Home / الرومانسية / غزت قلبي بدون اذن / حب وانتقام الفصل 22

Share

حب وانتقام الفصل 22

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-16 08:17:16

كانت تناظر له بصدمة شديدة وقد هربت الكلمات منها وبعد دقايق نطقت وقالت بصدمة: ما طلقتني كيف... مو انت قلت إنك طلقتني؟

فارس: بس ما طلقتك يا جانا انتي للأسف ما تعرفين اللي حصل يومها.. بس أنا مو بحكي هنا لازم نتقابل.

جانا بعناد: والله ما بتحرك غير لما أفهم.

فارس: اممم طيب انتي حرة بعد إذنك.

ابتعد عنها شوي ثم نزل للأسفل وحملها على كتفه فصرخت وقالت: انت تسوي إيه يا ابن المجنونة؟

فارس بابتسامة: انتي حلفتي إنك ما تتحركين غير لما تفهمين وأنا ما يرضيني زوجتي حبيبتي تكسر حلفها عشان كذا بشيلك لحد ما نروح ل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 13

    بعد مرور ساعتين من اهتياج فارس تحسن الوضع بعدما فعل عمار والطبيب اللازم معه ،بينما اسنده حسن علي الفراش بعدما هاتفه شريف وقص له ما حدث مع ابن عمه ،فقال له حسن بقلق: _فارس انت الايام دي وضعك مش كويس قولي ايه اللي مضايقك؟!! مسح فارس علي وجهه ثم رد عليه متصنعا القوه: _انا كويس يا حسن بس شويه ارهاق من الشغل انت عارف طبيعه شغلي بيحتاج لمجهود. اومأ حسن بدون اقتناع ثم تذكر امر ما وقال باسف: _يا خبر انا نسيت البنت بره،عاجبك كده؟ قطب فارس جبينه بعدم فهم ثم سأله بحيره: _بنت مين ؟!! رد عليه حسن وهو يتجه ليفتح لها : _فرح . ما ان نطق حسن اسمها حتي تغيرت ملامح فارس للقسوه الشديده ،كيف تأتي الي هنا وهل رأته للمره الثانيه بحالته تلك ،عند تفكيره بالامر كاد يحطم ما حوله من اثر غضبه .. دلفت فرح ااي الداخل بخطوات مرتبكه وهي تفرك يدها بتوتر ،فماذا تفعل مضطره اسفه ان تنتظره ليستيقظ بعدما اصرت عليها صديقتها بالمكوث الي جانبه غير عالمه بحقيقه زواجها بينما جاء والد صديقتها ليكمل هو بدلا عنها ،بينما عندما وجدها حسن مرتبكه فقال لها بود: _اتفضلي اقعدي يا فرح واقفه ليه ؟دا حسن اول ما عرف ان

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 12

    في فيلا سيف الصاوي لم تنم حلا من ليله امس ومازالت دموعها علي وجنتيها من بعد ما تعرضت له ليله امس والتي انتهت بتعنيف والدها لها ،اسندت حلا رأسها علي الوساده وهي تتذكر ما حدث بالامس..بعدما عاد سيف من الحفله هو وزوجته وابنته لم يتحدث طيله الطريق وانتظر حتي يصل الي فيلته عازما ان يعرف منها كل شئ ،بينما كادت حلا ان تهرب من اسئله والدها الي غرفتها ولكن استوقفها بصوته القوي:_تعالي يا حلا عاوز اتكلم معاكي.ابتلعت ريقها بخوف ثم تقدمت اليه بخطوات مرتعشه حتي وصلت اليه بينما تفحصها سيف جيدا فهو يعرفها ليست من اولئك الفتيات التي تنجح في الكذب والخداع ،تنهد سيف علي مهل ثم سألها بجديه :_ليه اغمي عليكي لما شوفتي ادم ولم فوقتي كنتي خايفه منه لييه؟!!ارتبكت حلا وفركت كفيها بتوتر ثم ردت بتقطع :_بابا انا..ااا..انا.غضب سيف منها كثيرا فجذبها بحده من زراعها قائلا بصياح انتفضت له:_انتي ايه ،قوليلي هااا ايه اللي مخبياه عني ومش عاوزه تقوليله ردي عليا يا بنت واياكي تكدبي.ادمعت حلا وخافت بشده منه ولم تقوي علي الحديث مما جعلها يهزها بعنف من زراعها مكملا بنفس النبره:_ادم هو اللي خطفك مش كده ؟!!اتسعت عيني

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 11

    ما ان رأت حلا الذي اسرها لديه طيله ثلاثه شهور حتي فقدت الوعي علي الفور وكادت ان تسقط فتلقفها سيف بين زراعيه قبل ان تسقط علي الارضيه ثم حملها واجلسها علي المقعد محاولا افاقتها ،بينما ادم قلق عليها كثيرا فهم خلف والدها ليري ماذا حل بها ..ضرب سيف بخفه علي وجنتيها لعلها تفيق بينما منه ممسكه يدها بشده ودموعها تسبقها كالعاده عليها ،ثم بعد مده ليست بالقصيرة فتحت حلا عينيها وما ان رأته امامها حتي انتفضت بشده غير قادره علي الحديث فهتف سيف بقلق:_حلا انتي كويسه؟!!نفت حلا برأسها ثم خبأت وجهها في حضن والدها الذي ضمها اليه هاربه بعينيها من الذي يراقبها ببرود شديد ثم هتف بخبث وهو يقترب منها :_الف سلامه عليكي يا انسه حلا قلقتينا عليكي.ابتلعت حلا ريقها بخوف ثم نظرت الي والدها قائله ببكاء شديد :_بابا عاوزه امشي من هنا انا تعبانه.وزع سيف نظراته بشك بين ابنته وادم موقنا ان هناك شيئا مريبا بالامر ولكن فضل الصمت حاليا ،فنهض ثم اوقف ابنته يسندها موجها حديثه لسامي:_انا اسف يا سامي مش هقدر اكمل عشان حلا مبروك مره تانيه يا ادم.اومأ سامي برأسه متفهما وهم سيف ليذهب ولكن قاطعه صوت امل قائلا باصرار:_لحظه

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 10

    اقتربت منة من سيف وألبسته جاكيت بدلته السوداء الأنيقة بعدما ارتدت هي فستانها، فقد دعاهم اللواء سامي لحضور حفل تكريم ابن أخيه، وأصر على حضورهم جميعاً. وكان سيف متحمساً بشكل خاص عندما علم أن آدم الذي أنقذ ابنته في الماضي هو صاحب هذه الحفلة.تناول سيف عطره ورش منه وهو يقول بترقب:- حلا قالتلك إيه؟ابتسمت منة وقالت بفرح:- الحمد لله قالتلي محدش قرب منها خالص، بس قالتلي حاجة غريبة؟التفت إليها سيف قاطباً جبينه:- قالت إيه؟ردت منة بتعجب:- قالتلي إن عاصم ده كان عاوز ياخد بتار أبوه من الناس اللي قتلوه عشان كده هو خطفها!صر سيف على أسنانه بغضب، وبدون أن يتحدث اتجه لغرفة حلا بعصبية بينما ذهبت منة وراءه لتهدئته:- اهدى يا سيف من فضلك مش كده.لم يستمع لها وفتح باب غرفة ابنته بدون استئذان فوجدها تنهي ارتداء حجابها، اقترب منها قائلاً بحدة:- انتي ما قولتليش ليه على موضوع أبوه اللي عاوز ياخد بتاره؟ انتي يا بنتي مفيش عقل أبداً، كل اللي قولتيه ده كلام تافه وسايبة الكلام المهم!ادمعت عينا حلا من عصبية والدها فردت باكية:- أنا نسيت أقول لحضرتك!أغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها محاولاً تهدئة نفسه

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 9

    امتلأت فيلا سيف بعائلته بعدما أخبرهم بعودة وحيدته، أحمد وندى وحسن، وحسام وحياة وفارس ورنيم، واللواء سامي. الجميع بالكاد يصدق ما حدث، فهي أول مرة تعود مختطفة دون أن يطلب الخاطفون فدية. أما الفرحة الحقيقية فكانت من نصيب رنيم، ما إن رأت حلا حتى احتضنتها بشوق ولم تستطع السيطرة على دموعها.جلس سيف على الأريكة وضم ابنته، وعلى الناحية الأخرى زوجته وأبناؤه، وجلس الجميع يتجاذبون أطراف الحديث، لم تخلُ الجلسة من المزاح والضحك حتى يمحوا ما تعرضت له حلا التي لم يعرفوا حتى الآن ما حدث معها.بينما جلس فارس بارتياح، قاطباً جبينه بعدم رضا، ينظر إليها بنظرات ثاقبة ثم سألها بنبرة قوية:- أظن ضحكنا وهزرنا كتير، مش هتقولي مين بقى اللي كان خاطفك؟ابتلعت حلا ريقها من نبرته وبدت خائفة، بينما نظر الجميع إليه بنظرات لائمة ما عدا سيف الذي كان رأيه من رأي فارس، فتنهد ثم سألها بنبرة حانية:- حبيبتي لازم تحكيلي عن كل حاجة عشان البوليس يقبض عليهم.نظرت إليه حلا بخوف وفركت كفيها بتوتر، فلاحظت منة ذلك وقالت بجدية:- أنا شايفة بنتي مش مستعدة تقول حاجة دلوقتي، لو سمحتوا متضغطوش عليها كده.نظر إليها سيف بحدة معناها أن ت

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 8

    بعدما عاد فارس من خطوبته، جلس حسام خلف مكتبه وأمامه فارس يجلس بعدم فهم، فقال فارس:- خير يا بابا، حضرتك عاوزني في إيه؟نظر إليه حسام بجدية وقال:- عاوز أتكلم معاك بخصوص فرح.قطب فارس جبينه: - مالها؟اعتدل حسام في جلسته وقال بنفس النبرة الحادة:- أنا جاريتك في اللي عملته الليلة، مع إن البنت نفسها استنجدت بيا عشان أبعدك عنها، لكن مع كل ده أنا وقفت جنبك.صمت قليلاً ثم قال بصوت قوي لا يقبل النقاش:- معاك فرصة ست شهور من بعد ما تتجوزها وتعيش هنا في البيت ده، لو البنت فضلت تكرهك أنا هطلقها منك يا فارس، ومفيش رجوع عن قراري ده.لم يعجب فارس ما سمعه، فرد بغضب:- يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش هطلقها إلا بموتي.ابتسم حسام بسخرية ورد ببرود:- كلامي مش هيتكرر تاني، ولو عصيتني أنا هطردك من البيت وهسحب منك العربية والفلوس وحتى تليفونك، فكر كويس قبل ما ترد عليا.صُدم فارس مما قاله والده، بينما أكمل حسام بجدية أكبر:- وأهم من ده كله، تخرج الراجل اللي ملوش ذنب من التهمة دي بكرة، مفهوم؟أخذ صدر فارس يعلو وينخفض من شدة انفعاله، وهذه حالته كلما شعر بالغضب. شعر به والده وكاد للحظة أن يتراجع، لكنه ظل صامداً حت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status