INICIAR SESIÓNوفي الناحيه الاخري
جواد : الذي لمح شمس وهو ذاهب .. فهو لم يراها منذ سنين
جواد : ف نفسه .. زي ماهي ماتغيرش اي حاجه فيها .. وشمس لا تنتبه ولا تري تلك النظرات الي تاكلها بخبث دون علم احد ..
اما عن فراس هو الاخر يتطلع علي قمر التي تقف مع شمس وتضع غطاء علي وجهها
فراس : ف نفسه .. ودي عامله كدا ليه بقا .. اكيد هو الي قالولها علشان ماشوفش وشها
في بداية يوم جديد وهو اليوم المنتظر حتي يحقق كلا من ابطالنا رغباته سواء كانت الوصول لما يريد او الانتقام للماضي.
في قصر دياب:_ بدأت تجهيزات العرس من الصبح الباكر الذي اتي بالفرح علي البعض وبالحزن والقلق علي البعض الاخر.
دياب: ايه التهريج ده يا سلطانه كل ده تأخير مش ده معاد وصولهم عشان يقدموا الشبكه لقمر مفيش اي التزام بمواعيد.
حنيفة: مهو ده طبعهم عيله قليله الذوق
في الجهه الاخري في قصر الشيخ محمد
الشيخ محمد: يلا يابنيتي نحنا اتأخرنا الناس عم تنتظر
فرح: منا عايزه شمس معايا مش هروح من غيرها وهي مش راضيه تطلع من البيت
سلوي بعصبيه: شمس مش هتروح القصر ده انتي فاهمه ولا انتي عايزه تذليها قدام الناس متقولي
فرح بخوف: والله يا طنط ابدا انا بس برتاح بوجودها وتفسي تبقي معايا
استمع فراس لحديثهم بدخوله للمنزل فقال بنبره صارمه فلا يوجد مجال للنقاش: شمس لازم تكون موجوده فكتب كتابي وقال بنبره عاليه:شاامس
سلوي: وانا بقول كده ليه يعني منا خايفه عليها وع مشاعرها لوحد ذلها بكلمها هناك هنبقي نعملها ايه
فراس بغضب: محدش يقدر يفتح بوقه بكلمه علي اختي ..اختي زينه البنات..شمس جايه معانا خلص الكلام
وبعد بعض الوقت دقت الطبول والمزامير لتعلن عن وصول الشيخ محمد وعائلته... دياب يرحب بهم فتلفته فرح بفستانها الجميل المشابه لملابسهم وبحاجبها البسيط فيثير فنفسه شئ من الاعجاب فيفوق من ذلك ويأخذهم الي المضيفه ليجدوا حنيفه جالسه هناك.
وبعد مرور فتره وجيزه علي انتظار نزول قمر ها قد أتت تبدو مثل الملاك بفستناها الازرق السماوي المشابه لعينها الساحرتان بحجاب رقيق يغطي شعرها الذهبي واخيرا يراها فراس ويري مدي جمالها وخجالها فكم اعجبته رغم بساطتها.
هند قامت باستغلال هذه الفرصه بانشغالهم بوصول قمر فاسرعت بأخذ فرح وفهد حتي تصعد بهم الي اعلي المنزل وتقوم بوضع السلم خلف المنزل حتي ينزلو ويجدوا السياره منتظره وامامها رجل ينتظر وتقوم باعطائها جوزات السفر والتذاكر وتودعهما فى حراره وحب ثم تعود سريعه لتغطي علي غيابهما.... وهنا تأخذ فرح فهد لتركب السياره وفي داخلها امل لحياه جديده دون كل ذلك.......... وفي المطار تتفاجئ بوجود ياسر بهيبته ونظراته التي تخافها والتي تمتلئ بالحقد
ياسر في نفسه: اديني عرفت انت فين يا فرح وجتلك
لما نشوف مفاجئتي ليكي هتحبيها اد ايه
في قصر دياب
انتبه دياب لغياب فرح وهند فقام للبحث عنهما.... يقوم بطرق الباب أمام غرفه والدته فتتأذن له بالدخول
دياب: ليه يا أمي قاعده هنا وسبتينا تحت وفين فرح؟
هند: معرفشي يابني والله انا تعبت وهي طلعتني ولما بقيت احسن قالت هتنزلكو تحت
دياب بعصبيه: يعني ايه متعرفيش هي فين مش مفروض كانت معاكي
هند: منا لسه قيلالك يابني البنت كتر خيرها لقتني تعبانه طلعتني لما بقيت احسن نزلت تاني
نزل دياب بسرعه وغضب شديد ودخل المضيفة وغضبه مسيطر عليه وطلب ان يتحدث الي الشيخ محمد وفراس بمفردهم.
الشيخ محمد: خير يا شيخ دياب ايه الي حصل؟
دياب بعصبيه: بنت بنتك فين!!
الشيخ محمد باندهاش: يعني ايه فرح فين.. مهي اكيد جوه مع الحريم
فراس يقوم بنداء شمس سريعا ليقول: فرح معاكو؟
شمس: لا مش معانا انا مشوفتهاش من اول موصلنا
الشيخ محمد وبتفاجئ كبير: يعني ايه هربت؟!!
دياب بحده موجها كلامه لشيخ محمد: انا مش عايز أي حد يعرف ولا يتكلم فالموضوع ويقول بنبره بدي عليها الوعيد دي مراتي وانا هعرف اجبها
اوشك فراس علي الرد ولكن استوقفه الشيخ محمد ممسكا دراعه قائلا: دياب يابني معاه حق ومن هنا ورايح أي شء يخص فرح يخصه هو
انطلق دياب كالبرق حتي يصل لحل قبل وصول القبائل الأخرى وتحدث الفضيحة...جمع دياب رجاله وقال بصغة الأمر بذهابهم للمطار ومراقبة جميع العربيات وابلاغه بوجود أي شيء غريب ثم بدأت رحله البحث عن فرح.
وبعد فتره من الوقت رن هاتف دياب معلنا عن وجود فرح بالمطار.
في المطار
وسط زحمة المطار نجد فهد ممسك بفرح كأنها ملجأه الوحيد والأخير فهي ليست مجرد اخت له بل هي والداته وحاميته لينظر لها ببراءه وحزن قائلا: هو كده مفيش جدو محمد وتيتا تاني؟ يعني مش ينفع نفضل معاهم هما بس من غير الناس التانيه الوحشه دي
فرح بتنهيده وحزن: ياريت يا فهد بس لو فضنا هنا عمرهم مهيسبونا فحالنا
فهد الذي يقوم بتهدئه اخته فيضع يده الصغيره علي وجهها قائلا بنبره حانيه مطمئنة: اوعي تزعلي يا فرح انا معاكي مش انتي قولتلي أهم حاجه نكون سوا
فرح مقبله جبينه: صح يا قلب فرح أهم حاجه اننا سوا
وبعد مرور دقائق قليله في هدوء تعلن سيارات دياب عن الوصول لتغير كل المعايير.... بدأ انتشار الرجال بسرعه وفي كل مكان باحثين عن فرح وفهد وعلي رأسهم دياب.
فهد ممسكا بأخته في خوف وقلق: هو في ايه يا فرح
فرح تقوم بإمساك يد فهد وتتحدث بنبره قلقه: متخافشي يا فهد بس احنا لازم نمشي من هنا بسرعه ثم تقوم بجذبه والإسراع للاختباء.
فرح متسائله: لوسمحت هو معاد طلوع الطياره امتي ؟
احدي العاملات بالمطار: عشر دقايق يا فندم وهتبدأوا تطلعوا الطيارة
فرح بتوتر: طب مفيش أي طريقه تخليني اركب دلوقتي لان اخويا تعبان شوية
احدي العاملات بالمطار: للأسف يا فندم دي القوانين بس اقدر اجيب دكتور لحضرتك يشوفه
فرح بيأس: شكرا مفيش داعي ثم تقوم بأخذ أخها وتمشي لتختبئ في حمام الرجال
في ذلك الوقت انتشر رجال دياب في كل مكان وقاموا بغلق المداخل والمخارج فأصبح المكان محاصر ولا مجال للهروب.
وبعد مرور بعض الوقت أعلن أحد رجال دياب عن مكان اختبائها فذهب دياب سريعا لاعادتها.
فجاءه سمعت فرح طرقات عنيفه علي الباب فلم تجد رد غير الصمت
دياب بنبره تهديد: افتحي الباب يا فرح بدل مكسره عليكي.
فرح لم توجه رد لدياب فكانت مشغولة بتهدئه اخها الصغير
فرح: متخافشي يا فهد انا معاك مش هخلي حاجه تحصلك
وبدون أي تردد كسر دياب الباب ليجد الرعب والفزع والدموع هي المسيطره عليها وعلي فهد الصغير.
وبدون أي تفكير أو رأفه قام بمسك ذراعها وقال في نبره تهديد
دياب: الي انتي عملتيه ده حسابة كبير وهندمك عليه ،ومش عايز اسمعك صوتك لحد منوصل البيت
ثم شد علي ذراعها بقوة اكثر ليقوم بسحبها ورائه ليجد رد فعل مفاجئ
فهد: يقوم بضرب دياب في رجله ويتحدث بصوته الباكي متمسكهاش كده سيب ايدها احنا عايزين نمشي من هنا
ليقوم دياب بترك يد فرح فيشعرو ببعض الأمل ولكن يقوم دياب بحمل فهد غير مهتم بصرخاته أو بكائه ويمشي وسط بكاء وصرخات فرح وفهد.
فرح: تسير مهروله باكيه حتي تتمكن من ملاحقة
دياب فتقول: سيبه يا دياب وانا هاجي معاك مكان ما انت عايز
ولكن العصبيه قد تمكنت منه فلم يأبه لبكاء فرح أو صرخات فهد حتي وصلوا الي السياره ليأمرها بالركوب فتركب وتأخذ فهد علي قدمها لتشعر بأن روحها قد ردت اليها.
ويوجه كلامه الي رجال في نبره حاده
دياب: عربيه واحده بس الي تيجي ورانا والباقي يدور علي الي وصل فرح المطار ومش بس كده عايز اعرف كمان مين قاله يساعدها.
لينطلق الرجال كل منهم في مهمته، ويركب دياب العربيه ليقودها بسرعه شديده.....................................
ف قصر الجبالي فراس الذي يدخل عليهم والقلق يبدو عليه الشيخ محمد : ايه الي حصل يا بني .. لقيتو فرح فراس : فرح بخير ياشيخينا .. ماتقلقش عليها حنيفه : بعصبيه هادره .. وحفيدي فين فراس : بخير ومع فرح .. وهو حابب يتكلم معاها قبل كتب الكتاب علشان مايحصلش مشاكل تاني ويفهم منها عملت كدا ليه حنيفه : والتي لم تصدق حديث فراس .. يعني حفيدي جاي هو بنت محمود فراس : اكيد وزمانهم علي وصول .. ليتابع حديثه .. وانا شايف اني اكتب كتابي علي بنتكم لحد مايوصلو علشان ماناخرش الرجاله اكتر من كدا حنيفه : ماغيش كتب كتاب هيتم الا لما اشوف حفيدي .. وكان اتفقنا واضح ياشيخ محمد جوازه بنتكم مع جوازه بنتنا الشيخ محمد : صح ياحنيفه .. واحنا كمان لازم نطمن علي بنتنا ليصل الخبر لشمس وقمر وهند ان دياب قد امسك بفرح قمر : يعني ايه .. يعني فرح ماعرفتش تهرب .. ووصلولها هند : بحزن .. يعني انا ماعرفنش اساعد بنتك يا ايات زي ماعرفتش اساعدك زمان قمر : بس انا مستحيل اتجوز الراجل دا شمس : والتي تمسك يدها وتضمها لتواسيها .. صدقيني ياقمر فراس مش وحش زي مانتي مفكره .. ومش بقولك كدا علشان اخويا .. والله انتي عندي اغلي من اختي
داخل السيارهدياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصبفرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاهدياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتمفرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه ليعم الصمت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس.دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاهادياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايهفي السيارهفهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجارفهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا
وفي الناحيه الاخري جواد : الذي لمح شمس وهو ذاهب .. فهو لم يراها منذ سنين جواد : ف نفسه .. زي ماهي ماتغيرش اي حاجه فيها .. وشمس لا تنتبه ولا تري تلك النظرات الي تاكلها بخبث دون علم احد .. اما عن فراس هو الاخر يتطلع علي قمر التي تقف مع شمس وتضع غطاء علي وجهها فراس : ف نفسه .. ودي عامله كدا ليه بقا .. اكيد هو الي قالولها علشان ماشوفش وشها في بداية يوم جديد وهو اليوم المنتظر حتي يحقق كلا من ابطالنا رغباته سواء كانت الوصول لما يريد او الانتقام للماضي. في قصر دياب:_ بدأت تجهيزات العرس من الصبح الباكر الذي اتي بالفرح علي البعض وبالحزن والقلق علي البعض الاخر. دياب: ايه التهريج ده يا سلطانه كل ده تأخير مش ده معاد وصولهم عشان يقدموا الشبكه لقمر مفيش اي التزام بمواعيد. حنيفة: مهو ده طبعهم عيله قليله الذوق في الجهه الاخري في قصر الشيخ محمد الشيخ محمد: يلا يابنيتي نحنا اتأخرنا الناس عم تنتظر فرح: منا عايزه شمس معايا مش هروح من غيرها وهي مش راضيه تطلع من البيت سلوي بعصبيه: شمس مش هتروح القصر ده انتي فاهمه ولا انتي عايزه تذليها قدام الناس متقولي فرح بخوف: والله يا طنط ابدا انا بس برتاح
محمد : لاء يا حنيفة حفيدتي تعرف الاصول .. بس تعرف كمان خجل البنات ولا انتي ماتعرفهوش .. ليكمل حديثه .. متفضلو يا رجال ................. .............. ................. ......................... ................. .............................. ف حجره فرح فرح : اخيرا وصلتو انا خوفت ما تعرفوش تيجوا قمر : عامله ايه يافرح هنا الاول طمنينا عليكي فرح : انا بخير .. انتو عاملين ايه سمر : وهي تضمها .. واحنا بخير يا بتي مش تقلقي علينا هند : التي تنظر لشمس .. فهي تريد الحديث مع فرح عن خطتهم للهروب .. لتنظر لفرح مره اخري فرح : ما تقلقيش ياطنط هند .. دي شمس وانا حكيتلها كل حاجه وهي عندها استعداد تساعدنا قمر : انتي شمس ؟؟ شمس : بخجل .. ايوة وهي تظن انها تسال عنها لمعرفه جميع القبائل بالحادثة التي مرت بها وهي صغيره وأدت لوفاه ابيها .. وبالرغم من جمال وجهها وروحها الا ان يوجد حروق ف ذراعها الايسر وايضا قدمها ولا تستطيع السير بطريقه صحيحه فهي تعرج اثناء المشي وهذا سبب خجلها الدائم وايضا عدم خروجها امام اي احد قمر : بضحكه .. معاها حق ماما علي كدا انتي احلي مني فعلا شمس : بضحكه خافته .. ش
ف سياره دياب دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك فرح : نعم دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف اي قبول بينكو دياب : وهو يضغط علي يده بقوه لتهدءه نغسه .. والله انا مش هموت علي الجواز منك .. بس هنا ف حاجات انتي ضعب عليكي تفهميها .. فرح : انا الي مفروض افهم كمان .. لتنظر للجه الاخري وتصمت مره اخري وتتركه الغضب يتأكله فهد : احنا هنروح فين يافرح تاني فرح : هنروح عند جدتتنا وجدنا ونشوفهم فهد : يعني خلاص هنمشي من البيت الوحش دا ومش هنرجع تاني فرح : وهي تنظر لدياب .. حتي الاطفال عارفين ان بيتكو جحيم دياب : لاء يافهد انت هتروح تقعد هناك كم يوم بس وبعدين ترجع لبيتك تاني وبيت اختك فهد : وهو ينكس رأسه .. بس انا مش عاوز ارجع ودا مش بيتي دياب : وهو يتمالك اعصابه فهو طفل بالنهايه .. وليصمت ويسير ف طريقه فقط ........................ ............... .........................ف قصر الجبالي مح
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي فراس : وهو موافقه علي الكلام دا محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااسمحمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقب
ف منزل فرح بمرسي مطروح والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطل
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا







