INICIAR SESIÓNالفصل الرابع
أول مرة أخاف أخسرك خرجت من الشركة وأنا حاسة إني سبت جزء كبير من عمري ورا الباب الغريب إني ماكنتش زعلانة بالعكس لأول مرة من سنين حسيت إني خفيفة ركبت عربيتي ولسه هحط المفتاح في الكونتاكت لما موبايلي رن سليم بصيت لاسمه شوية قبل ما أرد ـ ألو صوته كان حاد ـ إنتِ فين ـ في عربيتي ـ ارجعي مكتبي بصيت ناحية مبنى الشركة ـ ليه ـ تاليا ماتستفزينيش وارجعي حالا قفلت عيني لحظة زمان نبرته دي كانت كفاية تخليني أرجع من آخر الدنيا فتحت عيني وشغلت العربية ـ عندي مشوار ـ قولتلك ارجعي ـ وأنا قولتلك عندي مشوار سكت يمكن لأنها أول مرة أرفض له طلب بالشكل ده ـ خمس دقايق وتكوني عندي وقفل بصيت للموبايل ضحكت وبعدين طفيت العربية ونزلت مش علشان أمرني لكن علشان عندي فضول أعرف إيه اللي خلا سليم الراوي يتصل بيا مرتين في جملة واحدة دخلت مكتبه من غير ما أخبط كان واقف عند الشباك وماسك ورقة في إيده أول ما شافني رفعها ـ إيه ده عرفتها فورًا استقالتي قلت بهدوء ـ واضح إنها استقالة ـ عارف إنها استقالة ضرب الورقة فوق المكتب ـ أنا بس عايز أفهم إنتِ إزاي تقدمي استقالتك من غير ما أعرف ـ عادي كتبتها ومضيتها وقدمتها ـ تاليا ـ نعم قرب مني ـ بطلي الطريقة المستفزة دي ـ أنهي طريقة ـ إنك تردي على كل حاجة وكأنها مش فارقة معاكي بصيت له ثواني ـ يمكن فعلًا مبقتش فارقة ملامحه اتشدت ـ الاستقالة مرفوضة ـ اتقبلت بالفعل ـ هتتلغي ضحكت ـ على أي أساس ـ على أساس إني رئيس مجلس الإدارة ـ وأنا موظفة عندك مش ملكية خاصة قرب أكتر ـ وإنتِ مراتي ابتسمت بمرارة ـ افتكرت ـ قصدك إيه ـ ولا حاجة بس امبارح كنت محتاجة حد يفكرك بالمعلومة دي وإنت بتاخد خاتم جوازنا من إيدي علشان ترجعه لحبيبتك القديمة فكه اتشد ـ نادين مالهاش علاقة بالموضوع ـ طبعًا ـ تاليا أنا مش جاي أتناقش في اللي حصل امبارح أنا بتكلم عن استقالتك ـ وأنا مش شايفة إن فيه حاجة نتناقش فيها مد إيده للورقة ـ من إمتى وإنتِ مخططة لكده ـ من قبل ما نادين ترجع بصلي باستغراب ـ ليه سؤال صغير لكنه وجعني ليه أربع سنين وماخدش باله إني تعبت دلوقتي بيسأل ليه قلت ـ علشان تعبت ـ من الشغل ضحكت ـ أيوه يا سليم من الشغل واضح إنه فهم السخرية ـ لو عندك مشكلة في الشركة كان ممكن تتكلمي معايا ـ وإنت كنت هتسمع ـ طبعًا بصيتله ـ بجد سكت قلت ـ النهارده قدام مجلس الإدارة قلتلي أتعلم من نادين في شغلي ـ وده مضايقك ـ لأ ـ أمال ـ الورق اللي مدحتها عليه أنا اللي كتبته ملامحه اتجمدت كملت ـ المشكلة أنا اللي اكتشفتها والحل أنا اللي عملته والأوراق أخدتها من مكتبي الصبح بإيدك فضل ساكت وبعدين قال ـ أنا افتكرت نادين عدلت عليها قبل الاجتماع ـ ما سألتش ـ تاليا ـ ولا يهمك اتعودت لفيت علشان أمشي لكنه قال ـ استني وقفت ـ إيه ـ ليه ماقولتيش في الاجتماع بصيتله ـ علشان مبقاش عندي حاجة أثبتهالك لأول مرة ما لاقاش رد فتحت الباب لكن صوته وقفني ـ بكرة تيجي شغلك عادي لفيت ـ لأ ـ دي مش مناقشة ـ وأنا مش بطلب إذنك خرجت وقفلت الباب ورايا وقلبي كان بيدق بعنف مش خوف يمكن لأن دي أول مرة أقف قدامه وأختار نفسي رجعت القصر قبل المغرب دخلت جناحي وفتحت الدولاب طلعت شنطة سفر كبيرة وحطيتها فوق السرير المرة دي ماكنتش برتب كنت بلم هدومي فعلًا فستان بنطلون بلوزات حاجاتي الشخصية كل قطعة كنت بحطها في الشنطة كانت بتفكرني بحاجة أول ليلة في البيت أول مرة استنيته للعشا وماجاش أول عيد جواز نسيه أول مرة مرضت ونمت يومين وهو افتكر إني عند أهلي أربع سنين كاملة كنت موجودة في حياته لدرجة إنه بطل يشوفني رن موبايلي رسالة من الأستاذ مروان الأوراق الأولية جاهزة محتاج توقيعك بكرة بصيت للرسالة ورددت هكون عندك الصبح حطيت الموبايل جنبي وكملت بعد حوالي ساعة سمعت صوت عربية سليم وبعدها خطواته في الممر الباب اتفتح دخل وقف مكانه عينه راحت للشنطة المفتوحة فوق السرير ثم للدولاب نصه تقريبًا كان فاضي ـ إيه ده ما رديتش طلعت علبة صغيرة من الدرج وحطيتها في الشنطة قرب ـ سألتك إيه ده ـ شنطة ـ شايف إنها شنطة بتعملي بيها إيه ـ بلم حاجتي صوته هدي فجأة ـ ليه قفلت الشنطة ـ علشان همشي ضحك ضحكة قصيرة كأنه مش مصدق ـ هتمشي فين ـ دي حاجة تخصني ـ تاليا كفاية بقى رفعت عيني له ـ كفاية إيه ـ الفيلم اللي عاملاه من امبارح حسيت بحاجة جوايا اتكسرت للمرة الأخيرة ـ فيلم ـ خاتم واستقالة ودلوقتي شنطة إنتِ عايزة توصلي لإيه ـ إني تعبت منك سكت قلت وأنا ببصله مباشرة ـ دي أول مرة أقولها بصوت عالي صح ملامحه اتغيرت ـ إنتِ متعصبة ـ لأ الغريب إني هادية جدًا ـ يبقى نتكلم لما تعقلي ـ أنا عقلت فعلًا يا سليم متأخر بس عقلت مسكت الشنطة مد إيده وأخدها مني ـ مش هتروحي حتة ضحكت ـ ليه ـ لأن ده بيتك ـ فجأة بصلي بعصبية ـ إنتِ مراتي يا تاليا ـ ودي تاني مرة النهارده تفتكرها ـ بطلي كلام بالألغاز وقولي عايزة إيه كنت هرد لكن خبط على الباب قطع كلامنا دخلت الخادمة وفي إيدها ظرف ـ مدام تاليا الظرف ده وصل لحضرتك مديت إيدي أخده لكن سليم سبقني بصيت له ـ هاته قلب الظرف كان اسم مكتب مروان واضح عليه ـ مين مروان الديب مديت إيدي ـ هات الظرف يا سليم فتح الظرف اتسعت عيني ـ إنت بتعمل إيه طلع الأوراق قرأ أول سطر وبعدين رفع عينه ليا النظرة اللي في عينيه اتغيرت تمامًا ـ إيه ده ما رديتش رفع الورقة قدامي ـ طلب طلاق الخادمة خرجت بسرعة وقفلت الباب سليم فضل باصصلي كأنه مستني أضحك وأقوله هزار لكنني قلت بهدوء ـ كنت ناوية أقولك لما الإجراءات تبدأ رسمي ـ إنتِ عايزة تطلقي ـ أيوه ـ علشان اللي حصل امبارح هزيت راسي ـ لأ قرب مني ـ أمال علشان إيه ابتسمت بحزن ـ علشان كل اللي حصل قبل امبارح سكت لأول مرة شفت الارتباك في عينه قلت ـ الخاتم ماكانش السبب يا سليم أشرت للورقة اللي في إيده ـ الخاتم بس خلاني أفهم إني استنيت كتير أخذت شنطتي ومشيت ناحية الباب لكنه وقف قدامي ـ رايحة فين ـ أي مكان مش هنا ـ تاليا ـ ابعد ما اتحركش وبص للشنطة ثم للورق وبعدين ليا وكأن لأول مرة استوعب إن الموضوع مش خناقة وهتعدي وإن الست اللي قضت أربع سنين مستنياه المرة دي فعلًا ماشيةالفصل الثامنلما غبت بان مكانكباب المصعد قفل.وآخر حاجة شفتها كانت وش سليم.الصدمة اللي ظهرت عليه لما سمع كلمتين:أول جلسة طلاق.سندت ضهري على جدار المصعد.كنت متوقعة أحس بالانتصار.يمكن الشماتة.أو حتى الراحة.لكن اللي حسيت بيه كان حاجة أغرب.حزن هادي.لأن في وقت ما...كنت أتمنى أشوف الخوف ده في عينه.كنت أتمنى يحس إني ممكن أضيع منه.بس وقتها كنت عايزة خوفه يخليني أفضل.دلوقتي؟خوفه ما بقاش كفاية علشان يرجعني.خرجت من الشركة.ركبت عربيتي.والمرة دي...ما بصتش ورايا.---رجعت شقتي بعد الظهر.أول ما فتحت الباب، وقفت لحظة.لسه المكان غريب.الكرتونة اللي فيها الأطباق في نص المطبخ.شنطتي مفتوحة على الكرسي.وملاية السرير حتى ما كانتش متظبطة.لكن الغريب؟حسيته بيتي.يمكن علشان مافيش فيه حاجة بتوجعني.حطيت شنطتي.وفتحت الشباك.دخل هوا خفيف حرك الستارة.رن موبايلي.بصيت.رقم مش مسجل.رديت.ـ ألو؟جاء صوت امرأة.ـ مدام تاليا الراوي؟اترددت لحظة.تاليا الراوي.الاسم نفسه فجأة حسيت إنه تقيل.ـ أيوه.ـ مع حضرتك مكتب الأستاذ شريف الرفاعي، محامي الأستاذ سليم الراوي.ابتسمت بمرارة.بدأنا.قالت:ـ ا
الفصل السابعأنا مش موظفتكفضلت باصة لسليم من الناحية التانية للشارع.هو واقف قدام باب العمارة.وأنا ماسكة الموبايل على ودني، ومدير القطاع المالي لسه مستني ردي.ـ مدام تاليا؟رجعت انتبهت له.ـ أيوه، سامعاك.ـ نعمل إيه؟السؤال كان مألوف.سمعته عشرات المرات خلال الأربع سنين اللي فاتوا.كل ما تحصل أزمة.كل ما صفقة تقف.كل ما سليم يكون مسافر أو مشغول."نعمل إيه يا مدام تاليا؟"وكل مرة كنت أتصرف.من غير ما حد يعرف.ومن غير ما أطلب حتى كلمة شكر.بصيت لسليم.كان واضح من وقفته إنه عرف إن المكالمة من الشركة.قلت:ـ ما تعملوش حاجة لحد ما سليم يوصل.الرجل اتوتر.ـ بس الاجتماع بعد ساعتين.ـ عارفة.ـ والبند اتفعل بالفعل.ـ عارفة.سكت لحظة.ثم قال:ـ حضرتك مش هتيجي؟السؤال خلاني أسكت.أنا؟أرجع؟بعد ما استقلت؟بعد ما سليم قاللي أتعلم من نادين؟بعد ما نادين سرقت شغلي قدام مجلس الإدارة؟قلت بهدوء:ـ أنا قدمت استقالتي.ـ فاهم يا فندم، بس...تنهد.ـ مافيش حد عارف الملف زي حضرتك.ابتسمت بمرارة.دلوقتي بس؟قفلت عيني لحظة.ـ هبقى أتصل بيك.قفلت.أول ما نزل الموبايل من إيدي، لقيت سليم بيعدي الشارع ناحيتي.
الفصل السادسالبيت الذي اخترتهـ أنا مش هطلقك.فضلت باصة له ثواني.الغريب إن الجملة ماخضتنيش.يمكن لو كان قالها من شهر، كنت هتعلق فيها.كنت هفسرها بطريقتي الغبية القديمة.هقول بيحبني.هقول مش قادر يخسرني.هقول أخيرًا حس بقيمتي.لكن دلوقتي؟كنت شايفة الحقيقة أوضح من أي وقت فات.سليم ماكانش متعود يخسر.مش أنا تحديدًا.أي حاجة.أي قرار.أي شخص خرج عن الخط اللي هو رسمه.مسكت مقبض الشنطة.ـ دي مش حاجة تقررها لوحدك.ملامحه قست.ـ وأنا قولت اللي عندي.ابتسمت.ـ وأنا كمان.وخرجت.سمعته بينادي اسمي.ـ تاليا.ماوقفتش.نزلت السلم.كل خطوة كنت بنزلها، كنت حاسة إني بطلع من أربع سنين كاملة.أربع سنين قضيتهم وأنا براقب باب القصر مستنية عربية سليم تدخل.أربع سنين أعرف مواعيد اجتماعاته، سفره، أكلته المفضلة، نوع قهوته، وحتى الصداع اللي بيجيله لما ماينمش كويس.أربع سنين...وهو ماكانش يعرف حتى إني دخلت المستشفى.وصلت نص السلم.وكانت نادين واقفة تحت.لابسة هدوم بيت بسيطة، وشعرها سايباه على كتفها.نظرتها راحت للشنطة.وبعدين ليا.كان في عينيها شيء ما احتاجش تفسير.فرحة.صغيرة.مستخبية.لكن موجودة.قالت بصوت
الفصل الأول الخاتم ليس لكِ ـ شيلي الخاتم يا تاليا. بصيت لسليم وأنا مش متأكدة إني سمعت صح. وسط عشرات العيون اللي كانت حوالينا، والموسيقى الهادية اللي مالية قاعة الاحتفال، مد إيده ناحيتي وهو باصص للخاتم اللي في صباعي. الخاتم اللي لبسهولي بنفسه يوم جوازنا من أربع سنين. بلعت ريقي وسألته: ـ بتقول إيه؟ ملامحه ما اتحركتش. ـ الخاتم... اخلعيه. بدأت الهمسات حوالينا، وأنا حاسة إن كل الموجودين بقوا مركزين معانا. بصيت ناحية والدته. كانت واقفة على بعد خطوات، وعلى وشها ابتسامة صغيرة أعرفها كويس. الابتسامة اللي بتظهر كل مرة تشوفني فيها مكسورة. وبجوارها... كانت نادين. المرأة اللي رجعت من الماضي من أقل من أسبوع، وفجأة بقت موجودة في كل مكان. في الشركة. في القصر. والنهارده في عيد ميلاد حماتي، واقفة جنب جوزي كأن الأربع سنين اللي فاتوا ماكانوش موجودين أصلًا. بصيت لسليم تاني. ـ ممكن أفهم ليه؟ رد بمنتهى البرود: ـ لأن الخاتم ده كان لنادين. حسيت كأن حد ضربني على وشي. ضحكت بخفة من شدة الصدمة. ـ وإيه يعني؟ انعقدت حواجبه. ـ يعني مكانش المفروض يطلع من العيلة من البداية. ـ بس حضرتك اديت
الفصل الثاني ضيفة في بيتي رجعت القصر بعد منتصف الليل. كنت متوقعة ألاقي البيت هادي بعد الحفلة، أدخل أوضتي من غير ما أشوف حد، ألم هدومي وأنام كام ساعة قبل ما أقرر هعمل إيه الصبح. لكن أول ما فتحت الباب... سمعت ضحكتها. نادين. وقفت مكاني. ضحكتها جاية من الصالون، وبعدها مباشرة سمعت صوت سليم. ـ إنتِ لسه زي ما إنتِ... مابتبطليش كلام. ضحكت تاني. ـ وأنت لسه بتدعي إن كلامي بيضايقك. إيدي شدت على شنطتي. غريبة. أربع سنين متجوزاه، وعمري ما سمعته بيكلمني بالنبرة دي. نبرة فيها راحة. دفء. حاجة كنت بطلبها منه بنظرة، بكلمة، بقرب... وماخدتهاش. مشيت ناحية الصالون. كان سليم قاعد على الكنبة، رابط الكرافتة مفكوك، وجاكت بدلته مرمي جنبه. نادين كانت قصاده، ماسكة فنجان قهوة. ووالدته قاعدة معاهم. أول ما شافتني، ابتسامتها اختفت. ـ رجعتي؟ بصيت لها. بيتي. وجوزي. ومع ذلك سؤالها خلاني أحس إني الضيفة. رديت بهدوء: ـ أيوه. سليم رفع عينه ناحيتي. بصلي ثواني، وبعدين نظر لساعته. ـ كنتِ فين؟ كان نفسي أقوله عند المحامي. كان نفسي أحط ورق الطلاق قدامه دلوقتي وأشوف وشه. لكن المحامي طلب مني ما أق
الفصل الثالث سرقت نجاحي فضلت واقفة قدام باب أوضة نادين، مش قادرة أتحرك. تاليا مش هتكون مرات سليم. الجملة فضلت تتردد جوا دماغي. الغريب إني ماحسيتش بالخوف. لو كنت سمعتها من أسبوع، كنت دخلت عليها، سألتها تقصد إيه، وبعدها قضيت الليل كله أفكر إزاي أحافظ على جوازي. لكن دلوقتي؟ كان نفسي أفتح الباب وأقول لها: مش محتاجة تستني لآخر الشهر. أنا سبقتك. رجعت أوضتي من غير ما أحسسهم إني سمعت حاجة. سليم كان نايم. بصيت له وأنا واقفة عند طرف السرير. أربع سنين وأنا بحاول أعرف ليه اتجوزني. في البداية قلت يمكن بيحبني بطريقته. بعدين أقنعت نفسي إنه اختارني علشان شايف فيا الزوجة المناسبة. لكن جملة والدته فتحت سؤالًا عمري ما فكرت فيه بجدية. سليم اتجوز تاليا لسبب. إيه السبب؟ وليه انتهى؟ نمت وأنا مقررة حاجة واحدة. مش هسأله. مش دلوقتي. لأن لأول مرة، الحقيقة مش أهم حاجة عندي. خروجي من حياته أهم. الصبح وصلت الشركة قبل سليم. كنت لسه بدخل مكتبي لما لقيت مديرة مكتبه جاية ناحيتي بسرعة. ـ مدام تاليا، كويس إن حضرتك جيتي. ـ في إيه؟ ـ مشكلة في صفقة مجموعة الدمنهوري. وقفت. ـ مشكلة إزاي؟ ـ ال







