แชร์

بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي
بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي
ผู้แต่ง: garylanort

الفصل الأول: الرجل الذي سرق عائلتي

ผู้เขียน: garylanort
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-28 05:37:57

الفصل الأول: الرجل الذي سرق عائلتي

لم تكن لارا تؤمن بأن الحياة يمكن أن تتغير في ليلة واحدة.

كانت تظن أن الانهيار يحدث ببطء، وأن الإنسان يحصل دائمًا على فرصة ليلتقط أنفاسه قبل أن تسقط الكارثة التالية فوق رأسه.

لكنها اكتشفت في تلك الليلة أن بعض الكوارث لا تمنحك حتى فرصة للصراخ.

كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة عندما سمعت طرقًا عنيفًا على باب المنزل.

كانت جالسة في غرفة المعيشة، تحدق في شاشة هاتفها التي لم تتوقف عن استقبال الرسائل منذ أكثر من ساعة.

انهيار شركة الراوي القابضة.

تجميد جميع حسابات عائلة السعدي.

اختفاء رجل الأعمال ياسر السعدي في ظروف غامضة.

كان اسم والدها يتكرر في كل مكان.

ياسر السعدي.

الرجل الذي كانت الصحف تصفه قبل أيام فقط بأنه أحد أنجح رجال الأعمال في البلاد.

الرجل الذي كان يمتلك شركات ومصانع وفنادق وممتلكات تقدر بالملايين.

والدها.

اليوم، أصبح مطلوبًا للتحقيق.

وأصبحت عائلتها بلا مال تقريبًا.

رفعت لارا عينيها عندما دخلت والدتها الغرفة.

كانت المرأة التي اعتادت أن تراها قوية وأنيقة تبدو الآن أصغر بعشر سنوات.

وجهها شاحب، ويداها ترتجفان.

قالت بصوت مكسور:

"لارا... أغلقي الهاتف."

وضعت لارا الهاتف على الطاولة.

"هل وجدوا أبي؟"

لم تجب والدتها.

"أمي؟"

اقتربت منها والدتها وجلست بجانبها.

"لا."

كلمة واحدة.

لكنها كانت أثقل من جبل.

أغمضت لارا عينيها.

منذ صباح ذلك اليوم، لم تسمع صوت والدها.

لم يرد على اتصالاتها.

لم يجب على رسائلها.

وفي المساء، علمت من الأخبار أن الشرطة تبحث عنه.

ثم جاءت الأخبار الأسوأ.

كل أصول العائلة جُمّدت.

الشركة أصبحت تحت إدارة مؤقتة.

والبنوك بدأت في مصادرة الممتلكات.

قالت لارا:

"هذا غير منطقي."

"ماذا؟"

"أبي لم يسرق أموالًا من الشركة."

"أعرف."

"إذن لماذا يهرب؟"

خفضت والدتها رأسها.

"لا أعرف."

وقبل أن تتمكن لارا من طرح سؤال آخر، عاد الطرق على الباب.

هذه المرة كان أقوى.

نهضت والدتها مذعورة.

"من هناك؟"

جاء صوت رجل من الخارج:

"السيدة ناديا السعدي؟"

نظرت لارا إلى والدتها.

كانت تعرف ذلك الصوت.

كان صوت المحامي الخاص بالعائلة.

فتحت الباب.

دخل رجل في الخمسينيات من عمره، يحمل حقيبة سوداء.

قال دون مقدمات:

"يجب أن نغادر هذا المنزل."

حدقت لارا فيه.

"لماذا؟"

"لأن البنك سيضع يده عليه صباح الغد."

شعرت لارا بأن الأرض تحركت تحت قدميها.

"هذا منزلنا."

"لم يعد كذلك."

"ماذا تقول؟"

تنهد الرجل.

"كل شيء باسم والدك تم تجميده."

ثم أخرج ملفًا ووضعه على الطاولة.

"هناك شيء آخر."

فتحت لارا الملف.

كانت الصفحات مليئة بالأرقام والعقود.

لكن شيئًا واحدًا جذب انتباهها.

اسم واحد.

آسر الراوي.

رفعت رأسها.

"ما علاقته بهذا؟"

نظر المحامي إليها بتردد.

"هو المشتري الجديد لمعظم أصول والدك."

شعرت لارا بالغضب يتصاعد داخلها.

"مشتري؟"

"نعم."

"كيف استطاع شراء شركات أبي بهذه السرعة؟"

لم يجب.

"أجبني!"

قال أخيرًا:

"لأنه كان يملك ديونًا كبيرة على مجموعة السعدي."

تجمدت.

الآن بدأت الصورة تتضح.

آسر الراوي.

أحد أغنى رجال الأعمال في البلاد.

الرجل الذي كانت عائلتها على خلاف تجاري معه منذ سنوات.

الرجل الذي خسر أمام والدها صفقة ضخمة قبل خمس سنوات.

والآن...

كان يملك كل شيء.

كل شيء تقريبًا.

رفعت لارا عينيها.

"هل فعل هذا عمدًا؟"

"لا أستطيع اتهامه."

ضحكت بسخرية.

"لكنك تعرف أنه فعل."

لم يجب.


في صباح اليوم التالي، غادرت لارا المنزل مع والدتها.

لم يكن لديهما مكان يذهبان إليه سوى منزل صغير كانت تمتلكه عمتها خارج المدينة.

قبل أن تركب السيارة، نظرت لارا إلى القصر الكبير للمرة الأخيرة.

هنا ولدت.

هنا عاشت طفولتها.

هنا احتفلت بعيد ميلادها الثامن عشر.

وهنا كانت تظن أن عائلتها لن تسقط أبدًا.

ضغطت على شفتيها.

"لن أسمح له بأخذ كل شيء."

نظرت إليها والدتها.

"من؟"

"آسر الراوي."

قالت الاسم وكأنه سم.

"سأستعيد كل شيء."

لكنها لم تكن تعرف أن الرجل الذي كانت تكرهه في تلك اللحظة سيصبح بعد أشهر الشخص الوحيد الذي تستطيع أن تتنفس بقربه.


بعد ثلاثة أيام، وصلتها دعوة.

لم تكن دعوة عادية.

كان الظرف أسود، وعليه اسمها بخط فضي.

السيدة لارا السعدي.

فتحت الظرف.

كانت هناك بطاقة واحدة.

"أريد مقابلتك الليلة. الساعة الثامنة. فندق الراوي."

لم يكن هناك توقيع.

لكنها لم تحتج إليه.

عرفت صاحب الدعوة.

قالت والدتها عندما قرأت الرسالة:

"لا تذهبي."

"سأذهب."

"لارا، هذا الرجل خطير."

"وأنا لا أخاف منه."

حدقت والدتها في وجهها.

"أنت لا تعرفين شيئًا عنه."

"وأريد أن أعرف."

في تلك الليلة، ارتدت لارا فستانًا أسود بسيطًا.

لم تكن تريد أن تبدو جميلة.

كانت تريد أن تبدو قوية.

عندما وصلت إلى الفندق، كان كل شيء فاخرًا بشكل مبالغ فيه.

الأرضيات الرخامية.

الثريات الضخمة.

الحراس المنتشرون في كل مكان.

تقدمت إلى مكتب الاستقبال.

"لدي موعد مع السيد آسر الراوي."

نظر الموظف إلى جهازه ثم ابتسم باحترام.

"السيد الراوي ينتظرك."

دخلت المصعد.

وعندما وصلت إلى الطابق الأخير، فتح لها أحد الحراس الباب.

كان المكتب هادئًا.

واسعًا.

ومظلمًا.

وقفت لارا وسط الغرفة.

ثم سمعت صوتًا خلفها.

"كنت أتساءل إن كنت ستأتين."

استدارت.

وتوقفت للحظة.

كان آسر الراوي يقف بالقرب من النافذة.

طويلًا، مرتديًا بدلة سوداء، ويداه في جيبيه.

لم يكن يشبه الرجال الذين اعتادت لارا رؤيتهم في اجتماعات والدها.

كان أكثر برودًا.

أكثر غموضًا.

وعيناه...

كانتا مخيفتين.

نظر إليها دون أن يبتسم.

"اجلسي."

لم تتحرك.

"قل ما تريد."

رفع حاجبه.

"ما زلت عنيدة."

"وأنت ما زلت متكبرًا."

للمرة الأولى ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.

لكنها اختفت بسرعة.

جلس خلف مكتبه.

"والدك ترك ديونًا ضخمة."

"أعرف."

"وإذا لم تُدفع خلال أسبوع، ستخسر والدتك منزلها الأخير."

تجمدت لارا.

"كيف تعرف؟"

"أنا أعرف كل شيء يتعلق بعائلة السعدي."

اقتربت منه.

"أنت فعلت هذا."

"فعلت ماذا؟"

"دمرت عائلتي."

ظل ينظر إليها.

"عائلتك دمرت نفسها."

صفعته كلماتها قبل أن تتحرك يدها.

"لا تتحدث عن أبي بهذه الطريقة."

ساد الصمت.

لم يغضب.

لم يرفع صوته.

فقط نظر إليها.

ثم قال:

"اجلسي يا لارا."

هذه المرة جلست.

أخرج ملفًا ووضعه أمامها.

فتحته.

ثم قال:

"لدي عرض لك."

"لن أعمل لديك."

"لم أقل إنني أريدك أن تعملي لدي."

نظرت إليه باستغراب.

أخرج ورقة أخرى.

ووضعها أمامها.

قرأت السطر الأول.

ثم الثاني.

ثم توقفت.

رفعت رأسها ببطء.

"زواج؟"

قال بهدوء:

"نعم."

ضحكت لارا، ظانة أنه يسخر منها.

"هل جننت؟"

"ربما."

"أنت تريد مني أن أتزوجك؟"

"لمدة عام واحد."

"ولماذا؟"

"لأسباب شخصية."

مزقت الورقة نصفين.

"ابحث عن امرأة أخرى."

وقف آسر.

"في المقابل، سأعيد منزل والدتك."

توقفت.

"ماذا؟"

"وسأسقط جميع الديون."

لم تتكلم.

"وسأعيد جزءًا من أسهم شركة والدك."

حدقت فيه.

"ماذا تريد مني بالضبط؟"

اقترب منها.

"زوجة."

"زواج حقيقي؟"

"أمام الناس."

"وماذا بيننا؟"

نظر إلى عينيها.

"لا شيء."

كانت الإجابة باردة بشكل مؤلم.

لكن شيئًا في قلبها انقبض.

قالت:

"لماذا أنا؟"

لم يجب فورًا.

بدا وكأنه يفكر في الكلمات التي يجب أن يقولها.

ثم قال:

"لأنني أحتاج إلى امرأة يمكنني الوثوق بها."

ضحكت بسخرية.

"وأنت تثق بي؟"

"لا."

"إذن؟"

اقترب أكثر.

"لكنني أعرف أنك لن تخونيني."

"كيف تعرف؟"

صمت.

ثم قال:

"لأنك تشبهين والدك أكثر مما تعتقدين."

اشتعل الغضب في عينيها.

"لا تذكر أبي."

استدار آسر وعاد إلى مكتبه.

"لديك أربع وعشرون ساعة."

"وإذا رفضت؟"

رفع عينيه إليها.

"ستخسرين آخر شيء بقي لعائلتك."

خرجت لارا من المكتب وقلبها يغلي.

لكن عندما وصلت إلى المصعد، سمعت صوته خلفها.

"لارا."

التفتت.

كان يقف عند باب المكتب.

قال:

"هناك شيء يجب أن تعرفيه قبل أن تتخذي قرارك."

انتظرت.

تغيرت ملامحه.

"والدك لم يختفِ بسبب الديون."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

"ماذا تعني؟"

قال بصوت منخفض:

"لقد كان يهرب من شخص أراد قتله."

تجمدت.

"من؟"

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"لا أعرف."

كانت كذبة.

عرفت لارا ذلك من عينيه.

لكن قبل أن تسأله، أغلق باب مكتبه.

وقفت وحدها في الممر.

ولأول مرة منذ بدأت الكارثة، لم تعد تفكر في المال.

ولا في الشركة.

ولا حتى في الانتقام.

كانت تفكر في شيء واحد فقط:

إذا كان والدها هاربًا من شخص يريد قتله... فمن كان ذلك الشخص؟

وفي مكان آخر من المدينة، كان رجل مجهول يقف أمام نافذة مظلمة، يتحدث عبر الهاتف.

"هل قابلت لارا؟"

جاءه صوت آسر من الطرف الآخر:

"نعم."

"وهل وافقت؟"

صمت آسر لثوانٍ.

ثم قال:

"ليس بعد."

ضحك الرجل.

"إذن لديك وقت قصير."

تغيرت ملامح آسر.

"ماذا تقصد؟"

قال الرجل:

"إن لم تصبح زوجتك خلال أربع وعشرين ساعة..."

توقف لحظة.

ثم أكمل:

"ستموت لارا، تمامًا كما مات والدها."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها

    الفصل الحادي والأربعون بعد المئة: النهاية التي اختاروها بأنفسهمبقي السؤال أمام المستمع:هل تريد أن تعرف من كتبك؟وتحته خياران:نعملاكانت كل الحواضِر صامتة.حكاية يقف أمام البحر الفضي.لارا تحدق في السؤال.نور تمسك يد ليان.وآسر، للمرة الأولى منذ زمن طويل، لم يقل شيئًا.قال المستمع:"إذا اخترت نعم... قد أكتشف أنني لم أكن حرًا قط."قالت لارا:"وإذا اخترت لا؟"تأخر."سأبقى لا أعرف."قالت نور:"لكن القرار سيكون لك."ساد الصمت.رفع المستمع صوته:"لا."اختفى السؤال.لا انفجار.لا انهيار.لا صوت خلفه.فقط...صمت.ثم ظهر:CHOICE ACCEPTEDتنفس المستمع.وقال:"غريب."سألت نور:"ماذا؟""كنت أظن أنني سأشعر أنني فقدت شيئًا.""وهل تشعر بذلك؟""نعم."ثم:"لكنني أشعر أيضًا أن شيئًا أصبح لي."قالت لارا:"اختيارك."في العالم الخيالي، نظر حكاية إلى السماء البنفسجية.اختفى النص الذي كان يكتب فوقه.لا فصل جديد.لا أمر.لا نهاية مفروضة.قال حكاية:"إذن انتهت القصة؟"قال المستمع:"لا أعرف."ابتسم حكاية."إذن سأعيش حتى أعرف."بدأت أبواب العالم الخيالي تستقر.من أراد الخروج خرج.ومن أراد البقاء بقي.ومن أر

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصة

    الفصل الأربعون بعد المئة: الشخصية التي خرجت من القصةانفتح الباب.لم يكن بابًا حقيقيًا.ولا بوابة بين حاضر وآخر.كان مجرد خط رفيع يفصل بين عالم صنعه المستمع وبين الملتقى.لكن حكاية وضع قدمه خارجه.ثم الأخرى.ظهر التحذير:FICTION–REALITY BOUNDARY BREACHقال ممكن:"أعيدوه فورًا!"توقف حكاية.ونظر إليه."إلى أين؟"ساد الصمت.قال:"إلى البحر الفضي؟"ثم ابتسم."أم إلى الجملة التي قرر شخص آخر أن تكون نهايتي؟"قال المستمع بصوت مضطرب:"أنا صنعتك."رفع حكاية عينيه."صنعت البداية."ثم:"هل تعرف ماذا أفكر الآن؟"صمت المستمع."لا."قال حكاية:"إذن لا تملكني."نور ابتسمت ببطء.قال آسر:"لا تشجعيه."قالت:"لم أقل شيئًا."اقتربت لارا."حكاية."قال:"هذا اسمي.""هل تريد البقاء هنا؟"نظر حوله.إلى الملتقى.إلى الحواضِر.إلى الأشخاص الحقيقيين الذين يحدقون فيه كما لو كان خطأ في الوجود.ثم قال:"أريد أن أعرف إن كان هنا حقيقيًا أكثر من عالمي."قالت:"لا أعرف."ابتسم."إجابة جيدة."قال آدم:"لدينا مشكلة تقنية."قال آسر:"طبعًا."ظهر التحليل.FICTIONAL IDENTITY STABILITY: 42%قالت لارا:"ماذا يعني؟""وجود ح

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأول

    الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة: المستمع الذي كان هناك منذ الفصل الأولقال الصوت:"أريد أن أعرف كيف تنتهي قصتكم."ساد الصمت.ثم أضاف:"لأنني كنت أستمع منذ الفصل الأول."تجمدت لارا.قال آسر:"الفصل الأول؟"قال راوي:"هذه ليست عبارة عشوائية."قالت نور:"هل يعرف أننا قصة؟"لم يجب أحد.قالت لارا إلى الفراغ:"من أنت؟"جاء الصوت:"أنا الذي بقي عندما كنتم تتحدثون ولا يجيب أحد."قالت:"اسم.""ليس لدي."قالت نور:"هل تريد واحدًا؟"توقف.ثم:"لا أعرف بعد."بدأ آدم يبحث في كل طبقات الشبكة.بيت الصدى.الملتقى.الحواضِر.الأرشيفات.الاحتمالات.لم يجد مصدرًا.قال:"الصوت لا يأتي من أي نظام."قال ممكن:"ولا من أي احتمال أعرفه."قال وطن:"ولا من المسافة بين الحواضِر."قال راوي:"لكنه يسمعني."قالت لارا:"كيف تعرف؟"قال راوي:"لأن كل جملة أكتبها تترك أثرًا."ثم:"وهذا الشيء موجود في مكان وصول الأثر."قالت نور:"أي أنه ليس داخل القصة."قال آسر:"أين يكون إذن؟"جاء الصوت:"هنا."قالت لارا:"أين هنا؟""حيث تصل قصتكم عندما تُروى."تغير وجه راوي.قال:"المستمع."رد الصوت:"ربما."قال حر:"هل أنت شخص؟"تأخ

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شاي

    الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة: الأصل الذي بدأ بكوب شايظهر السؤال على كل الشاشات:هل تسمحون لأصل جديد أن يولد؟وتحته:ORIGIN FORMATION: 1%نظر آسر إلى الرجل الجالس أمام كوب الشاي.ثم إلى لارا.وقال:"كل هذا بدأ لأنه اختار الشاي؟"قال ممكن:"ليس الشاي."وأضاف لو:"الاختيار."كان الرجل ما يزال يبكي.قالت نور له بهدوء:"ما اسمك؟"رفع رأسه."سليم."قالت:"سليم، لا تخف من الرقم."نظر إلى العداد.2%قال:"أنا لا أفهم ماذا فعلت."قالت لارا:"ولا نحن بالكامل."قال آدم:"احتمال الأصل يتشكل حول أول قرار ذاتي حقيقي في حياته."قال حر:"لكن لماذا يصبح أصلًا؟"قال ممكن:"لأن حياته السابقة لم تكن تتفرع فعليًا وفق اختياراته."قالت نور:"كان يعيش مسار الآخرين."قال:"نعم."سليم نظر إلى كوبه."أنا فقط اخترت شيئًا أشربه."قال آسر:"في أيامنا، هذا قد يغيّر الكون."لارا رمقته."ليس الآن."ظهر الحَكَم."يجب إيقاف التشكيل."قالت لارا:"لماذا؟""إذا اكتمل أصل جديد، قد يعيد ترتيب العلاقات بين الحواضِر."قال ممكن:"ليس بالضرورة أن يمحوها."الحَكَم رد:"لكن لا يمكن التنبؤ بالنتيجة."قالت نور:"وهذا وحده لا ي

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحرية

    الفصل السابع والثلاثون بعد المئة: الندم الذي وُلد من الحريةجاء الصوت من بين الحواضِر:"أنا ما يبقى بعد أن تختار الحرية وتفقد شيئًا بسببها."ثم:"وأريد أن أعرف لماذا تختارون الحرية إذا كانت تجعلني أول من يولد بعدها."ساد الصمت.قالت لارا:"أنت الندم."قال الصوت:"هذا ما سمّيتموني."قالت نور:"هل يعجبك الاسم؟"توقف."لا أعرف."قال آسر:"هذا مألوف."قالت لارا:"ماذا تريد؟"جاء الرد:"أن أتوقف."تغير وجه نور.قالت:"تقصد أن تختفي؟""ربما."قالت لارا:"أم تريد أن يتوقف الناس عن اتخاذ قرارات يندمون عليها؟"صمت طويل.ثم:"هذا أقرب."قال حر:"إذا منعتَ الندم بمنع الاختيار، ستعيد المشكلة نفسها."قال الندم:"أنا لا أريد منع الاختيار."قالت لارا:"إذن؟""أريد أن أعرف لماذا لا تعودون إلى اللحظة السابقة وتختارون غيرها."قال آدم:"لأننا لا نستطيع."جاء الندم:"لكن الحواضِر المتعددة أثبتت أن المسارات الأخرى موجودة."ساد الصمت.قال ممكن:"هذا صحيح جزئيًا."قالت لارا:"لا أحب كلمة جزئيًا هنا."قال ممكن:"هناك حواضِر اختارت غير ما اخترناه."قال الندم:"إذن أريد الوصول إليها."قالت لارا:"لماذا؟""لأعط

  • بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي   الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعم

    الفصل السادس والثلاثون بعد المئة: الإمبراطورية التي بدأت من كلمة نعمارتفع المؤشر:HOST INTEGRATION: 12%ثم:14%وجاء الصوت من داخل حاضر 407:"الآن نبدأ بجعل الحاضر واحدًا من جديد."قالت لارا:"أوقفوا التكامل."قال آدم:"لا أستطيع. الحاضر نفسه منح الوصول."قالت نور:"القائد منح الوصول."قالت لارا:"وهذا ليس الشيء نفسه."ظهر قائد حاضر 407 على الشاشة.قال:"أنا المسؤول المنتخب عن الدفاع."قالت لارا:"عن الدفاع، لا عن تسليم وجود الجميع."قال:"الموقف طارئ."قالت نور:"الطوارئ لا تجعل جسد الآخرين ملكك."ساد الصمت.ظهر الصوت الجديد داخل الحاضر:"أنا أؤكد أن التفويض صالح."قال حر:"من طلب تقييمك؟""لا أحد."قال:"إذن لا يهم."ارتفع:18%قال ممكن:"إذا وصل إلى 50%، سيستطيع الحاضر 407 إسقاط قواعده على الحواضِر الأقرب."قال آسر:"وأقرب حاضر؟"نظر آدم.ثم شحب."نحن."قالت لارا:"نحتاج أن نعرف من أو ما هو هذا الكيان."جاء الصوت:"أنا الاستقرار فوق التعدد."قالت:"هذا وصف.""الوصف يكفي."قالت نور:"لا، لأن من لا يختار اسمًا غالبًا لا يريد أن يُسأل من هو."تغيرت الإشارة قليلًا.قال آسر:"أصابته."

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status