Share

الفصل الثالث

last update Tanggal publikasi: 2026-05-17 04:56:20

كانت جانا تذاكر فى غرفتها حيث فى السنة الاخيرة فى كلية الهندسة بعد شهورا سوف تصبح مهندسة وكان ذلك الحلم الذى يراودها عندما كانت صغيرة كانت تحلم باليوم الذى تصبح فيه مهندسة اغلقت الكتاب قليلا انهمكت من المذاكرة ذهبت الى حيث المطبخ تعد فنجانا من القهوة يساعدها على السهر نهضت من مكتبها بتكاثل

اتجهت صوب المطبخ واثناء ذهابها تجر قدميها جرا تشعر بالالم حيث كانت تجلس على مكتبها اكثر من خمس ساعات متواصلة دون ان تنصب واقفة قبل ان تدلف الى المطبخ قد قرع الجرس تتافف واتجهت الى حيث الباب حتى ترى بالعينة السحرية اولا هوية من الباب خارجا قد راته صفى الدين صديق اخيها غسان همت بالفتح مرحبا اياه وبابتسامة عذبة لم تفقدها عندما ترى احد وقالت

اتفضل ياابيه صفى ابيه غسان فى اوضته ادخله تشرب ايه

صفى الدين فى العقد الثالث والثلاثون من عمره صديق طفولة لغسان وبمثابة اخ حيث توفت والدته فى عمر الخامسة ومن توالى تريببته شقيقته الكبرى وابيه الذى رفض ان يتزوج باخرى حتى يراعى ابناءه الثلاثة صفى الدين واسماء وخلود وقد تربى فى ذلك البيت مع عائلة غسان يعتبر والدة صديقه بمثابة والدته كانت تعامله كمثل اولادها الثلاثة ولا تفرز فى معاملته

اقترب من جانا بخطى ثابتة وقال بنبرة يكسوها الثقة

انا مش ابيه صفى انتى حبيبتى انا وبس اعرفى انك قريب هتبقى حرم صفى الدين فهمتى ياصغيرتى ولالا

جانا بغيظ

ولا انا هبقى مراتك ولا كلام دا انت هتفضل ابيه صفى وبطل تعاملنى على انى عيلة صغيرة انا مش صغيرتك انت فاهم

تحدث صفى الدين بثقة اكبر وبنبرة اعلى من ذى قبل مشددا على حرف يتفوه بيه واردف قائلا

اولا لو صوتك علاى على ثانى ياصغيرتى متلؤميش الا نفسك ثانيا الفيس يتقفل لانى الاستظراف اللى بشوفه على الفيس دا مينفعش معايا ثالثا انا كلمة كلمتى انا وانتى ملكيش راى رابعا ودا الاهم الا اسمه نائل دا لو لقيته بيعلقلك تانى على منشور منزله بجد محبش انك تشوفى الوش الثانى ياصغيرتى ولو لقيتك شغلتلى الايميل تانى فيها مشكلة كبيرة وانا مش عايز اوريكى صوفى حبيبك لما يقلب روحى اعملى قهوة وادخلى ذاكرى ونسيت مفيش واتس كمان عشان تبقى تقاوحى براحتك

جانا بامتعاض

انت ملكيش كلام على ابيه غسان موجود ولا هو عشان مش بيشوف انت هتتحكم فيا وعيطت

قد كفف دموعها بانامله وقال بنبرة حنونة

اولا انتى ملاكى الصغير اللى انا بخاف عليه من كل حاجة وثانيا ياحبيبتى خلاص متقفليش الفيس بس هاتى موبايلك ثانية واحدة كدة

جانا قد لانت من اثر كلماته الحنونة التى القاها على مسمعها وقالت بهدوء

تليفونى جواة ياابيه صفى

صفى بغيظ

قولت ايه ياصغيرتى انا صفى بس مش ابيه متخلنيش اعيد وازيد فى كلام كثير وروحى هاتى تليفونك

جانا بتذمر طفولى

لا مش هجبوه هتعمل بيه الواتس عليه مشاريع التخرج

صفى بلغة امرة

قوللتلك مية مرة مسمعش منك غير حاضر وبس قريبا جدا هتكونى خطيببتى هدخل اشوف غسان لو خرجت مش لقيت تليفون معايا يبقى مش تلؤمى الا نفسك

غادر من امامها تركها تسشيط غضبا واتجه نحو غرفة صديقه غسان طرق عدات طرقات لم يجيب دلف اشعل الضوء وتمدد بجواره على الفراش لم يوقظه اتجه الى حيث الدولاب اخرج بنطاله قطنى الاسود والتيشرت وارتداهم حيث معتاد المبيت لاكثر من يوم عند صديقه عندما تكون عائلته خارج البلاد عند شقيقته خلود بالامارات استلقى الناحية الاخرى من الفراش وغط فى سبات عميق ....قد استفاق شعر بثقل على كتفيه مرر بيده على وجه المستلقى بجانبه وجده صفى وهو الاخر استفاق على مرور احد على وجههه فتح اعينه  وبطريقته المسرحية واردف قائلا

متقفنش على كدة ياسى غسان اهدى ياعم الشاذ

انفجر ضاحكا على طريقة صديقه المسرحية وقال

كتك نيلة يوم مااتحرش هتحرش بيك انت كتك نيلة وانت شبه ام عجوة

صفى بامتعاض

هى بقت كدة حصلت لام عجوة ضاعت هيبتى بين البشر الا صحيح عندكم اكل ايه همووووت من الجوع والله

غسان بغيظ

هو انت على طول قاطعين خلاصك عندنا وبعدين قولى من امتى وانتى متبقاش جعان ارحم امى مش كفاية هتشاركنى فى سريرى

صفى تاركا اياه واتجه خارجا وصاح باعلى صوته

داليدا انا جعان عاملة اكل ايه هموووووت من الجوع

داليدا بسعادة

تعالى الاول فى حضنى وبعدين دور على الاكل ياطفس وحشتنى اوى ياصوفى عاملك الاكل اللى بتحبه كله

صفى بحيرة

عرفتى منين انى جاى ياامى اه اكيد نشرة الاخبار بلغتك خلود يلا الحقنى بالاكل هموت يادليلدا

داليدا بحب

عيون داليدا دقائق والاكل يبقى جاهز خلى بالك من اخوك ياصفى

اشار لها باعينه ان تطمئن تاركا اياها واتجه الى حيث الشرفة يستمتع بنسمات الهواء الباردة

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت اميرة الراوى تنتظر عابد حبيبها فى احدى الاماكن العامة ظلت تحدق فى ساعة الهاتف بين لحظة واخرى حتى شعرت بالملل ظلت على جلستها ساعة كاملة ولم يظهر بعد وضعت الحساب وغادرت وقبل ان تتجه نحو الباب قد راته يركض اليها بانفاس ملتهثة وكانه عائدا من حلبة مصارعة حاول تنظيم ضربات قلبه المتسارعة من اثر الركض لانه كان متوقعا ان تعادر ولن تنتظر اكثر من ذلك وجلس على اقرب طاولة فارغة يستعيد نشاطه مرة اخرى اشار للندال الذى اتى بعد قليل وقد طلب منه مياه انصاع لاوامره بطاعة وغادر وعاد بعد قليل بالمطلوب ووضعها امامه وانصراف....رمقته اميرة بغضب ولبثت قائلة

كل دا تاخير ياعابد انا زهقت وكنت همشى مش اول مرة تعملها معايا وتلطعنى كل دا ياحبيبى

بعد ان ارتشف زجاجة المياه واهدا قليلا واسترخى باريحية على مقعده مرجعا ظهره للوراء تحدث بهدوء:

معلش ياميرو انا عارف انك زعلانة بس والله عزيزة عملتلها فيا زى كل مرة انتظرت عساف صاحبى جاب ميكانيكى بتاعه ومشيت متزعليش بقى انا اضطرت اخذ العربية بتاعت عساف والله عشان متاخرش عليكى ياقلبى

اميرة بغضب

موضوع مبقاش عزيزة ياحبيبى شوف بقى انت يومين دول مرتبط بمين وبتكلمه ياعبودى

عابد بعد فهم

اتكلمى على طول بلاش الغاز ياميرو انا تعبان على الاخر

اميرة بغيرة

سلمى السالف مالك ومالها انا شوفت كل حاجة امبارح وانا كنت معاك لم دخلت الحمام ونسيت تليفون مفتوح ومش تضحك على ها عشان مبقتاش اصدقك لو عايز سلمى طلقها من جوزها واتجوزها بس انسى اميرة خالص عن اذانك ....

عابد بزعل مصطنع

انا مخاصمك مبقاش فى ثقة فى عبودى حبيبك والله مش هقدر اقولك حاجة دلوقتى ياقطتى بس قريب هتفهمى كل حاجة ياحبيبتى وعد

اميرة ببكاء

انا بحبك اوى ياعابد مقدرش اتخيل حياتك ولما شوفت رسائل اللى بينكم قدت النار فيا قوللى دلوقتى برد نارى

عابد بعشق

لو قوللتك عشان خاطرى بلاش تضغطى على قريب اوى هتعرفى كل حاجة ياميرو ياقلبى امسحى دموعك دا بقى عشان بتقطع من جوايا

**********

يتبع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    نهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الواحد والخمسون

    رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الخمسون

    قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل التاسع والاربعون

    ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل الثامن والاربعون

    التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل

  • امتلكنى قلبا لا يرانى   الفصل السابع والاربعون

    الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status