Share

الفصل الثاني و الستون.

Author: Paradise
last update publish date: 2026-09-12 16:49:47
**الفصل الثاني والستون.**

اتسعت عيناها وفمها وهي ترى محتواه، وكل ما استطاعت أن تتمتم به هو: «يا إلهي...!»

كان الفيديو يبدأ بشاشة سوداء لثانية واحدة، ثم يظهر مالك جالسا فوق السرير بقميص مفتوح وآثار قبل واضحة على عنقه وصدره وهو مخمور تماما، وأمامه وقفت أثينا ترتدي ملابس راقصة شرقية بلون برغندي مزين بإكسسوارات ذهبية حول الخصر، ولم يظهر منها سوى ظهرها في البداية.

اقتربت منه وراحت ترقص وتتمايل بطريقة لم تسمح لمالك بإبعاد عينه عنها، وبعد ثوان قليلة نهض بتثاقل وأمسك خصرها ثم سحبها إليه وقبلها، فد
Paradise

أحبكم ❤️‍🔥🙆 بليز علقوا و الله اني افرح و أكثر فصول لما يكون المزاج رايق بسبب تعليقاتكم 🌸

| 23
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (4)
goodnovel comment avatar
Hanin El madi
راوية جميلة لكن في بعض الأحيان ترفع الضغط
goodnovel comment avatar
Fariuda Elle
رواية جميلة
goodnovel comment avatar
Paradise
عزيزتي اذا لم تكن الرواية تستحق و انا أشاهدها شخصيا ما كنت لأخبركم عنها 🤎
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس بعد المئتين

    " الفصل الخامس بعد المئتين"......دخل آدم إلى مبنى الشركة، وبمجرد أن وطئت قدماه الردهة الرئيسية، تغير الجو العام في لحظة. كان الموظفون قد اصطفوا على الجانبين في انضباط تام، رؤوسهم منحنية قليلاً وأجسادهم متصلبة، ينتظرون مروره بصمت مطبق. لم يلقِ آدم التحية على أحد، ولم ينظر حتى إلى الوجوه التي كانت ترقبه بوجل. كان يسير بخطوات ثابتة وموزونة، وصوت حذائه الجلدي يصطدم بالأرض الرخامية في إيقاع رتيب يثير التوتر في النفوس.كان وجهه خالياً من أي تعبير، وعيناه تتحركان للأمام فقط، وكأنه لا يرى أحداً من هؤلاء البشر من حوله. توجه مباشرة نحو المصعد الذي أخذهم إلى الطابق العلوي حيث يقع مكتبه، دون أن يتوقف لثانية واحدة.بمجرد أن أغلق باب المصعد، انطلقت تنهيدات جماعية من الموظفين الذين كانوا يحبسون أنفاسهم. بدأ الهمس يتصاعد بسرعة في الممرات، وكان الموظفون يتبادلون النظرات المدهوشة.قالت إحدى الموظفات بصوت خافت وهي تلتفت لزميلتها:- "هل رأيتِ بروده؟ أشعر أن الهواء تجمد من حولنا بمجرد مروره."رد عليها زميلها وهو يهز رأسه بعدم تصديق:- "الأمر ليس في بروده فقط، هل سمعتِ الحقيقة؟ يقولون إن شركة التميز ليست

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع بعد المئة

    " الفصل الرابع بعد المئتان". .... ضاقت عينا مالك، واختفت ابتسامته الساخرة تدريجياً. شد قبضته على معصم ماريا بقوة أكبر، لدرجة أن أصابعه تركت أثراً أحمر على جلدها الشاحب. انحنى نحوها ببطء، حتى شعرت ماريا بحرارة أنفاسه على وجهها، وهمس بصوت منخفض يملؤه التهديد: - "إياكِ وأن تتجرئي على نطق كلمة الطلاق مرة أخرى. انسِ هذا الأمر تماماً، لأنني لن أطلقكِ، ولن أتماشى مع هذه اللعبة السخيفة التي تحاولين ممارستها معي. أنتِ ملكي، وستظلين كذلك مهما حاولتِ الهرب." أغمضت ماريا عينيها بقوة، وشعرت بالغضب يحرق جسدها من الداخل ،كانت تفكر في داخلها: "إلى متى سيستمر هذا الرجل في خداع نفسه؟ هل يعتقد حقاً أن التملك هو الحب؟ لا أفهم مالذي رأيته فيه حتى أعجبت به..". حاولت أن تأذيه من خلف الكواليس، لكن صوت مالك كان يطاردها في كل زاوية مما لم يعطها فرصة حقيقية لإضعافه. شعرت ماريا لأول مرة بالنظم على زواجها منه ، هي التي لا تندم على قراراتها أبدا . الان فقط ادركت ان الزواج من رجل كان شيئ قرره قلبها و لم يعط مجالا لعقلها باعطاء رأيه ، لكن الان و قد مات قلبها عاد عقلها للعمل بهدف واحد... مسخ كهذا يحتاج الى درس

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث بعد المئه.

    "الفصل الثالث بعد المئه"..... ساد صمت ثقيل بعد أن نطقت ماريا بكلمة "الطلاق". تجمدت ملامح مالك، وبقيت عيناه متسعتين وهو يحدق في وجهها وكأنه يسمع لغة غريبة لأول مرة في حياته. شعر بصدمة كهربائية تسري في جسده، جعلت أنفاسه تتوقف لثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرته ضحكة عالية، ضحكة هستيرية بدأت خافتة ثم تصاعدت حتى ملأت المكان. وضع يده على جبهته وأمال رأسه للخلف وهو يضحك بشدة، وكأن ماريا ألقت نكتة مضحكة جداً. تلاشت ملامح الصدمة وحل محلها استهزاء واضح. توقف عن الضحك تدريجياً، ونظر إليها بنظرة واثقة وهو يمسح دمعة صغيرة سقطت من عينيه بسبب الضحك. قال بنبرة ساخرة: - "طلاق؟ هل تظنين حقاً أنني سأصدق هذا الهراء؟ أنتِ فقط غاضبة الآن، وتفعلين كل هذا من أجل لفت انتباهي. تريدين مني أن أركض خلفكِ وأتوسل إليكِ لتعودي، أليس كذلك؟" اقترب منها خطوة، وظهرت على وجهه ابتسامة واثقة: - "لعبة ذكية يا ماريا، لكنها قديمة جداً. يمكنكِ التوقف عن التمثيل الآن، فأنا أعلم أنكِ لا تستطيعين العيش بدوني." قلبت ماريا عينيها بملل شديد، وزفرت نفساً طويلاً يعبر عن شدة استيائها. نظرت إليه بنظرة اشمئزاز، وقالت بصوت بارد: - "

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل اثنان بعد المائتان.

    "الفصل اثنان بعد المائتان." ..... مر أسبوع كامل على اختفاء ماريا. كان هذا الأسبوع بالنسبة لمالك أطول من سنوات عمره الماضية مجتمعة. تحول المنزل الواسع إلى سجن بارد، وفقدت الجدران معناها. كان يقضي ساعاته في التنقل بين الغرف بخطوات تائهة، يفتح الخزائن، يفتش في الأدراج، ويبحث عن أي أثر تركه خلفها، لكنه لم يجد شيئاً. توقف مالك عن تناول الطعام تقريباً. كانت الوجبات توضع أمامه على الطاولة، فينظر إليها باشمئزاز ثم يدفع الصحن بعيداً. فقد شهيته لكل شيء، وأصبح يشعر بغصة في حلقه كلما تذكر ملامح وجهها أو صوتها. كان يجلس في الصالة لساعات طويلة في صمت تام، يراقب الساعة وهي تتحرك ببطء شديد. في إحدى الليالي، وقف مالك أمام باب غرفته، لكنه تردد في الدخول. شعر بضيق شديد في صدره بمجرد التفكير في قضاء ليلة أخرى في سريره الواسع والخالي. التفت ببطء واتجه نحو غرفة ماريا. فتح الباب بهدوء ودخل. كانت رائحتها لا تزال عالقة في الستائر والوسائد. سار نحو السرير وجلس على طرفه، ثم استلقى بجسده المتعب. أغمض عينيه وهو يفكر: "لماذا أشعر بهذا الفراغ؟ أنا فقط اعتدت على وجودها حولي. هي مجرد خادمة، مجرد امرأة كانت ت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد بعد المائتان.

    " الفصل الواحد بعد المائتان" ..... بينما كان مالك غارقاً في تخيلاته، طرق باب المكتب ثلاث طرقات خفيفة ومترددة. دخل رئيس حرسه وهو يحمل ملفاً في يده، وكانت ملامحه توحي بالقلق. وقف الرجل على مسافة كافية من المكتب، وحنى رأسه قليلاً قبل أن يتحدث بصوت خافت: - "سيدي.. لقد انتهت عمليات البحث في سجلات المطارات وشركات الطيران، وبحثنا في كافة القوائم المتجهة إلى أستراليا خلال الأيام الماضية." رفع مالك نظره ببطء، وكانت عيناه تلمعان بترقب: - "وما هي النتيجة؟" بلع الرجل ريقه بصعوبة وأجاب: - "لا يوجد أي سجل لسيدة بملامح السيدة ماريا غادرت البلاد، ولا يوجد أي اسم يطابق بياناتها في رحلات أستراليا." ساد صمت ثقيل في الغرفة لعدة ثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرة مالك ضحكة ساخرة، قصيرة وحادة، ترددت أصداؤها في أرجاء المكتب. تراجع بظهره إلى الكرسي ووضع يده على ذقنه، وبدأ يتذكر نبرة صوتها في الهاتف، وتلك الضحكة المستفزة التي أطلقتها قبل أن تغلق الخط. سحب هاتفه بسرعة من فوق المكتب، ودخل إلى سجل المكالمات. حدق في الرقم الذي اتصلت منه ماريا، وبدأ يحلل رمز الدولة والمنطقة. في تلك اللحظة، اتسعت عيناه م

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل المائتان

    *الفصل المائتان*..... سرحت ماريا بنظرها نحو النافذة لثوانٍ، بينما كانت زميلتها لا تزال تنتظر منها رد فعل حماسياً. شعرت ماريا بفتور تام تجاه هذه القصة؛ فكرة "الرئيس الغامض" الذي يختبئ خلف الستار لم تثر فضولها، بل جعلتها تشعر بنوع من السأم. فكرت في نفسها: "رجل آخر يملك السلطة ويظن أن غموضه سيجعل الجميع يركضون خلفه.. هل هذه هي حياة الشركات دائماً؟". أجابت زميلتها بنبرة هادئة وخالية من أي حماس: - "أمر مثير للاهتمام حقاً، أتمنى أن تكون زيارته مفيدة للعمل." قالت الموظفة باستغراب وهي تضيق عينيها: - "فقط هذا؟ ماريا، الجميع هنا يتحدثون عن الأمر منذ الصباح! ألا تريدين معرفة من هو؟ ربما يكون وسيماً، أو ربما يكون عجوزاً غريب الأطوار!" ابتسمت ماريا ابتسامة باهتة وهي تجمع أقلامها في الحقيبة: - "لا يهم من يكون، طالما أنه لا يتدخل في طريقة أدائي لعملي." ودعت ماريا زميلاتها وخرجت من المكتب بخطوات ثابتة، لكنها لم تتوجه إلى البوابة الرئيسية. سلكت طريقاً جانبياً يؤدي إلى حمامات الموظفين في الطابق السفلي. دخلت إحدى الكبائن وأغلقت الباب خلفها بإحكام. وقفت أمام المرآة ونظرت إلى وجهها الذي بدأ يست

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status