แชร์

الفصل السادس و التسعون

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-17 05:56:33

*الفصل السادس والتسعون*

.....

ظل مالك يحدق في شاشة هاتفه، وعيناه تتفحصان ذلك العقد المزور بدقة متناهية. كان التوقيع نسخة طبق الأصل من توقيعه الشخصي، لدرجة أنه لو لم يكن يعلم يقيناً أنه لم يرسل شيئاً لشك في قواه العقلية. رغم أنه كان في ممر المستشفى، إلا أن غريزة السيطرة لديه دفعته لرفع رأسه وتعديل ياقة قميصه بحركة آلية، وكأنه يستعد لدخول اجتماع مجلس إدارة. لم يتوسل إلى درويش، ولم يظهر ارتباكاً في صوته، بل رد بهيبة وبرود يغلفان غضبه: "سيد درويش، أنا مالك. أنا لا أوقع عقود إنهاء شراكة بهذه الطريقة
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (3)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
بيستاهل عنجد لأنو مو طبيعي
goodnovel comment avatar
elli
ههههههههههههههههههه اخ احسن شي وهذا ولسه ببداية انتقامها
goodnovel comment avatar
ام حسين
كمان بدنا فصول
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و السبعون بعد المئة.

    " الفصل التاسع و السبعون بعد المئة"....ساد صمت مطبق في الردهة، صمت كان يمكن سماع دقات القلوب فيه من شدة التوتر. تراجع مالك عدة خطوات للخلف بفعل قوة اللكمة، ووضع يده على فكه الذي بدأ يتورم بسرعة، وعيناه متسعتان من الصدمة والذهول. لم يكن الألم الجسدي هو ما أذهله، بل كانت حقيقة أن ماريا، تلك المرأة التي عاشت ثلاث سنوات في ظله، قد تجرأت على ضربه بهذه القوة وبكل هذا البرود.ظلت ماريا واقفة في مكانها، لم ترتجف يدها ولم تظهر على وجهها أي علامة من علامات الندم. نظرت إلى يدها التي أصابها بعض الاحمرار من أثر الضربة، ثم نفضتها بخفة وكأنها تخلصت من غبار عالق بملابسها. كانت نظراتها لمالك خالية من أي مشاعر؛ لا كره، لا حب، ولا حتى غضب. كانت نظرة شخص ينظر إلى حطام شيء قديم لم يعد له قيمة.حاول مالك أن يستجمع شتات نفسه، وفتح فمه ليتحدث بصوت متقطع من أثر الصدمة:- "ماريا.. هل جننتِ؟ كيف تضربينني؟ أنا أحاول أن أعتذر لكِ! أنا أعرض عليكِ التعويض!"رفعت ماريا حاجبها ببطء، ومالت برأسها قليلاً وهي تنظر إليه بسخرية لاذعة. قالت بنبرة هادئة جداً، لكنها كانت تحمل قوة تحطم الجبال:- "التعويض؟ أنت لا تزال تعتقد

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و السبعون بعد المئة

    " الفصل الثامن و السبعون بعد المئة" .... نظرت ماريا إلى السيد علي بعينين متسعتين قليلاً، ساد صمت قصير شعرت فيه بأن كل خططها السرية قد كُشفت في لحظة واحدة. أغمضت عينيها ببطء، ثم رسمت على وجهها ابتسامة هادئة وناعمة، وقالت بصوت خافت: - "يبدو أنه لا يغيب عنك شيء يا أبي." ابتسم علي ابتسامة خفيفة تحمل تقديراً لذكائها، وأسند ظهره إلى كرسيه وهو ينظر إليها بتمعن. - "إذا كنتِ قد أنشأتِ حساباً بنكياً خاصاً، وجمعتِ الأدلة من كل مكان، وأضفتِ إليها الأخبار المنتشرة حول علاقة مالك وأثينا.. فبالطبع سأعرف. أنا لا أدير شركات كبرى بالصدفة يا ماريا، بل لأنني أرى ما لا يراه الآخرون." صمت علي للحظة، ثم تغيرت نبرة صوته لتصبح أكثر جدية، لكنها كانت تحمل نوعاً من الصدق القاسي. - "طبعاً لن أطلب منكِ أن تسامحي ذلك الأحمق. لقد تربى على يد أمه، وأنا أعلم جيداً كيف شكلت شخصيته، لذا أنا أحمل جزءاً من الخطأ لأنني سمحت بذلك. لكنني أرجو منكِ شيئاً واحداً.. أن تنتقمي منه على أكمل وجه. أريدكِ أن تكسريه بطريقة تجعله يتعلم كيف يكون رجلاً حقيقياً، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيفهم بها الدرس." اتسعت عينا

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع و السبعون بعد المئة.

    " الفصل السابع و السبعون بعد المئة"..... استدارت زهراء بسرعة نحو زوجها علي، وتغيرت ملامح وجهها في لحظة واحدة؛ اختفى الغضب والشر، وحلت محلهما ابتسامة عريضة ومصطنعة، تملؤها الرغبة في استرضائه. اقتربت منه بخطوات متسارعة، ومدت يدها لتمسك بذراعه وهي تتحدث بنبرة رقيقة مبالغ فيها: - "عزيزي علي! لماذا لم تخبرني أنك قادم؟ لقد فاجأتني حقاً! لو كنت أعلم لكنت تجهزت واستقبلتك كما يليق بك." لكن علي لم يمنحها الفرصة لتكمل جملتها. وبحركة سريعة وباردة، أبعد ذراعه عن يدها التي كانت تحاول التشبث به، متجاهلاً وجودها تماماً وكأنها قطعة من أثاث المنزل. نقل بصره نحو ماريا الواقفة في أسفل الدرج، وظهرت في عينيه نظرة حنان وهدوء غير متوقعة، وقال بصوت عميق: - "اصعدي يا ماريا.. اصعدي واشربي معي بعض الشاي." أومأت ماريا برأسها بهدوء، ولم تعر زهراء أي اهتمام. بدأت بالصعود على الدرج بخطوات ثابتة، بينما كانت تشعر بنظرات زهراء الحارقة تخترق ظهرها، وكأن تلك النظرات تحاول حرق ملابسها. عندما أصبحت ماريا في مستوى زهراء، توقفت المرأة فجأة، ومالت نحو أذن ماريا لتهمس لها بصوت مليء بالسم والكره: - "لا تظني أنكِ خدعتِ ا

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس والسبعون بعد المئه

    " الفصل السادس والسبعون بعد المئه ".....بقت أثينا ملقاة على سريرها، تحدق في السقف الأبيض بنظرات مليئة بالحقد. كانت تشعر بمرارة في حلقها بسبب كلمات مالك التي سحقت كبريائها بعد كل التضحيات " العظيمة" التي قامت بها في حقه. كانت تضغط بأظافرها على كف يدها حتى تركت علامات حمراء، وتهمس لنفسها بغيظ: "تمزح؟ كيف يجرؤ على تسمية هذا المزاح؟ سأجعلكم تندمون على كل ثانية جعلتموني فيها أبدو حمقاء." بينما كانت غارقة في تفكيرها المسموم، سمعت صوت الباب يفتح ببطء. لم تلتفت، ظنت أنه الممرض الذي جاء ليعطيها الحقنة التالية، لكن وقع الخطوات كان مختلفاً. كانت خطوات واثقة، منتظمة، ولها رنين مألوف جعل جسد أثينا يتصلب في مكانه. توقفت الخطوات بجانب السرير تماماً. رفعت أثينا رأسها ببطء، لتجد ماريا واقفة هناك. كانت ترتدي فستاناً أسود أنيقاً، وتضع نظارات شمسية أخفت عينيها، لكن ابتسامتها الهادئة كانت واضحة ومستفزة لدرجة لا تطاق. نزعت ماريا نظاراتها ببطء شديد، ووضعتها في يدها، ثم انحنت قليلاً لتقترب من وجه أثينا. نظرت إليها من الأعلى إلى الأسفل بنظرة تفحصية، وكأنها تنظر إلى حشرة مجهرية تحت المجهر. - "أوه.. انظري

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس و السبعون بعد المئه.

    " الفصل الرابع و السبعون بعد المئه" .... اتسعت حدقتا أثينا بشكل مرعب، وحاولت أن تفتح فمها لتصرخ، لكن صوتها اختفى في حنجرتها. ارتجفت شفتها السفلية، وبدأت أنفاسها تتسارع بشكل غير منتظم، وكأن الهواء في الغرفة قد نفد فجأة. نظرت إلى الحساء الملقى على الأرض، ثم رفعت بصرها إلى ماريا التي كانت تقف أمامها كتمثال من جليد. ساد صمت ثقيل لثوانٍ، لم يقطعه سوى صوت أنفاس أثينا المتهدجة. تراجعت أثينا خطوة للخلف، ثم بدأت تترنح يميناً ويساراً. مالت رأسها ببطء، وفقدت السيطرة على جسدها، لتسقط على الأرض بجانب بقايا الطعام، مغشياً عليها تماماً. نظرت ماريا إلى الجسد الملقى على الأرض، ورمشت بعينيها ببطء. انحنت قليلاً، وهمست بصوت خافت جداً، بالكاد يُسمع: - "أوبس.. لقد بالغتُ حقاً. يا للمسكينة." في تلك اللحظة، استوعب مالك ما حدث. اندفع نحو أثينا بسرعة، وجثا على ركبتيه بجانبها. أمسك بكتفيها وهزها بقوة وهو ينادي اسمها بذعر: - "أثينا! استيقظي! أثينا، هل تسمعينني؟" لم تتحرك أثينا، وظلت شاحبة كالموتى. التفت مالك نحو ماريا، وكانت ملامحه قد تحولت إلى وحشية خالصة. برزت عروق رقبته، واحمرّ وجهه من شدة الغضب. وقف

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع و السبعون بعد المئه.

    " الفصل الرابع و السبعون بعد المئه".....نزلت ماريا من الدرج ببطء شديد، كانت خطواتها مسموعة وهادئة، مما جعل أثينا تتوقف عن البكاء تدريجياً وتلتفت نحوها. ظلت ماريا تنظر إلى المشهد من الأعلى لثوانٍ، ثم بدأت بالنزول وهي تمسك بحافة الدرج بأصابعها، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة لا تصل إلى عينيها.عندما وصلت إلى أسفل الدرج، وقفت على مسافة قصيرة منهما. كانت لا تزال ترتدي مئزر المطبخ، ورائحة الطعام تفوح منها، مما جعل منظرها يبدو طبيعياً جداً في مقابل منظر أثينا المنهار والمبالغ فيه.نظرت ماريا إلى أثينا، ثم نقلت بصرها إلى مالك الذي كان لا يزال متصلباً، وقالت بصوت ناعم:- "صباح الخير. أرى أن الضيوف بدأوا بالوصول مبكراً اليوم."تراجعت أثينا عن مالك قليلاً، لكنها ظلت ممسكة بذراعه، وقالت بنبرة حادة وهي تحاول استعادة توازنها:- "هل هذا وقت المزاح يا ماريا؟ ألا ترين حالة مالك؟ ألا تشعرين بالذنب لأنكِ كنتِ نائمة ومسترخية بينما هو يواجه أكبر أزمة في حياته؟"مالت ماريا برأسها قليلاً، ونظرت إلى أثينا ببرود، ثم قالت وهي ترفع كتفيها:- "الذنب شعور ثقيل يا أثينا، وأنا أفضل أن أكون خفيفة. ثم إنني أعددت الإفطار

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status