LOGINلم تنم لارا تلك الليلة.
ظلت جملة الرجل الغامض تدور في رأسها بلا توقف.
"إن لم تصبح زوجتك خلال أربع وعشرين ساعة... ستموت لارا، تمامًا كما مات والدها."
لكنها لم تسمع المكالمة.
لم تعرف أن شخصًا ما كان يراقب خطواتها.
كل ما كانت تعرفه هو أن آسر الراوي يخفي عنها شيئًا.
شيئًا خطيرًا.
وفي السادسة صباحًا، كانت تقف أمام نافذة غرفتها في منزل عمتها، تحمل كوبًا من القهوة لم تلمسه منذ نصف ساعة.
رن هاتفها.
رقم مجهول.
ترددت قبل أن تجيب.
"مرحبًا؟"
لم يأتِها رد.
"من المتصل؟"
صمت.
ثم سمعت نفسًا خافتًا.
أغلقت المكالمة.
بعد ثوانٍ وصلت رسالة.
لا تتزوجي آسر الراوي.
تجمدت أصابعها.
ثم وصلت رسالة ثانية.
إذا تزوجته، ستدفعين ثمن خطيئة لم ترتكبيها.
حدقت في الشاشة.
"ما الذي يحدث؟"
دخلت والدتها الغرفة.
"لارا؟"
أخفت الهاتف بسرعة.
"لا شيء."
نظرت إليها والدتها بشك.
"هل قابلتِ آسر؟"
"نعم."
"وماذا يريد؟"
صمتت لارا.
ثم قالت:
"يريد أن يتزوجني."
سقط الكوب من يد والدتها.
تحطم على الأرض.
"ماذا؟"
انحنت لارا لتلتقطه.
"إنه زواج لمدة سنة."
"لا!"
رفعت والدتها صوتها لأول مرة منذ أيام.
"لن أسمح لك."
وقفت لارا.
"أمي، ليس لدينا خيار."
"بل لدينا."
"ما هو؟"
لم تجب.
اقتربت لارا منها.
"قولي لي."
خفضت والدتها عينيها.
"هناك شيء لم أخبرك به."
شعرت لارا بأن قلبها بدأ يخفق بقوة.
"ماذا؟"
"قبل اختفاء والدك بيوم..."
توقفت.
"ماذا حدث؟"
قالت والدتها بصوت مرتجف:
"جاء رجل إلى المنزل."
"من؟"
"لم أر وجهه."
"ماذا قال؟"
"قال إن والدك ارتكب خطأً كبيرًا."
"أي خطأ؟"
هزت رأسها.
"لا أعرف."
"وأين أبي الآن؟"
بدأت الدموع تنزل من عينيها.
"قال لي شيئًا واحدًا فقط."
اقتربت لارا أكثر.
"ماذا؟"
قالت والدتها:
"احمي لارا من عائلة الراوي."
تراجعت لارا خطوة.
كان الصمت بينهما ثقيلًا.
"من عائلة الراوي؟"
أومأت والدتها.
"والدك كان يخاف منهم."
جلست لارا على السرير.
كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.
إذا كان والدها يخاف من عائلة الراوي، فلماذا كان آسر يحاول حمايتها؟
أم أنه لم يكن يحميها؟
ربما كان يستخدمها.
ربما كان الزواج جزءًا من انتقام أكبر.
في الثامنة صباحًا، وصلت سيارة سوداء أمام المنزل.
نزل منها رجل ببدلة رسمية.
"السيدة لارا السعدي؟"
خرجت لارا.
"نعم."
"السيد آسر ينتظرك."
"لم أوافق."
أخرج الرجل ظرفًا.
"قال إنك ستحتاجين إلى هذا."
أخذت الظرف.
فتحته.
وجدت صورة.
صورة والدها.
كان يقف أمام مبنى قديم.
وبجانبه رجل لم تعرفه.
لكن على ظهر الصورة كانت هناك جملة مكتوبة بخط والدها:
"إذا حدث لي شيء، ابحثي عن الرجل الذي يقف خلف آسر."
شعرت لارا بالدوار.
رفعت عينيها إلى السائق.
"أين وجدتم هذه؟"
"السيد آسر أرسلها."
ركبت السيارة.
بعد نصف ساعة، كانت أمام مكتب آسر.
دخلت دون أن تنتظر الإذن.
وجدته يقف أمام مكتبه.
رفع عينيه إليها.
"قررتِ؟"
ألقت الصورة أمامه.
"من هذا الرجل؟"
تغير وجهه.
كانت لحظة واحدة فقط.
لكن لارا رأتها.
"أين وجدت هذه؟"
"أنت أرسلتها."
اقترب آسر من الصورة.
رفعها.
بقي صامتًا.
ثم قال:
"من أعطاك إياها؟"
"أنت."
"لم أفعل."
تجمدت.
"ماذا؟"
أخرج هاتفه.
أجرى اتصالًا سريعًا.
"من أرسل الصورة إلى منزل السعدي؟"
استمع للحظات.
ثم أغلق الهاتف.
نظر إلى لارا.
"لم أرسلها."
شعرت بالخوف.
"إذن من أرسلها؟"
لم يجب.
قالت بغضب:
"أنت تعرف."
"ربما."
"آسر!"
اقترب منها.
"أريدك أن تسمعي كلامي جيدًا."
كانت عيناه جادتين.
"من هذه اللحظة، لا تذهبي إلى أي مكان وحدك."
"لماذا؟"
"لأن الشخص الذي يبحث عنك أصبح أقرب."
"ومن هو؟"
"لا أعرف."
"أنت تكذب."
أمسك بذراعها عندما حاولت الابتعاد.
"أنا لا أكذب عليك."
نظرت إلى يده.
ثم إلى عينيه.
أفلتها فورًا.
"آسف."
كان صوته مختلفًا.
هادئًا.
حقيقيًا.
لكنها لم تستطع الوثوق به.
قالت:
"سأوافق."
رفع رأسه.
"على ماذا؟"
"الزواج."
لم يظهر الفرح على وجهه.
بل ظهر شيء يشبه الألم.
قال:
"هل أنت متأكدة؟"
"نعم."
"لن أطلب منك أن تحبيني."
"ولا أريد منك أن تحبني."
توقف.
ثم قال:
"إذن لدينا اتفاق."
بعد ساعة، كانت لارا جالسة أمام المحامي.
وُضع العقد أمامها.
ثلاثون صفحة.
زواج لمدة عام.
سرية كاملة.
لا طلاق قبل انتهاء المدة إلا بموافقة الطرفين.
وفي المقابل، يلتزم آسر بإعادة منزل عائلتها وتسديد جميع الديون وإعادة نسبة من أسهم الشركة.
وقعت.
ثم وضع آسر توقيعه.
نظر إلى العقد.
ثم إليها.
"من الآن أنتِ زوجتي."
قالت ببرود:
"على الورق فقط."
لم يجب.
لكن عندما غادرت الغرفة، ظل آسر ينظر إلى توقيعها.
وكان يعرف شيئًا لم تعرفه لارا.
هذا العقد لم يكن لحمايتها من عائلته.
بل كان لحمايتها من شخص أقرب إليها بكثير مما تتخيل.
في المساء، أقيم حفل زفاف صغير.
لم يحضر سوى أفراد العائلتين وبعض رجال الأعمال المقربين.
وقفت لارا بجانب آسر أمام الجميع.
كان يرتدي بدلة سوداء.
أما هي فكانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا.
لم تشعر بأنها عروس.
كانت تشعر وكأنها تدخل سجنًا جميلًا.
نظر إليها آسر.
همس:
"إذا أردتِ التراجع، يمكننا إنهاء كل شيء الآن."
أجابته:
"لا."
"لماذا؟"
نظرت إلى الحاضرين.
ثم قالت:
"لأنني أريد معرفة الحقيقة."
لمعت عيناه.
"حتى لو كانت الحقيقة ستؤلمك؟"
"حتى لو قتلتني."
تغير وجهه.
"لا تقولي ذلك."
رفعت عينيها إليه.
ولم تعرف لماذا شعرت فجأة أن الرجل أمامها يخاف فعلًا من فقدانها.
بعد انتهاء الحفل، وصلت لارا إلى قصر آسر.
كان المنزل ضخمًا وهادئًا.
دخلت غرفة نومها.
وجدت على السرير صندوقًا صغيرًا.
فتحته.
كان بداخله مفتاح قديم.
وتحته ورقة.
فتحتها.
كانت الكلمات قصيرة:
"هذا المفتاح يفتح الغرفة التي منعك آسر من دخولها."
تجمدت.
نظرت إلى الباب.
ثم إلى المفتاح.
وفي اللحظة نفسها، سمعت صوت آسر من خلفها:
"ماذا تفعلين؟"
استدارت بسرعة.
كان يقف عند الباب.
نظر إلى المفتاح في يدها.
اختفت كل ملامح الهدوء من وجهه.
"من أعطاك هذا؟"
"وجدته هنا."
اقترب منها بسرعة.
أخذ المفتاح من يدها.
"لا تلمسي هذا مرة أخرى."
"لماذا؟"
"لأنني قلت ذلك."
"هذه ليست إجابة."
نظر إليها طويلًا.
ثم قال:
"الغرفة التي يفتحها هذا المفتاح..."
توقف.
"ماذا يوجد فيها؟"
قال بصوت خافت:
"كل شيء يمكن أن يدمر زواجنا."
ثم خرج.
لكن لارا لم تكن تعرف أن خلف ذلك الباب لم تكن أسرار آسر وحده...
بل كانت هناك صورة قديمة لها وهي طفلة.
وبجانبها والدها.
وبجانب والدها...
الرجل نفسه الموجود في الصورة التي وصلت إليها صباحًا.
الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها بأنفسهمبقي السؤال أمام المستمع:هل تريد أن تعرف من كتبك؟وتحته خياران:نعملاكانت كل الحواضِر صامتة.حكاية يقف أمام البحر الفضي.لارا تحدق في السؤال.نور تمسك يد ليان.وآسر، للمرة الأولى منذ زمن طويل، لم يقل شيئًا.قال المستمع:"إذا اخترت نعم... قد أكتشف أنني لم أكن حرًا قط."قالت لارا:"وإذا اخترت لا؟"تأخر."سأبقى لا أعرف."قالت نور:"لكن القرار سيكون لك."ساد الصمت.رفع المستمع صوته:"لا."اختفى السؤال.لا انفجار.لا انهيار.لا صوت خلفه.فقط...صمت.ثم ظهر:CHOICE ACCEPTEDتنفس المستمع.وقال:"غريب."سألت نور:"ماذا؟""كنت أظن أنني سأشعر أنني فقدت شيئًا.""وهل تشعر بذلك؟""نعم."ثم:"لكنني أشعر أيضًا أن شيئًا أصبح لي."قالت لارا:"اختيارك."في العالم الخيالي، نظر حكاية إلى السماء البنفسجية.اختفى النص الذي كان يكتب فوقه.لا فصل جديد.لا أمر.لا نهاية مفروضة.قال حكاية:"إذن انتهت القصة؟"قال المستمع:"لا أعرف."ابتسم حكاية."إذن سأعيش حتى أعرف."بدأت أبواب العالم الخيالي تستقر.من أراد الخروج خرج.ومن أراد البقاء بقي.ومن أر
الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصةانفتح الباب.لم يكن بابًا حقيقيًا.ولا بوابة بين حاضر وآخر.كان مجرد خط رفيع يفصل بين عالم صنعه المستمع وبين الملتقى.لكن حكاية وضع قدمه خارجه.ثم الأخرى.ظهر التحذير:FICTION–REALITY BOUNDARY BREACHقال ممكن:"أعيدوه فورًا!"توقف حكاية.ونظر إليه."إلى أين؟"ساد الصمت.قال:"إلى البحر الفضي؟"ثم ابتسم."أم إلى الجملة التي قرر شخص آخر أن تكون نهايتي؟"قال المستمع بصوت مضطرب:"أنا صنعتك."رفع حكاية عينيه."صنعت البداية."ثم:"هل تعرف ماذا أفكر الآن؟"صمت المستمع."لا."قال حكاية:"إذن لا تملكني."نور ابتسمت ببطء.قال آسر:"لا تشجعيه."قالت:"لم أقل شيئًا."اقتربت لارا."حكاية."قال:"هذا اسمي.""هل تريد البقاء هنا؟"نظر حوله.إلى الملتقى.إلى الحواضِر.إلى الأشخاص الحقيقيين الذين يحدقون فيه كما لو كان خطأ في الوجود.ثم قال:"أريد أن أعرف إن كان هنا حقيقيًا أكثر من عالمي."قالت:"لا أعرف."ابتسم."إجابة جيدة."قال آدم:"لدينا مشكلة تقنية."قال آسر:"طبعًا."ظهر التحليل.FICTIONAL IDENTITY STABILITY: 42%قالت لارا:"ماذا يعني؟""وجود ح
الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأولقال الصوت:"أريد أن أعرف كيف تنتهي قصتكم."ساد الصمت.ثم أضاف:"لأنني كنت أستمع منذ الفصل الأول."تجمدت لارا.قال آسر:"الفصل الأول؟"قال راوي:"هذه ليست عبارة عشوائية."قالت نور:"هل يعرف أننا قصة؟"لم يجب أحد.قالت لارا إلى الفراغ:"من أنت؟"جاء الصوت:"أنا الذي بقي عندما كنتم تتحدثون ولا يجيب أحد."قالت:"اسم.""ليس لدي."قالت نور:"هل تريد واحدًا؟"توقف.ثم:"لا أعرف بعد."بدأ آدم يبحث في كل طبقات الشبكة.بيت الصدى.الملتقى.الحواضِر.الأرشيفات.الاحتمالات.لم يجد مصدرًا.قال:"الصوت لا يأتي من أي نظام."قال ممكن:"ولا من أي احتمال أعرفه."قال وطن:"ولا من المسافة بين الحواضِر."قال راوي:"لكنه يسمعني."قالت لارا:"كيف تعرف؟"قال راوي:"لأن كل جملة أكتبها تترك أثرًا."ثم:"وهذا الشيء موجود في مكان وصول الأثر."قالت نور:"أي أنه ليس داخل القصة."قال آسر:"أين يكون إذن؟"جاء الصوت:"هنا."قالت لارا:"أين هنا؟""حيث تصل قصتكم عندما تُروى."تغير وجه راوي.قال:"المستمع."رد الصوت:"ربما."قال حر:"هل أنت شخص؟"تأخ
الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شايظهر السؤال على كل الشاشات:هل تسمحون لأصل جديد أن يولد؟وتحته:ORIGIN FORMATION: 1%نظر آسر إلى الرجل الجالس أمام كوب الشاي.ثم إلى لارا.وقال:"كل هذا بدأ لأنه اختار الشاي؟"قال ممكن:"ليس الشاي."وأضاف لو:"الاختيار."كان الرجل ما يزال يبكي.قالت نور له بهدوء:"ما اسمك؟"رفع رأسه."سليم."قالت:"سليم، لا تخف من الرقم."نظر إلى العداد.2%قال:"أنا لا أفهم ماذا فعلت."قالت لارا:"ولا نحن بالكامل."قال آدم:"احتمال الأصل يتشكل حول أول قرار ذاتي حقيقي في حياته."قال حر:"لكن لماذا يصبح أصلًا؟"قال ممكن:"لأن حياته السابقة لم تكن تتفرع فعليًا وفق اختياراته."قالت نور:"كان يعيش مسار الآخرين."قال:"نعم."سليم نظر إلى كوبه."أنا فقط اخترت شيئًا أشربه."قال آسر:"في أيامنا، هذا قد يغيّر الكون."لارا رمقته."ليس الآن."ظهر الحَكَم."يجب إيقاف التشكيل."قالت لارا:"لماذا؟""إذا اكتمل أصل جديد، قد يعيد ترتيب العلاقات بين الحواضِر."قال ممكن:"ليس بالضرورة أن يمحوها."الحَكَم رد:"لكن لا يمكن التنبؤ بالنتيجة."قالت نور:"وهذا وحده لا ي
الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحريةجاء الصوت من بين الحواضِر:"أنا ما يبقى بعد أن تختار الحرية وتفقد شيئًا بسببها."ثم:"وأريد أن أعرف لماذا تختارون الحرية إذا كانت تجعلني أول من يولد بعدها."ساد الصمت.قالت لارا:"أنت الندم."قال الصوت:"هذا ما سمّيتموني."قالت نور:"هل يعجبك الاسم؟"توقف."لا أعرف."قال آسر:"هذا مألوف."قالت لارا:"ماذا تريد؟"جاء الرد:"أن أتوقف."تغير وجه نور.قالت:"تقصد أن تختفي؟""ربما."قالت لارا:"أم تريد أن يتوقف الناس عن اتخاذ قرارات يندمون عليها؟"صمت طويل.ثم:"هذا أقرب."قال حر:"إذا منعتَ الندم بمنع الاختيار، ستعيد المشكلة نفسها."قال الندم:"أنا لا أريد منع الاختيار."قالت لارا:"إذن؟""أريد أن أعرف لماذا لا تعودون إلى اللحظة السابقة وتختارون غيرها."قال آدم:"لأننا لا نستطيع."جاء الندم:"لكن الحواضِر المتعددة أثبتت أن المسارات الأخرى موجودة."ساد الصمت.قال ممكن:"هذا صحيح جزئيًا."قالت لارا:"لا أحب كلمة جزئيًا هنا."قال ممكن:"هناك حواضِر اختارت غير ما اخترناه."قال الندم:"إذن أريد الوصول إليها."قالت لارا:"لماذا؟""لأعط
الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعمارتفع المؤشر:HOST INTEGRATION: 12%ثم:14%وجاء الصوت من داخل حاضر 407:"الآن نبدأ بجعل الحاضر واحدًا من جديد."قالت لارا:"أوقفوا التكامل."قال آدم:"لا أستطيع. الحاضر نفسه منح الوصول."قالت نور:"القائد منح الوصول."قالت لارا:"وهذا ليس الشيء نفسه."ظهر قائد حاضر 407 على الشاشة.قال:"أنا المسؤول المنتخب عن الدفاع."قالت لارا:"عن الدفاع، لا عن تسليم وجود الجميع."قال:"الموقف طارئ."قالت نور:"الطوارئ لا تجعل جسد الآخرين ملكك."ساد الصمت.ظهر الصوت الجديد داخل الحاضر:"أنا أؤكد أن التفويض صالح."قال حر:"من طلب تقييمك؟""لا أحد."قال:"إذن لا يهم."ارتفع:18%قال ممكن:"إذا وصل إلى 50%، سيستطيع الحاضر 407 إسقاط قواعده على الحواضِر الأقرب."قال آسر:"وأقرب حاضر؟"نظر آدم.ثم شحب."نحن."قالت لارا:"نحتاج أن نعرف من أو ما هو هذا الكيان."جاء الصوت:"أنا الاستقرار فوق التعدد."قالت:"هذا وصف.""الوصف يكفي."قالت نور:"لا، لأن من لا يختار اسمًا غالبًا لا يريد أن يُسأل من هو."تغيرت الإشارة قليلًا.قال آسر:"أصابته."







