แชร์

الفصل العشرون بعد المئتين

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-17 14:49:14

" الفصل العشرون بعد المئتين"

.....

ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط لعدة ثوانٍ، صمت ثقيل جعل ماريا تشعر بأنفاسها وهي تنتظر ردة فعله. فجأة، اخترقت هذا الصمت ضحكة رجولية خافتة، لم تكن ضحكة مرح، بل كانت تحمل نبرة من التقدير البارد.

قال آدم بصوته الرخيم والمجرد من أي عاطفة: "يا لكِ من سيدة ذكية.. مكانكِ ليس بجانب مالك أبداً".

ابتسمت ماريا بسخرية، وأرجعت رأسها للخلف لتسندها على مقعد السيارة، بينما كانت عيناها تراقب جدران الزقاق الرمادية. لم تكن كلمات المديح هذه تخدعها، فهي تعرف أن آدم لا يمنح التقد
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (4)
goodnovel comment avatar
Samira Bouzit
شكرا جزيلا على مجهودك نريد المزيد
goodnovel comment avatar
samar
شكرا الك ولجهودك حياتي بس بليز لاتتاخري علينا الاحداث ناار صارت
goodnovel comment avatar
Abeer
حاولي متتأخريش علينا
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين

    " الفصل الواحد و العشرون بعد المئتين" .... رد آدم بصوته الجليدي الذي لا يحمل أي مجال للتفاوض: "لا أريد". وقبل أن تنطق ماريا بكلمة واحدة، انقطع الاتصال. بقيت ماريا ممسكة بالهاتف، تنظر إلى الشاشة التي أعلنت انتهاء المكالمة. قالت بصوت خافت وعفوي: "ألو؟ ألو!!". لكن الصمت كان هو الرد الوحيد. أنزلت يدها ببطء، ثم رفعت كفها وضربت جبهتها بقوة وهي تغمض عينيها من شدة الإحباط. تمتمت بين أسنانها: "هذا الرجل غير معقول.. حقاً غير معقول!". لم تضع دقيقة أخرى في التفكير. أدارت محرك السيارة وانطلقت بسرعة نحو شقتها، كانت تقود بتوتر، وتلقي نظرات خاطفة في المرآة العاكسة لتتأكد أن سيارة المايباخ قد اختفت تماماً من أثرها. بمجرد أن وصلت، ترجلت من السيارة وأغلقت الباب بقوة، ثم صعدت الدرج بخطوات متسارعة كأنها في سباق مع الزمن. دخلت شقتها وألقت بمفاتيحها وحقيبتها على الطاولة بإهمال، لدرجة أن بعض أغراضها تناثرت على الأرض، لكنها لم تهتم. توجهت مباشرة إلى مكتبها، وسحبت حاسوبها الأسود، وفتحته بحدة. كانت أنفاسها متلاحقة، وعيناها تلمعان بفضول محموم. بدأت ماريا بالبحث. لم يكن الأمر سهلاً، فمالك وعائلة ا

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل العشرون بعد المئتين

    " الفصل العشرون بعد المئتين".....ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط لعدة ثوانٍ، صمت ثقيل جعل ماريا تشعر بأنفاسها وهي تنتظر ردة فعله. فجأة، اخترقت هذا الصمت ضحكة رجولية خافتة، لم تكن ضحكة مرح، بل كانت تحمل نبرة من التقدير البارد.قال آدم بصوته الرخيم والمجرد من أي عاطفة: "يا لكِ من سيدة ذكية.. مكانكِ ليس بجانب مالك أبداً".ابتسمت ماريا بسخرية، وأرجعت رأسها للخلف لتسندها على مقعد السيارة، بينما كانت عيناها تراقب جدران الزقاق الرمادية. لم تكن كلمات المديح هذه تخدعها، فهي تعرف أن آدم لا يمنح التقدير مجاناً، بل يمنحه لمن يثبت أنه مفيد في لعبته.قالت ماريا بنبرة جادة، متخلية عن استفزازها السابق: "دعنا من هذه المقدمات يا سيد آدم. أريد إجابة واضحة. لماذا تريد تدمير مالك بهذا الشكل؟ ما الذي فعله لك بالضبط؟ من المستحيل أن يكون الدافع مجرد تنافس تجاري أو صراع على النفوذ في هذه المدينة".صمت آدم مرة أخرى، لكن هذه المرة كان صمتاً مختلفاً، وكأن هناك شريطاً من الذكريات يمر أمام عينيه. تنهد ببطء، ثم بدأ يتحدث بنبرة أكثر انخفاضاً، لكنها ظلت محتفظة ببرودها القاتل."قبل سنوات طويلة، وقبل أن يلتقي السيد

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع عشر بعد المئتين.

    "الفصل التاسع عشر بعد المئتين" ..... تذكرت ماريا ذلك الرجل، واسترجعت ما حصل قبل مدة. لم يكن المال هو محركها الأساسي حينها، بل كانت الرغبة في رؤية مالك يسقط وهي تملك القوة لتحقيق ذلك. كان ذلك الشعور بالانتقام هو ما يدفعها للعمل مع هذا المجهول، دون أن تنتظر منه مقابلاً مادياً، لأن رؤية تحطم كبرياء مالك كانت بالنسبة لها أغلى من أي مبلغ. أخذت نفساً عميقاً، وقالت بنبرة واضحة ومباشرة: "لم أعد مهتمة بهذا الأمر، ولا أريد القيام بأي مهمة أخرى. أنا أرفض". سكت الرجل للحظة، ثم ظهر انزعاج واضح في نبرة صوته وقال: "هل غفرتِ له بعد كل ما فعله بكِ؟". لمعت عينا ماريا بحدة، وشدت قبضتها على الهاتف وقالت بصوت حازم: "سواء غفرت له أو لم أغفر، هذا ليس من شأنك". أغلقت الخط فوراً ووضعت الهاتف على الطاولة. ظلت تنظر إلى الفراغ و فكرت انها لا يجب ان تتعامل معه فهي ستغادر على اي حال و اذا استمرت في مساعدته فهذا يعني الانخراط أكثر في صراعات لا تنتهي، وهي لا تريد أن ترتبط بهذا الرجل المجهول أو تمنحه سلطة عليها أبدا. في الصباح، استيقظت ماريا وارتدت ملابس عملها الرسمية. قبل أن تخرج من شقتها، وقفت خلف الستارة لعد

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع بعد المئتين.

    "الفصل السابع عشر بعد المئتين"....أغلقت أثينا الباب خلفها، وسندت ظهرها على الخشب البارد وهي تتنفس بصعوبة. نظرت إلى الغرفة الفاخرة التي كانت يوماً مملكتها، والآن تبدو وكأنها سجن ضيق. وقفت أمام المرآة، حدقت في وجهها الشاحب، وبدأت تلمس آثار الكدمات على وجنتيها. كانت عيناها تلمعان ببريق حاقد، لكنها سرعان ما أغمضتهما بقوة، وبدأت تراجع في رأسها كيف يفكر مالك.عرفت أن مالك يكره الضعف، لكنه يعشق "امتلاك" الضعفاء.تحركت أثينا في الغرفة ببطء. أمسكت بزجاجة عطر ثقيلة من الكريستال، ورفعتها عالياً ثم هوت بها على المرآة. تحطم الزجاج بصوت مدوٍ، وتناثرت الشظايا في كل مكان، لتعكس صورتها المكسورة في مئات القطع الصغيرة. لم تتوقف، بل سحبت الستائر المخملية من مكانها وشققتها بيديها، وهي تلهث وكأنها في حالة ذعر. بدأت تزيح الكتب من على الرفوف، وتقلب السجادة، وتعمدت أن تجعل شعرها يتشابك ويصبح فوضوياً، معمايدةً على تلطيخ وجهها ببعض المساحيق السوداء لتبدو كشخص فقد اتصاله بالواقع.بعد ساعة من التخريب المدروس، ارتمت في زاوية الغرفة، وضمّت جسدها إلى نفسه. بدأت تتدرب على الارتجاف؛ كانت تشد عضلاتها ثم ترخيها بسرعة

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السادس عشر بعد المئتين.

    "الفصل السادس عشر بعد المئتين" .... تنفست أثينا بصعوبة، وكان صدرها يعلو ويهبط بسرعة من شدة الغضب والذهول. نظرت إلى ماريا التي كانت تقف أمامها بكل برود، وكأنها تشاهد حشرة مقززة على الرصيف. فجأة، انفجرت أثينا وصرخت بصوت مبحوح ملأ المكان: "سأقتلكِ! أقسم أنني سأقطع لسانكِ هذا الذي تجرأتِ به على مواجهتي!". حاولت أثينا أن تنهض بسرعة، لكن جسدها كان يرتجف وعضلاتها خذلتها بسبب الضربات والضربات التي تلقتها من الحشود. تعثرت ووقعت مرة أخرى على وجهها في الطين، لكنها لم تستسلم، فزحفت بجنون وهي تمد يدها محاولة الإمساك بقدم ماريا لشدها نحو الأرض. كانت تصرخ بكلمات غير مفهومة، وتسب ماريا بأقذر الألفاظ، وتهددها بأنها ستجعل حياتها جحيماً بمجرد أن تخرج من هذه الورطة. تراجعت ماريا خطوة واحدة إلى الخلف ببطء، ووضعت يدها على خصرها وهي تنظر إلى ملابس أثينا الممزقة والملطخة بالسواد والقمامة. لم تظهر على وجهها أي علامة من علامات الخوف أو الارتباك، بل رسمت على شفتيها ابتسامة هادئة ومستفزة. مالت برأسها قليلاً وهي تسمع شتائم أثينا المستمرة، ثم قالت بنبرة صوت خفيضة وباردة: "اغتسلي أولاً.. ثم نتحدث". اتسعت عي

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   ساعدوني!!

    يا رفاق من فضلكم ساعدوني !! مارايكم ، هل عنوان الرواية الحالية جميل :" بكاء؟ لن اخرج من هذا الزواج الا بعد ان احطم قلبك المتجمد!!" او نغيره ؟🌸 اي اقتراحات ؟

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status