Masukداخل السياره
دياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصب
فرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاه
دياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتم
فرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه
ليعم الصمت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس.
دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟
فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاها
دياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايه
في السياره
فهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجار
فهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا البيت بوصي صغيره ازاي واستمر في التحايل عليها وقام بفتح باب السياره لينزل راكضا اليها وفرح ورائه حتي وصلوا الي القطه الصغيره ليقوموا بمساعدتها.
وفي وسط حديث فراس ودياب ينتبه فراس لاختفاء فرح وفهد فيشعر يقلق ليلاحظ مكان وجدهما عند الأشجار ليقول بصدمه وصوت مرتفع :فرح!!
دياب بقلق وخوف: فرح اوعي تتحركي من مكانك انتي او فهد
فرح يتملكها الرعب من نظراتهم واصواتهم ولم تفهم ما يحدث ولكن دياب كان يحاول الوصول اليها قائلا: اوعي تتحركي او تحركي رجلك الأرض فيها الغام.
يبدأ دياب في السير في خط مستقيم ليري نظرات الرعب في عين فرح فيحاول طمئنتها.
دياب: متخافيش يا فرح انا خلاص هوصلك اهوه ومفيش حاجه هتحصل
فرح: لم ترد ولكن فقط تبكي وتنظر اليه والي فهد بقلق ملحوظ
وصل دياب الي فرح وفهد.
دياب: انا معاكي متقلقيش
ثم يقوم بحمل فهد والقطه التي يحملها ويضع قدمه مكان فهد ثم يقوم باعطاء فهد والقطه الي فرح لتحملهما.
دياب: شايفه انا جيت اواي امشي علي نفس الخطوات دي ولا تقللي سنتي ولا تزودي انتي فاهمه
فرح التي يتملكها الخوف: حاضر بس وانت مش هتيجي معانا
دياب: انتي سمعتي قولت ايه نفس الخط الي مشيت عليه
لترفع فرح قدمها ويضع دياب قدمه مكانها وتبدأ في السير علي خطوات دياب حتي وصلت الي فراس وهنا اطمئن دياب الي سلامتهما فبدأ برفع قدمه راكضا حتي يتحاشا ما سيحدث بأكبر قدر ممكن ولكن للأسف لم يستطع الابتعاد الا عدة سنتيمترات وحدث انفجار شديد قا
م بنقل دياب من مكانه ليلقي امام فرح وفراس.
في بيت جبلي ضخم يوجه زياد كلامه الي سمسار
زياد: البيت كويس خلاص اكيد هاخده بس مقولتليش انت من اهل البلد ولا عايش هنا من فتره
السمسار: لا انا من البلد مولود وعايش حياتي كلها هنا
زياد بنبره تحمل شيء من اللؤم: يعني لو سألتك علي أي حد هنا تعرفه؟
السمسار: ايوه اكيد يباشا انا اعرف البلد كلها كبير وصغير انت اومر بس
زياد: تعرف عيله الديب؟
السمسار: طبعا يباشا ومين ميعرفهمش دول من كبارات البلد ده حتي النهارده فرح كبيرهم الشيخ دياب
زياد بحماس: طب تعرف فرح محمود الديب!
السمسار: ايوا يباشا مهي دي العروسه بنت عمو
زياد بصدمه وعصبيه : يمسك السمسار من لياقته حتي يكاد يختنق انت مجنون يا راجل انت ازاي النهارده فرحها ازاااااي
السمسار: بعد ان التقط أنفاسه في ايه يباشا حضرتك بتسأل ليه وتعرف مرات شيخنا من فين
زياد بصوت مرتفع وغضب: اطلع برا مش عايز اشوفك قدامي
زياد يمسك تليفونه بعصبيه ليتصل بصديقه من المباحث الموجوده في المنطقه ليستفسر منه عن عائلة الديب.
..........................................................................................................
بداخل بيت جبلي .. دياب الذي ينزف الكثير ويبدو ان الاصابه بليغه
فرح : بصراخ .. انا عاوزه افهم احنا ليه مانروحش المستشفي .. وليه جينا هنا
احد الرجال : دي اوامر شيخنا
فرح : حتي لو هو قال كدا .. انتو مش شايفين حالته .. دا لازم دكتور يشوفه
فراس : الذي دخل عليهم ومعه الطبيب .. بسرعه يادكتور ..
الدكتور : موجها كلامه لفرح .. تعرفي تساعديني ف تمريضه يابنتي
فرح : اكيد
الدكتور : طيب بسرعه اخلعي القميص داا .. علشان اوقف اانزيف
فرح : بصدمه وخجل .. والتي اقتربت من دياب وهو ليس بواعيه .. لتخلع عنه ملابسه .. وتبدء ف مساعده الطبيب .. لتجده يعود للوعي ثم يغيب من الالم مره اخري
دياب : وهو ليس بوعيه .. فرح انتي كويسه وفهد
فرح : ماتتعبش نفسك بالكلام انتي محتاج ترتاح
الدكتور : انا عملت الي علياا .. بس هو لازم يعمل اشعه .. ولازم الراحه التامه ليه .. وان شاءالله يرجع للوعي خلال ساعه
فرح : حااضر
فراس : والذي يقف يراقب الوضع .. وف انتظار اللطمئنان عليه حتي وان كان عدوه ومنافسه فهو لا يتمني موته .. ليتحدث اخيرا .. فرح انا هوصل الدكتور وهطمن الناس عليكو .. بس مش هجيب خبر علي الي حصل لحد مايرجع لوعيه .. وانتي خليكي هنا علشان لو جيتي معايا هيحصل مشاكل ..
فرح : والحزن ييتاكلها علي حالها وايضا علي انها كادتت تكون السبب ف موت شخص .. لتحضتن اخيها وتجلس بجوار دياب .. وتفكر ف حالها .. وهي تعلم ان ياسر وجدها فهي رأته ف المطار .. لتحدث نفسها انه سوف يجدها مهما حاولت الهرب .. لتنظر لدياب ولكن ليس كنظرتها المعداته علي الكره .. ولكن نظره ندم .. وانظر لاخيها لتجده يضمها ويتحدث
فهد : دياب كان هيموت بسببي يافرح صح
فرح : لاء طبعا يافهد .. انت بس كنت عاوز تساعد القطه
فهد : بس هو انقذنا وماخافش من النار
فرح : والتي تفكر ف حديث اخيها .. صح هو فعلا كان بيحمينا ورمي نفسه مكانا احنا .. لتنتظره ليعود لوعيه حتي تقول له علي اتفاق سيغير حياتهم
ف قصر الجبالي فراس الذي يدخل عليهم والقلق يبدو عليه الشيخ محمد : ايه الي حصل يا بني .. لقيتو فرح فراس : فرح بخير ياشيخينا .. ماتقلقش عليها حنيفه : بعصبيه هادره .. وحفيدي فين فراس : بخير ومع فرح .. وهو حابب يتكلم معاها قبل كتب الكتاب علشان مايحصلش مشاكل تاني ويفهم منها عملت كدا ليه حنيفه : والتي لم تصدق حديث فراس .. يعني حفيدي جاي هو بنت محمود فراس : اكيد وزمانهم علي وصول .. ليتابع حديثه .. وانا شايف اني اكتب كتابي علي بنتكم لحد مايوصلو علشان ماناخرش الرجاله اكتر من كدا حنيفه : ماغيش كتب كتاب هيتم الا لما اشوف حفيدي .. وكان اتفقنا واضح ياشيخ محمد جوازه بنتكم مع جوازه بنتنا الشيخ محمد : صح ياحنيفه .. واحنا كمان لازم نطمن علي بنتنا ليصل الخبر لشمس وقمر وهند ان دياب قد امسك بفرح قمر : يعني ايه .. يعني فرح ماعرفتش تهرب .. ووصلولها هند : بحزن .. يعني انا ماعرفنش اساعد بنتك يا ايات زي ماعرفتش اساعدك زمان قمر : بس انا مستحيل اتجوز الراجل دا شمس : والتي تمسك يدها وتضمها لتواسيها .. صدقيني ياقمر فراس مش وحش زي مانتي مفكره .. ومش بقولك كدا علشان اخويا .. والله انتي عندي اغلي من اختي
داخل السيارهدياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصبفرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاهدياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتمفرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه ليعم الصمت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس.دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاهادياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايهفي السيارهفهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجارفهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا
وفي الناحيه الاخري جواد : الذي لمح شمس وهو ذاهب .. فهو لم يراها منذ سنين جواد : ف نفسه .. زي ماهي ماتغيرش اي حاجه فيها .. وشمس لا تنتبه ولا تري تلك النظرات الي تاكلها بخبث دون علم احد .. اما عن فراس هو الاخر يتطلع علي قمر التي تقف مع شمس وتضع غطاء علي وجهها فراس : ف نفسه .. ودي عامله كدا ليه بقا .. اكيد هو الي قالولها علشان ماشوفش وشها في بداية يوم جديد وهو اليوم المنتظر حتي يحقق كلا من ابطالنا رغباته سواء كانت الوصول لما يريد او الانتقام للماضي. في قصر دياب:_ بدأت تجهيزات العرس من الصبح الباكر الذي اتي بالفرح علي البعض وبالحزن والقلق علي البعض الاخر. دياب: ايه التهريج ده يا سلطانه كل ده تأخير مش ده معاد وصولهم عشان يقدموا الشبكه لقمر مفيش اي التزام بمواعيد. حنيفة: مهو ده طبعهم عيله قليله الذوق في الجهه الاخري في قصر الشيخ محمد الشيخ محمد: يلا يابنيتي نحنا اتأخرنا الناس عم تنتظر فرح: منا عايزه شمس معايا مش هروح من غيرها وهي مش راضيه تطلع من البيت سلوي بعصبيه: شمس مش هتروح القصر ده انتي فاهمه ولا انتي عايزه تذليها قدام الناس متقولي فرح بخوف: والله يا طنط ابدا انا بس برتاح
محمد : لاء يا حنيفة حفيدتي تعرف الاصول .. بس تعرف كمان خجل البنات ولا انتي ماتعرفهوش .. ليكمل حديثه .. متفضلو يا رجال ................. .............. ................. ......................... ................. .............................. ف حجره فرح فرح : اخيرا وصلتو انا خوفت ما تعرفوش تيجوا قمر : عامله ايه يافرح هنا الاول طمنينا عليكي فرح : انا بخير .. انتو عاملين ايه سمر : وهي تضمها .. واحنا بخير يا بتي مش تقلقي علينا هند : التي تنظر لشمس .. فهي تريد الحديث مع فرح عن خطتهم للهروب .. لتنظر لفرح مره اخري فرح : ما تقلقيش ياطنط هند .. دي شمس وانا حكيتلها كل حاجه وهي عندها استعداد تساعدنا قمر : انتي شمس ؟؟ شمس : بخجل .. ايوة وهي تظن انها تسال عنها لمعرفه جميع القبائل بالحادثة التي مرت بها وهي صغيره وأدت لوفاه ابيها .. وبالرغم من جمال وجهها وروحها الا ان يوجد حروق ف ذراعها الايسر وايضا قدمها ولا تستطيع السير بطريقه صحيحه فهي تعرج اثناء المشي وهذا سبب خجلها الدائم وايضا عدم خروجها امام اي احد قمر : بضحكه .. معاها حق ماما علي كدا انتي احلي مني فعلا شمس : بضحكه خافته .. ش
ف سياره دياب دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك فرح : نعم دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف اي قبول بينكو دياب : وهو يضغط علي يده بقوه لتهدءه نغسه .. والله انا مش هموت علي الجواز منك .. بس هنا ف حاجات انتي ضعب عليكي تفهميها .. فرح : انا الي مفروض افهم كمان .. لتنظر للجه الاخري وتصمت مره اخري وتتركه الغضب يتأكله فهد : احنا هنروح فين يافرح تاني فرح : هنروح عند جدتتنا وجدنا ونشوفهم فهد : يعني خلاص هنمشي من البيت الوحش دا ومش هنرجع تاني فرح : وهي تنظر لدياب .. حتي الاطفال عارفين ان بيتكو جحيم دياب : لاء يافهد انت هتروح تقعد هناك كم يوم بس وبعدين ترجع لبيتك تاني وبيت اختك فهد : وهو ينكس رأسه .. بس انا مش عاوز ارجع ودا مش بيتي دياب : وهو يتمالك اعصابه فهو طفل بالنهايه .. وليصمت ويسير ف طريقه فقط ........................ ............... .........................ف قصر الجبالي مح
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي فراس : وهو موافقه علي الكلام دا محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااسمحمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقب
ف منزل فرح بمرسي مطروح والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطل
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا







