Compartilhar

٢١

last update Data de publicação: 2026-09-01 06:43:17

الفصل الحادي والعشرون

البيت الذي لم يكن منزلًا

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما توقفت السيارات أمام الطريق الترابي المؤدي إلى البيت.

لم يكن المكان يبدو كبيت.

كان مبنى قديمًا، منعزلًا عن كل شيء، تحيط به أشجار كثيفة حجبت معظم واجهته. لم تكن هناك أي أضواء في النوافذ، ولا سيارات، ولا علامة تدل على أن أحدًا عاش فيه يومًا.

نزل آسر من السيارة أولًا.

أغلق الباب بهدوء، ثم رفع عينيه نحو المبنى.

قال:

"ده هو؟"

أجاب والد ليان من خلفه:

"نعم."

قال سليم:

"شكله مهجور."

رد الرجل:

"منذ سنوات."

نزلت ليان.

ك
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • تحت سقف واحد   ٢١

    الفصل الحادي والعشرونالبيت الذي لم يكن منزلًاكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما توقفت السيارات أمام الطريق الترابي المؤدي إلى البيت.لم يكن المكان يبدو كبيت.كان مبنى قديمًا، منعزلًا عن كل شيء، تحيط به أشجار كثيفة حجبت معظم واجهته. لم تكن هناك أي أضواء في النوافذ، ولا سيارات، ولا علامة تدل على أن أحدًا عاش فيه يومًا.نزل آسر من السيارة أولًا.أغلق الباب بهدوء، ثم رفع عينيه نحو المبنى.قال:"ده هو؟"أجاب والد ليان من خلفه:"نعم."قال سليم:"شكله مهجور."رد الرجل:"منذ سنوات."نزلت ليان.كانت تحدق في البيت بطريقة مختلفة.شيء ما في المكان كان يثير داخلها شعورًا لا تستطيع تفسيره.لم تره من قبل.على الأقل هذا ما كانت تعتقده.لكن قلبها كان يقول عكس ذلك.قال آسر:"إنتِ كويسة؟"أومأت."آه."ثم أضافت:"بس حاسة إني عارفة المكان."نظر إليها آدم.كان يقف بالقرب من السيارة الأخرى، والمفتاح رقم 19 في يده.قال:"لأنك كنتِ هنا."التفتت إليه."متى؟""قبل سنوات.""وأنا صغيرة؟""نعم."سأل آسر:"مع مين؟"لم يجب آدم.بل نظر إلى والد ليان.قال:"هو يعرف."كل العيون اتجهت إلى الرجل.تنهد."كنت أحاول

  • تحت سقف واحد   ٢٠

    تمام. سأعيد كتابة الفصل العشرين من الصفر مع الحفاظ على تسلسل الأحداث، ومن دون إعادة استخدام أي عنصر أو ذكر مرتبط بـ«باب الحمو» أو أحداث الروايات السابقة. وسأجعل الأحداث مبنية على عالم رواية «تحت سقف واحد» وشخصياتها الحالية فقط، مع الحفاظ على التشويق وكشف الأسرار تدريجيًا.الفصل العشرونالحقيقة التي أخفوهاظلّ الجميع واقفين في أماكنهم، غير قادرين على استيعاب ما حدث.كان الشاب الذي خرج من الغرفة السرية يقف أمامهم، هادئًا بصورة أثارت القلق أكثر مما أثاره ظهوره المفاجئ.لم يكن يشبه طفلًا.ولم يكن يشبه رجلًا بالغًا تمامًا.كانت ملامحه تحمل شيئًا غريبًا؛ مزيجًا من البراءة والقسوة، كما لو أن سنوات طويلة مرت عليه دون أن تمنحه فرصة ليعيشها بصورة طبيعية.كان يحمل المفتاح المعدني في يده.المفتاح الذي يحمل الرقم 19.أما ليان، فلم تستطع رفع عينيها عنه.كانت تشعر أنها تعرفه.ليس لأنها رأته من قبل في مكان حقيقي، وإنما لأنها رأته في ذاكرتها.في ذلك الجزء الغامض من طفولتها الذي ظل مغلقًا داخل عقلها لسنوات.اقترب آسر خطوة.قال بصوت متردد:"أنت مين؟"رفع الشاب عينيه إليه.ظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.ثم ق

  • تحت سقف واحد   ١٩

    الفصل التاسع عشرالمفتاح رقم 18لم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل دار الحكمة بدا وكأنه توقف للحظة.كان الرجل الشاب يقف إلى جوار عبدالرحمن، ساكنًا تمامًا، لكن وجوده وحده كان كافيًا ليقلب كل ما عرفه آسر عن حياته رأسًا على عقب.كان يشبهه.ليس مجرد شبه عابر.نفس العينين.نفس شكل الفك.حتى تلك الندبة الصغيرة فوق الحاجب الأيسر، التي لم يكن آسر يذكر كيف حصل عليها، كانت موجودة في الوجه المقابل.لكن هناك شيئًا آخر.شيء جعل ليان تشعر بأنها رأته من قبل.في ذكرياتها.في الغرفة البيضاء.في تلك اللحظة التي كانت تحاول فيها استعادة أول صورة حقيقية من طفولتها.كان هو.الرجل الذي وقف خلف الزجاج.الرجل الذي لم تستطع رؤية وجهه.قال آسر بصوت خرج بصعوبة:"أخويا؟"لم يجب الرجل.نظر إلى عبدالرحمن.ثم إلى والد ليان.ثم ثبت عينيه على آسر.قال عبدالرحمن بهدوء:"نعم."تقدم آسر خطوة."أنا معنديش أخ."ابتسم عبدالرحمن."هذا ما جعلناه يعتقده."قالت ليان:"جعلتموه؟"التفت عبدالرحمن إليها.كانت ملامحه هادئة بشكل مخيف."أنتِ تشبهين أمك."قالت:"أنا لا أعرفك.""لكنك تعرفينني.""من ذكرياتي؟""من ذاكرتك ومن ذاكرتهم."أشار إلى

  • تحت سقف واحد   ١٨

    الفصل الثامن عشرالمستوى صفرلم يكن أحد مستعدًا للنزول.بقي المصعد مفتوحًا أمامهم، وأضواءه البيضاء الباهتة ترسم مستطيلًا مضيئًا في قلب الظلام.فوق باب المصعد كانت الكلمة الوحيدة التي ظهرت على الشاشة:المستوى صفر.لم تكن هناك أرقام أخرى.لا مستوى أول.لا مستوى سفلي.ولا أي علامة تشير إلى المكان الذي سيصلون إليه.قال آسر:"محدش يدخل."نظر إلى كريم."أنت عارف إيه اللي تحت؟"لم يجب كريم.قال آسر مرة أخرى:"أبي."رفع كريم عينيه إليه."أعرف بعض الأشياء.""قولها.""المستوى صفر لم يكن موجودًا في الخرائط."قال سليم:"يعني إيه؟""يعني أنه لم يكن جزءًا من المنشأة رسميًا."تدخل يوسف:"كان موجودًا قبل المنشأة."نظر الجميع إليه.تابع:"المكان الذي بُنيت فوقه المنشأة كان يحتوي على مبنى قديم. عندما بدأ المشروع، وجدوا تحته شبكة من الغرف."قالت ليان:"غرف إيه؟""لم نعرف.""ولم تحاولوا فتحها؟"ابتسم يوسف بمرارة."حاولنا.""وماذا حدث؟""مات ثلاثة أشخاص."ساد الصمت.قال آسر:"بسبب إيه؟""لم نعرف."قالت ليان:"يعني إيه لم تعرفوا؟""لم تكن هناك علامات إصابة واضحة."اقتربت ليان من المصعد."كانوا بيموتوا إزاي

  • تحت سقف واحد   ١٧

    الفصل السابع عشرمن فتح الباب؟لم يكن صوت فتح الباب مرتفعًا.كان مجرد طنين معدني طويل، أعقبه صوت احتكاك شيء ثقيل بالحائط.لكن بالنسبة إلى ليان، كان الصوت أشبه بانفجار.وقفت أمام الجدار، ويدها ما زالت فوق الدائرة المضيئة.لم تتحرك.خلفها كان آسر يراقب سليم، بينما وقف يوسف وكريم في حالة استعداد، أما فؤاد فكان صامتًا تمامًا.الدكتور سامح وحده بدا مرتاحًا.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال آسر:"سليم، متتحركش."رفع سليم يديه."أنا مش هتحرك."قال سامح:"الخوف يجعل الإنسان يشك في أقرب الناس إليه."رد آسر:"وأنت آخر واحد يتكلم عن الثقة."ابتسم سامح."ربما."ثم أشار إلى الباب."لكن الحقيقة موجودة خلفه."بدأ الباب ينفتح ببطء.ظهر ممر ضيق خلفه، مضاء بمصابيح بيضاء قديمة.لم يكن هناك غبار.ولا آثار إهمال.بل كان كل شيء نظيفًا، وكأن أحدًا يستخدم المكان حتى هذه اللحظة.قال يوسف:"ده مستحيل."سأله كريم:"إيه؟""المكان ده مقفول من أكثر من عشرين سنة."أجاب سامح:"كان مقفولًا."ثم دخل الممر."أما الآن، فقد عاد إلى العمل."لم يتحرك أحد.قال سامح:"ليان، تعالي."قال آسر:"هي مش هتروح معاك."نظر سا

  • تحت سقف واحد   ١٦

    الفصل السادس عشرالذاكرة الأولىلم يستطع آسر أن يبعد عينيه عن الرجل الواقف أمامه.كريم.والده.الرجل الذي عاش سنوات طويلة وهو يعتقد أنه مات قبل أن يعرف حتى معنى كلمة أب.كان حيًا.واقفًا أمامه.لكن المفاجأة لم تكن في وجوده.كانت في الجملة التي قالها:"لم أفعل ذلك لحمايتك."نظر آسر إليه."إذن لماذا؟"لم يجب كريم فورًا.كان يحدق في ليان.وكأنه يرى أمامه شيئًا من الماضي أكثر مما يرى فتاة تقف في الحاضر.قالت ليان:"اتكلم."تنفس كريم ببطء."لأن ذاكرتك كانت تحتوي على شيء لا يجب أن يصل إلى أحد."قالت:"إيه هو؟""اسم.""اسم مين؟"نظر كريم إلى يوسف.ثم إلى الرجل الذي كان الجميع يظنه حسن.ثم قال:"اسم الرجل الذي بدأ كل شيء."قال آسر:"مين؟"اقترب كريم من الشاشة.أشار إلى الملف."الاسم موجود هنا."ضغط زرًا.ظهرت قائمة طويلة.أسماء كثيرة.ثم ظهر اسم واحد في النهاية.عبدالرحمن النجار.شهقت ليان."جدي؟"قال كريم:"ليس جدك."تجمدت."إذن مين؟"قال:"رجل كان يحمل اسم عبدالرحمن النجار."قال يوسف:"الاسم المستعار."أومأ كريم."كان اسمه الحقيقي..."توقف.ثم نظر إلى آسر."كريم."تجمد الجميع.قال آسر:"كري

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status