Share

الفصل السادس و الستون.

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-09-13 15:24:28

الفصل السادس و الستون.

.....

نظرت ماريا بهدوء إلى الهاتف المطفأ، ثم حولت نظرها إلى لورا عندما قالت: "يا لها من امرأة وقحة! كيف تجرؤ على التكلم معكِ هكذا وكأنكِ عبدة؟!"

ابتسمت ماريا بهدوء ثم قالت: "أحتاج أن أرتدي أفضل فستان اشتريته، وأحتاج أيضاً مساعدتكِ في وضع المكياج؛ لا يمكنني أن أظهر باهتة ومريضة فتتشمت بي أكثر".

كانت لورا خبيرة في المكياج بحكم أنها تضعه طوال الوقت، حتى عندما تخرج لإلقاء النفايات أو لشراء شيء من البقالة القريبة من فيلتها. تنهدت لورا بصوت عالٍ ثم صرخت وهي تلقي برأسها على ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و العشرون بعد المئة.

    "الفصل التاسع و العشرون بعد المئة"....ثبت مالك قبضته على معصمها لثوانٍ، كان يشعر بنبضها الهادئ والمستقر، وهو أمر أزعجه؛ فقد كان يتوقع أن يجد تسارعاً في دقات قلبها، دليلاً على ارتباكها أو خوفها أو حتى لهفتها. لكن ماريا كانت كقطعة جليد، صلبة وغير مبالية.بيده الأخرى، أخرج من جيب سترته علبة مخملية صغيرة سوداء. فتحها ببطء، لينبعث منها بريق أخضر عميق وساحر. كان سواراً من حجر اليشم النادر، مصمماً بدقة متناهية، يلتف حول المعصم بنعومة فائقة، ويعكس الضوء بطريقة توحي بالفخامة والغموض.انحنى مالك قليلاً، وأمسك يدها ليلبسها السوار. كانت برودة الحجر تلامس بشرتها، وكأنها قطعة من الثلج استقرت فوق معصمها. نظر مالك إلى عينيها، وكانت نبرته تحمل مزيجاً من التعالي والرغبة في إنهاء هذا التوتر الذي يحيط بهما، وقال بصوت خفيض:- "لقد لاحظتُ أنكِ كنتِ.. متأثرة ببعض الأمور مؤخراً. اعتبري هذا السوار تعويضاً بسيطاً. تعويضاً عن تلك الركبة التي تؤلمكِ، وعن كل لحظة شعرتِ فيها أن كرامتكِ قد مُست."كانت كلماته تبدو في ظاهرها اعتذاراً، لكن ماريا سمعتها كصفقة تجارية. بالنسبة لمالك، كل شيء في الحياة له ثمن؛ الألم يُشت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و العشرون بعد المئة.

    " الفصل الثامن و العشرون بعد المئة" .... غادر مالك فيلا أثينا والبرود يغلف ملامحه كما لو كان قد خرج من نزهة قصيرة، لا من حصار دام ثلاثة أيام. استقل سيارته السوداء الفارهة التي كانت تنتظره في الخارج، وبمجرد أن أغلق الباب، انقطع صلة الوصل بينه وبين العالم الخارجي، ليحل محلها صمت مطبق لا يكسره سوى رائحة الجلد الفاخر وصوت أنفاس فريد المتوترة بجانبه. اتجه مالك نحو شركته، وعندما دخل المبنى، كان المشهد أشبه بدخول ملك إلى مملكته من الفولاذ والزجاج. كان الموظفون يتجمدون في أماكنهم، ويخفضون رؤوسهم تلقائياً بينما يمر من بينهم. كانت خطوات حذائه الإيطالية على الأرضية الرخامية تصدر رنيناً منتظماً يثير الرعب في القلوب. لم ينظر إلى أحد، ولم يلقِ التحية؛ كان يسير بهالة من الغطرسة والبرود، وكأن كل من حوله مجرد قطع أثاث في مكتبه الضخم. بمجرد أن استقر في مقعده الجلدي خلف مكتبه الذي يشبه منصة حكم، التفت إلى فريد وقال بنبرة خالية من أي انفعال: - "اتصل بعبقرية الحواسيب. أريد أن أعرف أصل هذا العطل اللعين في نظام الفيلا، وكيف تم اختراقه بهذه الدقة." أومأ فريد بسرعة ونفذ الأمر. وبينما كان مالك يراجع بعض

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!    الفصل السابع و العشرون بعد المئة.

    " الفصل السابع و العشرون بعد المئة" .... أخذت ماريا نفساً عميقاً، ونظرت إلى رقم الهاتف المسجل أمامها على الشاشة. كانت أصابعها ترتجف قليلاً، ليس خوفاً، بل من فرط الحماس الذي بدأ يتسلل إلى صدرها. ضغطت على زر الاتصال، ووضعت الهاتف على أذنها، منتظرة بصمت وثبات. بعد رنتين، جاءها صوت نسائي ناضج، يتسم بالرسمية والهدوء: - "مرحباً، شركة الجوهرة، معكِ السكرتارية التنفيذية، كيف يمكنني مساعدتكِ؟" أجابت ماريا بنبرة صوت مدروسة، حاولت أن تجعلها تبدو واثقة وعملية في آن واحد: - "مساء الخير. أتصل بخصوص إعلان الوظيفة الشاغرة لمنصب السكرتيرة الذي رأيته مؤخراً. أود الاستفسار عن تفاصيل التقديم والمؤهلات المطلوبة." ساد صمت قصير على الطرف الآخر، ثم تنهدت السكرتيرة بصوت مسموع، وقالت بنبرة بدت وكأنها تحمل تعباً متراكماً لسنوات: - "أهلاً بكِ يا آنسة. في الواقع، أنا السكرتيرة الحالية في الشركة، وأنا من سيتولى عملية الاختيار. لقد قررت التقاعد نهائياً من العمل، وأبحث عن شخص أكفء مني ليتسلم المهام بدقة." لمعت عينا ماريا، وشعرت بنبضات قلبها تتسارع. تابعت السكرتيرة حديثها: - "أما بخصوص الموعد، فأنا سأقضي في

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس و العشرون بعد المئة.

    " الفصل السادس و العشرون بعد المئة".....دخل مالك الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة، ثم بدأ بالاقتراب منها بخطوات واثقة وثقيلة بينما كانت تراجعت ماريا إلى الخلف ببطء، ورسمت على وجهها ابتسامة متصلبة وهي تنظر إليه، وقالت بصوت هادئ: - "ما الذي يجعلك تظن أنني لست مريضة حقاً يا مالك؟ أنت تعلم أن النساء متقلبات الهرمونات جداً، وهذه الحالة تحدث لنا كثيراً." قالت آملة أن يستمع اليها و يبتعد دون أن تضطر للكشف عن كرهها لاقترابه منها. لم يرد مالك بكلمة، بل استمر في التقدم نحوها، مما دفعها لمواصلة التراجع حتى شعرت ببرودة الحائط تصطدم بظهرها. توقفت ماريا تماماً، ونظرت إليه وهي تحاول إيجاد ثغرة أو وقت لتناور فيه، لكن مالك حاصرها بجسده ونظر إليها بسخرية واضحة بينما أبعدت هي عينيها عنه تحاول التفكير في طريقة في صده لكنه لم يسمح لها بالمحاولة حتى و انحنى نحو أذنها وهمس بصوت يقطر ذلاً وبروداً: - "هل تظنين أنني حقاً سألمس امرأة مثلك؟ آسف، لكنني أبحث عن امرأة بصحة جيدة، ولست مهتماً بدمية مكسورة الأجزاء هنا." انزل نظره الساخر الى ركبتها ثم نظر اليها بابتسامة شامتة . " في شركتي كل الكراسي التي تفسد أرجلها

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخامس و العشرين بعد المئة.

    " الفصل الخامس و العشرين بعد المئة "..... توقف مالك لثانية، كان ينتظر منها إما صرخة رفض أو استسلاماً باكياً، لكن ماريا فعلت شيئاً غير متوقع. رفعت يدها ببطء ولامست وجهه، ونظرت إليه بعينين تملؤهما نظرة "تفهم" زائفة، وقالت بصوت خفيض وناعم: - "ربما.. ربما لم تكن قاسياً معي يا مالك لأنك تكرهني. ربما كنت تحاول فقط أن تعلمني كيف أكون مطيعة فبعد كل شيء المرأة التي لا تطيع زوجها تنبذ من المجتمع، أو ربما كنت تخشى أن تدللني لدرجة تجعلني أفقد قيمتك في عيني. الآن فقط أدركت أن كل تلك الصرامة كانت طريقتك الخاصة في حمايتي، أو ربما في صقلي لأكون الزوجة التي تليق برجل مثلك." صمتت قليلاً وهي تبتسم ابتسامة رقيقة باهتة، ثم أضافت: - "أما بالنسبة لليو.. فأنا الآن أتفهم لماذا تمنحه كل شيء. هو طفل، والطفل لا ذنب له في صراعات الكبار. حبه هو الشيء الوحيد الذي يحتاجه في عمر صغيرة كهذه، وأنا لا أريد أن أكون عائقاً بين أب وابنه، بل أريد أن أكون السند الذي يكمل هذا الحب." شعر مالك وكأنه يطير من النشوة. هذه الكلمات كانت بالضبط ما يحتاجه ليرضي غروره؛ فهي لم تكتفِ بتبرير شروره، بل جعلت من قسوته "منهجاً تعليمياً"

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع و العشرين بعد المئة.

    *الفصل الرابع و العشرين بعد المئة*.....تجمدت ملامح مالك لثانية واحدة، لم تكن صدمة من الصراخ في حد ذاته، بل كانت صدمة من تلك النبرة الحادة التي اخترقت هدوء الليل. تلك الصرخة "أنزلني حالاً!" لم تكن نابعة من خوف، بل كانت تحمل شحنة من الغضب الخام الذي لم يره في عينيها منذ وقت طويل.بدلاً من أن ينزلها، شدد قبضته على خصرها أكثر، لدرجة أنها شعرت بأصابعه تضغط على جسدها بعنف تحرص على انتزاع صرخة الم منها . في تلك اللحظة، لم تستسلم ماريا، بل بدأت تقاوم بكل ما أوتيت من قوة. ضربت صدره بكفيها بقوة، وحاولت دفع رأسه بعيداً عنها، بينما كانت تضرب ساقيها في الهواء في محاولة يائسة للإفلات من قبضته.- "قلتُ أنزلني! هل تسمعني؟ أنزلني يا مالك!" صرخت في وجهه وهي تحاول الالتفاف بجسدها لتهرب من بين ذراعيه.لكن مالك لم يتزحزح، بل كان يراقب حركاتها العشوائية ببرود شديد، وكأنه يشاهد طيراً صغيراً يضرب بجناحيه في قفص. ضحك بخفوت، وهو يضغط برأسها أكثر نحو صدره ليمنعها من الحركة، واقترب بوجهه منها حتى رأت تلك النظرة الخطيرة في عينيه، وقال:- "أين ذهبت تلك الزوجة الرقيقة التي كانت تتودد لي قبل ساعات؟ هل انتهى مفعول

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status