LOGINالترجمة الحرفية (كلمة بكلمة) إلى العربية: ربما تظن أنه لا يمكن أن يسوء الأمر أكثر من ممارسة الجنس مع رجل عشوائي بعد فوز، ثم رؤيته في الصباح التالي كعضو جديد في فريق الهوكي الخاص بك. ومع ذلك، يمكن أن يسوء لأن حاول أن تشاهد ذلك الرجل نفسه يدخل مطبخك بينما تبتسم أمك ابتسامة عريضة وتقول: «هذا أخُوك غير الشقيق الجديد». هذا وصف دقيق لحياة ثيودور في الوقت الحالي. قائد فريق الهوكي في كليته، قضى ثيودور سنوات في بناء نفسه ليصبح شيئًا لا يُمس. إنه مركّز، منضبط، والأهم من ذلك، حذر، لأنه في عالم يُعتبر فيه الذكورة كل شيء، يمكن للحقيقة الواحدة أن تدمر كل شيء: إنه مثلي ومُحب لأخيه غير الشقيق، نوح. يدخل حياته ككرة هدم ويدمر كل جدار بناه ثيودور على الإطلاق، ولا يمكن لأحد أن يعرف أبدًا لأن ذلك سيكون كله على حساب دمار ثيودور. هذه ترجمة حرفية قدر الإمكان مع الحفاظ على النبرة والأسلوب الأصلي. إذا كنت تريد تعديلًا (مثل جعلها أكثر سلاسة أدبيًا أو تعديل مصطلح معين)، فقط أخبرني!
View Moreترجمة حرفية إلى العربية:
وجهة نظر ثيودور ربما تظن أنه لا يمكن أن يسوء الأمر أكثر من ممارسة الجنس مع رجل عشوائي بعد الفوز ثم رؤيته في الصباح التالي كعضو جديد في فريق الهوكي الخاص بك. جرب العودة إلى المنزل في اليوم نفسه واكتشاف أن أمك حصلت على «خطيب» خلال عطلة نهاية الأسبوع. جرب مشاهدة ذلك الرجل نفسه — نفس الشعر الأسود المبعثر، نفس الابتسامة المعوجة، نفس الوشم الذي تتبعته بلسانك قبل بضع ساعات — يدخل مطبخك وهو يحمل حقيبة رياضية على كتفه بينما تبتسم أمك وتقول: «مفاجأة! هذا أخوك غير الشقيق الجديد.» نعم. هذه هي حياتي الآن. لكن دعنا نعود بالزمن إلى اثنتي عشرة ساعة سابقة — قبل أن يقرر عالمي أن ينهار. «لقد فزنااا!» صاحرتُ، والكلمة تخرج ممزقة من حلقي بينما يتردد صوت البازر في أرجاء الصالة. انفجر الجمهور، والصوت ينهمر علينا كموجة مد. اصطدم بي أحدهم من الخلف وسُحبتُ إلى حضن عرقي خانق. كانت لوحة النتيجة تضيء فوقنا. 3–2. يا إلهي اللعين، كنا ثواني فقط عن خسارة تلك المباراة. حدقتُ في الأرقام، وقلبي لا يزال يدق كأنني في منتصف المناوبة. كان المدرب قد أوضح الأمر بوضوح — خسارة أخرى تحت قيادتي وهو «سيعيد النظر في القيادة». وهذه طريقة مهذبة للقول إنني سأفقد حرف C المطرز على صدري. كنت خائفًا. أبتسم رغم ذلك. أتظاهر بأنني لا أحمل ثقل الفريق بأكمله على ظهري. كونك قائدًا ليس مجرد ارتداء حرف. إنه تحمل المسؤولية عن كل خطأ، كل خسارة، كل فشل في غرفة الملابس. إنه البقاء متأخرًا. الاستيقاظ مبكرًا. التصرف كأنك لا تُكسر حتى وأنت تنهار في الداخل. «لقد فعلناها اللعنة!» صاح جو، وهو يلقي ذراعه حول كتفيّ ونحن نتجه نحو غرفة الملابس. فوض شعري كأنني لست 5’8 وبنيتي كدبابة. «بالكاد أستطيع تصديقه.» «النادي الليلة! الحساب عليّ!» صاح ليام من أمامنا. الفتى الذهبي. مال أبيه. صاح الفريق بالموافقة. تحولت غرفة الملابس إلى فوضى — الواقيات تضرب الأرض، الاستحمام يجري، الضحك يرتد عن البلاط. «أنت قادم، أليس كذلك؟» سأل جو، وهو ينظر إليّ بينما أنزع قميصي. «اللعنة نعم»، قلتُ، وألقيته في مكاني. «مرت فترة منذ أن مارست الجنس.» صاحوا عند سماع ذلك. «ستكون مشجعات الفريق هناك. هل رأيت الواحدة التي —» تلاشت أصواتهم في ضجيج. هنا الأمر الذي لا يعرفه أحد. لا أحد إلا جو. أنا غير مهتم بالمشجعات. أنا لست «أُجرّب». أنا لست مرتبكًا. أنا مثلي الجنس. مثلي الجنس حقًا. وفي رياضة يُعتبر فيها الذكورة عملة، وحديث غرفة الملابس دينًا عمليًا، يشعر هذا الحقيقة كأنه مسدس محشو مضغوط على مسيرتي المهنية. من الصعب بما فيه الكفاية أن تكون قائدًا، لكن الخروج كقائد مثلي الجنس؟ أفضل الموت. أعرف مدى صعوبة الأمر على أشخاص مثلي ليعيشوا حياة طبيعية، لذا أحتفظ بالأمر لنفسي فقط. بالكاد اجتزنا الباب في غرفة سكني قبل أن يلتصق فمه بفمي. الرجل من النادي — نوح — تبعني عائدًا دون كلمة بمجرد أن أشرتُ بذقني نحو المخرج. لم يتم تبادل الأسماء سوى ذلك «أنت تعيش قريبًا؟» وإيمائي بالرأس. كان المشي صامتًا، مشحونًا، ودمي لا يزال يرن من الفوز والكؤوس وطريقة نظر عينيه المشتعلة إليّ عبر حلبة الرقص. ربما لا يجب أن أفعل هذا، قد يكون صحفيًا لكل ما أعرف وستشتعل مسيرتي. لكن الآن.... الآن كانت يداه في كل مكان. أصابع قوية واثقة تدفع سترتي عن كتفيّ، تسحب حافة قميصي. ركلتُ الباب خلفنا مغلقًا، والقفل يُصدر صوتًا عاليًا في الغرفة الهادئة. غرفتي المزدوجة كانت سريرًا صغيرًا على الحائط، مكتبًا مليئًا بشريط الهوكي ودفاتر، ورائحة خفيفة من العرق والنعناع الشتوي من حقيبة معداتي في الزاوية، لكنها كانت خاصة. هذا كل ما كان يهم. على الأقل الآن، ليس لديّ زميل غرفة بعد. أمسكتُ بمقدمة قميصه وسحبته بقوة نحوي. كان أطول مما أدركتُ عن قرب، ربما إنشًا تحت 5’8، نحيفًا وسلكيًا حيث كنتُ ممتلئ البنية من سنوات على الجليد. سقط شعره الأسود المبعثر في عينيه رماديتي العاصفة وهو يبتسم ابتسامة معوجة ضد شفتيّ. «شخص ما في عجلة من أمره»، همس، صوته منخفضًا وخشنًا. «اخرس واغتصبني»، أجبتُ. اتسعت تلك الابتسامة المعوجة. دار بنا، يمشي بي إلى الخلف حتى اصطدمت فخذاي بحافة السرير. تركته يفعل. لمرة واحدة لم أكن مضطرًا للسيطرة. لم أكن مضطرًا لأن أكون القائد الذي لا يُكسر الذي يعتمد عليه الجميع. الليلة أردتُ فقط أن أشعر بشيء خام. خلعت الملابس بسرعة. سقط قميصي على الأرض. ثم قميصه. مررتُ يديّ على صدره — جلد ناعم دافئ فوق عضلات مشدودة — وتتبعت الوشم الكامل على ذراعه اليسرى. أمواج سوداء وشوك تتلوى من المعصم إلى الكتف. جميل. أردتُ لساني على كل خط. دفعني نوح على المرتبة. هبطتُ على ظهري، وأنفاسي تتقطع بينما يزحف فوقي، ركبتاه تحيطان بخصري. وجد فمه عنقي، يمص بقوة كافية ليترك علامات سأضطر لإخفائها غدًا. أنحتُ، ووركاي تتحركان للأعلى غريزيًا، صلبًا ومؤلمًا بالفعل في جينزي. «كنت أفكر في هذا منذ رأيتك ترقص»، قال ضد حلقي. انزلقت يده للأسفل، يمسك بي من خلال الدنيم. «ما المناسبة؟» غمر الحر الوجه لكنني لم أجب. بدلاً من ذلك مددتُ يدي بيننا وضغطتُ عليه من خلال بنطاله. كان سميكًا، صلبًا، يضغط بإصرار على راحة يدي. سال لعابي. خلعنا الباقي في عجلة فوضوية. الجينز، الملابس الداخلية — كل شيء اختفى. شعر الجلد على الجلد بالكهرباء. كان جسد نوح كله قوة نحيفة، قضيبه ينحني للأعلى على بطنه، محمر داكنًا عند الرأس. أمسكتُ به بيدي ودلكته مرة، مرتين، أراقب عينيه ترتعشان. «مزلق؟» سأل، صوته مشدودًا. أشرتُ برأسي نحو المنضدة. وجد الزجاجة وشريط الواقيات بسرعة. فتحتُ ساقيّ دون أن يُطلب مني، وركبتاي تنفتحان. استقر نوح بينهما، يزلق أصابعه. دخل الأول ببطء وحذر، لكنني كنتُ متعجلًا. هززتُ للأسفل عليه، آخذه أعمق. «جشع»، ضحك، داكنًا ودافئًا. انضم إصبع ثانٍ إلى الأول، يفتح ويمدد. عندما ثناهما وسحبهما على غدة البروستاتا انحنيتُ بقوة، وشهقة مكسورة تخرج مني. «اللعنة — هناك بالضبط —» عمل على فتحي جيدًا، مضيفًا إصبعًا ثالثًا، يلوي، يضخ حتى كنتُ ألهث، أسيل على بطني، أغتصب يده للخلف. قضيبي ينبض دون لمس. كل احتكاك بمفاصله يرسل شرارات تصعد عمودي الفقري. «مستعد؟» سأل، صوته خشنًا. أومأتُ، ممسكًا بمعصمه لأوقفه. «واقي. الآن.» لف واحدًا، زلقه، ثم صفّه. الضغط الباهت ضد فتحتي جعلني أرتجف. انحنى نوح للأسفل، يقبلني بعمق بينما يدخل داخلي في حركة طويلة ثابتة واحدة. التمدد أحرق بشكل جيد. شهقتُ في فمه، أظافري تحفر في كتفيه. كان سميكًا — اللعنة، سميك جدًا — وشعور الامتلاء، الاستيلاء، جعل رأسي يدور. عندما وصل إلى القاع، وركاه ملتصقتان بمؤخرتي، أنحنا معًا. «يا إلهي، أنت ضيق»، تنفس. «تأخذني جيدًا بالفعل.» شددتُ حوله عمدًا. «تحرك.» تحرك. نوح يغتصب كأنه لديه شيء يثبته — حركات عميقة قوية تخترق الهواء من رئتيّ. السرير يصرخ تحتنا. لففتُ ساقيّ حول خصره، كعباي تحفران في أسفل ظهره، أحثه على الدخول أعمق. كل دفعة تمر فوق غدتي، ترسل حرارة سائلة تغمرني. «أقوى»، طالبتُ، صوتي مدمرًا. «هيا، أعطني إياه.» زمجر وغيّر الزاوية، يصطدم داخلي. صفعة الجلد على الجلد ملأت الغرفة الصغيرة مع أنيني ولعناته المنخفضة. مددتُ يدي للأسفل ودلكتُ نفسي في توقيت مع دفعاته، السائل المنوي يزلق قبضتي. ذراع نوح الموشومة تستند بجانب رأسي. استدرتُ ولحستُ الحبر على ساعده، أتذوق الملح والجلد، أتتبع الخطوط بلساني تمامًا كما أردتُ. ارتعد وغتصبني أقوى. «اللعنة — ثيودور —» سماع اسمي هكذا، كله ممزق ويائس، فعل شيئًا فاسدًا بي. شددتُ حوله مرة أخرى، مستخرجًا صوتًا مكسورًا من حلقه. انتظر، هل أخبرته حتى باسمي؟ كنتُ دائمًا حذرًا من عدم إعطاء اسمي الحقيقي، لا أستطيع تذكر ما إذا أعطيته اسمي أم لا. حسنًا، هذا لا يساعد مع مدى سمك قضيبه. انقلبنا في مرحلة ما. انتهيتُ راكبًا له، يديّ مستندتين على صدره، وركاي تدوران في دوائر عميقة. الجاذبية دفعته أعمق مستحيلاً. أمسكت يدا نوح بمؤخرتي، يفتحهما بينما أرتد على قضيبه. عيناه ملتصقتان حيث نتصل، داكنتين بالشهوة. اللعنة، كان يبدو رائعًا جدًا. «انظر إليك»، قال بخشونة. «ترتد على الديك كأنك خلقتَ له. أنت عاهرة لعينة جدًا.» أنحتُ بلا خجل، أطحن للأسفل، أطارد تلك الزاوية المثالية. العرق يزلق أجسادنا. فخذاي تحترقان لكنني لم أتوقف. جلس نوح فجأة، ملتفًا ذراعًا حول ظهري، وغتصب للأعلى داخلي من الأسفل. الزاوية الجديدة جعلتني أصرخ، رأسي يسقط على كتفه. عض عنقي، مص علامة أخرى، ولف يده حول قضيبي المهمل. الإحساس المزدوج — طوله السميك يدق غدتي وقبضته تدلكني بسرعة — دفعني إلى الحافة تمامًا. «سأ — اللعنة، أنا —» «هيا»، زمجر. «دعني أشعر به.» جئتُ بصرخة، سائلًا ساخنًا وفوضويًا فوق قبضته وبين بطوننا. مؤخرتي تنقبض إيقاعيًا حوله. لعن نوح، دفع للأعلى بضع مرات أخرى، ثم دفن نفسه عميقًا وجاء بقوة، وركاه تتشنج، يئن باسمي على جلدي. بقينا متشابكين، نلهث. انهارثُ على صدره، أشعر بقضيبه يرتعش داخلي مع الارتدادات. ذراعاه التفتا حولي، بلطف مفاجئ، يدلكان ظهري العرقان. بعد دقيقة خرج بهدوء، تعامل مع الواقي، وسحبني بجانبه. استلقينا متشابكين، نلتقط أنفاسنا. أصابعه ترسم أنماطًا بطيئة على وركي. «جولة ثانية بعد قليل؟» سأل، تلك الابتسامة المعوجة عادت إلى مكانها. ضحكتُ، منخفضًا وخشنًا. «نعم. أعطني عشر دقائق.» استخدمنا العشر دقائق لنتبادل القبلات بكسل، الأيدي تتجول. استكشفتُ كل إنش من وشمه بلساني — الكتف، العضلة، الساعد — بينما يئن ويتصلب مرة أخرى ضد فخذي. عندما كنتُ مستعدًا استدرتُ على بطني، مؤخرتي مرفوعة بدعوة. أخذني نوح من الخلف هذه المرة، أبطأ لكنه ليس أقل شدة. دفعات عميقة طاحنة جعلتني أقبض الملاءات وأئن في الوسادة. غطى ظهري بجسده، يعض كتفي، يهمس بمديح فاسد في أذني. «جيد جدًا... أضيق ثقب حصلتُ عليه على الإطلاق... خذ كل إنش». جئتُ مرة أخرى هكذا، دون لمس سوى سحب قضيبه داخلي. تبعني مباشرة، يضغطني في المرتبة بينما يسيل. الجولة الثالثة كانت الأكثر كسلًا — أنا على جانبي، ساق مرفوعة فوق وركه بينما يغتصبني ببطء وعمق، وجهًا لوجه. قبلنا طوال الوقت، فوضويين ومبهورين. دلك يده بلطف حتى جئتُ بارتعاشة تنهد، ثم دفن نفسه وانتهى داخل الواقي بئنة منخفضة. بحلول الوقت الذي انتهينا فيه، كان السماء خارج نافذتي تتحول إلى رمادي مع الفجر. استلقى نوح ملتفًا خلف ظهري، ذراع واحدة ملقاة على خصري، تنفسه منتظم. يده الموشومة تستقر بامتلاك على بطني. كان يجب أن أطرده. بدلاً من ذلك تركتُ نفسي أغفو، مؤلمًا بأفضل طريقة، ثقل الفوز والموسم أخيرًا هادئًا في رأسي لبضع ساعات مسروقة. أفضل ليلة واحدة مررتُ بها منذ سنوات. لم يكن لدي أي فكرة أنها على وشك أن تصبح أسوأ كابوس لي.ثيودور~بحلول وقت الغداء، كنت بالفعل في مزاج سيء، وكنت أعرف السبب بالضبط.رأيتهم قبل حتى أن أجلس.نواه ونيكولاي.معًا.مرة أخرى.لم يكن من المفترض أن يزعجني الأمر بهذا القدر، لكن كان هناك شيء في الطريقة التي يقفان بها قريبين، كتفيهما مائلان نحو بعضهما وكأنهما يفعلان هذا منذ سنوات، وكأن هذا ليس جديدًا. قال نيكولاي شيئًا تحت أنفاسه، وأطلق نواه ضحكة منخفضة وسهلة، من النوع الذي لا يبدو مفتعلاً أو محسوبًا.أثار ذلك أعصابي أكثر مما ينبغي.أسقطت صينيتي على الطاولة بقوة أكبر مما يلزم، والصوت قطع أي حديث كان يدور بين زملائي في الفريق بينما انزلقت إلى مقعدي واتكأت إلى الخلف وكأنني لست أراقبهم بالفعل.«هل هما دائمًا بهذا القرب؟» سألت، محافظًا على نبرة عادية رغم أنها لم تكن كذلك.تبع بعضهم خط نظري.«من؟» سأل أحدهم وهو يحدق قليلاً.«نيكولاي ونواه.»نال ذلك هزّة كتف من أحدهم.«لا أظن،» قال آخر وهو يأخذ قضمة من طعامه. «نيكولاي لا يلتصق بشخص واحد هكذا.»«نعم،» أضاف شخص آخر. «يتحدث مع الجميع.»عبست قليلاً، ونظري يعود إليهما. لم يكن ذلك ما أراه.«يبدوان… مألوفين وكل شيء، صديقين حميمين،» تمتمت.«ربما تو
نوح~نواه~لم يكن من المفترض أن أركز أصلاً في تلك الحصة.ليس حقًا.محاضرات إدارة الأعمال كانت تبدأ دائمًا بالطريقة نفسها: الأساتذة يتحدثون وكأنهم يتوقعون أن يهتم الجميع بالفعل، والطلاب يتظاهرون بذلك، وقلة منهم يحاولون فعلًا، وأغلبهم ينتظرون انتهاء الوقت فقط. اتكأت إلى الخلف في مقعدي، والقلم يدور ببطء بين أصابعي بينما كنت أستمع بنصف انتباه وأمسح الغرفة بنظري من باب العادة.تمنيت لو كان ثيودور هنا وكنت في مزاج سيء. كل أولئك الناس من حوله كانوا يثيرون أعصابي إلى ما لا نهاية. زفرت بهدوء وأجبرت انتباهي على العودة إلى الأمام، تاركًا ضجيج الغرفة يتحول إلى خلفية يمكنني تجاهلها. لم يدم ذلك أكثر من خمس دقائق حتى سقط شخص في المقعد بجانبي وكأنه يملكه.«لم أكن أظن أنني سأراك هنا.»الصوت ضربني أولًا.كان مألوفًا.مألوفًا جدًا.أدرت رأسي ببطء، وأنا أمرّ بإمكانيات في ذهني قبل أن تقع عيناي عليه أصلًا.ثم تجمدت.«…نواه؟»حدقت فيه ثانية، هذه المرة بتمعن، ألتقط التفاصيل التي لم أرها منذ سنوات لكنها ما زالت مألوفة بشكل ما. أصبح أطول الآن، وبنية جسمه تبدو وكأنه نما داخل كل عادة سيئة كان يملكها، شعره الداكن
ثيودورثيودوركان يجب أن أعرف أنه لن يدعني أحظى حتى بفترة استراحة لعين.في اللحظة التي أُغلق فيها الباب خلفه، بدا كأن الغرفة بأكملها قررت فجأة أنني أصبحت ترفيه اليوم ولم يكلف أحد نفسه عناء إخباري.«إذن،» أطالت إحدى الفتيات الكلام وهي تلتفت نحوي بابتسامة تنبئ بالفعل بالمشاكل، «هل تريد أن تشرح ذلك؟»لم أرفع نظري عن دفتري. لم أعد حتى أستوعب ما كان يقوله المحاضر، لكن التظاهر بأنني أكتب شيئًا كان أفضل من التواصل البصري وتأكيد أنه كان موجودًا أصلًا، ناهيك عن أن حياتي كانت تنهار أمام الجميع.للأسف، لم أُمنح تلك الرفاهية لأن النظرات ازدادت سوءًا، فالتفت إليهن وقلت: «لا شيء يستحق الشرح»، بصوت مسطح وكأن ذلك سينهي المحادثة سحريًا.لم ينهِها.«لا شيء؟» تدخلت أخرى وهي تنحني إلى الأمام كأنما على وشك كشف مؤامرة. «أخوك غير الشقيق الجذاب جدًا يدخل، يناديك “بيبي” أمام الجميع، وأنت تبدو كأنك على وشك الموت، ولا شيء يستحق الشرح؟»شددت فكي، والقلم يضغط على الصفحة بقوة أكبر مما ينبغي. «هو مزعج. هذا كل شيء.»«هذا كل شيء؟» كررت، وهي بوضوح لا تصدق.«نعم. هذا كل شيء.»صدرت ضحكة خفيفة من يساري، ولم أحتج حتى إلى
نوحنوحاستغرق مني كل قدرتي على ضبط النفس حتى لا أضحك في وجهه. طفلي المسكين كان يتفكك من كل الجهات لأنني لم أكن أمنحه الاهتمام الكافي.«لا تنظر إليّ هكذا–»دفعته نحو الجدار وأمسكت بذقنه ونظرت إليه مباشرة. تحول الغضب في عينيه إلى ارتباك وهو يحدق بي بدوره.«هل هذا ما تريده، يا بيبي؟»للحظة بدا مترددًا في ما يفعل، لكنه دفعني بعيدًا ومسح وجهه وكأن لمسي كان مقززًا.«لا تنادني بهذا الاسم.»«ماذا؟ بيبي؟»«قلت لك توقف!» قال وهو ينظر حوله، عيناه مليئتان بالرعب. وكأن وجوده معي هنا هو نهاية العالم.ضحكت وتركته.«لا أحد هنا. يمكنك أن تهدأ.»هدأ فورًا بمجرد أن قلت ذلك. همم، أمر مثير للاهتمام.«لا يهمني. لم تجب على سؤالي اللعين بعد.»«ظننت أنك قلت، وأقتبس: “لا تتصرف وكأننا أقارب أو أي شيء. ليس هنا. ليس أبدًا.” وسمعت كلامك. كاب، أنت بحاجة حقًا إلى أن تحدد رأيك اللعين في الموضوع.»«أنا– أنا لم أقصد ذلك المعنى.»لم يقصد؟«لقد قلت كل ذلك. ما الذي يجعلك تظن أن هناك تفسيرًا آخر لما قلته؟»«أنا فقط– لم أقصد–»«يا بيبي، التأتأة لن تساعدني على فهمك.»احمر وجهه وهو يحدق بي بغضب.«لقد أسأت فهمي. لست بحاجة بال