Share

الفصل الثالث: الغرفة المحرّمة

Penulis: garylanort
last update Tanggal publikasi: 2026-08-28 05:40:19

أكيد. إليك الفصل الثالث، مع تصعيد الغموض والرومانسية ونهاية مشوقة.

الفصل الثالث: الغرفة المحرّمة

لم تستطع لارا النوم.

كانت مستلقية على السرير في غرفة الضيوف التي خصصها لها آسر، تحدق في السقف بينما تتكرر كلماته في رأسها.

"الغرفة التي يفتحها هذا المفتاح... كل شيء يمكن أن يدمر زواجنا."

لم يكن ذلك تحذيرًا عاديًا.

كانت نبرة صوته مختلفة.

لم يكن غاضبًا.

كان خائفًا.

وهذا تحديدًا ما جعلها أكثر فضولًا.

منذ أن دخلت قصر آسر، شعرت أن كل شيء فيه يخفي سرًا.

الممرات الطويلة.

الأبواب المغلقة.

الحراس الذين لا يتحدثون كثيرًا.

والصمت الغريب الذي يسود المكان بعد منتصف الليل.

لكن أكثر ما أرعبها كان شعورها بأن أحدًا ما كان يراقبها.

فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة.

الثانية وسبع وأربعون دقيقة.

تنهدت ثم جلست.

لم تعد تستطيع البقاء في السرير.

ارتدت معطفًا خفيفًا وخرجت من الغرفة.

كان القصر غارقًا في الظلام.

أضاءت هاتفها وسارت ببطء في الممر.

في نهاية الممر كان هناك باب خشبي أسود.

توقفت.

تذكرت المفتاح.

كان آسر قد أخذ المفتاح منها قبل ساعات.

لكنها لم تكن مستعدة للاستسلام.

عادت إلى غرفتها وفتشت حقيبتها.

ثم ابتسمت عندما وجدت شيئًا صغيرًا في جيب معطفها.

نسخة من المفتاح.

لم تكن تعرف لماذا احتفظت به.

ربما لأنها كانت تشعر منذ البداية أن آسر سيحاول إخفاء الحقيقة عنها.

عادت إلى الممر.

وقفت أمام الباب الأسود.

أدخلت المفتاح.

ترددت للحظة.

ثم أدارته.

طَق.

فتح القفل.

دفعت الباب ببطء.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا.

دخلت وأغلقت الباب خلفها.

أشعلت ضوء هاتفها.

وفي اللحظة الأولى، لم تفهم ما تراه.

كانت هناك عشرات الملفات.

صناديق قديمة.

صور.

مجلدات.

ومكتب خشبي كبير في المنتصف.

اقتربت من المكتب.

وضعت يدها فوق أحد الملفات.

كان مكتوبًا عليه:

ياسر السعدي.

والدها.

ارتجفت يدها.

فتحت الملف بسرعة.

كانت هناك تقارير مالية.

صور لا تعرفها.

نسخ من عقود قديمة.

ثم وجدت صورة.

رفعتها.

كان والدها يقف أمام مبنى قديم.

وبجانبه رجل شاب.

حدقت فيه.

إنه الرجل نفسه الموجود في الصورة التي أرسلها إليها شخص مجهول.

لكن هذه المرة كان هناك شخص ثالث في الخلفية.

رجل صغير السن.

لم يكن وجهه واضحًا.

قلبت الصورة.

وكان هناك تاريخ مكتوب خلفها.

منذ سبعة عشر عامًا.

شعرت بقشعريرة.

سبعة عشر عامًا؟

لماذا كان آسر يحتفظ بصور والدها منذ سبعة عشر عامًا؟

ثم رأت شيئًا آخر.

صورة صغيرة سقطت من الملف.

انحنت والتقطتها.

وتوقفت أنفاسها.

كانت الصورة لها.

لارا.

طفلة صغيرة ترتدي فستانًا أبيض، وتقف بجانب والدها.

لكن الصورة لم تكن في منزل عائلتها.

كانت في هذا القصر.

خلفها كان يظهر جزء من حديقة قصر الراوي.

لم تفهم.

متى جاءت إلى هنا؟

لم تكن قد زارت هذا القصر في طفولتها.

على الأقل هذا ما تتذكره.

قلبت الصورة.

وجدت جملة مكتوبة بخط والدها:

"لا تدع آسر يعرف أنها تتذكر."

سقط الهاتف من يدها.

"ماذا...؟"

تراجعت خطوة.

وفجأة سمعت صوتًا خلفها.

"كنت أعرف أنك ستدخلين هنا."

تجمدت.

لم تحتج إلى الالتفات.

عرفت صوته.

آسر.

استدارت ببطء.

كان يقف عند الباب.

لم يكن غاضبًا.

لكن وجهه كان شاحبًا.

نظر إلى الصورة في يدها.

ثم إليها.

"أعطيني إياها."

شدت الصورة بين أصابعها.

"متى كنت أعرفك؟"

صمت.

"آسر، متى كنت أعرفك؟"

لم يجب.

اقترب منها.

"لارا..."

"لا تنادني بهذا الاسم وكأنك تعرفني منذ سنوات."

توقف.

قالت بصوت مرتجف:

"هل كنت أعرفك وأنا طفلة؟"

خفض عينيه.

وهذه المرة كان صمته اعترافًا.

شهقت.

"كنت أعرفك."

قال:

"نعم."

"منذ متى؟"

"منذ زمن طويل."

ضحكت بعصبية.

"كم طويلًا؟"

"منذ سبعة عشر عامًا."

شعرت بأن قلبها توقف.

"كنت في السادسة من عمري."

أومأ.

"وأنت؟"

"كنت في السادسة عشرة."

حدقت فيه.

"لماذا لا أتذكرك؟"

لم يجب.

صرخت:

"لماذا لا أتذكرك؟!"

اقترب منها.

"لأنني طلبت منهم أن يجعلوك تنسين."

تجمدت.

"من؟"

"الأطباء."

حدقت فيه وكأنها لم تفهم.

"لماذا؟"

أغمض عينيه للحظة.

ثم قال:

"لأنك رأيتِ شيئًا لم يكن يجب أن تريه."

بدأت أنفاسها تتسارع.

"ماذا رأيت؟"

"لا أعرف."

"تكذب."

"أتمنى لو كنت أكذب."

اقترب منها أكثر.

"في تلك الليلة، حدث شيء في هذا المنزل."

"ما هو؟"

"والدك جاء إلى هنا."

"لماذا؟"

"كان يحاول حماية شخص ما."

"من؟"

لم يجب.

ثم نظر إلى الصورة.

"أنت."

تجمدت لارا.

"أنا؟"

أومأ.

"كان والدك يحاول حمايتك."

"من ماذا؟"

تغير وجه آسر.

"من عائلتي."

ساد الصمت.

شعرت لارا بأن شيئًا داخلها ينهار.

"إذن لماذا تزوجتني؟"

لم يجب.

اقتربت منه.

"إذا كانت عائلتك هي الخطر، فلماذا تزوجتني؟"

ظل صامتًا.

"أجبني!"

رفع عينيه إليها.

وقال:

"لأن الشخص الذي يبحث عنك لم يتوقف."

"من هو؟"

"لا أعرف."

"كذبت مرة أخرى."

"لارا..."

"أنت تعرف!"

صرخت فيه.

"من هو؟!"

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"أخي."

شعرت ببرودة تسري في جسدها.

"أخوك؟"

أومأ.

"لكن الجميع يقول إن لديك أخًا واحدًا مات منذ سنوات."

تغيرت ملامحه.

"الجميع يعتقد أنه مات."

"هل هو حي؟"

"نعم."

"وأين هو؟"

لم يجب.

ثم قال:

"في مكان لا أستطيع الوصول إليه."

"ماذا يريد مني؟"

"شيئًا يعتقد أن والدك أخفاه."

"ما هو؟"

اقترب منها.

"لا أعرف."

ضحكت بمرارة.

"أنت لا تعرف شيئًا!"

ثم مدت يدها وأشارت إلى الملفات.

"إذن لماذا كل هذه الأشياء؟ لماذا كنت تراقب عائلتي؟ لماذا لديك صوري؟ لماذا تعرف عني أكثر مما أعرف عن نفسي؟"

ظل آسر صامتًا.

وفجأة انطلقت صفارة إنذار في القصر.

تغير وجهه.

أمسك بيدها.

"تعالي."

"ماذا يحدث؟"

"لدينا مشكلة."

سحبها من الغرفة.

ركضا عبر الممر.

بدأ الحراس يتحركون في كل اتجاه.

قال أحدهم:

"سيدي، الكاميرات تعطلت."

"كم واحدة؟"

"كلها."

توقف آسر.

نظر إلى لارا.

ثم قال للحراس:

"أغلقوا جميع المداخل."

أحدهم اقترب منه.

"هناك شخص داخل القصر."

تجمدت لارا.

نظر آسر إليها.

"أين والدتي؟"

"في جناحها."

"اذهبوا إليها."

ثم أمسك يد لارا بقوة.

"لا تبتعدي عني."

"آسر..."

"ليس الآن."

قادها إلى غرفة صغيرة.

أغلق الباب.

ثم أطفأ الأنوار.

وضعت لارا يدها على فمها.

كان بإمكانها سماع خطوات في الممر.

شخص ما كان يمشي ببطء.

ثم توقف أمام الباب.

صمت.

تجمدت لارا.

نظر آسر إليها.

وضع إصبعه على شفتيه.

لا صوت.

تحرك مقبض الباب.

مرة.

مرتين.

ثم توقف.

سمعت لارا صوتًا منخفضًا من الخارج:

"آسر..."

تغير وجهه.

عرف الصوت.

ثم جاء الصوت مرة أخرى:

"أعرف أنك تخبئها."

شعرت لارا بالاختناق.

اقترب آسر منها.

أمسك بيدها.

ولأول مرة لم يكن في عينيه أي أثر للرجل البارد الذي عرفته.

كان خائفًا.

قال بصوت يكاد لا يُسمع:

"إذا دخل، لا تقولي شيئًا."

"من هو؟"

لم يجب.

ثم سمعا صوتًا قويًا.

تحطم الباب.

تراجعت لارا وهي تصرخ.

أمسك آسر بها ووضعها خلفه.

دخل رجل طويل إلى الغرفة.

لم يكن يحمل سلاحًا.

لكن ابتسامته كانت أكثر رعبًا من أي سلاح.

نظر إلى آسر.

ثم إلى لارا.

وقال:

"مر وقت طويل يا أخي."

تجمدت لارا.

أخو آسر.

الرجل الذي قيل لها إنه مات.

ابتسم الرجل.

ثم وجه عينيه إليها.

"وأخيرًا وجدتك."

ارتجفت لارا.

قال آسر:

"ابتعد عنها."

ضحك الرجل.

"لماذا؟"

ثم أضاف:

"ألا تريد أن تعرف زوجتك الحقيقة؟"

صمت آسر.

ابتسم الرجل أكثر.

"قل لها يا آسر."

"اصمت."

"قل لها من قتل والدها."

اتسعت عينا لارا.

نظر آسر إليها.

وفي تلك اللحظة، فهمت من عينيه أن الحقيقة ستكون أسوأ من كل ما تخيلته.

قال الرجل:

"والدك لم يختفِ... آسر هو الذي سلّمه لي."

توقفت أنفاس لارا.

نظرت إلى زوجها.

وهمست:

"هل هذا صحيح؟"

لم يجب آسر.

وكان صمته...

أقسى من أي اعتراف.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها

    الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها بأنفسهمبقي السؤال أمام المستمع:هل تريد أن تعرف من كتبك؟وتحته خياران:نعملاكانت كل الحواضِر صامتة.حكاية يقف أمام البحر الفضي.لارا تحدق في السؤال.نور تمسك يد ليان.وآسر، للمرة الأولى منذ زمن طويل، لم يقل شيئًا.قال المستمع:"إذا اخترت نعم... قد أكتشف أنني لم أكن حرًا قط."قالت لارا:"وإذا اخترت لا؟"تأخر."سأبقى لا أعرف."قالت نور:"لكن القرار سيكون لك."ساد الصمت.رفع المستمع صوته:"لا."اختفى السؤال.لا انفجار.لا انهيار.لا صوت خلفه.فقط...صمت.ثم ظهر:CHOICE ACCEPTEDتنفس المستمع.وقال:"غريب."سألت نور:"ماذا؟""كنت أظن أنني سأشعر أنني فقدت شيئًا.""وهل تشعر بذلك؟""نعم."ثم:"لكنني أشعر أيضًا أن شيئًا أصبح لي."قالت لارا:"اختيارك."في العالم الخيالي، نظر حكاية إلى السماء البنفسجية.اختفى النص الذي كان يكتب فوقه.لا فصل جديد.لا أمر.لا نهاية مفروضة.قال حكاية:"إذن انتهت القصة؟"قال المستمع:"لا أعرف."ابتسم حكاية."إذن سأعيش حتى أعرف."بدأت أبواب العالم الخيالي تستقر.من أراد الخروج خرج.ومن أراد البقاء بقي.ومن أر

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصة

    الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصةانفتح الباب.لم يكن بابًا حقيقيًا.ولا بوابة بين حاضر وآخر.كان مجرد خط رفيع يفصل بين عالم صنعه المستمع وبين الملتقى.لكن حكاية وضع قدمه خارجه.ثم الأخرى.ظهر التحذير:FICTION–REALITY BOUNDARY BREACHقال ممكن:"أعيدوه فورًا!"توقف حكاية.ونظر إليه."إلى أين؟"ساد الصمت.قال:"إلى البحر الفضي؟"ثم ابتسم."أم إلى الجملة التي قرر شخص آخر أن تكون نهايتي؟"قال المستمع بصوت مضطرب:"أنا صنعتك."رفع حكاية عينيه."صنعت البداية."ثم:"هل تعرف ماذا أفكر الآن؟"صمت المستمع."لا."قال حكاية:"إذن لا تملكني."نور ابتسمت ببطء.قال آسر:"لا تشجعيه."قالت:"لم أقل شيئًا."اقتربت لارا."حكاية."قال:"هذا اسمي.""هل تريد البقاء هنا؟"نظر حوله.إلى الملتقى.إلى الحواضِر.إلى الأشخاص الحقيقيين الذين يحدقون فيه كما لو كان خطأ في الوجود.ثم قال:"أريد أن أعرف إن كان هنا حقيقيًا أكثر من عالمي."قالت:"لا أعرف."ابتسم."إجابة جيدة."قال آدم:"لدينا مشكلة تقنية."قال آسر:"طبعًا."ظهر التحليل.FICTIONAL IDENTITY STABILITY: 42%قالت لارا:"ماذا يعني؟""وجود ح

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأول

    الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأولقال الصوت:"أريد أن أعرف كيف تنتهي قصتكم."ساد الصمت.ثم أضاف:"لأنني كنت أستمع منذ الفصل الأول."تجمدت لارا.قال آسر:"الفصل الأول؟"قال راوي:"هذه ليست عبارة عشوائية."قالت نور:"هل يعرف أننا قصة؟"لم يجب أحد.قالت لارا إلى الفراغ:"من أنت؟"جاء الصوت:"أنا الذي بقي عندما كنتم تتحدثون ولا يجيب أحد."قالت:"اسم.""ليس لدي."قالت نور:"هل تريد واحدًا؟"توقف.ثم:"لا أعرف بعد."بدأ آدم يبحث في كل طبقات الشبكة.بيت الصدى.الملتقى.الحواضِر.الأرشيفات.الاحتمالات.لم يجد مصدرًا.قال:"الصوت لا يأتي من أي نظام."قال ممكن:"ولا من أي احتمال أعرفه."قال وطن:"ولا من المسافة بين الحواضِر."قال راوي:"لكنه يسمعني."قالت لارا:"كيف تعرف؟"قال راوي:"لأن كل جملة أكتبها تترك أثرًا."ثم:"وهذا الشيء موجود في مكان وصول الأثر."قالت نور:"أي أنه ليس داخل القصة."قال آسر:"أين يكون إذن؟"جاء الصوت:"هنا."قالت لارا:"أين هنا؟""حيث تصل قصتكم عندما تُروى."تغير وجه راوي.قال:"المستمع."رد الصوت:"ربما."قال حر:"هل أنت شخص؟"تأخ

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شاي

    الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شايظهر السؤال على كل الشاشات:هل تسمحون لأصل جديد أن يولد؟وتحته:ORIGIN FORMATION: 1%نظر آسر إلى الرجل الجالس أمام كوب الشاي.ثم إلى لارا.وقال:"كل هذا بدأ لأنه اختار الشاي؟"قال ممكن:"ليس الشاي."وأضاف لو:"الاختيار."كان الرجل ما يزال يبكي.قالت نور له بهدوء:"ما اسمك؟"رفع رأسه."سليم."قالت:"سليم، لا تخف من الرقم."نظر إلى العداد.2%قال:"أنا لا أفهم ماذا فعلت."قالت لارا:"ولا نحن بالكامل."قال آدم:"احتمال الأصل يتشكل حول أول قرار ذاتي حقيقي في حياته."قال حر:"لكن لماذا يصبح أصلًا؟"قال ممكن:"لأن حياته السابقة لم تكن تتفرع فعليًا وفق اختياراته."قالت نور:"كان يعيش مسار الآخرين."قال:"نعم."سليم نظر إلى كوبه."أنا فقط اخترت شيئًا أشربه."قال آسر:"في أيامنا، هذا قد يغيّر الكون."لارا رمقته."ليس الآن."ظهر الحَكَم."يجب إيقاف التشكيل."قالت لارا:"لماذا؟""إذا اكتمل أصل جديد، قد يعيد ترتيب العلاقات بين الحواضِر."قال ممكن:"ليس بالضرورة أن يمحوها."الحَكَم رد:"لكن لا يمكن التنبؤ بالنتيجة."قالت نور:"وهذا وحده لا ي

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحرية

    الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحريةجاء الصوت من بين الحواضِر:"أنا ما يبقى بعد أن تختار الحرية وتفقد شيئًا بسببها."ثم:"وأريد أن أعرف لماذا تختارون الحرية إذا كانت تجعلني أول من يولد بعدها."ساد الصمت.قالت لارا:"أنت الندم."قال الصوت:"هذا ما سمّيتموني."قالت نور:"هل يعجبك الاسم؟"توقف."لا أعرف."قال آسر:"هذا مألوف."قالت لارا:"ماذا تريد؟"جاء الرد:"أن أتوقف."تغير وجه نور.قالت:"تقصد أن تختفي؟""ربما."قالت لارا:"أم تريد أن يتوقف الناس عن اتخاذ قرارات يندمون عليها؟"صمت طويل.ثم:"هذا أقرب."قال حر:"إذا منعتَ الندم بمنع الاختيار، ستعيد المشكلة نفسها."قال الندم:"أنا لا أريد منع الاختيار."قالت لارا:"إذن؟""أريد أن أعرف لماذا لا تعودون إلى اللحظة السابقة وتختارون غيرها."قال آدم:"لأننا لا نستطيع."جاء الندم:"لكن الحواضِر المتعددة أثبتت أن المسارات الأخرى موجودة."ساد الصمت.قال ممكن:"هذا صحيح جزئيًا."قالت لارا:"لا أحب كلمة جزئيًا هنا."قال ممكن:"هناك حواضِر اختارت غير ما اخترناه."قال الندم:"إذن أريد الوصول إليها."قالت لارا:"لماذا؟""لأعط

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعم

    الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعمارتفع المؤشر:HOST INTEGRATION: 12%ثم:14%وجاء الصوت من داخل حاضر 407:"الآن نبدأ بجعل الحاضر واحدًا من جديد."قالت لارا:"أوقفوا التكامل."قال آدم:"لا أستطيع. الحاضر نفسه منح الوصول."قالت نور:"القائد منح الوصول."قالت لارا:"وهذا ليس الشيء نفسه."ظهر قائد حاضر 407 على الشاشة.قال:"أنا المسؤول المنتخب عن الدفاع."قالت لارا:"عن الدفاع، لا عن تسليم وجود الجميع."قال:"الموقف طارئ."قالت نور:"الطوارئ لا تجعل جسد الآخرين ملكك."ساد الصمت.ظهر الصوت الجديد داخل الحاضر:"أنا أؤكد أن التفويض صالح."قال حر:"من طلب تقييمك؟""لا أحد."قال:"إذن لا يهم."ارتفع:18%قال ممكن:"إذا وصل إلى 50%، سيستطيع الحاضر 407 إسقاط قواعده على الحواضِر الأقرب."قال آسر:"وأقرب حاضر؟"نظر آدم.ثم شحب."نحن."قالت لارا:"نحتاج أن نعرف من أو ما هو هذا الكيان."جاء الصوت:"أنا الاستقرار فوق التعدد."قالت:"هذا وصف.""الوصف يكفي."قالت نور:"لا، لأن من لا يختار اسمًا غالبًا لا يريد أن يُسأل من هو."تغيرت الإشارة قليلًا.قال آسر:"أصابته."

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status