分享

100

作者: Lady-Noir
last update publish date: 2026-07-22 21:37:44

الفصل 98 (2)

كان الليل قد بسط ستاره بالكامل فوق المدينة.

داخل الشقة، كانت أضواء غرفة المعيشة لا تزال مضاءة، تنشر وهجًا أصفر دافئًا. لكن لم يعد هناك صدى لضحكات الأطفال العذبة يملأ المكان، ولا صوت خطواتهم الصغيرة وهي تركض في كل زاوية.

كان جميع أفراد المنزل قد غرقوا في نوم عميق، كلٌّ في عالم أحلامه.

جلست كاميليا وحدها على الأريكة.

كان ظهرها مستندًا إليها بضعف، وكأن كل عظام جسدها قد فقدت قوتها. وبين أصابعها كانت تمسك هاتفها، إلا أن بطاريته قد نفدت منذ وقت طويل، ولم يبقَ على شاشته سوى سوادٍ دامس.

من
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (2)
goodnovel comment avatar
Nadwa Ahmad
لماذا هكذا النهايه ولكن طريقه انههوا غير لقى يحب الاطفال ان يعرفوا انهاوالدهم ووزجته تثق فيه ويراجع الحب والمودة بينهم وتتجتمع الاسرة سعيده هكذا تكون نهايه اظعت وقتي ع فاضي بلقراءة ع امل نهايه جميله ولا مخلص لااخير لايناسب القصه
goodnovel comment avatar
‏مرفت
أتحمل عاد انت السبب ي كلاي
查看全部評論

最新章節

  • بدأ ندمه عندما تركته   104

    الفصل 101كانت الساعة المعلقة على الحائط تشير تمامًا إلى الثانية عشرة ظهرًا.بدأت أجواء الشركة تصبح أكثر هدوءًا. كان بعض الموظفين يستعدون لتناول الغداء، بينما واصل آخرون إنهاء أعمالهم.أما داخل مكتب كالفن...فقد كان الهواء مختلفًا عن المعتاد.كانت كاميليا لا تزال جالسة إلى مكتبها. كانت عيناها مركزتين على شاشة الحاسوب المحمول، وأصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح. لكن ملامحها كانت جامدة.لم تعد هناك تلك الرقة.ولم تعد هناك تلك الاستجابات الصغيرة التي اعتاد عليها.كل شيء أصبح متصلبًا.نهض كالفن من مقعده.ظل ينظر إليها لعدة ثوانٍ.كان هناك الكثير مما يريد قوله...لكن الكلمات بقيت عالقة في حلقه.قال أخيرًا:"هيا، لنذهب لتناول الغداء."لكن كاميليا لم ترد فورًا.مرت بضع ثوانٍ، ثم قالت باقتضاب:"لا أريد."عقد كالفن حاجبيه."لماذا؟""لدي موعد."واستمرت أصابعها في الكتابة، دون أن تنظر إليه حتى."مع من؟"سأل، رغم أنه كان يعرف الجواب مسبقًا.توقفت كاميليا أخيرًا عن الكتابة، ثم رفعت وجهها."ريفان."ذلك الاسم وحده...جعل فك كالفن يشتد.قال بلهجة آمرة:"ألغيه. ستتناولين الغداء معي."أطلقت كاميليا

  • بدأ ندمه عندما تركته   103

    الفصل 100لعدة ثوانٍ تالية... لم يجرؤ أيٌّ منهما على النطق بكلمة واحدة. تجمّد المكان بأسره في صمتٍ مطبق.ثم فجأة، مدّ كالفن يده بعنف نحو الظرف الأبيض فوق المكتب. فتحه، وسحب الورقة من داخله، ثم... من دون أي تردد، دوّى صوت تمزيقٍ حاد في الأرجاء. مزّق خطاب الاستقالة إلى قطعٍ صغيرة أمام عيني كاميليا مباشرة.تجمّدت كاميليا في مكانها، واتسعت عيناها من شدة الصدمة."كالفن!" صاحت بصوتٍ مرتفع، يغلي بالغضب.تساقطت قصاصات الورق الممزقة فوق سطح المكتب، وانقسمت إلى أجزاءٍ لا قيمة لها.قال كالفن بحزم، مشددًا على كل كلمة:"لن أسمح لكِ أبدًا بمغادرة هذا المكتب."حدقت فيه كاميليا بنظرة يملؤها عدم التصديق."ليس لديك أي حق في التحكم بحياتي بهذه الطريقة!"بادلها النظرة بثباتٍ لا يتزعزع."وأنتِ أيضًا ليس لكِ الحق في أن ترحلي عني بهذه السهولة."صرخت كاميليا وقد نفد صبرها تمامًا:"هذه حياتي أنا!"فردّ كالفن بصوتٍ مدوٍّ لا يقل قوة:"وحتى هذه اللحظة... ما زلتِ زوجتي الشرعية!"ساد الصمت من جديد.بدت تلك الكلمات وكأنها معلقة في الهواء، متجاهلةً كل ما حدث بينهما من انفصال.أطلقت كاميليا ضحكة قصيرة باهتة، لكنها هذ

  • بدأ ندمه عندما تركته   102

    الفصل 99 (ب)عاد الصباح ليشرق من جديد، لكن الأجواء داخل ذلك المكتب بقيت كما هي—باردة، جامدة، ومغمورة بإيقاع انشغال الموظفين الذين بدأوا عملهم منذ انبلاج الفجر. أما بالنسبة إلى كاميليا، فقد بدا كل شيء حولها هذا الصباح أثقل من المعتاد بأضعاف.وقفت باستقامة أمام مكتب كالفن الكبير. وكانت أصابعها تقبض بإحكام على ظرفٍ أبيض سميك، مرتبًا بعناية، وحاسمًا، وكأنه ثمرة قرارٍ مصيري نضج طويلًا في صمت الليل.وخلف مكتب الماهوجني، كان كالفن لا يزال غارقًا في قراءة مجموعة من الملفات. بدت ملامحه في غاية الجدية، وهي الهيئة التي اعتاد أن يكون عليها أثناء العمل.قال دون أن يرفع عينيه عن الأوراق:"صباح الخير."رفضت كاميليا أن ترد عليه.ولعدة ثوانٍ تالية... بقيت واقفة في مكانها بلا حراك. ثم مدت يدها إلى الأمام."هذا لك."توقفت يد كالفن فجأة. تجمد القلم بين أصابعه فوق الورقة البيضاء، ثم رفع رأسه ببطء، وحدق في الظرف الأبيض الممدود أمامه."ما هذا؟" سأل وهو يعقد حاجبيه قليلًا.لم تكن كاميليا تنوي إضاعة المزيد من الوقت أو الالتفاف حول الموضوع. فألقت الظرف فوق سطح مكتبه بحركة واضحة وحازمة."خطاب استقالتي."خرجت ال

  • بدأ ندمه عندما تركته   101

    99كانَت كاميليا تهزّ رأسها بسرعة."لا يوجد شيء." جاءت إجابتها مقتضبة، وسريعة أكثر مما ينبغي، وكأنها تريد إنهاء الحديث في الحال.وبالطبع، لم يكن كالفن ساذجًا ليصدقها بهذه السهولة."لكنكِ...""قلتُ لا يوجد شيء." قاطعته كاميليا بحدّة، دون أن تترك له أي مجال لمواصلة الجدال.ساد الصمت. ولعدة ثوانٍ، بقيت أعينهما متشابكة في صمتٍ ثقيل. لكن هذه المرة... كان بينهما حاجزٌ غير مرئي امتدّ على اتساع المسافة، حتى بدا البعد بينهما شاسعًا على نحوٍ مؤلم.أطلق كالفن زفرة قصيرة محاولًا التراجع."هل نام الأطفال؟""نعم.""هل يمكنني أن أراهم للحظة؟"ترددت كاميليا لبرهة، ونظرت نحو باب غرفة الطفلين، قبل أن تومئ برأسها إيماءة صغيرة تنمّ عن تردد."لا تُحدث ضجيجًا."دخل كالفن الشقة بخطواتٍ هادئة. وكان يحرص أن تكون كل خطوة أخف من سابقتها حتى لا تُصدر أي صوت. ثم اتجه ببطء نحو غرفة الأطفال.دفع الباب الخشبي بحذرٍ شديد. وفي الغرفة التي غمرها ضوءٌ خافت... كان أورورا ودافين غارقين في نومٍ عميق.بدت ملامحهما هادئة وبريئة من كل همّ. وقف كالفن عند عتبة الباب، وقد تبدل ذلك التوتر في عينيه إلى دفءٍ بالغ وهو يتأمل المشهد أ

  • بدأ ندمه عندما تركته   100

    الفصل 98 (2)كان الليل قد بسط ستاره بالكامل فوق المدينة.داخل الشقة، كانت أضواء غرفة المعيشة لا تزال مضاءة، تنشر وهجًا أصفر دافئًا. لكن لم يعد هناك صدى لضحكات الأطفال العذبة يملأ المكان، ولا صوت خطواتهم الصغيرة وهي تركض في كل زاوية.كان جميع أفراد المنزل قد غرقوا في نوم عميق، كلٌّ في عالم أحلامه.جلست كاميليا وحدها على الأريكة.كان ظهرها مستندًا إليها بضعف، وكأن كل عظام جسدها قد فقدت قوتها. وبين أصابعها كانت تمسك هاتفها، إلا أن بطاريته قد نفدت منذ وقت طويل، ولم يبقَ على شاشته سوى سوادٍ دامس.منذ ذلك المساء...اهتز الهاتف في يدها مراتٍ عديدة.كانت مكالمات كالفن تتوالى بلا انقطاع، يظهر اسمه مرارًا على الشاشة.لكنها تجاهلتها جميعًا.بل إنها لم ترغب حتى في لمس شاشة الهاتف، فضلًا عن الرد عليه.همست بصوت خافت أجشّ اخترق سكون الليل:«لا أريد التحدث إليك...»كانت جفونها ثقيلة وملتهبة.لكن ذلك الثقل لم يكن بسبب النعاس...بل لأن روحها أنهكها التعب، واستنزفتها العاصفة التي اجتاحت مشاعرها.تمتمت وهي تحدق في الأرض بعينين شاردتين:«لماذا انتهى كل شيء بهذه الطريقة...؟»أطرقت رأسها بعمق.ودون أن تشعر

  • بدأ ندمه عندما تركته   99

    الفصل 98كانت عقارب الساعة المعلقة على جدار المكتب تشير إلى الخامسة مساءً.بدأ الموظفون يغادرون المكان واحدًا تلو الآخر، وتحول الجو الذي كان يعجّ بالحركة والضجيج منذ الصباح إلى هدوء يزداد شيئًا فشيئًا.داخل مكتب كالفن، أغلقت كاميليا حاسوبها المحمول ببطء.توقفت يداها للحظة فوق سطح المكتب، ثم أخذت نفسًا عميقًا. لقد بدا يومها الأول في العمل أطول وأكثر إرهاقًا مما تخيلته.«لقد كان هذا اليوم مرهقًا جدًا...» تمتمت بصوت خافت لنفسها.نهضت من مكانها وبدأت ترتب المستندات المبعثرة فوق المكتب بحركات سريعة ومنظمة، لكن عقلها لم يكن حاضرًا فيما تفعله.دون إرادة منها، عادت أحداث الظهيرة لتطفو على سطح ذاكرتها.نظرات كالفن...وطريقته وهو يطعمها الطعام...وتلك القبلة الرقيقة التي طبعها على جبينها.أطلقت كاميليا زفرة طويلة، ثم رفعت يدها دون وعي لتضعها فوق صدرها.همست بصوت بالكاد يُسمع: «لماذا أصبح كل شيء هكذا...؟»هزّت رأسها بسرعة، وكأنها تحاول طرد العاصفة التي بدأت تعصف بمشاعرها.«يكفي...»ثم التقطت حقيبة يدها.انتهى يوم العمل، وكل ما كانت تتمناه الآن هو العودة إلى المنزل بأسرع وقت.لكن ما إن خطت خارج ا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status