Beranda / التشويق / الإثارة / ترويض ولي العهد / الفصل الثالث والعشرون: أشخاص من الماضي

Share

الفصل الثالث والعشرون: أشخاص من الماضي

last update Tanggal publikasi: 2026-09-22 12:35:26

انهت ريم المكالمة مع سالي وعادت تنظر للوحتين المتواجدتين امامها، وطرقت بإصبعها عدة مرات على إحدى اللوحات قبل أن تتصل برقم أخر وتنتظر الرد، ولكن انتهت المكالمة دون رد.

لقد علمها عملها أن عدم الرد لا يعني أن الشخص الأخر غير مهتم، ولكن قد يكون في اجتماع هام، نائم، أو يستحم، الكثير من الأعذار، ولهذا تركت الهاتف وعادت لرسم اللوحة الخاصة بالمستشفى.

كانت ريم تمتلك تقنية رسم سرية، تعلمتها من والدها تعتمد فيها بالكامل على خلط الألوان، ثم يختلف الأمر على حسب ما تريد، وهي الآن ترغب بالاعتماد على الظل، ع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ترويض ولي العهد    الفصل السادس والعشرون: حقيقة أم خيال

    أغلقت ريم الهاتف بعد أن أنهت مكالمتها مع أخو سالي، وعلى الرغم من أنها لم تسمع صوت أحد على الطرف الأخر، ولكنها سمعت صوت همسات فتأكدت أن من فتح الهاتف حقاً كان أخو سالي. "إذن لقد بدأتِ الإصلاح ولم تتركيها بالفعل في تلك الحياة؟" التفتت ريم سريعاً وهي تشعر بالخوف، حتى أنها شعرت بأن عينيها تكادان تخرجان من محجريهما من شدة الصدمة ريم: أنتِ؟ "لماذا تنظرين لي هكذا وكأنك تنظرين لشبح مخيف؟ ريم: من أنتِ؟ وكيف دخلتِ إلى هنا؟ وماذا تريدين مني؟ "من أنا ستعرفين في الوقت المناسب، أما كيف دخلت إلى هنا، ففي عالم البشر المادي هذا لا شيء يقف عائق أمامي، أما ماذا أريد منكِ... أنا لا اريد منكِ شيئاً، بل أنتِ من تريدين مني ريم باندهاش: أنا؟؟ أنا من تريد منكِ شيئاً؟ "بالطبع، تريدين معرفة ما الذي يحدث لكِ تلك الأيام، وما هي تلك الأحلام الغريبة التي تراودك، وما هي أسبابها، ولماذا تراودكِ، ولماذا رأيتِ سالي ونور وخالة نور التي لم تكونِ رأيتها من قبل في تلك الأحلام، والسؤال الأهم، هل كل ما يحدث حقيقة أم خيال؟" صمتت ريم، فكل تلك الأسئلة بالفعل تراودها طوال الوقت، حتى أنها تشعر بأنها على وشك أن ت

  • ترويض ولي العهد    الفصل الخامس والعشرون: الهروب من الجحيم 2

    لؤي مبتسماً وهو يقوم من مكانه: هيا ألا ترى "اقترب من أخو سالي وجلس أمامه ينظر له" لقد أخفته كثيراً، تحسس رأسه بهدوء وسأل" ما اسمك يا فتيالأخ بصوت مرتجف: خ ...خ.... خليللؤي: خليل، اسم جيد إلى حد ما، يمكننا تغييره فيما بعد، ولكن لا تعاند فأنا يمكنني حمايتك هذه المرة، ولكن لا يمكنني حمايتك دوماًوأنت يا وائل، خليل محق، فمبلغ عشرة آلاف لا شيء على الإطلاق، كان يمكن للفتاة أن تحصل عليهم إن عادت للمستشفى، وأنا علمت أن ريم كانت ستتحدث مع مدير المستشفى وتعيدها بالفعل للعمل، فهي تثق بقدرتها التمريضيةنظر وائل حوله قبل أن يبتسم ابتسامة جانبية وقال: حسناً يمكنني أن افع مئة ألف مقدم، وخمسون ألف شهرياًتهللت وجوه الجميع، وكان لؤي يبتسم وهو يعود ليجلس مكانه ويفكر "هذا الأحمق وائل، استفاد كثيراً من دراسته للتمثيل في الجامعة، حقاً لو لم يكن مرغماً على تولي أعمال العائلة ومع وسامته وقدرته الفنية لكان أصبح من نجوم الصف الأول بسرعة البرق"أكمل وائل كلامه: ولكن لن أخذها وحدها، أنا أعلم أنها لم توافق على أن تكون عشيقتي لهذا يجب أن يكون لدي شيء في يدي يجعلها تفكر ألف مرة قبل أن تحاول الهرب من يدي أو

  • ترويض ولي العهد    الفصل الرابع والعشرين: الهروب من الجحيم 1

    في منزل سالي كان والد سالي يجلس يشاهد التلفاز، في حين كان أخيها يلعب على الهاتف، وكانت الجدة مجيدة تنام على الأريكة لتستريح بعد تناول العشاء أما الأم والأخت الصغرى مجيدة يغسلون الأواني، كانت الأم تراقب من وقت لأخر الجميع في الخارج وتنظر للهاتف في انتظار تلك المكالمة وتلك الزيارة التي يمكنها اخراجهم حقاً من الجحيم. ولكن هذا لم يمنع قلبها من الطرق بعنف داخل صدرها، هل سينجحون أم سيفشلون، فكم مرة حاولت الهرب ببناتها من هذا الجحيم المستعر ولم تستطع، وهي الآن فتح لها باب أمل جديد وتخشى أن ينغلق دون هرب، ووسط شتات أفكارها وأمنياتها، وضربات قلبها التي تكاد تجعل هذا القلب يقفز من صدرها رن هاتف سالي فجأة، وكأن هذا الرنين قد انتزع الجميع دفعة واحدة، فقد استيقظت الجدة مجيدة من نومها ونظرت نحو الهاتف الموضوع على الطاولة، وترك الابن لعبته وتحرك ليأخذ الهاتف، حتى الأب ترك التلفاز ونظر لابنه وهو يحضر الهاتف، وفي المطبخ الصغير شبه المفتوح، نظرت كل من الطفلة مجيدة والأم نحوهم وهي تشعر ببعض القلق كانت الطفلة الصغيرة تتساءل بداخلها، ألا تترك أختي دوماً الهاتف بطريقة تمنع أن يسمع صوت الرنين؟ لما

  • ترويض ولي العهد    الفصل الثالث والعشرون: أشخاص من الماضي

    انهت ريم المكالمة مع سالي وعادت تنظر للوحتين المتواجدتين امامها، وطرقت بإصبعها عدة مرات على إحدى اللوحات قبل أن تتصل برقم أخر وتنتظر الرد، ولكن انتهت المكالمة دون رد.لقد علمها عملها أن عدم الرد لا يعني أن الشخص الأخر غير مهتم، ولكن قد يكون في اجتماع هام، نائم، أو يستحم، الكثير من الأعذار، ولهذا تركت الهاتف وعادت لرسم اللوحة الخاصة بالمستشفى.كانت ريم تمتلك تقنية رسم سرية، تعلمتها من والدها تعتمد فيها بالكامل على خلط الألوان، ثم يختلف الأمر على حسب ما تريد، وهي الآن ترغب بالاعتماد على الظل، عادت للرسم بحماس شديد حتى أخرجها منه رنين هاتفها، مسحت يديها من الألوان وردتريم: سيد وائل؛ كيف حالكوائل: أنا بخير، عذراً لم أتمكن من الرد على الهاتف، فقد كنت في اجتماع هامريم: لا عليك، لقد سألتني من قبل عن بيع أسهم مدرسة إكس لكوائل: نعم؛ ولكنِ رفضتِ العرض بجنونك هذا كان وائل يعتبر ريم مجنونة، بل لقد أخبرها بهذا بالفعل وجهاً لوجه، فقد كان يرى أنه الوحيد الذي يمكنه المحافظة على إرثها الخاص بالمدرسة، فمن غيره يمكنه أن يرعى تلك المدرسة عناية فائقة.ريم: يمكنني أن أعطيك بعض الأسهم ك هدية مني

  • ترويض ولي العهد    الفصل الثاني والعشرين: سالي

    أنسة إكس: ولكن؛ ماذا عن الأمان؟ الثقة؟ مما تخبرينا يجب علينا ك نساء قبل أن نكون مرافقات أو زوجات أو أي شيء أخر، أنه يجب ان لا نثق تماماً، فهل يعني هذا ان أعيش حياتي بأكملها في شك تام؟ الأنسة إكس: قلوب الناس متغيرة، قد تحبين شيء أو شخص اليوم ثم تكرهيه غد أو حتى تحبينه الآن وبعد قليل تشعرين بنفور نحوه، هذا الأمر ينطبق على الجميع، لهذا لا يجب أن تعطي فقط دون انتظار رد، تعطي الاهتمام والأخر يعطي البرود والجفاء، تعطي المال والأخر لا يعطي حتى ابتسامة، عندما تعطي فقط ولا تتلقي الرد، يعتبر الطرف الأخر أن ما تعطيه هو حق مكتسب، لن يشكرك، لن يمدحك، ولن يشجعك، ولكن إن توقفتِ سوف يلومك ويرى أنكِ أنتِ فقط المخطئة. لا أحد في هذا العالم، وأنا أعيدها لا أحد في هذا العالم يعطي بلا مقابل، وبلا حتى انتظار مقابل، سوى الأم والأب، وحتى هؤلاء هناك البعض، يتخلون عن تلك المشاعر المقدسة بسبب الأنانية الخاصة بهم، ولكن، أغلب الآباء منذ بدء الخليقة يفضلون أبناءهم عليهم، بل قد يصل بهم الأمر للتضحية بأنفسهم لإنقاذ ابناءهم. كانت ريم تعلم أن الطبيب سوف يحضر الجميع ل غرفتها لتقوم برسمهم، ف هي العميل والذي

  • ترويض ولي العهد    الفصل الحادي والعشرون: لست الوحيدة، فهل هو أيضاً؟

    استيقظت ريم وهي تشهق وتتنفس بصعوبة بالغة، كان جسدها بأكمله يرتجف بقوة، وكأن هناك من يهزها من كامل جسدها بعنف بالغ، تتصبب عرقاً وكأنها أسفل صنبور المياه.تحاول بصعوبة أخذ أنفاسها، ولكنها تشعر وكأن هواء الغرفة لا يكفي، تشعر بأنها تكاد تبتلع لسانها من قوة سحبها للهواء ل داخل رئتيها، ولكن لا فائدة.كانت ما تزال تشعر ب حرارة هذا الحريق، كانت ما تزال ترى تلك الشبيهة بها وهي معلقة من رقبتها في ثوب الجارية التي قطعته ل تقتل نفسها به، كانت ما تزال بصورة لا تفهمها تشعر بألم في رقبتها وكأنها هي المعلقة في تلك المشنقة التي صنعتها تلك الفتاةكانت ما تزال تتذكر نظرة تلك المرأة لها وكأنها تراها وتوجه لها كلمتها "هل فهمتِ؟"استدارت بصعوبة للحصول على زجاجة الماء من طاولة السرير المجاورة لها، فتحتها بيد ترتجف حتى أن بعض الماء انسكب بالفعل على غطاء الفراش الجالسة عليه.لم تتناول سوى رشفة ماء بسيطة وشعرت وكأنها دخلت إلى الجحيم فعلياً، لقد أصبحت تسعل وكأن حنجرتها سوف تشق نصفين من قوة السعال، تشعر بألم لا يطاق في فكها كأنه على وشك الانكسار بسبب فتحه على اتساعه حتى تتمكن من أخذ أخذ أكبر قدر من الهواء

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status