مشاركة

الفصل 3

مؤلف: غنى
اجتاحني إحساس غريب بالخدر الممتع أثار حواسي بجنون.

بدأت عظامي ترتجف، ولم أعد قادراً على الجلوس بهدوء.

شعرت وكأن مسام جلدي ستنفجر، فاضطررت لشد جسدي بكل قوتي خوفاً من أن تلاحظ دانا أي أمر مريب.

لم تكتفِ سلوى بهذا، بل تمادت وراحت تعبث بسروالي.

كنت أرتدي سروالاً قصيراً فضفاضاً، فأنزلته بيسر وسهولة.

وفي لحظة، برزت فحولتي الثائرة.

كانت ابنتي بجانبي تتناول طعامها بانهماك، وشعرت بخجل شديد من هذا الموقف.

مددت يدي لأدفع سلوى بعيداً عني.

لكنها زادت من إصرارها، بل وأمسكت بي بقوة!

كانت يدها الصغيرة ناعمة للغاية، وجعلت الدماء تغلي في عروقي.

بل وبدأت تحرك يدها صعوداً وهبوطاً بمهارة.

في تلك اللحظة، غمرني شعور هائل من الإثارة، وكأن خلايا جسدي كلها قد انفجرت.

لم ألمس امرأة منذ سنوات، وفجأة أجد نفسي بين يدي فتاة شابة.

أفقدني ذلك الشعور صوابي، فسقطت الملعقة من يدي على الطاولة محدثة صوتاً.

نظرت إليّ دانا بتعجب وسألتني:

"أبي، ما بك؟ هل تشعر بتعب ما؟"

حاولت كتم أنفاسي والسيطرة على صوتي قدر الإمكان.

"لا شيء، أكملي طعامك فحسب."

أومأت دانا برأسها ثم قالت مستغربة:

"غريب! لماذا تأخرت سلوى في التقاط الملعقة كل هذا الوقت؟ سأرى أين سقطت."

وبينما كانت تنحني لتنظر تحت الطاولة...

وفي لمح البصر، أفلتتني سلوى وخرجت من تحت الطاولة ممسكة بالملعقة.

"أوه! لا أدري أين اختفت هذه الملعقة، لقد أتعبني البحث عنها حقاً."

سارعت أنا أيضاً برفع سروالي، والحمد لله أن ابنتي لم تلحظ شيئاً.

قالت دانا لسلوى: "لقد اتسخت الملعقة، سأذهب وأحضر لكِ أخرى."

نهضت دانا واتجهت نحو المطبخ.

حينها نظرت إليّ سلوى بنظرة ذات مغزى وقالت: "كيف حالك يا عمي؟ هل شعرت بالراحة؟"

يا لجرأة هذه الفتاة! لقد جعلت وجهي يحتقن حمرة ولم أدرِ بماذا أجيب.

يبدو أن رغبة سلوى جامحة حقاً، وكأنها لم ترتوِ أبداً وتبحث دوماً عن الإثارة.

وعندما حلّ المساء، كنت مستلقياً على سريري أتابع الأخبار على هاتفي.

فتحت سلوى باب غرفتي، وهي ترتدي ملابس النوم الضيقة التي تبرز مفاتن صدرها بوضوح.

بدت وكأنها في حالة من الهياج التي لا تهدأ، وسألتني:

"يا عمي، هل لديكم خيار؟ أشعر بالجوع قليلاً وأريد تناول شيء ما."

كنتُ أعرف تمامًا ما الذي أرادت فعله بذلك، لكنها الليلة الماضية توقفت في منتصف الطريق بعدما استدعتها ابنتها، ولهذا فلا بدّ أنها ما تزال متوترةً ومنزعجة حتى الآن.

أما أنا، فقد أشعلت هي نيران رغبتي منذ الصباح، ورؤيتي لهذا الجمال المندفع نحوي جعلتني أقرر ألا أقف مكتوف الأيدي.

لذا، خلعت سروالي وكشفت لها عن رغبتي العارمة.

"ما اللذة في الخيار؟"

"لديّ ما هو ألذ بكثير، هل تودين تذوقه؟"

ما إن رأت سلوى ذلك حتى ارتخى جسدها تماماً، وأغلقت الباب خلفها ببطء.

صعدت إلى سريري.

"يا عمي، هل يمكنني تذوقه حقاً؟"

انحنت بجسدها المثير بين ساقيّ، ونظرت بعينين جائعتين نحوي.

اقترب وجهها كثيراً، حتى شعرت بحرارة أنفاسها تداعبني.

كان إحساساً دافئاً ومثيراً للغاية.

لم أعد أحتمل أكثر، فمددت يدي وأمسكت بصدرها الناعم، ورحت أداعبه بكل قوتي.

لم أشعر بهذا الإحساس منذ سنوات طويلة، لقد كان شعوراً رائعاً.

نظرت إلى وجهها المحتقن بالشهوة، وقلت مداعباً:

"كيف تكون رغبتكِ بكل هذا العنف؟ هل كنتِ تعبثين بملابسي سراً ليلة أمس؟"

ضحكت وهي تمسك بي، وأجابت:

"كل اللوم يقع عليك، لقد لوثت ملابسي، وبمجرد أن شممت تلك الرائحة، لم أستطع كبح جماح رغبتي."

"يجب عليك أن تطفئ هذه النار المشتعلة في داخلي."

أمسكت برأسها من الخلف، وضغطت عليه بقوة نحو الأسفل.

"إذاً، سأجعلكِ تشعرين بقمة السعادة والرضا."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 7

    كل ذرة عرق بين أصابع قدميها، وكل ملمس من جسدها، استقبلته حواسي بلهفة، مما أثار أعصابي بالكامل.قاومت سلوى قليلاً، ثم استسلمت وسكنت، واستلقت على الكرسي براحة تامة.مدت قدميها نحوي مباشرة، تاركة لي حرية الاستمتاع بهما كما أشاء.أخرجت لساني ومررته من الكعب وصولاً إلى الأصابع، ثم عدت من الأصابع إلى الكعب مجدداً.تذوقت كل بوصة من بشرة قدميها.احمرّ وجه سلوى قليلاً، وقالت وهي تغمض عينيها بنشوة:"يا عمي، أنت بارع جداً في هذا، أشعر بخدر ودغدغة.. إنه شعور مريح حقاً."يقولون إن أجمل لحظات السعادة هي عندما يشعر الطرفان بالمتعة معاً.كلام سلوى جعلني في غاية الغبطة.رفعت قدمها الأخرى، ورحت أنظفها بلساني بكل شغف.بدت سلوى في حالة من الهيام، وقالت مداعبة:"يا عمي، من الآن فصاعداً سأترك لك مهمة تنظيف قدمي دائماً، لن أحتاج لغسلهما بنفسي بعد الآن."حلّ المساء مجدداً، وكنا في حيرة من أمرنا بشأن الطعام.بعد يوم طويل من الإحباط، بدت ابنتي وكأنها بدأت تتقبل الأمر الواقع ولم تعد ترفضه بشدة.قلت لها: "هناك أمور لا يمكننا السيطرة عليها، فلا داعي للقلق الزائد.""بمجرد أن يهدأ الإعصار، سآخذكما لتناول وجبة فاخرة.

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 6

    في الواقع، كنت قد اشتريت هذه الجوارب الطويلة الشفافة سراً، وكنت أخرجها لألمسها كلما غلبني الحنين إلى رفقة امرأة.ولم أتوقع أبداً أن تعثر عليها سلوى.بمجرد التفكير في ذلك، اشتعلت في داخلي رغبة مفاجئة."سلوى، هل يمكنكِ ارتداء هذه الجوارب من أجل عمكِ؟"ابتهجت سلوى لسماع ذلك وقالت: "يا عمي، هل تحب الجوارب الطويلة الشفافة ؟ سأرتديها لك إذاً، ولكن عليك أن تمنحني كل السعادة التي أتمناها."أومأت برأسي مبتسماً.أمسكت سلوى بالجوارب، وأمسكت بطرفها تبحث عن موضع القدم.ثم رفعت ساقها اليمنى، ومدت مشط قدمها، وأدخلت أصابعها في فتحة الجورب.سرعان ما اتخذ الجورب الأسود شكل قدمها، وبدت قدمها الصغيرة ذات المقاس السادس والثلاثين فاتنة للغاية.ثم سحبته للأعلى حتى غطى ربلة ساقها، وظلت تسحبه من الحواف حتى استقر عند خصرها.فعلت الشيء نفسه مع الساق الأخرى، وبدت في تلك الجوارب في غاية الأنوثة والإثارة.وقفت على الأرض واستدارت دورة كاملة: "لقد ارتديتها، هل أبدو جميلة؟""جميلة جداً، تبدين كحورية من الجنان."ضحكت سلوى فرحاً بإطرائي.ولم أتمالك نفسي، فمددت يدي لألمس ساقيها.بدأت بالفخذ، ثم انزلقت يدي إلى ربلة الساق،

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 5

    جلست بجوار ابنتي، وأمسكت بيدها قائلة."أنا والعم لم نخالف القانون، ولم ننتهك الأخلاق، كلانا فعل ذلك بكامل إرادتنا.""هل تريدين رؤية والدك يتألم؟ ليس لديه امرأة، ويكبت رغباته بصعوبة.""وإلا، لا يمكنك أن تتركيه يذهب لبائعات الهوى، أليس كذلك؟ ألن يكون ذلك أسوأ بكثير؟""وبالمصادفة أنا أيضاً لدي احتياجات، وأنا ووالدك معجبان ببعضنا البعض."بعد سماع كلمات سلوى، رفعت ابنتي أخيراً رأسها الذي كان منحنياً بشدة.احمرت عيناها أكثر، وقالت بنبرة استنكار."إذن ماذا يجب أن أناديكِ في المستقبل؟ هل أناديكِ بزميلتي أم أمي؟"يبدو أن عقدة ابنتي تكمن هنا، فقد كان من الصعب عليها تقبل هذه الحقيقة في الوقت الحالي.عندما قالت سلوى: "نحن لم نتزوج بعد، لذا ما زلنا زميلتين جيدتين."سحبت سلوى وأخرجتها من الغرفة.وقلت لابنتي: "اهدئي قليلاً أولاً."بعد أن عدت أنا وسلوى إلى الغرفة، زمّت شفتيها وقالت بغضب."أي نوع من الزميلات هذه؟ لا تهتم بالسعادة الجنسية لزميلتها فحسب، بل تتدخل حتى في السعادة الجنسية لوالدها."أمسكت بيد سلوى، وشعرت بنعومتها."من الأفضل ألا تستفزيها الآن، دعيها لوحدها لتهدأ قليلاً."لم تتحدث سلوى أكثر،

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 4

    أمسكت سلوى بي بيدها، ثم بدأت تداعبني بشفتيها ولسانها بمهارة فائقة.ولم يزل لسانها يتحرك بلا توقف.كانت حركاتها تمنحني شعوراً لا يوصف من الراحة واللذة.لم أستطع كبح أنفاسي التي تعالت تدريجياً، وسألتها بفضول:"يا سلوى، من أين لكِ كل هذه البراعة؟ ومن علمكِ هذا؟"توقفت سلوى قليلاً ونظرت إليّ بنظرات ساحرة مليئة بالمكر وقالت:"عندما أكون وحدي في المنزل، أحب مشاهدة بعض الأفلام الإباحية، وقد تعلمت كل ذلك منها."ثم عادت لتكمل ما بدأته بشغف أكبر.تزايدت رغبتها الجامحة، وسرعان ما أصبح جسدها حاراً ومرتخياً.بعد ذلك، خلعت ملابس نومها، لتكشف عن جسدها الفاتن الذي لم يكن يستره شيء.أمام ذلك الجمال الأخاذ، استيقظ الوحش الكامن في أعماقي.طرحتها على السرير وارتميت فوقها، أرتوي من عبير جسدها الفواح."رائحتكِ تفتنني حقاً يا سلوى."احمرّ وجه سلوى وأغمضت عينيها جزئياً، وهي تبلل شفتيها بلسانها قائلة:"يا عمي، أرجوك، امنحني السعادة التي أنشدها الآن."استسلمت لي تماماً، فرفعت ساقيها على كتفيّ واندفعت نحوها بكل قوتي."تمسكي جيداً، فالأمر سيكون عنيفاً.""أنا مستعدة."رفعت خصرها لتتجاوب معي بكل جوارحها.اندمجنا مع

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 3

    اجتاحني إحساس غريب بالخدر الممتع أثار حواسي بجنون.بدأت عظامي ترتجف، ولم أعد قادراً على الجلوس بهدوء.شعرت وكأن مسام جلدي ستنفجر، فاضطررت لشد جسدي بكل قوتي خوفاً من أن تلاحظ دانا أي أمر مريب.لم تكتفِ سلوى بهذا، بل تمادت وراحت تعبث بسروالي.كنت أرتدي سروالاً قصيراً فضفاضاً، فأنزلته بيسر وسهولة.وفي لحظة، برزت فحولتي الثائرة.كانت ابنتي بجانبي تتناول طعامها بانهماك، وشعرت بخجل شديد من هذا الموقف.مددت يدي لأدفع سلوى بعيداً عني.لكنها زادت من إصرارها، بل وأمسكت بي بقوة!كانت يدها الصغيرة ناعمة للغاية، وجعلت الدماء تغلي في عروقي.بل وبدأت تحرك يدها صعوداً وهبوطاً بمهارة.في تلك اللحظة، غمرني شعور هائل من الإثارة، وكأن خلايا جسدي كلها قد انفجرت.لم ألمس امرأة منذ سنوات، وفجأة أجد نفسي بين يدي فتاة شابة.أفقدني ذلك الشعور صوابي، فسقطت الملعقة من يدي على الطاولة محدثة صوتاً.نظرت إليّ دانا بتعجب وسألتني:"أبي، ما بك؟ هل تشعر بتعب ما؟"حاولت كتم أنفاسي والسيطرة على صوتي قدر الإمكان."لا شيء، أكملي طعامك فحسب."أومأت دانا برأسها ثم قالت مستغربة:"غريب! لماذا تأخرت سلوى في التقاط الملعقة كل هذا

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 2

    حين خرجت من الحمام، كانت نظرات سلوى مصوبة نحوي بتركيز شديد، وكأن عينيها تشعان ببريق غامض.هل من الممكن أن تكون سلوى تبادلني تلك المشاعر الجامحة؟في تلك اللحظة، اشتد عصف الإعصار وانقطع التيار الكهربائي فجأة، فغرق المنزل في ظلام دامس.صرخت ابنتي من الفزع وارتمت في حضني مباشرة.شعرت بنعومة جسدها تلتصق بصدري، وكان ملمسها رقيقاً للغاية.مما أثار فيّ قشعريرة سرت في أوصالي.بل إنها كانت تلتصق بي من الأسفل أيضاً، مما جعلني أشعر بخدر لذيذ يسري في جسدي.لكن تذكرت أنها ابنتي، فلا يمكنني أبداً أن أتمادى في مثل هذه الأفكار.سارعت بدفعها برفق، وأشعلت كشاف الهاتف، ومع الضوء الخافت المتذبذب.اكتشفت أن التي كانت بين أحضاني هي سلوى! كانت تنظر إليّ بنظرات ملؤها الضعف والتوسل.تسمرت في مكاني حين أدركت أنها هي من ارتمت في حضني؛ وشعرت بدوار شديد يجتاح رأسي.أحسست وكأن نمالاً تدب تحت جلدي، وأعصابي كلها باتت في حالة من الهياج.قالت بصوت رقيق يقطر أنوثة: "يا عمي، أنا خائفة جداً."قبل أن أتمكن من تهدئتها، رأيت ابنتي منكمشة في زاوية الأريكة وهي ترتعد خوفاً.وجهت كلامي لهما قائلاً: "هيا، اذهبا إلى الغرفة واستلقيا

  • بسبب الإعصار، أقامت صديقة ابنتي في منزلي   الفصل 1

    اسمي بهاء، وأنا أب أربي ابنتي وحدي.أعيش حياة تفتقر لوجود امرأة تؤنس وحدتي، مما جعلني أشعر بضيق شديد، وكأن جسدي أرض صحراوية تنتظر قطرات المطر لتروي عطشها.في عطلة نهاية هذا الأسبوع، أحضرت ابنتي صديقتها المقربة سلوى إلى منزلنا لقضاء بعض الوقت.وكان من المفترض أن تعودا إلى الجامعة في المساء.لكن فجأة،

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status