Share

شباك الحرير

last update Tanggal publikasi: 2026-06-15 12:56:21

​ترجلت ماريا من السيارة لتجد نفسها أمام مجمع تجاري شاهق، واجهته الزجاجية العملاقة تعكس أضواء المدينة، ويتوسط قمتها شعار ذهبي براق على شكل نجمة خماسية. كان المكان ينبض بالرفاهية التي لم تكن تحلم حتى أن تطأ قدمها أرضيتها. شعرت بضآلة جسدها أمام هذه الفخامة، وداهمها ارتباك مفاجئ جعلها تشد على يد أليكس دون وعي.

​لاحظ أليكس توترها، فابتسم بخفة وضغط على يدها برفق ليطمئنها، ثم قادها إلى الداخل. بمجرد دخولهما، انحنى الموظفون باحترام شديد، وكانت الهمسات تلاحقهما أينما تحركا. سارت ماريا بجانبه وعيناها تتأملان التصاميم الفاخرة، حتى توقفا أمام متجر للمجوهرات الراقية بدا وكأنه صُمم للملوك فقط.

​أشار أليكس للمدير الذي تقدم بترحيب حار، وقال بنبرة هادئة ومتحكمة:

"أريد رؤية أحدث التشكيلات الحصرية.. شيء يناسب ملاكي."

​اتسعت عينا ماريا بذهول وهمست له بحدة:

"أليكس، ما الذي نفعله هنا؟ أنا لا أحتاج إلى مجوهرات!"

​التفت إليها، وامتصت عيناه الرماديتان كل اعتراضاتها وهو يقترب منها ويهمس أمام شفتيها:

"زوجة أليكس يجب أن ترتدي ما يليق بمقامها.. وبجمالي الذي استسلمتِ له قبل قليل."

​اشتعلت وجنتاها حمرة وتذكرت فوراً قبلتهما الساخنة في الغرفة، لتبتلع لسانها وتدير وجهها خجلاً. أحضر المدير طاقماً من الألماس النادر ينبض بريقاً تحت الأضواء. التقطه أليكس ببراعة، واقترب من خلفها ليرفعه ويضعه حول عنقها.

​لامست أصابعه الدافئة بشرتها الباردة، فجرت قشعريرة في كامل جسدها. همس عند أذنها بينما كان يغلق القفل:

"كنت أعلم أنه سيصنع خصيصاً لأجلكِ."

​نظرت ماريا إلى المرآة، ورأت انعكاسهما معاً؛ كانت تبدو كالأميرات، وعيناه تلتهمانها بعشق وتملّك مخيف. في تلك اللحظة، أدركت ماريا أنها لم تعد مجرد أسيرة في منزله، بل أصبحت أسيرة مشاعرها التي بدأت تتورط معه بعمق لا رجعة فيه.

​بعد أن انتهيا من متجر المجوهرات، قادها أليكس وعلامات الرضا ترتسم على وجهه نحو الطابق العلوي، حيث تقبع أشهر دور الأزياء العالمية. دخل بها إلى متجر راقٍ تم إغلاقه بالكامل بناءً على أوامره ليحظيا بالخصوصية. كانت الفساتين والملابس المعروضة تبدو كتحف فنية، اختار أليكس بضعة فساتين تبرز جمالها الفاتن وقدمها لها قائلاً بنبرة تملكية:

"جربي هذه أولاً."

​أخذت ماريا الملابس ودخلت إلى غرفة القياس الفسيحة لتجرب فستاناً مخملياً طويلاً باللون الأسود الملكي. انساب القماش على جسدها بسلاسة ليبرز منحنياتها بشكل ساحر، لكنها واجهت مشكلة عندما حاولت إغلاق السحاب الخلفي؛ فقد كان يقع في منتصف ظهرها ولم تطله أصابعها مهما حاولت.

​تنهدت بضيق وهي تحاول مجدداً، وفجأة، تحرك الستار الحريري لغرفة القياس ببطء. التفتت بذعر لتجد أليكس يقف عند المدخل، وعيناه المثبّتتان عليها تشتعلان ببريق غامق وجريء.

​"يبدو أن قطتي الصغيرة تحتاج إلى المساعدة،" قالها بصوت رجولي منخفض وهو يخطو نحوها بخطوات بطيئة وموزونة، صدى خطواته كان يرفع من معدل ضربات قلبها.

​وقفت ماريا متجمدة في مكانها، وعجزت الكلمات عن الخروج من جوفها. اقترب أليكس حتى أصبح خلف ظهرها تماماً، وشعرت بحرارة جسده تقترب منها. امتدت أصابعه القاسية لتلامس بشرة ظهرها العارية برفق، مما جعل قشعريرة مألوفة تسري في جسدها بالكامل.

​أمسك طرف السحاب ببطء شديد، وبدأ يسحبه لأعلى. ومع كل إنش يرتفعه السحاب، كان يقترب بوجهه أكثر، حتى شعرت بأنفاسه الساخنة والمضطربة تلامس بشرة عنقها الحساسة، لتختلط أنفاسه برائحة عطرها. همس بنبرة هزت كيانها:

"أنتِ تملكين جسداً خُلِق ليعذبني، ماريا."

​أغمضت ماريا عينيها مستسلمة لتلك الحرارة الساحرة، وشعرت بشفتيه الدافئتين تلامسان بشرة عنقها الحساسة برقة تارة وبقسوة ممتلكة تارة أخرى. سرت رجفة عنيفة في أوصالها، وجف حلقها تماماً عندما شعرت بقبضته القوية تحيط بخصرها من الخلف، يسحبها إليه حتى تلاحم ظهرها تماماً مع صدره الصلب.

​صعدت قبلاته الساخنة ببطء لتستقر أسفل أذنها، يمتص بشرتها بنعومة جعلت آهة صغيرة لاهثة تفلت من بين شفتيها رغماً عنها: "أليكس... لا..."

​لكن صوتها بدا كأنه دعوة صريحة للتمادي. التفت أليكس ببطء، محركاً جسدها بين يديه ليصبح في مواجهته تماماً، مستغلاً ضيق غرفة القياس ليحاصرها بين جسده الضخم والممر الرخامي للمرآة. امتدت يداه لتتحسسا منحنيات خصرها فوق الفستان الأسود المخملي، قبل أن تصعد أصابعه الطويلة بجرأة أكبر، لتستقر أسفل نهدها الشامخ، مستمتعاً بارتفاع وانخفاض صدرها من فرط أنفاسها المتسارعة.

​انحنى ودفن وجهه في عنقها مستنشقاً عبيرها النقي بشهوة عارمة، بينما تحركت ركبته لتفصل بين ساقيها ببطء ومكر، مقرباً إياها منه لدرجة جعلت ماريا تشعر بصلابة رجولته المنتصبة تضغط على أسفل بطنها من تحت أقمشة الملابس.

​تسارعت دقات قلبها بجنون، وشعرت بركبتيها تضعفان، لتتمسك بكتفيه العريضين لئلا تسقط. فتحت عينيها لتلتقي بنظراته الرمادية المظلمة التي تحولت إلى لونٍ داكن يفيض برغبة وحشية جائعة. همس أمام شفتيها مباشرة بصوت رجولي مخمور بالشهوة: "أقسم أنني سأفقد عقلي هنا إن لم أتذوقكِ الآن..."

​وقبل أن تنطق بكلمة واحدة، انقض على شفتيها بقبلة فرنسية عنيفة وحارقة. التهم فمها بقسوة وشغف، مستخدماً لسانه بمهارة فائقة تغلغلت داخلها لتستكشف جوفها، معلناً سيطرته التامة عليها. ذابت ماريا بالكامل بين يديه، وارتخت أطرافها مستسلمة لتلك المتعة الجسدية الطاغية التي هزت كيانها، وبدأت تبادله القبلة بلا وعي، متناسية كبرياءها وعنادها أمام هذا الطوفان من المشاعر الساخنة.

​كانت يده تتحرك بجرأة على ظهرها العاري، تضغط على جلدها الناعم وتسحبها إليه أكثر، وكأنه يود إدخالها بين ضلوعه. استمرت القبلة الطويلة لتسرق أنفاسهما معاً، حتى شعرا بالإنهاك من فرط الإثارة.

​فجأة... وقبل أن تتطور الأمور لتتعدى حدود القبلات داخل الغرفة المغلقة، تناهى إلى مسامعهما صوت حركة غريبة من الخارج، تلاها صوت خافت لخطوات تقترب من الممر الخاص بغرفة القياس، وصوت طرقات خفيفة على الباب الخارجي للمتجر المغلق!

​تصلب أليكس فجأة، وقطع القبلة ببطء شديد وهو لا يزال يلهث، والشرر يتطاير من عينيه غضباً من هذا المقاطع السخيف. تراجعت ماريا خطوة للخلف مستندة على المرآة، وجسدها يرتعش بالكامل وشفتيها منتفختين ومحمرتين من أثر قبلته العنيفة، وهي تحاول جاهدة تنظيم أنفاسها المقطوعة.

​ثبت أليكس نظراته الجائعة على جسدها المثير بالفستان الأسود، ومسح بطرف إبهامه شفتيها برقة ممتزجة بالوعيد، ثم همس بنبرة مبحوحة تحمل تهديداً حارقاً ذات أثر عميق في قلبها:

"تجهزي يا قطتي... فما حدث هنا ليس سوى البداية، وحسابنا الحقيقي سيكون الليلة في غرفتي.. فوق سريري."

​استدار أليكس متوجهاً نحو الخارج وعلامات الغضب والسيطرة تعود لملامحه الرجولية ليواجه الطارق، بينما بقيت ماريا وحيدة في الغرفة، واضعة يدها على صدرها الذي يخفق بعنف، وعيناها معلقتان بالمرآة؛ كانت خائفة ومثارة في آنٍ واحد، تتساءل برعب مشوق: كيف ستواجه هذا الوحش الليلة، بعد أن تأكدت أن رغبتها فيه أصبحت تضاهي رغبته بها؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بين أنيابه   قرميد الفجر وإشراقة العرش

    غمرت خيوط الفجر الأولى أفق العاصمة العتيقة، متسللة ببطء ورفق عبر الستائر المخملية الثقيلة المنسدلة على النوافذ الزجاجية المرتفعة للجناح الملكي الفاخر. كان الضوء الصباحي الدافئ يمتزج مع العتمة الخفيفة المتبقية في أركان الغرفة، ليرسم أشكالاً هادئة على الأثاث الخشبي المصنوع من أرق أنواع الجوز والمطعم بالنحاس البراق.​كان السكون يلف الجناح بالكامل؛ سكون نقي ومريح ينبثق من استقرار القلوب واكتمال النصر بعد عاصفة المعارك وسقوط الشكوك التي تهاوت تحت أقدام الحقيقة.​على السرير الملكي العريض، كانت ماريا تستلقي بسلام في منتصف الدفء. كانت غارقة في نوم عميق وناعم، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي المنسدل برقة على جسدها الرقيق. كان شعرها الداكن الحريري متناثراً على الوسادة الستانية كشلال من الظلال الناعمة، ووجنتاها المكتسيتان بحمرة خفيفة تنبضان بالسكينة والارتياح الشديد.​وبجوارها مباشرة، كان أليكس مستيقظاً منذ ساعات الفجر الأولى.​لم يكن الملك بحاجة للنوم كالبشر، بل كانت كفايته تتجسد في تأمل هذا الوجه الفاتن المستقر بداخل حصن ذراعيه. كان يستند على كوعه الأيمن، مجرداً من سترته وقميصه، وعضلا

  • بين أنيابه   جمر الدلال وعقد الدم الأبدي

    كانت أضواء الجناح الفاخر خافتة كأمسية هادئة تسكنها حرارة العشق المتأجج بعد عاصفة الشك والدموع التي انجلت. تنفس الجو برائحة خشب الصندل والعنبر الفاخر، بينما كانت قطرات المطر الخفيفة تضرب الزجاج الخارجي للنافذة المرتفعة، لتحدث نغماً دافئاً يتناغم مع سكون الغرفة.​كان أليكس يجلس على طرف السرير الملكي العريض، مجرداً من سترته وقميصه، يرتدي فقط بنطاله الأسود. كان صدره الصلب وبنيته القوية المليئة بعنفوان الرجولة والشموخ تتضح في الضوء الخافت، بينما كانت آثار الحروق السطحية والجروح الخفيفة الناتجة عن اصطدامه بالرمح الأسود والتعويذة المسمومة تظهر بوضوح على كتفه وكفه الأيمن.​بالرغم من قدرة جسده الأثيري الفائقة على الشفاء السريع، إلا أن السحر الأسود المسموم للساحرة الميتة كان يترك آثاراً لا تتلاشى إلا بعناية خاصة ولمسات أثيرية ناعمة.​كانت ماريا تجلس إلى جواره مباشرة، تجثو برقة على السرير الحريري، وترتدي رداءً ناعماً باللون الأبيض العاجي. كانت تحمل في يديها الصغيرتين وعاءً فضياً صغيراً بداخلها ماء دافئ، وقطعة من القطن الناعم المبلل بمصل المطهر العشبي الدافئ الذي أعده سحرة القصر.​كانت عيناها الف

  • بين أنيابه    جمر الشك وركوع الملك

    كان الليل قد خيّم بالكامل على العاصمة، والهدوء يلف الجناح الملكي الفاخر بالرغم من صخب المدينة بالأسفل. كانت أضواء الجناح خافتة، وأنفاس الصمت تتسلل بين ستائر الحرير الممتدة من السقف إلى الأرض.​كانت ماريا تجلس أمام المكتب الخشبي العتيق في زاوية الغرفة، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي. كانت تحاول مراجعة بعض الملاحظات الجامعية لتشتيت ذهنها، لكن هاتفها المحمول الموضوع بجوارها اهتز فجأة برنين خافت ومتواصل.​رفعت ماريا الهاتف بفضول، لتجد رسالة إلكترونية قادمة من عنوان غير معروف، لكن العنوان الرئيسي للرسالة جعل قلبه يقفز بين أضلعها برعشة صدمة!​كان عنوان الرسالة يحمل اسم والدها؛ الرجل الذي ظنت أن أثره قد انقطع تماماً بعد أحداث الحرب وسقوط العشائر المتمردة!​فتحت ماريا الرسالة بأصابع ترتجف بخفة، وأخذت تقرأ السطور المكتوبة بلهفة وذهول:«ابنتي الحبيبة ماريا... إذا كانت هذه الرسالة قد وصلت إليكِ، فاعلمي أنني ما زلت على قيد الحياة، لكنني محتجز في مكان نائٍ بفضل أليكس! لا تصدقي نبل هذا الملك أو حمايته المزيفة لكِ... العقد الأبدي الذي أجبركِ عليه لم يكن لحمايتكِ، بل كان وسيلته الوحيدة للسي

  • بين أنيابه    جناح السحاب والغرام الخفي

    ارتفعت الطائرة الخاصة التابعة لمؤسسة أليكس التجارية في سماء الليل المظلمة، تخترق السحب الركامية بمرونة وشموخ. كانت المقصورة الداخلية للطائرة عبارة عن جناح ملكي طائر؛ أثاث جلدي فاخر باللون البني الداكن، إضاءة خافتة تنبعث من السقف الكريستالي، ورائحة العود الفاخر تعبق في الأرجاء.​كانت هذه الرحلة الطارئة إلى العاصمة الأوربية ضرورية لحسم بعض الصفقات العقارية والتجارية التي جمدتها أحداث الحرب الأخيرة. بالرغم من جدول أليكس المزدحم، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً السفر بمفرده وترك ماريا في الشقة، مصرّاً على أن تكون بجانبه في كل خطوة.​كانت ماريا تجلس في المقعد العريض المقابل للنافذة الدائرية. بالرغم من فخامة المكان والراحة التي يوفرها الجناح، إلا أن اهتزاز الطائرة الخفيف أثناء اختراقها لطبقات الجو العليا جعلها تشعر برعشة خوف خفيفة وسرعة في ضربات قلبها بخصوص الارتفاع الشاهق.​انكمشت ماريا في مقعدها، وضغطت بكفيها الصغيرتين على ذراعي المقعد الجلدي، محاولة إخفاء ارتباكها.​لكن أليكس، الذي كان يتابع كل نفس تخرجه من بين شفتيها عبر "الرابطة الأثيرية"، لم يتأخر لثانية واحدة!​قام من مقعده بكامل بنيته القو

  • بين أنيابه   العروق الفضية وعاصفة الغيرة

    كان الصباح في أروقة الجامعة يبدو هادئاً بأسلوب مغاير تماماً عن جحيم الكهف المحرم وضباب الحرب المظلم الذي انقضى. أشعة الشمس الخريفية الدافئة كانت تتسلل عبر النوافذ الزجاجية المرتفعة لمبنى مدرجات كلية العلوم، لترسم ظلالاً هادئة على المقاعد الخشبية المكتظة بالطلاب.​كانت ماريا تجلس في صفها المفضل بالمدرج الأوسط، ترتدي معطفاً ناعماً باللون الأبيض العاجي، وتضع أمامها دفتر ملاحظاتها الورقي وقلمها الفضي. كانت تبدو للجميع كمجرد طالبة جامعية رقيقة ومتفوقة تعكف على تدوين معادلات الفيزياء الحديثة، لكن في حقيقة الأمر، كانت تحمل سر العالم الأثيري بين جوانحها؛ دماً ملكياً محصناً، وعقداً أبدياً يربط روحها بأعتى سادة العشيرة.​بالرغم من انتهاء الحرب وموت لوكا وتفكك حلف الساحرات، إلا أن هيئة ماريا ونظراتها تغيرت بوضوح؛ أصبحت تسير بين أروقة الكلية بجمال فاتن وهيبة غامضة تجمع بين الرقة والشموخ الملوكي. كانت بشرتها تنبض ببريق أثيري خفيف لا يلاحظه سوى من يدقق النظر، وعيناها اللتان شهدتا عبور الأهوال باتتا تفيضان بيقين وهدوء ساحرين.​أثناء شرح أستاذ المادة على المنصة المرتفعة، تنفست ماريا ببطء وحاولت الترك

  • بين أنيابه   صهيل الفولاذ ودموع الخاتمة

    انتشرت حطام الصخور المتناثرة في أرجاء القاعة الكبرى كأنها شظايا بركان ملتهب. كان الغبار البركاني يمتزج مع دخان السحر الأسود المحترق، ليرسم لوحة قاتمة من الدمار والرهبة في أعماق الكهف المحرم.​في مركز المنصة الصخرية المهدمة، كان الصوت الوحيد السائد هو صهيل الفولاذ المشتعل وانبعاث الشرار الناجم عن الاصطدام المتكرر بين سيف أليكس الأثري وفأس لوكا الضخم.​كان القتال المباشر بينهما قد تجاوز حدود السرعة الطبيعية؛ ضربات خاطفة ومتلاحقة تهتز لها أركان الجبل الصخري. كان أليكس يتحرك ببراعة وشموخ قاتل، وعيناه الرماديتان قد استحالتا إلى جمر دمي يفرز هالة ملكية مرعبة، بينما كان لوكا يقاتل بياجية وسادية عمياء، وقد أضحت عروقه السوداء تسري فيها دماء اللعنة الشيطانية بشكل غير مسبوق.​ارتطم فأس لوكا بالأرض الصخرية بقوة هائلة أحدثت شقاً عميقاً بامتار، لكن أليكس تفادى الضربة بمرونة فائقة واستدار ليوجه طعنة قاطعة بسيفه الأحمر اخترقت كتف لوكا الأيسر!​صرخ لوكا بصوت مبحوح هز أرجاء الكهف، وتراجع خطوات للخلف ودمه المظلم المسموم ينزف على الأرض. نظر نحو أليكس بعينين ذهبيتين يملؤهما الحقد والذهول، وقال بنبرة تقطر

  • بين أنيابه   فراشة وسط الأشواك

    ​(في الغرفة)​عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.​وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست

  • بين أنيابه   شباك الصيد والأنفاس الساخنة

    عند ماريا - داخل الحمام)​دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.​تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت

  • بين أنيابه   ​رغبة مكبوتة

    ​(عند ماريا)​بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.​انحنت لـتفتح الدرج السفلي من

  • بين أنيابه   عروس على الورق

    مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس"مر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status