/ الرومانسية / بابا وأنا / الفصل 10 — في مراحيض القصر

공유

الفصل 10 — في مراحيض القصر

작가: Déesse
last update 게시일: 2026-08-02 08:34:11

إيفا

لم أعد أستطيع.

المطعم يفرغ ببطء، المدعوون يتجهون نحو المخرج، المعاطف تُعاد، آخر كؤوس المشروبات الهضمية تنتهي في همهمة مجاملات. ألكسندر واقف قرب الطاولة، يده موضوعة على ظهر كرسيي، وهو يتبادل كلمات عادية مع مدير الفندق الذي جاء ليحيي شخصياً ألكسندر كينج العظيم.

أنا، جالسة، الساقان متقاطعتان، الظهر متصلب، الجسد على النار. المداعبات التي منحني إياها تحت الطاولة تركتني في حالة قريبة من الخرف. كل حفيف قماش، كل لمسة حرير على بشرتي، كل
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • بابا وأنا   الفصل 41 — الولادة

    كايل الليلة التي ينقلب فيها كل شيء هي ليلة بلا قمر، بلا نجوم، ليلة أواخر خريف حيث السماء غطاء أسود موضوع على العالم. الريح تعوي حول القصر كقطيع ذئاب جائعة، والنار في مدفأة غرفتنا تفرقع بصوت خافت، مسلطة ظلالاً متحركة على جدران الحجر. أنا نائم، لكن بنوم خفيف، مضطرب، نوم رجل قضى حياته يترقب الخطر. ربما هذا ما ينقذني – رد الفعل هذا للمحارب، هذه اليقظة التي لا تنطفئ تماماً أبداً. صرختها تخترقني. ليست صرخة كابوس. إنها صرخة ألم، صرخة عميقة، صرخة قادمة من الأحشاء. أقف قبل حتى أن أفتح عينيّ، يدي تبحث عن الخنجر تحت وسادتي بدافع غريزي محض. ثم أراها. ليانا متكومة في سريرنا، اليدان متشنجتان على بطنها، الوجه ملتو بتكشيرة يجعلها وهج الجمر شيطانية تقريباً. — الطفل، تلهث. إنه قادم. الآن. العالم ينهار. كل ما أنا عليه، كل ما كنت عليه – المحارب، الاستراتيجي، الملك – كل شيء يختفي. لم يبق سوى رجل مرعوب. رجل ينظر إلى المرأة التي يحبها تتألم ولا يستطيع

  • بابا وأنا   2الفصل 40 — إيريك العائد

    كايل ثلاثة أيام. اثنتان وسبعون ساعة أعيشها وهذا الاسم كالنصل مغروس في جمجمتي. إيريك. إيريك. إيريك. كل نبضة من قلبي تنشد هذا الاسم، كل صمت يملؤه صداه. أحكم، أوقع المراسيم، أستقبل السفراء، أبتسم للنبلاء – وطوال هذا الوقت، حرب تستعر في داخلي. الغيرة. كنت أعتقد أنني هزمتها. كنت أعتقد أن حب ليانا، زواجنا، طفلنا القادم، حولت هذا الوحش إلى رماد. لكن يكفي اسم، مجرد اسم على رق، ليتوهج الرماد من جديد. إيريك دي مونتكلير. الرجل الذي كانت تحبه. الرجل الذي كانت ستتزوجه لو لم أربح هذه الحرب، لو لم يقدمها لي أبوها على طبق من فضة. الرجل الذي كانت لا تزال ترتدي خاتمه حين وصلت إلى قصري، مرتعشة من الخوف والكراهية. أنا لست سوى الخيار الثاني. هذه الفكرة سم، حمض يأكلني من الداخل. أنا المنتصر الافتراضي، الغازي الوحشي الذي أخذ ما لم يقدره له القدر. لو لم تقع الحرب، لو لم يتطلب السلام هذه التضحية، لكانت اليوم زوجة إيريك. لكانا يعيشان في فالكور، محاطين بأطفال شقر بعيون زرقاء، سعداء، بلا هموم. هذه الصورة ت

  • بابا وأنا   الفصل 39 — إيريك العائد

    ليانا الصباح صافٍ، بنعومة تكاد تكون قاسية. أحد صباحات الربيع تلك حيث ينهمر الضوء كالعسل السائل عبر نوافذ المكتبة العالية، حيث لا يزال الهواء يحمل برودة الليل لكنه يعد بدفء النهار. أنا منحنية على بحث في الاقتصاد عهد به كايل إليّ، أصابعي تتبع السطور دون أن تقرأها حقاً، روحي تطفو في ذلك الخدر السعيد الخاص بالنساء الحوامل. سبعة أشهر. سبعة أشهر وطفلنا ينمو فيّ، وكل ركلة صغيرة ضد أضلاعي هي وعد، رفرفة أجنحة فراشة تذكرني أن الحياة انتصرت. يصل الرسول دون ضجة، ومع ذلك، ينقلب العالم. أراه من النافذة قبل أن يدخل الفناء. ألوان فالكور. أزرق وذهبي. ألوان طفولتي، سنواتي الخالية من الهموم، كل ما كنت عليه قبل أن أصبح ملكة. قلبي يقفز قفزة غريبة في صدري، رجفة لا علاقة لها بالفرح. إنه حدس، ظل يمر على الشمس. كايل جالس أمامي، منهمك في مراسيم تجارية، لكنه أحس بالتغيير في سلوكي حتى قبل أن أدرك أنا توتري. يرفع عينيه، ونظرته العاصفة تزداد قتامة. — ماذا هناك؟ لا أجيب. لا أستطيع. يدخل الحارس، ينحني، يناولني رقاً مختوماً ب

  • بابا وأنا   الفصل 38 – اللقاء

    إيفا يشرق الفجر على آديرونداكس عندما نخرج من الفيلا. الحديقة هي ساحة معركة متجمدة في الثلج. أجساد مغطاة بأغطية، خراطيش تنتثر على الأرض المتجمدة، بقع دم تتسع في هالات أرجوانية. رجال شرطة وعملاء FBI يؤمنون المنطقة، أزياؤهم الداكنة تتحدد على بياض المشهد الناصع. أضواء زرقاء وحمراء دوارة ترقص على جذوع الصنوبريات، خالقة باليه منوماً من الأضواء والظلال. لكنني لا أرى شيئاً من كل هذا. لا أرى سواه. ألكسندر يمشي بجانبي، ذراعه السليمة حول كتفي، جسده مترنح على جسدي. الجرح في كتفه تم تضميده بشكل سطحي من قبل الأطباء الذين وصلوا مع قوات الأمن، لكنه يرفض بعناد أن يتم إجلاؤه قبل أن يتأكد من أنني بخير. لقد فقد الكثير من الدماء، وجهه شاحب، ملامحه محفورة بالتعب والألم. لكنه صامد. صامد من أجلي، كما صمد منذ خمسة عشر عاماً، كما سيصمد لبقية حياتنا. نتوقف عند حافة الفسحة، بعيداً عن هيجان الشرطة، وننظر إلى بعضنا البعض. حقاً. بعمق. كما لو كنا نرى بعضنا للمرة الأولى منذ أبدية. عيناه السوداوان محاطتان بهالات، فكه مغطى بلحية ناشئة، شفتاه متشققتان من البرد. دم يلطخ قميصه، معطفه، يديه. يبدو كمحارب خارج من قتال

  • بابا وأنا   الفصل 37 – المخبأ

    ألكسندرتهبط الطائرة العمودية في زوبعة من الثلج والريح، مزلقتاها بالكاد تلمسان الأرض المتجمدة للفسحة. قبل حتى أن تبطئ الشفرات، أكون قد قفزت خارج المقصورة، سلاحي مسلول، حذائي يغوص في المسحوق. الألم في كتفي هو تفجير أبيض، لكنني أتجاهله. أسحقه. أدوسه.حديقة الفيلا هي فوضى من الأضواء والصراخ. صفارات الإنذار تعوي، كشافات تمسح الأرض في كل الاتجاهات، وحراس ثورن ينتشرون، أسلحتهم تبصق حزم نار في الليل. رجالي يردون بدقة جراحية، طلقاتهم تفرقع في الهواء المثلج، كاتمات الصوت بالكاد تخمد ضجيج الطلقات. أجساد تسقط، صرخات ترتفع، ظلال تنهار في الثلج الذي يتلون بالأحمر.أركض. أركض عبر الحديقة، متعرجاً بين الأشجار، متجنباً الطلقات، مردياً عندما يقف حارس في طريقي. رصاصتي الأولى تصيب رجلاً ضخماً في منتصف صدره، قاذفة إياه إلى الخلف في نافورة دم. رصاصتي الثانية تحطم ركبة آخر، ينهار صارخاً. رصاصتي الثالثة تضيع في الظلام، لكن ليس لدي وقت للتحقق. أواصل الركض، الرئتان تشتعلان، القلب يخفق بعنف.الفيلا أمامي، ضخمة، مهددة. نوافذها تلمع بضوء دافئ يتناقض مع عنف القتال. في مك

  • بابا وأنا   الفصل 36 – المطاردة

    ألكسندر العالم انهار في جزء من الثانية. أراها عبر الزجاج الخلفي للسيارة التي تبتعد. وجهها الشاحب، عيناها الواسعتان، فمها المفتوح على صرخة لا أسمعها. تبدأ ساقاي في الركض حتى قبل أن يعطي عقلي الأمر، ركض يائس على الرصيف المتجمد، ركض أعرف أنه خاسر مقدماً لكنني لا أستطيع إيقافه. تدور السيارة عند زاوية الشارع، تختفي في تدفق حركة المرور، وأبقى واقفاً في منتصف الطريق، لاهثاً، القلب محطم، القبضات معصورة. لقد رحلت. لقد أخذوها مني. لقد تجرأوا على أخذها مني. يصعد الغضب فيّ كمد أسود، غامراً الخوف، الألم، العقل. يمكنني الصراخ، الضرب، تدمير كل ما يحيط بي. لكنني لا أفعل. لأن الصراخ لا يجدي. لأن الضرب لن يعيدها. لأن كل ثانية تضيع هي ثانية تبتعد فيها عني، ثانية تكون فيها بين يدي ذلك الرجل، ثانية أخاطر فيها بفقدانها إلى الأبد. أخرج هاتفي، أطلب رقم السيدة تشين. صوتي هادئ، هادئ جداً، صوت ملك الجليد الذي أتخذه عندما ينهار العالم ويجب أن أبقى واقفاً. — سيدة تشين. ر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status