شيء ما تعابير وجهه...دفء خاص؛ الدفء الفريد لماركوس جراي حين يتحرر كلياً من التحفظ بالطريقة التي لا يرتديها إلا في لحظات محددة وأماكن محددة، والتي دأبتُ على جمعها بالهدوء الخاص بي لما يقارب العام.قال: «دعيني أُنهي كلماتي...»قلتُ: «نعم... ثم نعم ثانية!»تطلع إليّ...ثم ضحك؛ ضحكته القصيرة الصادقة، تلك التي تباغته قبل أن يحسم أمره ليعبر عنها.ثم أتم السؤال...نطقه كما ينبغي؛ الجملة بأكملها، الكلمات التي اختارها ورتبها وأراد ال

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل الخامس والخمسون

    وجهة نظر ليناتركتُ الهاتف مقلوباً على الوسادة ومضيتُ إلى النوم.لم يكن ذلك فوراً؛ إذ كان ماركوس ما يزال حاضراً، فجلسنا لنصف ساعة أخرى تحت أضواء شجرة عيد الميلاد، بينما كان البيت يخلد إلى السكون من حولنا، وإيثان يغط في نوم عميق بالطابق العلوي، والرسالة تستقر على الوسادة بيننا كواقع قائم لا ينكر. لم نتطرق إليها بالحديث؛ لم يسأل ماركوس، ولم أبادره بالقول، وكان ذلك صائباً... صائباً كلياً للتصرف مع الأمر؛ إذ إن بعض الأشياء تحتاج أن تمضي عليها ليلة قبل أن تتحول إلى شيء آخر غير ثقلها المبدئي.غادر في منتصف الليل...قبلني عند الباب؛ تلك القبلة السلسة الواثقة لشخص لم يعد بحاجة إلى الحذر من وجود الحقيقة نفسها، شخص قال ما يعنيه وسمع الرد عليه، وبات يحيا في كنفه بالثبات الخاص الذي يمثل شخصية ماركوس ببساطة.قال: «اتصلي بي غداً...»قلتُ: «سأفعل...»صعدتُ إلى الطابق العلوي...واستلقيتُ في الظلام...تفكرتُ في الرسالة؛ لا بهوس، ولا بالطريقة التي تفكرتُ بها في رسائل أيدن خلال الأشهر الأولى، تلك الرسائل التي تطلبت معالجة وحسماً وكل التحسب الحذر لامرأة ما تزال تخوض معركة تحديد مقدار ما يُسمح به لرجُل دم

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل الرابع والخمسون

    وجهة نظر ليناحل عيد الميلاد بالطريقة التي تحل بها الأمور البهيجة في قصر آل موريسون؛ كاسحاً، ودون سابق إنذار، ودَفعة واحدة!لم يكن الأمر بغير إنذار بالمعنى الحرفي؛ فقد كان هنري يخطط له منذ شهر أكتوبر. وكنتُ على علم بذلك لأن جيد أدرجت ثلاثة مواعيد مستقلة في التقويم خلال شهر نوفمبر بعنوان "تنسيق عيد الميلاد"، ولأن هنري ظهر في مكتبي مرتين ليسألني عن تفضيلاتي بأسئلة بدت عادية في ظاهرها، لكنها كانت شديدة الدقة في جوهرها، وهو ما أجبته عنه متظاهرة بعدم ملاحظة ما كان يشيده.غير أن الصباح نفسه أطلَّ بالطابع الخاص لشيء يربو على كل التحضيرات التي سَبقته...نزلتُ إلى الطابق السفي في الثامنة لأجد بهو المدخل قد تحول كلياً!لم يكن مجرد تزين، بل تحول بالكامل... وكان لهذا الفارق أهميته؛ فالزينة شيء يُضاف إلى المكان من الخارِج، أما ما صنعه هنري فكان أمراً مختلفاً كلياً؛ شيئاً ينبع من الفهم العميق للمساحة التي يتعامل معها، فشيّد ما ينتمي إليها بطبيعته. أغصان الخضرة امتدت على طول درابزين السلم؛ زكية وناضرة، وعبيرها الفواح يبلغ أعلى الدرج قبل أن أصله.والأضواء كانت دافئة لا ساطعة؛ من ذلك النوع الذي يضفي ع

  • الوريثة الضائعة من عائلة موريسون    الفصل الثالث والخمسون

    وجهة نظر ليناحسم إيثان أمره مساء يوم الخميس، وقرر أن النوم لم يعد خياراً مقبولاً!كانت هذه الحنونية تتصاعد لديه منذ ثلاثة أيام؛ حالة من التمرد والتململ الخاص برضيع يملك شيئاً يريد إبلاغه، ولم يطور بعد حصيلة لغوية تعبر عنه، فتوسل بالوسائل المتاحة لديه... والتي انحصرت أساساً في حدة الصراخ والإصرار العجيب!وكان إصراره مذهلاً بحق...عدتُ إلى المنزل من الشركة في الخامسة والنصف، فأطعمته، وأجريتُ له طقوس الاستحمام بكامل تفاصيلها الدقيقة التي طورها هنري واعتمدتُها لأنها أتت أكلها، ثم حاولتُ تطبيق سلسلة التهجئة التي تؤدي عادة إلى نومه في غضون عشرين دقيقة.وبحلول الثامنة مساءً، كان إيثان ما يزال متيقظاً، وله رأي قاطع في الأمر!كان ماركوس قد جاء لتناول العشاء...وصل في السادسة والنصف محتضناً أطباقاً من المطعم الإيطالي... مطعم الزاوية، مطعمنا المفضل الذي لا يتكلف المظاهر، والذي أضحى خيارنا التلقائي حين يلزم إطعام الأفراد دون إحداث جلبة أو تحضيرات مطولة. كان هنري وأبيل كلاهما بالخارج، وكان داميان في مكتبه مستغرقاً بالتركيز الخاص برجُل في منتصف أمر يتطلب كامل آليات العمل المعتمدة لدى آل موريسون ول

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status