Share

113

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-08-25 22:36:03

استيقظت إيلينا قبل المنبه بقليل، وربما كان الحماس هو السبب. فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة، ثم جلست بسرعة عندما تذكرت أن اليوم هو يوم الرحلة.

مدت يدها السليمة نحو الهاتف، لكنها توقفت عندما تذكرت أن يدها الأخرى ما زالت في الجبيرة.

"اليوم..."

ابتسمت وحدها.

بعد دقائق كانت قد بدأت تجهيز حقيبتها. لم تأخذ الكثير، فقد أخبرها ماكسيمس أن الرحلة لن تتجاوز يومين، لكنه أصر على أن تأخذ كل ما قد تحتاج إليه بسبب إصابتها.

عندما خرجت من غرفتها، وجدته في الطابق السفلي. كان يرتدي ملابس سفر بسيطة، ويحمل هاتفه في يد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    113

    استيقظت إيلينا قبل المنبه بقليل، وربما كان الحماس هو السبب. فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة، ثم جلست بسرعة عندما تذكرت أن اليوم هو يوم الرحلة.مدت يدها السليمة نحو الهاتف، لكنها توقفت عندما تذكرت أن يدها الأخرى ما زالت في الجبيرة."اليوم..."ابتسمت وحدها.بعد دقائق كانت قد بدأت تجهيز حقيبتها. لم تأخذ الكثير، فقد أخبرها ماكسيمس أن الرحلة لن تتجاوز يومين، لكنه أصر على أن تأخذ كل ما قد تحتاج إليه بسبب إصابتها.عندما خرجت من غرفتها، وجدته في الطابق السفلي. كان يرتدي ملابس سفر بسيطة، ويحمل هاتفه في يد وحقيبة صغيرة في الأخرى.رفع عينيه إليها."أخيرًا."نظرت إلى الساعة."ما زال أمامنا وقت.""أعرف.""إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟""لأنني توقعت أن تتأخري."وضعت حقيبتها على الأرض."أنا جاهزة."نظر إلى حقيبتها."هذه هي؟""نعم.""ليومين؟""ماذا تريدني أن أحمل؟ خزانة ملابسي؟"ضحك."لا، لكنني توقعت حقيبة أكبر.""لن أذهب للعيش هناك."اقترب منها وأخذ الحقيبة."أعطني إياها.""أستطيع حملها.""يدك مصابة.""لدي يد أخرى.""إيلينا."نظرت إليه، ثم تركتها له."حسنًا."خرج الاثنان من المنزل، وكانت السيارة بانتظارهما

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    112

    كان الصباح أكثر هدوءًا مما توقعت إيلينا. بعد ليلة متعبة، استيقظت وهي تشعر أن جسدها أصبح أخف قليلًا، رغم أن يدها لا تزال بحاجة إلى الراحة. أما ماكسيمس فكان قد استيقظ قبلها، وخرج من الغرفة لبعض الوقت، ثم عاد ومعه كوبان من القهوة.وضع أحدهما على الطاولة قربها وقال:"صباح الخير."فتحت عينيها وابتسمت."صباح الخير."جلس على طرف السرير، ثم نظر إلى يدها."كيف حالها؟""أفضل.""والألم؟""خف كثيرًا."أومأ براحة، ثم بقي صامتًا للحظات.لاحظت إيلينا أنه يبدو أكثر هدوءًا من الأمس، لكن هناك شيئًا يشغله."ما الأمر؟"رفع عينيه إليها."اتخذت قرارًا.""هذا يبدو خطيرًا."ابتسم."ليس إلى هذه الدرجة."أخذ رشفة من قهوته، ثم قال:"سآخذ يومين إجازة."نظرت إليه بدهشة."أنت؟ إجازة؟""نعم.""هل الشركة ستبقى واقفة إذا غبت يومين؟""أعتقد ذلك."ضحكت."لم أتخيل أنني سأسمع منك هذه الجملة."ابتسم، ثم قال:"وأريدك أن تأتي معي."توقفت عن الضحك."إلى أين؟""سويسرا."بقيت تنظر إليه."سويسرا؟""نعم.""متى قررت ذلك؟""الآن تقريبًا.""ماكسيمس، أنت تتحدث وكأن السفر إلى سويسرا أمر يمكننا فعله بعد الإفطار.""يمكننا."ضحكت مرة أخ

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    111

    عادا إلى المنزل بعد ليلة مختلفة تمامًا عن الأيام السابقة. كان الطريق هادئًا، وماكسيمس يمشي إلى جانب إيلينا ممسكًا بيدها السليمة، بينما كانت هي تتحدث عن الألعاب التي جرباها وكأنها اكتشفت شيئًا جديدًا في شخصيته.عندما وصلا إلى المنزل، فتح ماكسيمس الباب وتركها تدخل أولًا.قالت وهي تخلع معطفها:"كانت ليلة جميلة.""نعم."التفتت إليه."استمتعت فعلًا.""وأنا أيضًا."ابتسمت."إذن نجحت خطتي.""يبدو ذلك."دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة. جلست إيلينا على الأريكة، بينما وضع ماكسيمس مفاتيحه جانبًا واتجه إلى المطبخ ليحضر لها كوبًا من الماء.عاد بعد لحظات، ووضعه أمامها."اشربي."أخذته بيدها السليمة."شكرًا."جلس إلى جوارها.ساد بينهما صمت قصير، لكنه لم يكن محرجًا. كانت إيلينا تنظر إلى يدهما التي كانتا متشابكتين قبل قليل، ثم رفعت عينيها إليه."ماكسيمس.""نعم؟"ترددت قليلًا."هل ستنام الآن؟""غالبًا."خفضت عينيها."حسنًا."لاحظ ترددها."ماذا هناك؟""لا شيء.""إيلينا."تنهدت."فقط..."توقفت للحظة قبل أن تقول:"هل يمكنك أن تنام معي الليلة أيضًا؟"نظر إليها ماكسيمس بهدوء."في غرفتك؟"أومأت."نعم."ثم أضافت

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    110

    بقي ماكسيمس خلف إيلينا للحظات، ذراعاه حول خصرها، ورأسه قريب من كتفها. لم تسأله مباشرة عما حدث في الشركة، لكنها شعرت أن شيئًا ما أثقل مزاجه. كان أكثر هدوءًا من المعتاد، وحتى صوته عندما أخبرها أنه اشتاق إليها لم يحمل ابتسامته المعتادة.أطفأت إيلينا النار، ثم قالت:"ماكسيمس.""نعم؟""أنت مستاء."رفع رأسه قليلًا."لست مستاء" التفتت إليه بقدر ما استطاعت."أنت تكذب.""انا منزعج قليلا فقط .""لماذا."نظر إليها لثوانٍ، ثم تركها وابتعد خطوة."لا يوجد شيء مهم."لم تجادله. عادت إلى المطبخ وأكملت ما كانت تفعله، لكنه بقي واقفًا يراقبها.بعد دقائق، قالت فجأة:"أشعر بالملل."نظر إليها باستغراب."الآن؟""نعم.""أنت مصابة.""يدي مصابة، وليست شخصيتي."ضحك للمرة الأولى منذ عودته.التفتت إليه بسرعة."ها أنت تضحك.""لأنك غريبة.""هايا لنخرج في نزهة قصيرة معا، السنا نتواعد؟" "الخروج؟"أومأت."نعم.""إلى أين؟"ابتسمت إيلينا."إلى مكان ممتع.""في هذا الوقت؟""بالطبع.""وماذا سنفعل؟"اقتربت منه وقالت:"سنذهب إلى صالة الألعاب."تغيرت ملامحه."صالة الألعاب؟""نعم.""أنا؟""أنت.""إيلينا، عمري ثلاثون عامًا.""

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    109

    بقي ماكسيمس اليوم الاول معها، للاعتناء بها اخذ يوم اجازة رغم رفض ايلينا... في صباح اليوم التالي---استيقظت إيلينا في وقت متأخر نسبيًا، وكانت أول حركة قامت بها هي النظر إلى يدها المصابة. بقيت الجبيرة في مكانها، والألم أصبح أخف من الليلة السابقة، وإن كان لا يزال موجودًا عند تحريك أصابعها.التفتت إلى الجانب الآخر من السرير، لكنها وجدته فارغًا.جلست ببطء، ثم سمعت صوت الماء في الحمام. بعد دقائق خرج ماكسيمس، وقد ارتدى ملابس العمل وأخذ يرتب أكمام قميصه.نظر إليها وقال:"صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."اقترب منها ونظر إلى يدها."كيف تشعرين؟""أفضل.""هل أنت متأكدة؟""نعم."جلس على طرف السرير."جيد. لأنني أريد منك شيئًا."نظرت إليه بحذر."ماذا؟""أن تبقي هنا اليوم."رفعت حاجبيها."ماذا؟""لن تذهبي إلى الشركة.""لكن لدي عمل.""وأنا سأتعامل معه.""ماكسيمس..."قاطعها بهدوء:"يدك تحتاج إلى الراحة، والطبيب طلب منك ألا تستخدميها. ثم إن ما حدث بالأمس يحتاج إلى أن أتعامل معه بنفسي."تنهدت."هل ستعاقب ألانا؟""سأتحدث معها.""فقط تحدث معها.""سأفعل."ثم أضاف:"لكنني لن أسمح لأحد بنشر صور الموظفين أو

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    108

    استيقظت إيلينا قبل ماكسيمس بقليل.في البداية لم تتحرك، فقد احتاجت إلى لحظات حتى تتذكر أين هي. ثم شعرت بذراعه حولها، واكتشفت أنه لا يزال نائمًا بجانبها، بينما كانت هي مستلقية قريبة منه وذراعها السليمة تحيط به.رفعت رأسها قليلًا ونظرت إليه.كان ماكسيمس نائمًا بعمق، وملامحه أكثر هدوءًا مما اعتادت رؤيته في الشركة. لم يكن هناك أثر للصرامة المعتادة في وجهه، ولا للجدية التي ترافقه طوال ساعات العمل.بقيت تنظر إليه للحظات، ثم لاحظت خصلة من شعره سقطت على جبهته.مدت يدها السليمة بحذر، وأعادت الخصلة إلى مكانها.لم يتحرك.ابتسمت دون أن تشعر."يبدو أنك متعب فعلًا."كان صوتها منخفضًا جدًا.نظرت إلى وجهه مرة أخرى، ثم ترددت للحظات.اقتربت منه قليلًا، وطبعَت قبلة صغيرة على شفتيه، محاولة ألا توقظه.لكن ما إن ابتعدت حتى تحرك ماكسيمس وفتح عينيه.تجمدت إيلينا في مكانها.نظر إليها وهو لا يزال نصف نائم."صباح الخير."احمر وجهها فورًا، وسحبت البطانية حتى غطت نصف وجهها."صباح الخير... ماكسي."ظهرت ابتسامة على وجهه."هل كنتِ تحاولين إيقاظي؟""لا.""إذن ماذا كنتِ تفعلين؟""لا شيء.""إيلينا.""قلت لا شيء."ضحك به

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status