اسمي بهاء، وأنا أب أربي ابنتي وحدي.أعيش حياة تفتقر لوجود امرأة تؤنس وحدتي، مما جعلني أشعر بضيق شديد، وكأن جسدي أرض صحراوية تنتظر قطرات المطر لتروي عطشها.في عطلة نهاية هذا الأسبوع، أحضرت ابنتي صديقتها المقربة سلوى إلى منزلنا لقضاء بعض الوقت.وكان من المفترض أن تعودا إلى الجامعة في المساء.لكن فجأة، ضرب إعصار راغاسا المنطقة، واجتاح مدينة البحر بأكملها.دمر الإعصار بلا رحمة آلاف المباني، وشل حركة المرور تماماً، واقتلع أعمدة الكهرباء من جذورها.أفادت الأخبار بمنع المواطنين من الخروج لخطورة الأوضاع بالخارج.مما اضطر سلوى للبقاء في منزلنا هذه الأيام.كنت أظنها فتاة بريئة، لكنني لم أتوقع أن رغباتها قد تفوق رغباتي.لقد أتت على عجلة ولم تحضر معها ملابس بديلة، وبعد استحمامها في المساء.لم تجد ما ترتديه، فاضطرت لارتداء ملابس نوم تعود لابنتي.كانت تلك الملابس ضيقة وصغيرة عليها، مما أبرز تفاصيل جسدها الممشوق.عندما خرجت من الحمام وشعرها مبلل، التصقت الملابس الرقيقة بجسدها المبتل.وبدا واضحاً أنها لا ترتدي ملابس داخلية، حتى بدا أثر لؤلؤتان بوضوح.لم أستطع منع نفسي من ابتلاع ريقي، فجسد هذه الفتاة ك
อ่านเพิ่มเติม