LOGINيقولون إن المرايا تعكس الحقيقة.. لكنهم كاذبون. وقفتُ أمام ذلك الإطار الخشبي الداكن، أنفاسي تصنع غشاماً خفيفاً على الزجاج البارد. رفعتُ يدي لأمسح الضباب، وتحركت يدي في نفس اللحظة.. لكن الانعكاس لم يفعل. هناك، خلف الزجاج المشروخ، كانت تقف فتاة تشبهني في كل شيء، ترتدي فستاني الخيطي الأبيض ذاته، ولها خصلات شعري المموجة نفسها. لكن عينيها.. عيناها كانت فارغتين، مظلمتين كبئر مهجورة، وابتسامتها اتسعت ببطء لتكشف عن شيء لا ينتمي لعالم البشر. تراجعتُ خطوة إلى الخلف برعب، لكن الانعكاس بقي ملتصقاً بالزجاج، يرفع يده ليلمس الشروخ من الداخل. في تلك اللحظة تحديداً، أدركتُ الحقيقة المرعبة: أنا لم أعد أنظر إلى مرآتي.. أنا أنظر إلى ما ينظر إليّ."
View Moreأيخريزون( شجرة الحب) روما تعني لي العشق. فانتهى اليوم وعادت جاين للمنزل وقررت روجينا بأن تنتقل معها بنفس المنزل، وتشاركت جاين وروجينا نفس الغرفة وكانت علاقتهم تتحسن يوم وراء الأخر، وكانت سعيدة جاين بحياتها الجديد ومع صديقتها الجديدة، ولكنها كانت تنزعج عندما يحادثها جاك أمامها ولا يسأل عنها برغم معرفته بأنهم معًا، فقررت جاين ما تظهر حزنها وتركز على عملها. قادرين نحارب أي شعور يخترق قلوبنا من أي شخص ولكن عندما يكون الموضوع متعلق بشخص أقرب قريب لقلبك هنا كيف مُمكن تحارب شخص اعتبرته صديقك المفضل، كان مُحاط بالتناقُض,مُمتلىء بالشكوك كلما وصل إلى يقين ما، تعود حقائقه المربكة يرتدي بؤسه ويرتكِز على شكوكيته، يواصل الطريق، من الممكن بأن يخونك كل شيء إلا شعورك، المرء يشعر بكل شيء في أعماقه، يشعر بمن توقف عن حبه، ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه مجرد كلمة يتمسك بها بالحياة، يحزنني بأنها إنقطعت لقاءاتنا الليلية وأحاديثنا الطويلة التي كنا نتبادلها على محبة ، نحن ما زال نستطيع أن نتبادل بعض الكلمات من حين إلى آخر، لكنها كلمات تافهة ليست بذات قيمة أو دلالة .بيوم جديد لنفس المجموعة وحماس الوفد بمعر
أيخريزون (شجرة الحب) الدمية المفقودة. فكان جاك مراقب من جميع الإتجاهات ولا يسمحوا له بالحديث ألا بوجود شخص منهم، فلقد دفع والده لهم الكثير ليبلغوه بأقل شيء يفعله، وبالفعل كانت حياته صعبة وشاقة معهم للغاية هناك بمنزل سكن الطلاب، وعندما طالت المدة وماكان يستطيع التوصل لجاين، فأخبر صديقه لأنه كان شاحب الوجه وحزين للغاية وأرد مشاركة أحد يثق به بمشاكله، ونصحه بأن يبلغها بشكل غير مباشر بأنه رجع للمدرسة الداخلية عن طريق وسيلة التواصل الأجتماعي، وبعد هذا التصرف فسيخبرها بأنهم ما تخلى عنها ومن أجل ذلك الشيء والمراقبة الصارمة عليه من والده فهو لا يستطيع الحديث معها، لكنهُ سيساعدها وما سيتركها بكل تأكيد. بيوم رن هاتف البروفيسور تشارلز والاس وكانت المتصلة بروكسن وأخبرته وهي تبكي عما فعله الزعيم بالمنزل وفي أثناء حديثهم أختفت العقدة من يده التي كانت توضع بالدمية في السابق، فعندما سألها عنها ما أخبرته بشيء تركت الهاتف ودلفت لغرفة جاين ونظرت كثيرًا بداخلها وعاودت الحديث معه وهي تبكي وقالت: أنا أسفة سيد تشارلز والاس من الواضح بأن الدمية قد أختفت من الغرفة. فقال البروفيسور تشارلز والاس بصدمة
بداية الطريق، وتجمعنا الحياة . قبل 6 أشهر من الآنتمكنت جاين ووالدها من السفر بأمان خارج البلاد بمساعدة جاك، وأما عن جاك فقد عاد لمنزله بعدما أوصلهم إلى المطار وقرر الذهاب لمنزله وعدم الخوف من مواجهة والده، ف بعد الذي فعله وتهريب الفتاة من المنزل عاقبه الزعيم بلا رحمة ولا كأنه من صلبه وأبنه الذكر الوحيد ، ومن ثم قرر عقوبته عليه بأرساله لمدرسة داخلية خارج المدينة ليكمل باقي دراسته. فقد عاش بسكن المدرسة بضعة أشهر منعزل عن الجميع، إلى أن انتهى الفصل الدراسي الأول وتحايل على المدراء وسمحوا له بالذهاب ليومين، وبهذا فقد عاد جاين إلى منزله بعد غياب ثلاثة اشهر وحاول أن يستسمح والده ويبقيه هنا بدلًا من الدراسة في لمدرسة الداخلية هناك بشرط أن يجتهد بدراسته، ووافقت جاين بشروط والده وسمح له بالفعل بأن يبقى، فكان في ذهن جاك خطط أخرى ويسعى لتنفيذها ومن ضمنها أن يحل مشكلة جاين لكي ترجع لمنزلها وتعيش بشكل طبيعي، فقد كان يتواصلان بشكل متقطع كل فترة و فترة وينزعج عندما يسمعها تقول: جاين: اشتقت لمنزلي كثيرًا ولمدرستي وأصدقائي. جاك: أنا أسف كل الذي يحدث معكم هذا بسبب والدي. جاين: لا تعتذر فأنت ما ذن
صباح مشرق بالأمل. في الغد صباحا، كان جاك و أخته ذات الثلاثة و العشرين من العمر يشربان القهوة في الحديقة، فجاءت إليهما جاين و قبل أن تجلس، نظرت إليها روجينا قائلة:روجينا: عذرا ماذا تفعلين ؟!جاين: سأجلس معكمروجينا: لا مكانك في المطبخ، اذهبي إلى هناكجاين: ماذا ؟عندها قال جاك:جاك: اجلسي اجلسي، لا تأخذي على كلامهافقالت روجينا:روجينا: إن جلست هي فسأقوم أنارد عليها:جاك: افعليهاروجينا: آها حقا ! تبا لكماو قامت بالفعل متجهة للداخل.فجلست جاين و هي تقول:جاين: ما مشكلتها ؟جاك: هي مغرورة، لا عليك كيف حالك اليوم ؟جاين: أنا بخير. سكتت للحظة ثم قالت:جاين: آسفة بشأن البارحة و شكرا لأنك دافعت عني.وضع الكتاب من يده و قال مبتسما:جاين: لا مشكلة، أنتي ضيفة بيننا، و يجب أن نحسن معاملتك.فبادلته الابتسامة و راحت ترتشف قهوتها.جاك: هل من الممكن الآن أن تعرفيني عن حالك؟ بدأ الاثنان يتعارفان بالحديث وكان الجو ممتعا بينهم، من الواضح بأن جاين بدأت تشعر بالأمان مع جاك وهو يبادلها شعور الارتياح، فغيرت مقعدها وجلست بجانبه بلا خوف عندما أرادت أن ترى شيء على الهاتف، بعد ذلك عرفته عن