เข้าสู่ระบบف سياره دياب
دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك
فرح : نعم
دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه
فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا
دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا
فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف اي قبول بينكو
دياب : وهو يضغط علي يده بقوه لتهدءه نغسه .. والله انا مش هموت علي الجواز منك .. بس هنا ف حاجات انتي ضعب عليكي تفهميها ..
فرح : انا الي مفروض افهم كمان .. لتنظر للجه الاخري وتصمت مره اخري وتتركه الغضب يتأكله
فهد : احنا هنروح فين يافرح تاني
فرح : هنروح عند جدتتنا وجدنا ونشوفهم
فهد : يعني خلاص هنمشي من البيت الوحش دا ومش هنرجع تاني
فرح : وهي تنظر لدياب .. حتي الاطفال عارفين ان بيتكو جحيم
دياب : لاء يافهد انت هتروح تقعد هناك كم يوم بس وبعدين ترجع لبيتك تاني وبيت اختك
فهد : وهو ينكس رأسه .. بس انا مش عاوز ارجع ودا مش بيتي
دياب : وهو يتمالك اعصابه فهو طفل بالنهايه .. وليصمت ويسير ف طريقه فقط
........................ ............... .........................
ف قصر الجبالي
محمد : الذي وقف ف استقبال احفاده .. ومعه زوجته علي كرسها المتحرك وسلوي وفراس
فتحيه : وهي تفتح باب القصر لتدخل فرح ومعها فهد ودياب
محمد : وهو يستقبلهم .. اهلا وسهلا ياولاد بنتي .. اهلا بالغالين ولاد الغاليه .. لينزل مستوي فهد ويضمه ويقبله وينسي تمام انه شيخ القبيله فقط هو جد ..
محمد : انت عارف انا ابقا مين
فهد : وهو ينظر لفرح لتبتسم له .. تبقي جدي
محمد : ودموعه تسبقه .. ليضمه مره اخري .. جدتك .. ليتركه بعد فتره ويتجه لفرح
محمد : نورتي بيتك يابنتي ..
فرح : دا نور حضرتك ياجدي .. لتقترب منه وتضمه بدون حديث .. ويبدوا انها بحاجه لشعورها بالقليل من الدفئ
محمد : وهو يقبل جبينها .. تعالي اعرف علي جدتك .. لتري امه يبدوا عليها الطيبه والهدوء تجلس علي كرسي متحرك ويبدوا عليها السعاده حتي وان لم تتحدث
محمد : دي تبقي جدتك يافهد
فهد : وهو يقترب منها .. انتي زعلانه مني علشان كدا مش عاوزه تكلميني علشان ماكنتش باجي عندكو .. بس انا ماكنتش اعرف ان انا عندي تيتا فمتزعليش مني .. ليجدها تبكي
فهد : وهو يقتري من فرح ويضمها .. فرح تيتا زعلانه مني وبتعيط
محمد : وهو يبتسم له .. لاء ياحبيب جدك .. جدتك تعبانه شويه ومش بتقدر تتكلم بس اكيد هتخف بعد ماشافتكو
فرح : وهي تقترب منها لتقبل يدها وراسها .. لتجدها تبتسم لها وتحرك يدها علي راسها لتقربها منها وتقبل جبينها هي الاخري
سلوي : التي توجهه حديثها لدياب .. مرات عمي مش بتتكلم من ساعه ما ابنها وبنتها ماتوا بسبب عائله الديب وزي مانتي شيفاها مش بتتحرك
محمد : وهو ينظر لسلوي بنظرات التحذيز والوعيد .. دي تبقي مرات عمك وهي تبقي بنت اخويا
فرح : اهلا بحضرتك .. يعني تبقي بنت عمه ماما .. اكيد كنتو صحاب
سلوي : اه كنا كلنا عائله ومش بنحب نطلع برا بس امك بقاا الي حبت تطلع برا وتروح لبعيد
محمد : ودا يبقا فرااس اكبر احفادي
فرح : وهي نقترب منه وتبتسم .. لتمد يدها للسلام .. اهلا بيك يافراس
فراس : وهو يمد يده الاخر اهلا بيكي يابنت عمتي نورتي بيتك
دياب : شيخ محمد .. متهيألي فرح ماتعرفش عادتنا بس حفيدك عارفها
محمد : اتغضل ياشيخ دياب ف المضيفه نتكلم
دياب : وهو يكظم غيظه .. مافيش داعي انا لازم استأذن .. ليقترب من فرح وانظار الجميع عليهم ..ليمسك ذراعها بقوه .. حساب الي بتعمله دا بعدين .. وخلي بالك من تصرفاتك المره دي عدتت بعد كداا مش هتعدي يابنت عمي .. ليقول كلامته ويتركهم ويخرج
فرح : دا ماله دا ..
فراس : اصل عندنا مايصحش نسلم علي الحريم بالايد
فرح : بضحكه استهزاء .. ليه يعني
سلوي : العادات كدا .. بس صحيح انتي بنت محمد وايات يعني اكيد ماتعرفيش العادات
محمد : خد امك يافراس وطلعها اوضتها خليها ترتاح علشان شكلها تعبانه
محمد : وانتي يافتحيه خدي فرح وفهد للاوضه يرتاحوا شويه وحضري العشا علشان نتعشي كلنا سوا
فتحيه : طيب وابلغ شمس ياشيخنا
محمد : ايوة وقوليلها تنزل للعشا
فرح : مين شمس دا ياجدي
محمد : دي حفيدي .. وتبقي اخت فراس .. بس مابتحبش تنزل كتير .. شويه وتتعرفي عليها .. ثم يتجه بالكلام لفهد .. ايه رايك لو خدك اوريك الفرس بتاعك
فهد : يعني ايه يافرح
فرح : يعني حصان يافهد
فهد : انا عندي حصان
محمد : لسه مولود مع وصولكو البلد وهتبقي احلي فرس ليك
فهد : ينفع اروح اشوفها
فرح : وهي تبتسم ينفع طبعا ياحبيبي بس بلاش تدوخ جده
محمد : دا بالذات يدوخني براحته
فهد : وهو ينظر لجدته .. ينفع تيتا تجي معانا
محمد : اسالها لو رضيت ناخدها
فهد : وهو يمسك يدها تجي معانا ياتيتا نشوف الحصان بتاعي .. ليجدها تضغط علي يده وتبتسم
محمد : شكلك كدا هتبقي حبيبها .. لينظر لفرح تعالي معانا يابنتي
فرح : انا حاسه اني تعبانه شويه معلش ياجدي .. هرتاح شويه .. وانت خلي بالك من نفسك يافهد
فهد : حااضر يافرح بقا
.......................... .......................... .............
قبل الفرح بيوم
ف قصر الجبالي ..
سلوي : مش عارفه لزمتها ايه الي جدك بيعملو داا
فراس : ياامي جدي بيعمل الاصول .. ولازم عائله الديب تجي القصر عندنا ... وتقدم الشبكه لفرح .. زي مانا بكره قبل كتب الكتاب هقدم الشبكه لبنتهم
سلوي : دي شبكه السواد
فراس : ياامي الله يخليكي مش عاوزين مشاكل
سلوي : اديني انكتمت
فراس : امال فين شمس
سلوي : لتتكلم بغضب .. اكيد مع ولاد ايات .. هم من ساعه مادخلو بيتنا وهي معاهم
فراس : بنفاذ صبر .. بدل ماتفرحي ان بنتك الي بقالها سنين محبوسه ف اوضتها بدءت تطلع وتتعامل مع الناس وحد بقا جنبها .. لينهي حديثه مع سماع صوت جده حتي يذهب سريعا للاسفل
##ف اسفل القصر##
محمد : انت مش عارف ان الضيوف علي وصول يافراس
فراس : معلش ياجدي كنت بعمل شويه حاجات
محمد : فرح جاهزه ولا انت ما درياش بحاجه
فراس : لاي جاهزه ياجدي
محمد : طيب يلا علشان نستقبل الناس ..ليبدؤ ف استقبال الضيوف بعد فتره
دياب : وهو يصافح الشيخ محمد .. اهلا بيك ياشيخ محمد
محمد : اهلا بيك انت ياشيخ دياب ف قصر الجبالي .
. ليكمل حديثه. .. خدي الضيوف علي اوضه فرحه يابنتي
حنيفه : ايه ياشيخ محمد .. انت ماعرفتش تعلم فرحه عاداتنا ولا ايه ..لحد دلوقت ولسه مانزلتش تسلم عل ولد عمها وأهله
ف سياره دياب دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك فرح : نعم دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف اي قبول بينكو دياب : وهو يضغط علي يده بقوه لتهدءه نغسه .. والله انا مش هموت علي الجواز منك .. بس هنا ف حاجات انتي ضعب عليكي تفهميها .. فرح : انا الي مفروض افهم كمان .. لتنظر للجه الاخري وتصمت مره اخري وتتركه الغضب يتأكله فهد : احنا هنروح فين يافرح تاني فرح : هنروح عند جدتتنا وجدنا ونشوفهم فهد : يعني خلاص هنمشي من البيت الوحش دا ومش هنرجع تاني فرح : وهي تنظر لدياب .. حتي الاطفال عارفين ان بيتكو جحيم دياب : لاء يافهد انت هتروح تقعد هناك كم يوم بس وبعدين ترجع لبيتك تاني وبيت اختك فهد : وهو ينكس رأسه .. بس انا مش عاوز ارجع ودا مش بيتي دياب : وهو يتمالك اعصابه فهو طفل بالنهايه .. وليصمت ويسير ف طريقه فقط ........................ ............... .........................ف قصر الجبالي مح
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي فراس : وهو موافقه علي الكلام دا محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااسمحمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقب
ف منزل فرح بمرسي مطروح والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطلع بها ف الظلام .. لتكاد تصرخ ولكن وجدت من يلثم فمها بيده دياب : بنبره حازمه .. انا هشيل ايدي بس اياكي تصرخي او اسمع صوتك فرح : والتي بدءت دموعها بالسقوط لتوافق سريعا علي كلامه دياب : وهو يزيح يده .. انتي فرح محمود الديب فرح : بين دموعها .. ايوة انا .. انت مين وعاوز ايه مني دياب : اخوكي الي جنبك دا فرح : وهي تضمه بقوه .. اياك تقربله ولا تلمسه دياب : وهو يشعل النور اخيرا ويزيح الشال عن وجهه .. انا دياب محمد الديب .. ابن عمك فرح : باستغراب ودهشه .. ابن عمي انا دياب : ايوة .. ومن غير كلام كتير انتي هتقومي دلوقت تلبسي وتجي معايا فورا فرح : بخوف .. اجي معاك فين وليه دياب : بنفاذ صبر .. انا مابحبش الاساله الكتير .. لتكاد تتكلم فيقاطعها .. ومابحبش اعيد كلامي نهائي فياريت تقومي علشان نمشي
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا وهنروح عند اهلنا وماعدش الوحش هيقدر يأذينا تاني فهد : يعني احنا لما نركب الطياره هنروح عندهم فرح : لاء ياحبيبي احنا هنركب الطياره دي علشان نروح القاهره وبعدين منها لمرسي مطروح وهناك بيت اهلنا .. ويلا بسرعه بقا الطياره هتفوتنافهد : وهو يركض .. طيب يلا بسرعه يافرح علشان نلحقها قبل ماطير فرح وهي فتاه شرقيه الملامح وجسد ممشوق وتمتلك شعر طويل اسود اللون ليصل لاخر ظهرها وعيونها واسعه بلون البندق ووجها مستدير وخمريه اللون وتمتلك شفاه صغيره ممتلئه و غمازتين ليزيد من حسنها اما فهد فهو اخو فرح وهو طفل بالسادسة من العمر ويمتلك البراءه والملامح الطفوليه المحبوبه فوجهه ابيض وعيونه بلون البندق مثل اخته ووالده والشعر الكثيف المائل للون البني الغامق وايضا غمازتينياسر : هو شاب باوائل الثلاثين من عمره .







