Início / الرومانسية / في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها / الفصل السابع: ليلة العمل الطويلة

Compartilhar

الفصل السابع: ليلة العمل الطويلة

Autor: Elina rooz
last update Data de publicação: 2026-07-22 06:02:58

حلّ المساء على شركة Sterling Pharmaceuticals، وبدأت المكاتب تفرغ تدريجيًا من الموظفين. أُطفئت معظم الأضواء، ولم يبقَ مضاءً سوى عدد قليل من الطوابق التي يعمل فيها بعض الباحثين لإنهاء مهامهم.

في قسم الأبحاث، كانت إيلينا مورغان لا تزال جالسة أمام شاشة حاسوبها.

توقفت قليلًا لتدلك رقبتها المتيبسة، ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار.

التاسعة والنصف مساءً.

تنهدت بهدوء، ثم عادت إلى مراجعة البيانات الخاصة بمشروع Nova.

كان أمامها عشرات الصفحات، وكل رقم يحتاج إلى مراجعة دقيقة. لم تكن من الأشخاص الذين يتركون عملهم ناقصًا، لذلك فضلت إنهاء مهمتها قبل العودة إلى المنزل.

رفعت كوب القهوة إلى شفتيها، لكنها اكتشفت أنه أصبح باردًا منذ وقت طويل.

ابتسمت لنفسها.

"يبدو أنني نسيت حتى شربه."

في الخارج، كان الصمت يملأ الممرات، ولم يعد يُسمع سوى صوت لوحة المفاتيح.

في الطابق الأربعين...

أغلق ماكسيمس ستيرلينغ آخر ملف على مكتبه.

نظر إلى ساعته.

التاسعة وأربعون دقيقة.

كان يستعد للمغادرة عندما مرّ على شاشة النظام الداخلي للشركة تقرير الحضور.

اعتاد أن يراجع آخر الموظفين الموجودين في المبنى لأسباب أمنية.

مرّت عيناه على الأسماء بسرعة...

حتى توقف عند اسم واحد.

Dr. Elena Morgan

قطب حاجبيه قليلًا.

"ما زالت هنا؟"

نظر إلى القسم المسجل بجانب اسمها.

قسم الأبحاث.

أغلق الشاشة، التقط سترته، وغادر مكتبه.

كان الممر المؤدي إلى قسم الأبحاث هادئًا تمامًا.

توقف ماكسيمس أمام المكتب الزجاجي، فرأى الضوء لا يزال مشتعلًا.

ومن خلال الزجاج، لمح إيلينا منحنية فوق مكتبها، تقلب بين الملفات وتكتب ملاحظات على جهازها اللوحي دون أن تنتبه إلى وجوده.

طرق الباب بخفة.

رفعت رأسها بسرعة.

وحين رأته واقفًا أمام الباب، وقفت على الفور.

"مساء الخير، سيد ستيرلينغ."

أومأ برأسه.

"مساء الخير."

نظر إلى المكتب الممتلئ بالأوراق.

"أين بقية الفريق؟"

أجابت وهي تعيد ترتيب بعض الملفات:

"غادروا قبل ساعتين."

"وأنتِ؟"

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

"ما زال لدي بعض العمل."

نظر إلى شاشة الحاسوب، ثم إلى الأوراق المنتشرة أمامها.

"الوقت متأخر."

"أعلم."

قال بنبرة هادئة كعادته:

"يمكنكِ إكماله غدًا."

هزت رأسها بلطف.

"أفضل إنهاء ما بدأت."

ظل صامتًا للحظة.

ثم قال:

"هذا ليس طلبًا."

نظرت إليه باستغراب.

"بل نصيحة."

ساد الصمت بينهما.

أجابت إيلينا بهدوء وثقة:

"أقدر اهتمامك، لكنني سأغادر بمجرد أن أنهي مهامي. بقي القليل فقط."

راقبها لثوانٍ.

لم يكن في ملامحها أي عناد، بل إصرار هادئ يعرفه جيدًا... الإصرار الذي يجعل صاحبه ينسى الوقت.

قال أخيرًا:

"احرصي على ألا يتحول الاجتهاد إلى إرهاق."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"سأفعل."

"اتنمنى لك ليلة سعيدة ايها الرئيس"

أومأ برأسه "لكي ايضا"

استدار واتجه نحو الباب.

وقبل أن يخرج، قال دون أن يلتفت:

"لا تبقي وحدك في المبنى حتى وقت متأخر كثيرًا."

ثم غادر.

بقيت إيلينا تنظر إلى الباب المغلق لثوانٍ.

همست لنفسها بابتسامة خافتة:

"يبدو أن المدير الجليدي يهتم بموظفيه أكثر مما يظن الجميع."

ثم عادت إلى عملها، وهي أكثر حماسًا لإنهاء المهمة.

"حسنا فلنكمل هذا العمل بسرعة، لقد اشتقت الى امي وابي "

أما ماكسيمس، فخرج من المبنى متجهًا إلى سيارته السوداء.

وقبل أن يغادر موقف السيارات، رفع بصره نحو نوافذ الشركة.

كان ضوء مكتب إيلينا لا يزال مضاءً.

ظل ينظر إليه للحظة، ثم شغّل المحرك وغادر بصمت، دون أن يدرك أن تلك الموظفة المجتهدة بدأت تشغل جزءًا صغيرًا من أفكاره، ليس لشيء سوى لأنها كانت تذكره بنفسه عندما كان في بداية مسيرته المهنية.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    153

    جاء اليوم الذي انتظرته إيلينا وماكسيمس.منذ الصباح الباكر، كان المنزل مختلفاً.لم يكن الهدوء المعتاد موجوداً، فقد امتلأت الغرف بالحركة، وكانت أصوات الخطوات تأتي من كل مكان، بينما وقفت إيلينا أمام المرآة للمرة الأخيرة بعد أن انتهت من ارتداء فستانها.كان الفستان أبيض بسيطاً وأنيقاً، ينسدل بهدوء حولها دون مبالغة في التفاصيل، بينما تركت شعرها الداكن منسدلاً بطريقة ناعمة تناسب ملامحها.نظرت إلى انعكاسها طويلاً.قبل أشهر فقط، لم تكن تتخيل أن تصل إلى هذه اللحظة.تذكرت المستشفى.الحادث.الخوف.الأيام التي قضتها وهي تحاول استعادة قوتها.ثم تذكرت ماكسيمس.منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها حياتها، لم تكن الأمور سهلة دائماً، لكن شيئاً واحداً أصبح واضحاً مع مرور الوقت.كان يريدها في حياته.ليس لفترة مؤقتة.بل إلى النهاية.سمعت طرقاً خفيفاً على الباب."إيلينا؟"عرفت صوته فوراً.ابتسمت."أنا جاهزة."دخلت إحدى قريباتها لتخبرها أن الوقت حان، بينما بقي ماكسيمس في الخارج، ينتظر.في الجهة الأخرى، كان ماكسيمس يقف أمام المرآة في بدلته السوداء.كان هادئاً من الخارج، كما اعتاد الجميع أن يراه.لكن يديه كشفتا شي

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    152

    مر شهر كامل منذ عادت إيلينا إلى المنزل بعد الحادث.شهر تغيرت فيه أشياء كثيرة.في الأيام الأولى، كانت خطواتها بطيئة وحذرة، وكانت تحتاج إلى الراحة بعد أبسط مجهود. أما الآن، فقد عادت إلى الحركة بشكل طبيعي تقريباً، وإن كانت لا تزال تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بأي مجهود مرهق.لم تعد آثار الحادث تسيطر على يومها كما في السابق.صحيح أن بعض الآلام الخفيفة كانت تظهر من وقت إلى آخر، خصوصاً عندما يتغير الطقس أو بعد يوم طويل، لكن الفحوصات الأخيرة أكدت أن تعافيها يسير بصورة جيدة، وأنها تستطيع العودة تدريجياً إلى حياتها المعتادة.وكان أكثر شيء أسعد ماكسيمس هو رؤيتها تستعيد نفسها.في ذلك الصباح، استيقظ قبلها بقليل.التفت نحوها فوجدها نائمة بهدوء، وشعرها الداكن منتشر قليلاً على الوسادة. بقي يراقبها للحظات قبل أن ينهض بهدوء حتى لا يوقظها.ارتدى ملابسه، ثم اتجه إلى المطبخ.بعد أقل من نصف ساعة، كانت رائحة القهوة والطعام تنتشر في المنزل.استيقظت إيلينا على الرائحة، فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير.نظرت إلى الساعة."ماكسي؟"جاء صوته من الخارج:"في المطبخ."خرجت من الغرفة، فوجدته يقف أمام الطاو

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    151

    بعد فترة قصيرة، دخل ماكسيمس من جديد بعدما أنهى الأوراق اللازمة، وكان يحمل معطفها وحقيبتها.وضعت إيلينا قدميها على الأرض بحذر، وحاولت الوقوف وحدها.تحرك ماكسيمس فوراً، لكنه توقف عندما رأى أنها مستقرة.قالت:"لا تقلق.""أنا لا أقلق."نظرت إليه."ماكسي.""حسناً، أقلق قليلاً."ابتسمت."هذا أفضل."ساعدها في ارتداء معطفها، ثم أخذ الحقيبة عنها دون نقاش."أستطيع حملها.""أعرف.""إذن لماذا أخذتها؟""لأنك ستتعبين.""إنها حقيبتي.""ويمكنك استعادتها عندما يسمح لك الطبيب."حدقت فيه لثوانٍ، ثم قالت:"أنت مستحيل.""وأنت مصابة.""كنت أعلم أنك ستستخدمها ضدي."مد يده إليها."تعالي."وضعت يدها في يده.خرجا من الغرفة ببطء، وكانت خطوات إيلينا لا تزال حذرة، لكنها لم تعد تشبه تلك الخطوات المرتجفة التي حاولت القيام بها في اليوم السابق.وعندما وصلا إلى باب المستشفى، توقفت للحظة.رفعت وجهها نحو الهواء الخارجي وأخذت نفساً عميقاً.كان شعوراً بسيطاً، لكنه جعلها تدرك كم تغيرت الأيام الأربعة الماضية.قالت:"أخيراً."نظر إليها ماكسيمس."ماذا؟""المنزل."أجابها:"نعم."ثم أضاف وهو يفتح لها باب السيارة:"هذه المرة لن

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    150

    مرت الساعات التالية ببطء، لكن للمرة الأولى منذ وقوع الحادث لم تكن كل دقيقة تحمل معها خبراً سيئاً.في صباح اليوم التالي، دخل الطبيب إلى غرفة إيلينا بعد أن راجع نتائج الفحوصات الأخيرة، ثم اقترب من سريرها بينما كان ماكسيمس جالساً إلى جانبها، وقد بدا عليه التعب بعد ليالٍ قضاها تقريباً دون نوم حقيقي.قال الطبيب بهدوء:"حالتها أصبحت أكثر استقراراً. لا توجد مؤشرات جديدة تدعو للقلق في إصابة الرأس، والتنفس أصبح أفضل مقارنة بالأمس."رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل يعني هذا أنها تجاوزت الخطر؟""المرحلة الأخطر أصبحت خلفها، لكن هذا لا يعني أن الإصابات انتهت. كسور الأضلاع تحتاج وقتاً، وستظل تشعر بالألم عند الحركة أو التنفس العميق. نريد منها الراحة والمراقبة خلال الأيام القادمة."نظر ماكسيمس إلى إيلينا، فوجدها مستيقظة تراقبهما بصمت.قالت بصوت ضعيف:"هل سمعت؟ أنا بخير."التفت إليها ماكسيمس فوراً."لم أقل إنك بخير."رفعت حاجبها رغم التعب."لكنك سمعت الطبيب.""سمعته.""إذاً؟"تنفس ببطء، ثم قال:"يعني أنك تتحسنين."ابتسمت ابتسامة صغيرة."وهذا جيد."مد يده وأمسك يدها بحذر، متجنباً أن يحرك ذراعها أكثر من اللا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    149

    أمسك ذقنها برفق، لكنه لم يجبرها على رفع رأسها."لا تفكري في الحادث الآن."نظرت إليه."حسناً."بعد دقائق عاد النعاس إليها.قال ماكسيمس:"نامي.""وأنت؟""سأبقى هنا.""وعد؟""وعد."أغلقت عينيها.وبقي ماكسيمس ممسكاً بيدها حتى تأكد أنها نامت.في الصباح، دخل الطبيب لإجراء الفحص المعتاد.استيقظت إيلينا على صوته، بينما وقف ماكسيمس بجانب النافذة.بعد انتهاء الفحص، نظر الطبيب إلى ماكسيمس ثم إلى إيلينا."هناك تحسن."تنفست إيلينا براحة.لكن الطبيب تابع:"هذا لا يعني أن بإمكانك العودة إلى حياتك الطبيعية بعد. جسمك يحتاج إلى وقت.""كم من الوقت؟""لا يمكن تحديده بدقة الآن. إصابات الأضلاع تحتاج إلى أسابيع حتى تلتئم بشكل جيد، وإصابة الرأس تحتاج إلى مراقبة وراحة."سألت:"هل أستطيع المشي؟""ليس بمفردك في البداية، ويجب أن يكون ذلك تدريجياً وبعد موافقة الفريق الطبي."نظرت إلى ماكسيمس.كان واضحاً أن الجملة الأخيرة أعجبته.قالت:"لا تنظر إليه هكذا."التفت الطبيب إلى ماكسيمس باستغراب."هل قلت شيئاً؟"أجاب ماكسيمس بهدوء:"لا."نظرت إليه إيلينا."لكنك تفكر."رفع حاجبه."وأنت تقرئين أفكاري الآن؟""أحياناً."ابتس

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    148

    كانت إيلينا تستيقظ لفترات قصيرة ثم تعود للنوم من شدة الإرهاق. وفي كل مرة تفتح عينيها، تجد ماكسيمس في المكان نفسه.مرة كان يتحدث عبر الهاتف مع لوكاس بصوت منخفض.ومرة كان يقرأ بعض الملفات على حاسوبه.. ومرة كان جالساً فقط يراقبها.وعندما استيقظت في إحدى المرات، وجدته نائماً على الكرسي بجانبها، رأسه مائل قليلاً إلى الجانب ويده لا تزال قريبة من يدها.حدقت فيه للحظات.ثم ابتسمت.حتى وهو نائم، كان يبدو وكأنه يخشى أن يبتعد عنها.حاولت رفع يدها، لكن الألم منعها.فتح ماكسيمس عينيه فوراً."ماذا حدث؟""لا شيء."اعتدل في جلسته."هل يؤلمك شيء؟""قليلاً.""سأستدعي الطبيب."أمسكت يده."لا."نظر إلى أصابعها فوق يده."إيلينا.""أنا بخير.""لا تقولي بخير إذا لم تكوني كذلك."صمتت.ثم قالت:"كنت فقط أريد أن ألمس يدك."تغيرت ملامحه.أمسك يدها برفق."ها هي."ابتسمت."شكراً."ظل ممسكاً بها.ثم نظر إلى الخاتم الموجود في إصبعها.كان لا يزال في مكانه.سألها:"هل يؤلمك إصبعك؟"نظرت إلى الخاتم."لا.""متأكدة؟""نعم."اقترب منه ونظر إليه للحظات.ثم قال:"كنت أخشى أن أفقده."رفعت عينيها إليه."الخاتم؟"هز رأسه."أ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status