Mag-log inعند ماريا - داخل الحمام)
دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها. تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت لتنظر إلى المرآة؛ صُدمت من منظر وجنتيها اللتين اشتعلتا باللون الأحمر القاني، وشفتيها اللتين بدا عليهما أثر قبلته العميقة. بدأت تعاتب نفسها بنبرة ممتلئة بالارتباك: "كيف سمحتُ لنفسي بتقبيله؟ كيف تراجعتُ أمامه بتلك السهولة؟" أدركت، برعب لملذّ عارم، أن جسدها بدأ يستجيب لجاذبيته الطاغية رغماً عنها، ورغماً عن عناد عقلها وكبريائها. وبأنامل ترتجف خفة، بدأت بخلع تيشيرته الواسع ثم ملابسها الداخلية، وخطت تحت المياه الدافئة لعلها تهدئ من روع أعصابها المشتعلة. (عند أليكس) في الخارج، بعد أن فرّت ماريا من أمامه وأغلقت الباب، ارتسمت ابتسامة انتصار وتسلية بالغة على شفتيه الرجوليتين. لمعت عيناه ببريقٍ ممتلئ بالشهوة والتملك وهو يحدث نفسه: "يبدو أن قلب قطتي الصغير المتمرد بدأ يلين أخيراً..." تحرك في الغرفة بخطوات واثقة، وجلس على طرف السرير الضخم. وفي تلك اللحظة، انطلق صوت انهمار المياه من خلف باب الحمام. تسبب ذلك الصوت في تدفق الدماء الساخنة إلى عروقه؛ تخيلها وهي تقف عارية تماماً، والمياه الدافئة تنساب على جسدها المنحوت وبشرتها البيضاء الناعمة. أحمرّ وجهه من فرط الإثارة، ولم يعد يحتمل النيران التي تلتهمه. امتدت يده ذات العروق البارزة ليتلمس بنطاله، وفتح السحاب ببطء مخرجاً قضـ..ـيبه المنتصب والصلب الذي كان يتضور جوعاً لمجرد فكرة القرب منها. بدأ بالاستنماء بقبضة قوية ووتيرة متسارعة، مستمعاً لصوت الماء الذي يغذي خيالاته الجامحة. أغلق عينيه، ليتسلل شبح ماريا إلى عقله وهي تقترب منه بعينين ناعستين مليئتين بالرغبة، وتهمس بصوت مبحوح ومغرٍ: "أليكس حبيبي... ما رأيك أن تأتي وتضاجعني بقضـ..ـيبك الشهي؟" أطلق أليكس زفيراً حارقاً: "هاااا... هااااا... هينغغغ..." في خياله الساخن، اقترب منها بخطوات بطيئة وقال بصوت تملؤه الرغبة: "أمركِ مطاع، حبيبتي." امتدت يده ليداعب نهدها بجرأة، لتلتفت إليه ماريا في خياله وتقرب وجهها منه، ومع اختلاط أنفاسهما الدافئة، التهم شفتيها الرقيقتين بقسوة وشغف. فجأة، توقف صوت المياه في الحمام! انقطع معها حبل أفكاره الساخنة، ليعلن أن ماريا قد انتهت من استحمامها. اتسعت عيناه بتوتر، وشعر بالإنهاك والرغبة التي لم تنطفئ بعد، وقال في نفسه بنبرة لاهثة: "تباً، لماذا انتهت بهذه السرعة؟ لا يمكنني السماح لها برؤيتي في هذه الحالة المثيرة!" أعاد قضـ..ـيبه بسرعة وأغلق سحاب بنطاله، وخرج من الغرفة بخطوات عاصفة، ليدخل إلى الغرفة المجاورة مباشرة. كان يحتاج إلى التعامل مع هذا "الوحش" الثائر داخله، ولحسن الحظ كان هناك حمام صغير. فتح المياه الباردة، وجسد ماريا وصوتها في خياله يلاحقانه، ليتابع استنمائه بعنف حتى وصل إلى ذروته الطاغية، وقـ..ـذف أخيراً مفرغاً شهوته وهو يئن باسمها. (عند ماريا) في هذه الأثناء، جففت ماريا جسدها وارتدت الملابس الداخلية الممتلئة بالدانتيل المثير، ثم انزلقت داخل الفستان القطني الأبيض الذي أحضره. نظرت إلى المرآة؛ كان الفستان يلتصق بمنحنيات جسدها بطريقة فاتنة، ويبرز قوامها الرقيق كملاك حقيقي. خرجت من الحمام وهي تتوقع رؤيته، لكن الغرفة كانت فارغة. تمتمت بغيظ وارتباك: "أين ذهب هذا الرجل بعد أن جعلني أحرج بهذا الشكل؟" فجأة، تناهى إلى مسامعها صوت آهات رجولية مكتومة وخافتة قادمة من خلف الحائط المشترك مع الغرفة المجاورة. عقدت حاجبيها بفضول، وقربت أذنها ببطء من الجدار لـتستمع جيداً. اتسعت عيناها بذهول عندما ميزت صوته؛ كان أليكس يئن بنبرة مليئة بالإغراء والشهوة الطاغية، وينادي باسمها بصوت مبحوح: "ماريا... آه... ماريا..." تراجعت بسرعة عن الحائط وهي تشعر بموجة من الإثارة المفاجئة تجتاح أسفل بطنها، وتلون وجهها بالكامل باللون الأحمر. تملكتها رغبة عارمة في الضحك والسخرية، وقالت لنفسها بشريرية: "أيها المنحرف! لن أفوت هذه الفرصة حتماً لأسخر منه!" عندما بدأت الأصوات تهدأ وتوقفت تماماً، توجهت نحو السرير وجلست عليه. لكن وجهها كان لا يزال مشتعلاً؛ كلما تذكرت نبرة صوته المبحوحة وهو ينطق اسمها بتلك الطريقة المثيرة، كان جسدها يرتعش. ضربت وجنتها بكفها بخفة وقالت: "لا ماريا! لا يجب أن تضعفي أمامه!".. لكنها في أعماقها، علمت أنها قد وقعت بالفعل في شباك صيده. في تلك اللحظة تحديداً، فُتح الباب ودخل أليكس وهو يحاول تنظيم أنفاسه، وتفاجأ برؤيتها تضرب وجهها. اقترب منها بسرعة وجلس بجانبها على السرير، ماداً يده ليتحسس وجنتها برفق وهو يقول بقلق: "لحظة... ماذا تفعلين بنفسكِ؟!" نظرت إليه، وكان شعره مبللاً قليلاً وقميصه مفتوح الأزرار العلوية. تأملها أليكس بتمعن، وسرقت عيناه تفاصيل جسدها بالفستان الأبيض؛ بدت فاتنة لدرجة خطفت أنفاسه. اقترب منها أكثر حتى تداخلت أنفاسهما الحارة، وقال بصوت صادق ودافئ: "تبدين حقاً فاتنة للغاية... تبدين كملاك نزل من السماء." تفاجأت ماريا من نبرته الصادقة التي خلت من اللعب، وشعرت بقلبها يقفز. حاولت إخفاء ارتباكها وقالت بنبرة متلعثمة: "حسناً... إنه مريح، لا بأس به... لكن، أين ذهبت وتركتني؟" ظهر وميض من التوتر على وجه أليكس، لكنه سرعان ما استعاد قناعه اللعوب وقال مغازلاً. "هل افتقدتني زوجتي الجميلة حقاً إلى هذه الدرجة؟" أجابت قاطعة بدون تفكير: "لا، قطعاً!" وقف أليكس وهو يشيح بوجهه بتذمر طفولي: "حسناً إذاً..." بدا شكله كطفل صغير حُرم من الحلوى، مما جعل ماريا تطلق ضحكة عفوية رنانة. تجمد أليكس في مكانه والتفت يتأمل ضحكتها الساحرة، وارتسمت على وجهه علامات الحب والفرح الخالص. توقفت ماريا عن الضحك فجأة عندما شعرت بنظراته الثقيلة؛ كان ينظر إليها وكأنه يود صنع ثقب في رأسها والتغلغل داخلها. اقترب منها ببطء، وعيناه المظلمتان مركزتان على شفتيها. أدارت ماريا وجهها خجلاً، لكنه باغت خضوعها عندما أمسك ذقنها برفق بين أصابعه القوية القاسية، ورفع وجهها قائلاً بأمر دافئ: "انظري إليّ." لم تقوَّ على الرفض، والتقت عيناهما في صمت مشحون. ولم يمنحها فرصة للتنفس؛ انحنى والـتهم شفتيها بـقبلة عاصفة وجائعة، محيطاً جسدها الصغير بذراعيه الكبيرتين، ساحباً إياها إليه بقوة وكأنه يخشى أن تختفي أو تهرب إلى مكان بعيد. في المقابل، تلاشت كل دفاعات ماريا؛ لم تستطع مقاومة الإحساس الرائع الذي ينبع من شفتيه ولسانه الذي كان يتحرك بمهارة فائقة جعلت جسدها يذوب تماماً بين يديه. وفجأة... قطع هذا السحر صوت رنين هاتف أليكس المزعج. استغلت ماريا لحظة تشتته، ودفعت صدره بيديها وهي تتنفس بأنفاس متقطعة ووجنتين مشتعلتين: "يجب... عليك... الرد على هاتفك... هوووف... هوووف..." لكن أليكس دفن وجهه في عنقها، يطبع قبلات ساخنة ورطبة أثارت قشعريرتها، وهو يهمس: " دعكِ منه الآن... ركزي معي أنا فقط..." قبل أن يكمل، رن الهاتف مجدداً بلجاجة. أخرج أليكس الهاتف من جيبه بغضب عارم وعروقه بارزة، وصرخ محتداً: "من ابن العـ..ـاهرة هذا؟!" نظر إلى الشاشة، وتغيرت ملامحه فوراً ليظهر عليها الضيق الشديد والجدية. التفت إلى ماريا بسرعة، وانحنى ليطبع قبلة حنونة على جبهتها وقال: "أنا آسف يا حبيبتي، يجب عليّ الرد على هذا الأمر فوراً." خرج أليكس من الغرفة وهو يسب ويلعن تحت أنفاسه. وما إن أُغلق الباب، حتى انهارت ماريا على الأرضية مجدداً، واضعة يديها على وجهها المشتعل: "لا، لا، لا! ماذا فعلت؟ هل استسلمتُ لوسامته بهذه السهولة؟" ثم تنهدت وهي تبتسم بجنون: "حسناً... أنا ضعيفة أمام الوجه الجميل، وهو خارق الجمال!" وضعت أصابعها على شفتيها تتذكر ملمس قبلته وكيف كانت مثيرة لدرجة جعلتها ترغب في المزيد؛ في إنش آخر من جسده. لمعت عيناها بتحدٍّ وقالت في نفسها: "حسناً أيها الوحش... لن أفلتك من يدي بعد الآن!"غمرت خيوط الفجر الأولى أفق العاصمة العتيقة، متسللة ببطء ورفق عبر الستائر المخملية الثقيلة المنسدلة على النوافذ الزجاجية المرتفعة للجناح الملكي الفاخر. كان الضوء الصباحي الدافئ يمتزج مع العتمة الخفيفة المتبقية في أركان الغرفة، ليرسم أشكالاً هادئة على الأثاث الخشبي المصنوع من أرق أنواع الجوز والمطعم بالنحاس البراق.كان السكون يلف الجناح بالكامل؛ سكون نقي ومريح ينبثق من استقرار القلوب واكتمال النصر بعد عاصفة المعارك وسقوط الشكوك التي تهاوت تحت أقدام الحقيقة.على السرير الملكي العريض، كانت ماريا تستلقي بسلام في منتصف الدفء. كانت غارقة في نوم عميق وناعم، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي المنسدل برقة على جسدها الرقيق. كان شعرها الداكن الحريري متناثراً على الوسادة الستانية كشلال من الظلال الناعمة، ووجنتاها المكتسيتان بحمرة خفيفة تنبضان بالسكينة والارتياح الشديد.وبجوارها مباشرة، كان أليكس مستيقظاً منذ ساعات الفجر الأولى.لم يكن الملك بحاجة للنوم كالبشر، بل كانت كفايته تتجسد في تأمل هذا الوجه الفاتن المستقر بداخل حصن ذراعيه. كان يستند على كوعه الأيمن، مجرداً من سترته وقميصه، وعضلا
كانت أضواء الجناح الفاخر خافتة كأمسية هادئة تسكنها حرارة العشق المتأجج بعد عاصفة الشك والدموع التي انجلت. تنفس الجو برائحة خشب الصندل والعنبر الفاخر، بينما كانت قطرات المطر الخفيفة تضرب الزجاج الخارجي للنافذة المرتفعة، لتحدث نغماً دافئاً يتناغم مع سكون الغرفة.كان أليكس يجلس على طرف السرير الملكي العريض، مجرداً من سترته وقميصه، يرتدي فقط بنطاله الأسود. كان صدره الصلب وبنيته القوية المليئة بعنفوان الرجولة والشموخ تتضح في الضوء الخافت، بينما كانت آثار الحروق السطحية والجروح الخفيفة الناتجة عن اصطدامه بالرمح الأسود والتعويذة المسمومة تظهر بوضوح على كتفه وكفه الأيمن.بالرغم من قدرة جسده الأثيري الفائقة على الشفاء السريع، إلا أن السحر الأسود المسموم للساحرة الميتة كان يترك آثاراً لا تتلاشى إلا بعناية خاصة ولمسات أثيرية ناعمة.كانت ماريا تجلس إلى جواره مباشرة، تجثو برقة على السرير الحريري، وترتدي رداءً ناعماً باللون الأبيض العاجي. كانت تحمل في يديها الصغيرتين وعاءً فضياً صغيراً بداخلها ماء دافئ، وقطعة من القطن الناعم المبلل بمصل المطهر العشبي الدافئ الذي أعده سحرة القصر.كانت عيناها الف
كان الليل قد خيّم بالكامل على العاصمة، والهدوء يلف الجناح الملكي الفاخر بالرغم من صخب المدينة بالأسفل. كانت أضواء الجناح خافتة، وأنفاس الصمت تتسلل بين ستائر الحرير الممتدة من السقف إلى الأرض.كانت ماريا تجلس أمام المكتب الخشبي العتيق في زاوية الغرفة، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي. كانت تحاول مراجعة بعض الملاحظات الجامعية لتشتيت ذهنها، لكن هاتفها المحمول الموضوع بجوارها اهتز فجأة برنين خافت ومتواصل.رفعت ماريا الهاتف بفضول، لتجد رسالة إلكترونية قادمة من عنوان غير معروف، لكن العنوان الرئيسي للرسالة جعل قلبه يقفز بين أضلعها برعشة صدمة!كان عنوان الرسالة يحمل اسم والدها؛ الرجل الذي ظنت أن أثره قد انقطع تماماً بعد أحداث الحرب وسقوط العشائر المتمردة!فتحت ماريا الرسالة بأصابع ترتجف بخفة، وأخذت تقرأ السطور المكتوبة بلهفة وذهول:«ابنتي الحبيبة ماريا... إذا كانت هذه الرسالة قد وصلت إليكِ، فاعلمي أنني ما زلت على قيد الحياة، لكنني محتجز في مكان نائٍ بفضل أليكس! لا تصدقي نبل هذا الملك أو حمايته المزيفة لكِ... العقد الأبدي الذي أجبركِ عليه لم يكن لحمايتكِ، بل كان وسيلته الوحيدة للسي
ارتفعت الطائرة الخاصة التابعة لمؤسسة أليكس التجارية في سماء الليل المظلمة، تخترق السحب الركامية بمرونة وشموخ. كانت المقصورة الداخلية للطائرة عبارة عن جناح ملكي طائر؛ أثاث جلدي فاخر باللون البني الداكن، إضاءة خافتة تنبعث من السقف الكريستالي، ورائحة العود الفاخر تعبق في الأرجاء.كانت هذه الرحلة الطارئة إلى العاصمة الأوربية ضرورية لحسم بعض الصفقات العقارية والتجارية التي جمدتها أحداث الحرب الأخيرة. بالرغم من جدول أليكس المزدحم، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً السفر بمفرده وترك ماريا في الشقة، مصرّاً على أن تكون بجانبه في كل خطوة.كانت ماريا تجلس في المقعد العريض المقابل للنافذة الدائرية. بالرغم من فخامة المكان والراحة التي يوفرها الجناح، إلا أن اهتزاز الطائرة الخفيف أثناء اختراقها لطبقات الجو العليا جعلها تشعر برعشة خوف خفيفة وسرعة في ضربات قلبها بخصوص الارتفاع الشاهق.انكمشت ماريا في مقعدها، وضغطت بكفيها الصغيرتين على ذراعي المقعد الجلدي، محاولة إخفاء ارتباكها.لكن أليكس، الذي كان يتابع كل نفس تخرجه من بين شفتيها عبر "الرابطة الأثيرية"، لم يتأخر لثانية واحدة!قام من مقعده بكامل بنيته القو
كان الصباح في أروقة الجامعة يبدو هادئاً بأسلوب مغاير تماماً عن جحيم الكهف المحرم وضباب الحرب المظلم الذي انقضى. أشعة الشمس الخريفية الدافئة كانت تتسلل عبر النوافذ الزجاجية المرتفعة لمبنى مدرجات كلية العلوم، لترسم ظلالاً هادئة على المقاعد الخشبية المكتظة بالطلاب.كانت ماريا تجلس في صفها المفضل بالمدرج الأوسط، ترتدي معطفاً ناعماً باللون الأبيض العاجي، وتضع أمامها دفتر ملاحظاتها الورقي وقلمها الفضي. كانت تبدو للجميع كمجرد طالبة جامعية رقيقة ومتفوقة تعكف على تدوين معادلات الفيزياء الحديثة، لكن في حقيقة الأمر، كانت تحمل سر العالم الأثيري بين جوانحها؛ دماً ملكياً محصناً، وعقداً أبدياً يربط روحها بأعتى سادة العشيرة.بالرغم من انتهاء الحرب وموت لوكا وتفكك حلف الساحرات، إلا أن هيئة ماريا ونظراتها تغيرت بوضوح؛ أصبحت تسير بين أروقة الكلية بجمال فاتن وهيبة غامضة تجمع بين الرقة والشموخ الملوكي. كانت بشرتها تنبض ببريق أثيري خفيف لا يلاحظه سوى من يدقق النظر، وعيناها اللتان شهدتا عبور الأهوال باتتا تفيضان بيقين وهدوء ساحرين.أثناء شرح أستاذ المادة على المنصة المرتفعة، تنفست ماريا ببطء وحاولت الترك
انتشرت حطام الصخور المتناثرة في أرجاء القاعة الكبرى كأنها شظايا بركان ملتهب. كان الغبار البركاني يمتزج مع دخان السحر الأسود المحترق، ليرسم لوحة قاتمة من الدمار والرهبة في أعماق الكهف المحرم.في مركز المنصة الصخرية المهدمة، كان الصوت الوحيد السائد هو صهيل الفولاذ المشتعل وانبعاث الشرار الناجم عن الاصطدام المتكرر بين سيف أليكس الأثري وفأس لوكا الضخم.كان القتال المباشر بينهما قد تجاوز حدود السرعة الطبيعية؛ ضربات خاطفة ومتلاحقة تهتز لها أركان الجبل الصخري. كان أليكس يتحرك ببراعة وشموخ قاتل، وعيناه الرماديتان قد استحالتا إلى جمر دمي يفرز هالة ملكية مرعبة، بينما كان لوكا يقاتل بياجية وسادية عمياء، وقد أضحت عروقه السوداء تسري فيها دماء اللعنة الشيطانية بشكل غير مسبوق.ارتطم فأس لوكا بالأرض الصخرية بقوة هائلة أحدثت شقاً عميقاً بامتار، لكن أليكس تفادى الضربة بمرونة فائقة واستدار ليوجه طعنة قاطعة بسيفه الأحمر اخترقت كتف لوكا الأيسر!صرخ لوكا بصوت مبحوح هز أرجاء الكهف، وتراجع خطوات للخلف ودمه المظلم المسموم ينزف على الأرض. نظر نحو أليكس بعينين ذهبيتين يملؤهما الحقد والذهول، وقال بنبرة تقطر
(في الغرفة)عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست
(عند ماريا)بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.انحنت لـتفتح الدرج السفلي من
مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس"مر
مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه "ماذا حدث ي







