เข้าสู่ระบบف منزل فرح بمرسي مطروح
والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها
فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطلع بها ف الظلام .. لتكاد تصرخ ولكن وجدت من يلثم فمها بيده
دياب : بنبره حازمه .. انا هشيل ايدي بس اياكي تصرخي او اسمع صوتك
فرح : والتي بدءت دموعها بالسقوط لتوافق سريعا علي كلامه
دياب : وهو يزيح يده .. انتي فرح محمود الديب
فرح : بين دموعها .. ايوة انا .. انت مين وعاوز ايه مني
دياب : اخوكي الي جنبك دا
فرح : وهي تضمه بقوه .. اياك تقربله ولا تلمسه
دياب : وهو يشعل النور اخيرا ويزيح الشال عن وجهه .. انا دياب محمد الديب .. ابن عمك
فرح : باستغراب ودهشه .. ابن عمي انا
دياب : ايوة .. ومن غير كلام كتير انتي هتقومي دلوقت تلبسي وتجي معايا فورا
فرح : بخوف .. اجي معاك فين وليه
دياب : بنفاذ صبر .. انا مابحبش الاساله الكتير .. لتكاد تتكلم فيقاطعها .. ومابحبش اعيد كلامي نهائي فياريت تقومي علشان نمشي .. ليسير ناحيه فهد ليحمله
فرح : انت بتعمل ايه .. ماتلمسهوش
دياب : تحبي اصحيه احسن
فرح : برجاء وقد لمحت نبره التهديد بكلامه .. لاء انا هغير هدومي واشيله
دياب : وقد لاحظ طول شعرها وانها ببجامه للنوم .. ليتنحنح ويستأذن للخارج .. معاكي خمس دقايق تكوني لبستي وحاجاتك وحاجات اخوكي الرجاله هتجي تشيلها
فرح : حااضر .. لتبدء ف ارتداء ملابسها وتحمل اخيها وتضع خطه اخري للهروب من هذا الوحش الجديد
فهد : بنبره ناعسه .. ف ايه يافرح .. سبيني نايم
فرح : وهي تحمله وتضع جاكت علي كتفه وتخرج من شباك غرفتها للشرفه كبيره تحيط بالمنزل من جميع الجهات فهو من المنازل الجبليه وتصعد السلالم بحذر لسطح المنزل وتضع سلم لتتمكن من الهرب
اما عند دياب الذي ما ان خرج من المنزل لانتظارها فوجد فراس امامه وهو يركب حصانه
فرااس : اهلا بابن الديب
دياب : بتعمل ايه هنا يافرااس
فراس : بنت عمتي وجاي اشوفها
دياب : ياريتك ماتعبتش نفسك علي الفاضي علشان هي مكانها ف بيت ابوها
فراس : والله هي الي هتحدد .. واكيد انا مش هسيبهالك يادياب
دياب : وقد طفح كيله .. اسمع يافرااس علشان مانتكلمش كتير .. بنت عمي هتجي معايا سواء عجبك ولا لاء
فرااس : وقد نزل عن حصانه ليصبح بمواجهه دياب ..فيبدوا كالفرسان ف انتظار اشاره لبدايه القتال
احد الرجال : ياشيخ دياب
دياب : ف ايه
الرجل : احنا دخلنا ناخد الحاجات زي ماحضرتك امرت بس لقينا ماحدش ف البيت
دياب : ازاي ماحدش جوا .. هي مستحيل تكون طلعت من البيت
فراس : واضح فعلا انك قد مسؤليه بنت عمك .. مش عارف انت ازاي شيخ قبيله
دياب : وهو ينقض عليه ويلكمه علي وجه .. قسما بالله يافراس كلمه كمان وهتبقا فيها دم
فرااس : بضحكه استفزاز وانت لو عارفني كنت عرفت اني مابخفش من الدم
دياب : وهو يمسك لياقته .. شوف انت بتكلم مين يافرااس الي قدامك ابن الديب ورئيس العشيره
احد رجال فرااس : محاوله تهدءه الجو .. فراس باشا الشيخ علي التليفون وعاوز حضرتك
فرااس : يتناول الهاتف .. ايوة ياجدي .. حاضر ياجدي .. اكيد هنلاقيها ماتقلقش .. مش هنرجع من غيرها
فرااس : انا عاوز الرجاله كلها تحاوط المنطقه وماحدش يخرج منها الا بامر مني .. لينصرف فراس برجاله للبحث عنها
احد رجال دياب : واحنا هنعمل ايه ياريس
دياب : انا عاوز كم واحد يعمل انه بيدور عليهم ويتابعولي رجاله فراس .. وانا عارف هي فين
احد الرجال : واحنا ياشيخنا تامرنا بايه
دياب : انتو هتيجو معايا .. ليذهب لسطح المنزل ويري غرفه صغيره فوقه .. وهو يعلم انها تختبئ بداخلها ووضعت السلم عن قصد حتي يظن انها هربت .. ليسير للغرفه بحذر ويفتح بابها ويجدها تختبئ وراء الباب وتحضتن اخيها الذي يبدوا عليه الرعب
دياب : بضحكه سمجه .. طيب كنتي قولتي انك هتطلعي فوق بدل ماتعبتي نغسك وتعبتنا علي الفاضي
فرح : انا مش هاجي معاك .. لو حد من اهلي عاوز يشوفني يجي يشوفوني هنا .. انا مش هروح ف حته
دياب : ليقول كلامه وهو يقترب منها والشرار يتطاير من عينه فهي منحت فرصه لهذا فراس حتي يحدثه يتلك الطريقه .. وبنبره مخيفه .. اسمعي يابت انتي انا ماعنديش وقت لدلعك دا علشان كدا من سكات تاخدي اخوكي وتمشي قدامي احسنلك
فرح : وهي تتحداه والخوف يتملكها .. هتعمل ايه يعني .. لتجد نفسها ف الهواء وراسها للاسفل وهو يحملها علي كتفه ويسير
فرح : بصراخ .. نزلني ياحيوان انت .. انت مين سمحلك تعمل كدا
فهد : وهو يلكم قدمه .. سيب اختي ياحيوان .. ماتخافيش يافرح .. ليقوم بعض دياب من قدمه بقوه جعلته يتألم
دياب : وهو يقوم بانزالها حتي يتجه لفهد وينهره ليجده يعود للخلف والخوف يبدوا علي ملامحه .. ويجد فرح تركض باتجاه وتحضتنه بقوه .. فهد انا كويسه ماتخافش ياحبيبي انا معاك
فهد : ببكاء فرح انا خايف .. انتي قولتلي هنجي هنا لاهلنا وهنبقا مبسوطين .. بس انا مش عاوز اهلنا دول .. انا عاوز نمشي من هنا
دياب : ولا يعلم مايحدث له فيبدوا ان كلام هذا الصغير لمس قلبه فهو ايضا لديه ماضي مألم منذ الصغر .. ليحاول جعل صوته هادئ بعض الشئ محاولا طمأنتهم ..
دياب : انا مش قصدي اني اخدكم بالغصب بس انتو لازم تجو معايا البيت أامن واحسن ليكو وكمان تشوفوا ولاد عمك وعمك وبيتك
فرح : وهي تبكي بسبب ارتجاف اخيها .. احنا هنجي معاك بس بشرط
دياب : وقد عاد لطبعه .. وبصوت جهوري .. انا ماحدش يشرط علياا
فرح : خلاص طلب بس توعدي انك هتنفذه وقت ماطلبه
دياب : ومابعودش علي حاجه ماعرفهاش .. قولي طلبك ونشوف
فرح : لما نروح معاك هناك وحبينا نمشي هتسيبنا ف حالنا وتخلينا نمشي من هنا
دياب : والله علي حسب الظروف وقتها وماتخافيش صدقيني احنا مش حبين وجودك هنا اكتر منك .. لتسير علي مغض معه لهذا المنزل الذي ييدوا سوف يصبح جحيمها الجديد
................... ................. .........................
ف قصر الديب
فرح : ايه البيت دا
دياب : ويلاحظ الدهشه علي وجهها .. دا قصر عائله الديب
فرح : باندهاش .. اول مره اشوف بيت كدا .. فكان ضخم بشده ويبدوا انه جزء من جبل وليس منزل كالمعتاد
دياب : بصوت جهوري .. ياسلطاانه
حنيفه : بفرحه وفخر بحفيدها فهو دائما عند توقعها واكثر .. مما جعله اصغير رئيس لعشيره وقبيله ضخمه مثل الديب .. اهلا بحفيدي
دياب : وهو يقبل يدها .. الي قولتي عليه اتنفذ
حنيفه : وهي تقترب من فرح وفهد والكره يبدوا علي ملامحها .. وبنبره حبيثه اهلا بيكي يابنت محمود
فرح : وهي تخبئ اخيها وراءها حتي لا يري تلك العيون التي تتأكله .. اهلا بحضرتك
حنيفه : وهي علي نفس المنوال .. طلعتي شبه ابوكي يابنت محمود .. نفس عيونه
فرح : هو حضرتك مين .. وجيبانا هنا ليه
حنيفه : بس غبيه زي امك بالظبط
فرح : بعصبيه .. انا مسمحلكيش تغلطي ف امي .. انتي مين اصلا علشان تكلميني كدا .. انا عاوزه امشي من هنا
دياب : وهو يحذرها .. خدي بالك من كلامك يابت انتي واعرفي انتي بتكلمي مين
حنيفه : سيبها يادياب هي لسه جديده وماتعرفش حاجه ... لتضع يدها علي كتفها وتتفحصها بنظراتها .. وبنبره شر .. شكلك مهره عفيه وعاوزه الي يروضك وانا عندي علاجكك
فرح : بغضب .. انا مش هرد عليكي علشان سنك بس انا عارفه انا همشي من هنا ازاي
حنيفه : بضحكه استهزاء .. ياهدي
هدي : نعم ياسلطانه
حنيفه : جهزي اوضه لبنت محمود واوضه لابنه كمان لتنظر لفهد الصغير ويبدوا اخذ الكثير من والده والدته معا
فرح : اخويا هيفضل معايا ف اوضتي
فهد : انا مش هسيب فرح لوحدها
حنيفه : سمعتي انا قولت ايه ياهدي
هدي : حاضر ياسلطانه
فرح : وهي تنظر لدياب الساكن كانها تترجاه لمساعدتها
دياب : بس انا شايف ياسلطانه انهم يفضلوا سوا المره دي .. زي مانتي قولتي هم لسه جداد ومايعرفوش العوايد بتاعت بلدنا
حنيفه : وهي تنظر لدياب بقوه لتقابل نظراته البارده
دياب : جهزي اوضه واحده ياست هدي وحطي فيها شنطهم .. فهو الوحيد الذي يجرء علي مخالفه اوامر جدته ومعارضتها
هدي : حاضر .. لتذهب سريعا
فرح : بصوت هادئ .. شكرا .. ليكتفي بالنظر لها لتصعد للغرفه ..
***بالغرفه ***
فهد : مين دول يافرح وعاوزين مننا ايه .. واحنا هنعمل ايه
فرح : وهي تجلس بجواره وتضم وجهه بكفيها .. فهد ياروحي انا عارفه انك خايف وانا مش عارفه اقولك ايه ولا مين دول بس عاوزاك تعرف اني عمري مااسيبك ولا اسيب حد يأذيك .. وبعدين انت نسيت اننا هربنا من الوحش الي فات .. يعني حتي لو شوفنا ايه هنلاقي حل سوا وهنهرب تاني
فهد : ايوة احنا هزمنا الوحش مره .. وهنهزمه تاني المهم مانخافش منه
فرح : وهي تقبل خده ووجنته .. شاطر ياقلب اختك المهم ماتخافش وماتخليش حد يخوفك
فهد : وهو يضمها .. حاضر .. طول مانتي هنا انا مش هخاف .. ليدق باب الغرفه فتفزع فرح
فهد : بضحكته الطفوليه .. شوفتي مين فينا الي خايف
فرح : اه يابو نص لسان .. طيب خليني اشوف مين تاني ف اليوم الس مابيخلصش دا
فرح : من وراء الباب .. مين
قمر : افتحي يافرح علشان ماحدش يشوفنا
فرح : وهي تفتح الباب .. لتجد رجل يحمل صنيه كبيره ومع امراه يبدوا عليها الطيبه وانها ف شهور حملها الاخيره ايضا تلات بنات يقفون معهم
غالب : بضحكه عذبه .. ممكن ندخل جوا عندكو شويه
فرح : اتفضلو اكيد
غالب : وهو يضع الصنيه من يده .. دا اكل وعصير اكيد ماكلتوش حاجه طول اليوم
فرح : وتتذكر عدم تناولهم اي طعام منذ بدايه اليوم .. لتنظر لفهد وتجده ينظر للطعام
فرح : بنبره حانيه .. فهد انت جعان
فهد : وهو يقاوم جوعه .. لاء مش جعان
فرح : وهي تبتسم .. ياخساره انا جعانه اوي وقولت انك هتاكل معايا كدا انا كمان مش هاكل
فهد : بلهفه لاء انا كمان جعان اوي
فرح : وهي تضع الصنيه امامه لتجد الكثير والكثير .. ايه دا كله
سمر زوجه غالب : بالف هنا علي قلبكو .. وبعدين مين قالك ان الاكل دا ليكو لوحدكو .. دا لينا كلنا
غالب : انتي مش لسه واكله ياسمر تحت
سمر : انت قصدك ايه ياغالب يعني انا بقيت باكل كتير
غالب : انا قولت كدا .. دا انتي حته اكلت خسه النص
قمر : مش كدا بردو يابابا
هند : ايوة ياروح ابوكي عومي علي عومه يلا
فرح : بضحكه عذبه .. بجد شكرا علي الاكل بس انا مش عارفه احنا هنا ليه وماعرفش حد هنا
غالب : الذي يقاطع حديثها .. انا ياست البنات اعرفك احنا مين .. انا ابقا عمك الصغير غالب اخو باباكي .. بس من الاب بس .. ودي زوجتي سمر .. وبنتي قمر الكبيره وبعديها ساره ونور اخر العنقود لحد دلوقت
فرح : التي تنظر باعجاب فزوجه عمها كانت جميله بحق .. ويبدوا ان بناتها اخذت جمالها .. فتلك قمر تبدوا من نفس عمرها وتبدوا هاله من الجمال والجسد الممشوق والشعر الطويل الذهبي وايضا العيون اللوزيه بلون البحر والوجه المستدير فتبدوا كالحوريه .. وساره وتبدوا انها ف الخامسه عشر ولديها ابتسامه جميله تخطف الانظار .. وايضا هذه الصغيره التي تبدوا شقيه بعض الشئ واخذت جمال اختها فتبدوا نسخه صغيره منها وبالرغم انها ف الخامسه من عمرها
فرح : بصوت عذب .. وهي تقف امامهم .. انا مش عارفه لتقطع حديثها هند
سمر : احنا عندنا لازم نحضن ونبوس بقا معلش .. لتضمها بقوه وتقبل خدها .. فتجد دموع فرح تسيل لتنتقل لفهد وتحضتنه هو الاخر وتقبل خده
قمر : وانا يعني مش هحضن وابوس ولا ايه .. لتحضتنها هي الاخري وتقبلها .. ثم من بعدها ساره التي ابتسمت لها .. لتظهر غمازتها
ساره : عندك اتنين شبهي
فرح : شوفتي بقاا
نور : وانا يعني مش هتسلمو عليا
فرح : وهي تنخفض حتي تصير ف طول قامتها .. دا انتي بالذات هحضن واقطعك بوس كمان .. لتبدء ف تقبلها وزغزغتها .. وتضحك معها وتتناسي مايحدث لقليل من الوقت ..لياتي دور عمها اخيرا
غالب : وهو يحضتنها ويقبل وجنتها .. نورت بيت ابوكي يابنتي
فرح : التي رمت نفسها ف احضانه وتركت العنان لدموعها لتبكي وتنفس عن ما بدخلها
سمر : وهي ترتب علي كتفها وتقوم بتهدئتها .. حق علينا بس احنا مش مسموح لينا الكلام قدام سلطانه يابنتي
قمر : بغضب وحزن .. اصل احنا منبوذين عندها
فرح : بعدما هدءت .. يعني ايه
سمر : ولا حاجه ياحبيبتي هي قمر كدا بتقول دايما كلام اهبل
فرح : وهي تنظر لقمر .. بس انتي ماشاءالله قمر فعلا زي اسمك ياقمر
قمر : وهي تضحك .. مش كدا ونبي صح .. لتضحك فرح وهند والجميع
سمر : اسكتي ماتقوللهاش كدا لحسن هتشوف نفسها علينا اكتر من كدا ايه .. ليمر القليل من الدقائق ويسمعوا فتح باب الغرفه
سمر : هو دا انتي ياخاله هند .. وقعتي قلبي
هند : بقا كدا تجو من غيري
قمر : فكرناكي نايمه يامرات عمري علشان ماطلعتيش لما فرح وصلت
هند : ممنوعه اطلع اشوفهم ياهند مانتي عارفه سلطانه
هند : وهي تقترب من فرح وتطلع لها نظرات حب .. شبه ابوكي بس واخده النغزتين من مامتك ..
فرح : حضرتك كنتي عارفاهم
هند : اكيد طبعا .. كنت انا وايات صحاب واعز صحاب ..
فرح : حضرتك سمره
هند : بضحكه هي الي قالتلك الاسم دا
فرح : هي بس كانت بتتكلم عن صاحبه واحده عندها اسمها سمره
هند : انا اسمي هند بس دا كان اسم بيني وبنها ماحدش يعرفه .. وابقا مرات عمك محمد الله يرحمه وام دياب وعمر
فرح : التي تغير لونها ما ان سمعت اسمه .. اهلا بحضرتك .. انا فرح
هند : وهي تاخذ يدها وتجذبها لاحضانها وتقبل خدها اهلا بالغاليه بنت الغالين
فرح : بحرج .. شكرا لحضرتك .. ليمر الوقت ويذهب كلا منهم لغرفته وهي لديها الكثير والكثير من الاسأله التي لم تجد لها اجابه
..................... .................... ......................
ف قصر الجبالي
فرااس : وهو يقف امام جده منكس الرأس والغضب يتاكله بعد معرفته ان ابنه عمته اصبحت ف قصر الديب
محمد : ارفع راسك يافرااس مافيش راجل ف عائله الجبالي يطاطي راسه قدام حد الا ربه
فراس : انا عارف اني غلط ياجدي بس انا مسؤل اني اجيب بنت عمتي قدامك وانهارده
محمد : وهو يطبطب علي كتفه لتهدئه ثورانه .. انا عارف انا هجيب حفيدتي ازاي
فراس : يعني ايه
محمد : انا عاوزك تروح لشيخ القبائل ومانرجعش الا وانت معاه الصبح وتقوله جدي عاوزك وان بحر الدم هيقوم من تاني
فرااس : حاضر ياجدي .. بكره من بدري هنبقي قدامك
محمد : حفيدتي مش هتبقي ضحيه لالعيبك ياحنيفه زي ماكانت بنتي قبلها .. ولو ماعرفتش احمي بنتي بس اعرف احمي حفيدتي
سلوي : وليه انت الي تروح عند شيخ القبايل مايبعت اي حد
فرااس : ياامي مش وقت كلامك انا مش فاضي
سلوي : بسبب ابو البت دي وامها الي هي عمتك انا خسرت جوزي واترملت بدري .. وانا مش عاوزاها تدخل بيتي
فرااس : تاني ياامي .. وحتي لو اهلها الي غلطو وسبب الدم .. البت ذنبها ايه
سلوي : وانا كان ذنبي ايه وقتها يابن جدك
فرااس : خلاص ياست الكل الله يخليكي انا لازم امشي .. ليسير سريعا ويترك نار الماضي والكره يتاكلها
................ .................. .......................
ليمر الليل سريعا وياتي الصباح ويعلن عن احداث جديده
**ف قصر الديب **
تجلس حنيفه ف مضيفتها كانها بنتظار احد منذ الصباح .. لتعلن الطلقات الناريه عن وصول هدفها اخيرا وانتقامها
محمد : الذي اقتحم قصر الديب ومعه شيخ القبائل
محمد : بصوت جهوري .. حفيدتي فين ياحنيفه .. ليخرج دياب علي صوت الطلقات
ديااب : اسمها سلطانه ياشيخ محمد وماتنساش انك ف قصر الديب
عزام شيخ القبائل : ماتنساش انت ياولد محمد انت قدام مين
دياب : انا مش قصدي ياشيخنا .. بس لو حضرتك امرت كنت جيت بنفسي لحد عندك
عزام : كنت مفروض تجي قبل ماتحبس حفيده بيت الجبالي عندكو
دياب : وهي كمان حفيده بيت الديب
حنيفه : التي خرجت من المضفيه بالمرحاب والتهاليل .. اهلا بشيخ القبائل وبالشيخ محمد اتفضلو
محمد : مافيش كلام ياحنيفه بينا الا بعد ماخد حفيدتي
حنيفه : بس دا بيت حفيدتك
عزام : انتي عارفه عادتنا كويس ياسلطانه .. ادام البت ابوها مات وامها وجدها الي هي من نسله وهي مش من نسلك انتي يبقا مكانها مع جدها
حنيفه : ومين قال اني مخليها هنا علشان هي بنت محمو
د انا مخليها هنا علشان هي هتبقي مرات دياب حفيدي
دياب : الذي اصابه الدهشه بما يقال ولكن لم يتحدث
محمد : انتي بتقولي ايه ياحنيفه
حنيفه : بقول اننا نقعد ونتكلم ف الجاي ياشيخ محمد .. ولا ايه ياشيخنا .. اكيد مافيش غلط ان البت تتجوز ابن عمها ومن صلبها
عزام : عداكي العيب ياسلطانه .. خلينا نقعد ونتحدث ف الجاي ادام انتي بتتكلمي ف نسب عشيرتين من اكبر العشائر
ف قصر الجبالي فراس الذي يدخل عليهم والقلق يبدو عليه الشيخ محمد : ايه الي حصل يا بني .. لقيتو فرح فراس : فرح بخير ياشيخينا .. ماتقلقش عليها حنيفه : بعصبيه هادره .. وحفيدي فين فراس : بخير ومع فرح .. وهو حابب يتكلم معاها قبل كتب الكتاب علشان مايحصلش مشاكل تاني ويفهم منها عملت كدا ليه حنيفه : والتي لم تصدق حديث فراس .. يعني حفيدي جاي هو بنت محمود فراس : اكيد وزمانهم علي وصول .. ليتابع حديثه .. وانا شايف اني اكتب كتابي علي بنتكم لحد مايوصلو علشان ماناخرش الرجاله اكتر من كدا حنيفه : ماغيش كتب كتاب هيتم الا لما اشوف حفيدي .. وكان اتفقنا واضح ياشيخ محمد جوازه بنتكم مع جوازه بنتنا الشيخ محمد : صح ياحنيفه .. واحنا كمان لازم نطمن علي بنتنا ليصل الخبر لشمس وقمر وهند ان دياب قد امسك بفرح قمر : يعني ايه .. يعني فرح ماعرفتش تهرب .. ووصلولها هند : بحزن .. يعني انا ماعرفنش اساعد بنتك يا ايات زي ماعرفتش اساعدك زمان قمر : بس انا مستحيل اتجوز الراجل دا شمس : والتي تمسك يدها وتضمها لتواسيها .. صدقيني ياقمر فراس مش وحش زي مانتي مفكره .. ومش بقولك كدا علشان اخويا .. والله انتي عندي اغلي من اختي
داخل السيارهدياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصبفرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاهدياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتمفرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه ليعم الصمت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس.دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاهادياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايهفي السيارهفهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجارفهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا
وفي الناحيه الاخري جواد : الذي لمح شمس وهو ذاهب .. فهو لم يراها منذ سنين جواد : ف نفسه .. زي ماهي ماتغيرش اي حاجه فيها .. وشمس لا تنتبه ولا تري تلك النظرات الي تاكلها بخبث دون علم احد .. اما عن فراس هو الاخر يتطلع علي قمر التي تقف مع شمس وتضع غطاء علي وجهها فراس : ف نفسه .. ودي عامله كدا ليه بقا .. اكيد هو الي قالولها علشان ماشوفش وشها في بداية يوم جديد وهو اليوم المنتظر حتي يحقق كلا من ابطالنا رغباته سواء كانت الوصول لما يريد او الانتقام للماضي. في قصر دياب:_ بدأت تجهيزات العرس من الصبح الباكر الذي اتي بالفرح علي البعض وبالحزن والقلق علي البعض الاخر. دياب: ايه التهريج ده يا سلطانه كل ده تأخير مش ده معاد وصولهم عشان يقدموا الشبكه لقمر مفيش اي التزام بمواعيد. حنيفة: مهو ده طبعهم عيله قليله الذوق في الجهه الاخري في قصر الشيخ محمد الشيخ محمد: يلا يابنيتي نحنا اتأخرنا الناس عم تنتظر فرح: منا عايزه شمس معايا مش هروح من غيرها وهي مش راضيه تطلع من البيت سلوي بعصبيه: شمس مش هتروح القصر ده انتي فاهمه ولا انتي عايزه تذليها قدام الناس متقولي فرح بخوف: والله يا طنط ابدا انا بس برتاح
محمد : لاء يا حنيفة حفيدتي تعرف الاصول .. بس تعرف كمان خجل البنات ولا انتي ماتعرفهوش .. ليكمل حديثه .. متفضلو يا رجال ................. .............. ................. ......................... ................. .............................. ف حجره فرح فرح : اخيرا وصلتو انا خوفت ما تعرفوش تيجوا قمر : عامله ايه يافرح هنا الاول طمنينا عليكي فرح : انا بخير .. انتو عاملين ايه سمر : وهي تضمها .. واحنا بخير يا بتي مش تقلقي علينا هند : التي تنظر لشمس .. فهي تريد الحديث مع فرح عن خطتهم للهروب .. لتنظر لفرح مره اخري فرح : ما تقلقيش ياطنط هند .. دي شمس وانا حكيتلها كل حاجه وهي عندها استعداد تساعدنا قمر : انتي شمس ؟؟ شمس : بخجل .. ايوة وهي تظن انها تسال عنها لمعرفه جميع القبائل بالحادثة التي مرت بها وهي صغيره وأدت لوفاه ابيها .. وبالرغم من جمال وجهها وروحها الا ان يوجد حروق ف ذراعها الايسر وايضا قدمها ولا تستطيع السير بطريقه صحيحه فهي تعرج اثناء المشي وهذا سبب خجلها الدائم وايضا عدم خروجها امام اي احد قمر : بضحكه .. معاها حق ماما علي كدا انتي احلي مني فعلا شمس : بضحكه خافته .. ش
ف سياره دياب دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك فرح : نعم دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف اي قبول بينكو دياب : وهو يضغط علي يده بقوه لتهدءه نغسه .. والله انا مش هموت علي الجواز منك .. بس هنا ف حاجات انتي ضعب عليكي تفهميها .. فرح : انا الي مفروض افهم كمان .. لتنظر للجه الاخري وتصمت مره اخري وتتركه الغضب يتأكله فهد : احنا هنروح فين يافرح تاني فرح : هنروح عند جدتتنا وجدنا ونشوفهم فهد : يعني خلاص هنمشي من البيت الوحش دا ومش هنرجع تاني فرح : وهي تنظر لدياب .. حتي الاطفال عارفين ان بيتكو جحيم دياب : لاء يافهد انت هتروح تقعد هناك كم يوم بس وبعدين ترجع لبيتك تاني وبيت اختك فهد : وهو ينكس رأسه .. بس انا مش عاوز ارجع ودا مش بيتي دياب : وهو يتمالك اعصابه فهو طفل بالنهايه .. وليصمت ويسير ف طريقه فقط ........................ ............... .........................ف قصر الجبالي مح
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي فراس : وهو موافقه علي الكلام دا محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااسمحمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقب
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا







