LOGINيقولون إن المرايا تعكس الحقيقة.. لكنهم كاذبون. وقفتُ أمام ذلك الإطار الخشبي الداكن، أنفاسي تصنع غشاماً خفيفاً على الزجاج البارد. رفعتُ يدي لأمسح الضباب، وتحركت يدي في نفس اللحظة.. لكن الانعكاس لم يفعل. هناك، خلف الزجاج المشروخ، كانت تقف فتاة تشبهني في كل شيء، ترتدي فستاني الخيطي الأبيض ذاته، ولها خصلات شعري المموجة نفسها. لكن عينيها.. عيناها كانت فارغتين، مظلمتين كبئر مهجورة، وابتسامتها اتسعت ببطء لتكشف عن شيء لا ينتمي لعالم البشر. تراجعتُ خطوة إلى الخلف برعب، لكن الانعكاس بقي ملتصقاً بالزجاج، يرفع يده ليلمس الشروخ من الداخل. في تلك اللحظة تحديداً، أدركتُ الحقيقة المرعبة: أنا لم أعد أنظر إلى مرآتي.. أنا أنظر إلى ما ينظر إليّ."
View Moreأيخريزون(شجرة الحب) آخر لحظات على كوكب الأرض. ياليتني أستطعت توقيف نفسي ومنعت كل الذي حدث، لكن سيرت بدروب الهوى أتبعته لأني ضعيف وجبان، كان يجب أن أقول له: لن أتبعك فإبليس سبق وأخرج سيدنا أدم من الجنة، وتوعد لنا بالنار فهو حقًا كائن يسير اشمئزازي عندما أتكلم عنه، لكن الحق ليس عليه، عليّ أنا لأني سمعت له ولأعوانه، بإختصار الحكاية بدأت عند وفاة زوجتي ظهر لي شيء صغير بالمرآة وكبر إلى أن وجدتني أنظر لنفسي، أجل لقد ظهر قريني ووقف أمامي، ونفخ بأذني ودفعني للهاوية وسلمت له وقلت: المزيد أخبرني بالخطة القادمة، أخبرني ياصديقي. وكانت المشكلة عندما اتخذته صديقي تدمرنا بسبب غباءي وأنانيتي، أنا حقًا أسف ولكن فات أوان الأسف. فاستيقظت جاين وفتحت عيناها ووجدت جاك ممسك يدها وغارق بالنوم، فأمسكت يده وقبلتها فشعر بها وقال بفزعة: جاين هل بها شيء؟ فنظر على جاين وتلاقت العينان بكل شغف وشوق على ما فات، فكم مضى من الوقت وهي بعيدة عنه ولا تعرف بأي ذنب أبعدها عنه، فتركت يد جاك وقالت: ماذا تفعل هنا يا
أيخريزون(شجرة الحب) ذكريات الماضي تلاحقنا، بلس الطريق المغلق لنقطة البداية. فذهب الزعيم هناري لمنزله وخرج من السيارة وهو يسرع فطرق على الباب طرقات عديدة، وفتحت له بروكسل وقال لها وهو يصرخ: هل الهاتف ما زال معك؟ فقال بروكسل وهي لا تفهم قصده: عن اي هاتف تتحدث. فقال لها الزعيم هنادي: الهاتف المتحكم بقلب جاين. فقالت بروكسل وهي تضحك: اجل فهو معي سيدي. فقال لها وهو ما زال يصرخ: اذهبي واحضري على الفور وأنا انتظرك بغرفة المكتب. فدلف الزعيم هناري لغرفة المكتب وفتح الخزنة وما وجد بها الهاتف فأمسك الخزنة والقاها لأسفل من شدة غضبه، كما ظننت فأخذه جاك، وخرج من غرفة المكتب وذهب إلى غرفة بروكسل، ودخل عليها بدون أن يطرق على الباب فقالت له بروكسل وهي خائفة منه: ما كل هذا الاستعجال يا سيد هناري، فأنا كنت سأجلبها إليك الآن. فأخذه منها الهاتف وحملوا من بين يديه وقبله وقال: الحمد لله لقد ظننت بأنكِ أضعتيه. فردت بروكسل وهي تبتعد عنه شيء فشيء: مستحيل فأنا شد
أيخريزون(شجرة الحب) قبل اللحظة الأخيرة. فركض الزعيم هناري للخارج وهو قلق، فكان يركض دون أن يعترض طريقة أحد، فأغلق الباب بالحديد في قسم الشرطة لكي يمنعهم من اللحاق به، وأخيرًا خرج للطريق العام ونظر للشرطي الذي يقف أمام سيارة الشرطة، فلحسن الحظ ما رأه ووجده يتكلم على الهاتف، وأيضًا لأحظ وجود سلاح بخصره عندما رفع يده على رقبته وهو يضحك، فأقترب منه الزعيم هناري خلسة دون أن ينتبه أي شخص، وأخذ السلاح منه وهدده هو والذين يلتفون حوله. عندما رفع عليهم السلاح خاف الشرطي ورجع للوراء، فتلفت الشرطي بخوف وهو يضع يده للأعلى على رأسه، تلفت على الطرقات يمين ويسار، ووجد بأن هناك أناس أبرياء لا ذنب لهم، وخاف من أقتراب زوجته وأبنه لهنا، لأنها كانت تخبره على الهاتف بأنها قادمة الآن ولن تتأخر، فدعى بأنها تتأخر. وأرتعش جسده عندما لمح زوجته وأبنه يقتربون منه دون أن يأخذوا بالهم من تهديد السلاح الذي يحدث أمام قسم الشرطة ، ففكر الشرطي بالشيء السيء الذي ممكن يحدث أن حاول الأمساك به، قلق بأن يصيب زوجته أو أبنه الصغير، وحاو
أيخريزون(شجرة الحب) أقترب اليوم الموعود. خرج سانتا روز من المنزل وعلى وجهه علامة الأنتصار من يدري إلى أين هو ذاهب. عادت جاين من الجامعة ولاحظت بشيء غريب من بعد وعندما أقتربت من بوابة المنزل، وجدت سيارات الشرطة أمام منزلهم ويخرجون من الداخل وهم يمسكون ب البروفيسور تشارلز والاس ويضعون القيود الحديدة بيده، وقافلة أخرى يحملون أدواته التي كانت بالمستودع ويأخذوها معهم بالسيارة، وبروكسن خارجة خلفهم وهي تبكي وتقول: ليس هو الذي أخترعه صدقوني. وكل هذا وجاين واقفه بأرضها لا تتحرك من الصدمة، فقاومت الخوف وتحركت ناحية والدها وقالت: صدقوني والدي ليس له ذنب، كل هذا بسبب الزعيم هناري. فصرخ البروفيسور تشارلز والاس في وجهها وقال: يكفي جاين لا تتحدثي بأشياء غير صحيحة. وحاولت الشرطة أخذه من أمامهم فأوقفتهم جاين بأيديها الصغيرة وأكملت: أيها الشرطي أنتظر دقائق سأتحدث مع والدي قليلًا ومن ثم خذوه.
Ratings
reviewsMore