Beranda / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل السابع و الثمانين

Share

الفصل السابع و الثمانين

last update Tanggal publikasi: 2026-09-26 03:31:30

ظلت ليان تحدق في الصورة.

ل.م

مرة أخرى.

نفس الحروف.

على القلادة.

على الصورة القديمة.

والآن على صورة مينا الحديثة.

قالت:

— ماما… إيه معنى ل.م؟

لم تجب أمها مباشرة.

نظرت إلى ياسين، ثم إلى الصورة.

— الحروف دي ما كانتش اسم شخص واحد.

قالت ليان:

— يعني إيه؟

— كانت رمزًا.

— رمز لإيه؟

تنهدت الأم.

— لثلاثة أشخاص.

رفعت ليان رأسها بسرعة.

— ثلاثة؟

أومأت.

— مينا واحدة منهم؟

— أيوه.

— وأنا؟

صمتت الأم.

ثم قالت:

— أنتِ واحدة منهم أيضًا.

تجمدت ليان.

— ونونو؟

— لا.

شعرت ليان بالارتباك.

— طيب مين الشخص الثالث؟

لم تجب الأم.

قال ياسين:

— هل هو الطفل الثاني؟

نظرت الأم إليه.

— لا أستطيع أن أقول.

قالت ليان بضيق:

— ليه كل إجابة عندنا بتتحول لسؤال جديد؟

ابتسمت الأم بحزن.

— لأن الحقيقة اتقسمت بين ناس كتير.

ثم أضافت:

— والدك كان يخاف إن لو شخص واحد عرف كل شيء، يحصل شيء أسوأ.

جلس ياسين بجانب ليان.

— طيب إيه علاقة مينا بالرمز؟

قالت الأم:

— مينا كانت تحمل هذا الرمز لأنها كانت جزءًا من حماية ليان.

— وهي كانت تعرفني؟

— أكثر مما تتخيلي.

أغمضت ليان عينيها.

عاد إليها صوت الطفلة:

«ليان… استنيني.»

ثم صورة الأرجوحة.

ثم الشريط الأزرق.

فتحت عينيها.

— مينا كانت معايا يوم ٢٧ أبريل.

أومأت الأم.

— أيوه.

— وبعدها اختفت؟

— أيوه.

— ونونو كمان؟

— أيوه.

قالت ليان:

— ومريم؟

صمتت الأم.

قال ياسين:

— كانت موجودة أيضًا.

أومأت الأم.

— أيوه.

ثم قالت شيئًا جعل ليان تسكت:

— كلهم كانوا موجودين لأن والدك كان يحاول حماية شيء واحد.

— إيه؟

نظرت الأم إلى ليان.

— أنتِ.

ساد الصمت.

ثم قالت ليان:

— بس أنا مش فاهمة… ليه كل الناس دول كانوا بيحموني؟

أجابت الأم:

— لأنك لم تكوني مجرد طفلة في تلك القصة.

تدخل ياسين:

— كانت في مشكلة أكبر؟

— أيوه.

— مشكلة تخص العائلة؟

— تخص أكثر من عائلة.

تبادلت ليان وياسين النظرات.

ثم أخرجت ليان هاتفها.

— لازم أكلم مريم.

اتصلت بها.

رن الهاتف طويلًا.

لكن لم تجب.

ثم أرسلت لها رسالة:

«أنا عرفت اسم مينا.»

لم تمر سوى ثوانٍ.

جاء الرد:

«إذن بدأت ذاكرتك تعود.»

كتبت ليان:

«ليه مينا مرتبطة بـ ل.م؟»

لم يصل رد.

انتظرت.

ثم ظهر:

«لأنها كانت تحمل اسمًا آخر.»

تجمدت ليان.

كتبت بسرعة:

«إيه اسمها الآخر؟»

ظهر مؤشر الكتابة.

اختفى.

ثم ظهر مرة أخرى.

وأخيرًا وصلت الرسالة:

«لا تسألي عن اسمها… اسألي لماذا تغيّر اسمها.»

رفعت ليان عينيها.

— اسمها اتغير؟

قال ياسين:

— ممكن تكون حماية.

— أو إخفاء.

— أيوه.

ثم أمسك يدها.

— لكننا لسه ما نعرفش السبب.

ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة.

— بقيت بتتكلم زي ماما.

— دي إهانة؟

— لا.

ثم أضافت:

— دي مجاملة.

ضحك.

وبعد لحظة، وصل إشعار جديد.

لكن هذه المرة من رقم لم تره ليان من قبل.

فتحت الرسالة.

«ليان المصري… لو عايزة تعرفي الحقيقة عن مينا، تعالي للمكان اللي بدأت فيه صداقتكما.»

ثم ظهر عنوان.

لم يكن في القاهرة.

كان اسم مكان تعرفه جيدًا.

البيت القديم.

توقفت ليان.

— إحنا كنا هناك.

قال ياسين:

— أيوه.

— بس واضح إن فيه حاجة ما شفناهاش.

قال:

— يبقى نرجع.

نظرت إليه.

ثم قالت:

— معايا؟

ابتسم.

— دائمًا.

وضعت يدها في يده.

لكن قبل أن يغادرا، أعادت ليان النظر إلى الصورة.

ثلاثة أحرف كانت مكتوبة في أسفلها هذه المرة:

ل. م. م

تغير وجهها.

— ياسين…

نظر إلى الصورة.

— إيه ده؟

قالت بصوت خافت:

— المرة دي مش «ل.م».

ثم أشارت إلى الحرف الثالث.

— فيه م تالتة.

وفي اللحظة نفسها، وصلتها رسالة أخيرة:

«لا تبحثي عن الشخص الثالث… هو يبحث عنكِ.»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢١: ليلة الحادث

    توقفت ليان أمام والد ياسين.— كنت هناك؟أومأ.— أيوه.قال ياسين:— فين؟أجاب والده:— في المكان اللي ماتت فيه أم ليان.ساد الصمت.شعرت ليان أن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها.— إنت كنت موجود ليلة وفاة أمي؟— أيوه.— وشفت اللي حصل؟— شفت جزء منه.اقتربت ليان.— مين كان هناك؟نظر الرجل إلى عادل، ثم إلى مريم.— ناس كتير.قالت ليان:— أنا مش عايزة أسماء عامة. عايزة الحقيقة.تنفس بعمق.— كان والدك.تجمدت.— وأمك.رفعت ليان رأسها.— ماما؟— أيوه.ثم قال:— وكان فارس.قال ياسين:— وفارس هو الحارس؟أومأ.— كان واحدًا من الأشخاص اللي حاولوا حماية الأطفال.قالت ليان:— لكن مريم قالت إنه مات.— لأن الجميع كان يعتقد ذلك.— وإنت؟— عرفت إنه عاش.سألت ليان:— مين قتل أمي؟أخفض الرجل عينيه.— ما أقدرش أقول إن شخصًا واحدًا قتلها.— ليه؟— لأن موتها كان نتيجة سلسلة قرارات.تدخلت مريم:— قول لها الباقي.نظر إليها.— والدتك اكتشفت إن سارة كانت على قيد الحياة.شهقت ليان.— قبل الحادث؟— أيوه.— وكانت عايزة ترجعها؟— كانت عايزة تجمع كل الأطفال من جديد.قال سليم:— وده اللي خوّفهم.سألت ليان:— مين «هم»؟قا

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢٠: مريم تعرف كل شيء

    توقفت ليان أمام الباب.كان صوت مريم يأتي من الخارج بهدوء غريب:— سليم… افتح الباب.نظر سليم إلى ليان.— ما ترديش.اقترب ياسين من الباب، ثم أشار إليهما بالابتعاد.— مريم، إحنا عارفين إنك هنا.ضحكت من الخارج.— عارفين إيه؟قال ياسين:— إنك كنتِ بتشتغلي مع الحارس.ساد الصمت.ثم جاء صوتها:— أنتم فاهمين نص الحقيقة بس.قالت ليان:— إذن قولي النص التاني.— الحقيقة مش دايمًا بتنقذ أصحابها يا ليان.تجمدت ليان.— إنتِ تعرفيني؟— كنت أعرفك قبل ما تعرفي نفسك.نظر سليم إليها.— مريم، كفاية.قالت:— إنت بالذات ما لكش حق تتكلم.فتح سليم عينيه بدهشة.— ليه؟— لأنك عارف الحقيقة عن أمك.ساد الصمت.التفتت ليان إلى سليم.— أمي؟خفض سليم عينيه.— أنا ما كنتش عايز أقولك هنا.— قول.— أمنا كانت تعرف إننا هننفصل.— ليه؟— لأنها كانت عارفة إن الشخص اللي بيطارد الأطفال مش عايزك إنتِ ولا أنا.سألت ليان:— أمال عايز إيه؟أجاب سليم:— عايز الدليل.— أي دليل؟نظر إلى الملف الذي في يدها.— الملف اللي عندك.فتحت ليان الملف بسرعة.كانت الصفحات فارغة تقريبًا.إلا صفحة واحدة.في أسفلها اسم:عادل المصري.قالت:— عادل؟

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١١٩

    الفصل ١٢٠: أخيظلت ليان تنظر إلى اسم آدم على الشاشة.«ليان… أنا عرفت مين أخوك الحقيقي.»قال ياسين:— ردي عليه.نظرت إليه.— مش خايف؟— خايف.— ومع ذلك؟— لأن الحقيقة أهم من خوفي.فتحت ليان الاتصال.— آدم؟جاء صوته متوترًا:— أخيرًا رديتي.— مين أخويا؟صمت آدم.— مش هقدر أقولك في التليفون.— آدم، كفاية.— اسمعيني بس.— أنا سمعت منك أكاذيب كفاية.تنهد.— أنا ما كنتش بكذب لما قلت لك إني الطفل الرابع.— كنت بتضللني.— أيوه.— ليه؟— لأن لو قلت لك الحقيقة من البداية، كنتِ هتدوري عليه.— وإيه المشكلة؟— لأنهم كانوا مستنيين إنك تدوري عليه.سألت:— مين «هم»؟صمت.ثم قال:— الحارس.نظرت ليان إلى ياسين.— عرفنا إنه مريم.سكت آدم طويلًا.— مريم مش الحارس.تجمدت ليان.— إيه؟— مريم كانت بتشتغل معاه.قال ياسين:— إذن مين الحارس؟جاء صوت آدم:— الشخص اللي كنتوا فاكرين إنه مات.تذكرت ليان كلام والد ياسين.— والد ياسين؟— لا.ثم قال آدم:— الشخص ده أقرب مما تتخيلي.سألته ليان:— أخويا؟— أيوه.توقفت أنفاسها.— إنت عرفت مين هو؟— عرفت مكانه.— فين؟— في المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.قالت:— المستشف

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١١٨

    الفصل ١١٩: الأقربظلت ليان تنظر إلى الرسالة.«ما تدوريش على أخوك… لأنه بالفعل وجدك.»رفعت عينيها ببطء.كان ياسين أمامها.وللحظة، لم تستطع منع الفكرة من دخول عقلها.هل يمكن أن يكون هو؟لاحظ ياسين نظرتها.— ليان؟لم تجب.اقترب خطوة.— إنتِ بتفكري في إيه؟قالت بصوت خافت:— الرسالة قالت إنه قريب مني.— أيوه.— وممكن يكون شخص عاش معايا سنين.صمت ياسين.قالت:— صح؟نظر إليها طويلًا.ثم قال:— لو كنتِ بتشكّي فيا، اسأليني مباشرة.ابتلعت ليان دموعها.— هل أنت أخويا؟ساد الصمت.اتسعت عينا ياسين.ثم هز رأسه.— لا.أغمضت ليان عينيها.لم تعرف هل شعرت بالراحة أم بالخوف.قال والد ياسين:— ابني مش أخوكي.نظرت إليه.— إنت متأكد؟— أيوه.ثم أضاف:— والدك كان يعرف إن ياسين مش من نفس دمك.تنفست ليان ببطء.لكنها لم تترك يد ياسين.قال:— كنت عارف إن السؤال ده هييجي يومًا.— ليه؟— لأن أبوكي كان يخاف من إن الحقيقة تفرق بيننا.نظرت إليه.— وأنا خفت.— عارف.— بس أنا مش عايزة أعيش وأنا شاكّة في كل شخص بحبه.قال ياسين:— إذن ما تخليش رسالة مجهولة تقرر مين تثقي فيه.ثم أخرج هاتفه.— خلينا نعرف مين بعتها.فتح ال

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١١٧

    الفصل ١١٨: الغرفة ٣٠٩ساد الصمت بعد كلام عادل.قالت ليان:— يعني إيه الحارس مش عايز حد يدخل الغرفة؟أجاب عادل:— لأن فيها الدليل الوحيد اللي يقدر يثبت مين كان مسؤول عن اختفاء سارة.قال ياسين:— وأبويا طلب مني أروح هناك.— عشان يوقعك في فخ.نظر ياسين إليه.— أو عشان يقول لي الحقيقة.قالت ليان:— هنروح.اعترض عادل:— ليان، ده خطر.نظرت إليه بثبات.— أنا قضيت سنين وأنا عايشة وسط أسرار اتعملت بحجة حمايتي. المرة دي أنا اللي هقرر.نظر ياسين إليها، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.— وأنا معاكي.⸻بعد ساعة، وصلوا إلى المستشفى القديمة.كان المبنى مهجورًا، والنوافذ مغطاة بالغبار.دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين.كان الممر طويلًا وهادئًا.ثم ظهر الرقم على الباب:٣٠٩.توقفت ليان.شعرت بدوار مفاجئ.— أنا كنت هنا.قال ياسين:— متأكدة؟— أيوه.وضعت يدها على الباب.وعادت الذكريات.سرير صغير.امرأة تبكي.طفلة تحمل دمية.وصوت رجل يقول:— لازم تاخدوها قبل ما يكتشفوا الحقيقة.فتحت ليان عينيها فجأة.— كان فيه رجل هنا.سأل ياسين:— تعرفيه؟— لا.ثم قالت:— لكني أعرف صوته.قبل أن تكمل، سُمع صوت خطوات في آخر الممر.اقترب

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١١٦

    الفصل ١١٧: الصورة التي غيّرت كل شيءلم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت صغيرة.تقف بجانب ياسين، الذي كان يبدو أصغر منها بسنوات قليلة.وبينهما كانت سارة.ثلاثة أطفال في مكان واحد.وفي الخلف شجرة قديمة تعرفها ليان جيدًا.قالت بصوت منخفض:— إنت كنت هناك؟نظر ياسين إلى الصورة.تغير وجهه.— أيوه.— يوم اختفاء سارة؟— أيوه.— وكنت تعرفها؟— كنت أعرفها.ابتعدت ليان خطوة.— ليه ما قلتليش؟— لأنني ما كنتش فاكر كل حاجة.— بس الصورة موجودة!— عارف.قالت ليان بحدة:— إذن إنت كنت بتكدب عليّ.هز ياسين رأسه.— لا.— أمال إيه؟اقترب منها، لكنه لم يلمسها.— أنا كنت طفل وقتها.— بس كنت فاكر!— كنت فاكر جزءًا فقط.صمتت ليان.قال ياسين:— كنت أفتكر إني شفت بنت صغيرة في مكان قديم. ما كنتش أعرف اسمها.— وبعدين؟— بعد سنين، شفت الصورة عند أبوكي.— وعرفت إنها سارة؟— أيوه.— وإنت عملت إيه؟خفض عينيه.— سألت أبوكي.— وقال لك إيه؟— قال لي أنسى الصورة.شهقت ليان.— وتسمع كلامه؟— كنت صغير ومش فاهم.ثم أضاف:— وبعدها اختفت الصورة.قالت ليان:— مين كان معاكم؟نظر ياسين إلى الصورة.— أخويا.تجمدت.— أخوك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status