الملكة الشفافه

الملكة الشفافه

last updateLast Updated : 2026-10-20
By:  totaalasady7Updated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
12Chapters
14views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كنت ذات عمر 4سنوات كنت ارتدي بنطلون بتعلاكه جينز وكنت اريد ذهاب للحمام لا أذكر ملامح امي فقط كانت تقف على الطباخ وطلبت منها ان تفتح لي بنطال للذهاب للحمام كان المكان اظلم والوقت ليل كانت امي تشعل شمعه في لاله زجاجيه هذه الحياه التي عرفتها امي بالمطبخ وجدتي كبيرة في العمر ولكنها كانت جميله كانت عندما تذهب للصلاه انظر ليداها واتاملهن كالؤلؤ وتكحل عيناها دائما فضلا عن النقوش على يديها كانت نقوش دائميه لاتزول بالماء وعلى طرف حنكها وعمامي يتكلمون في صاله البيت معها عن العمل والوضع في البلاد كنت اذهب للجلوس وحدي رغم البيت به اطفال كثر لكنني كنت احب الجلوس وحدي كنت اجلس في ساحة البيت وانظر للسماء الزرقاء تتخللها غيوم جميله كانت تبعث في نفسي الراحه والهدوء كنت افكر في حياتنا وفي امي المنهكه والوحيده كانت تخاف علينا اني واخوتي كثيرا تجمعنا حولها وعندنا يغيب احد من امامها تبحث عنه وكانها صعقت بكهرباء اين هاجر اين تبارك هي بطله حياتي عندما اذهب لساحة البيت التي تكون امام المطبخ لكي لاتقلق امي علي كانت تستطيع ان ترى اني هناك وانا ايضا كنت اتاملها بحب كنت افكر ان هناك من يراقبنا انا وعائلتي هناك من ينظر لنا ليرى ماذا نفعل وكيف نتخذ القرارات في حياتنا هناك من يحمينا انا وامي الضعيفه وكثرة جلوسي جعلتني اتحدث معه كثيرا شعرت انه صديقي وسند عائلتي الغائب كنت اعتقد انه يسكن السماء وكنت منزعجه جدا لوضعنا ووحدتنا وانا ارى الاطفال يلتفوا حول والدهم ويحتضن امهن تكلمت معه كثيرا واخبرته بوحدتنا فادمنت الحديث معه كان كل شي جيدا ووقت الفجر والغروب يبدو رائعا حتى ذات يوم كان جميع من في البيت يبدو انيقا ومتنمقا والبيت مبخر وشديد النظافه يبدو وكانهم بانتظار قدوم شخص ما وامي ترتدي اجمل ثوب لديها وخديها يتوهجن احمرار كانت تبدو سعيده والبستني اجمل ثوب لدي حتى طرق الباب

View More

Chapter 1

الطالبة المنبوذه

رن المنبه أكثر من مرة عند الساعة السابعة صباحاً، لينتزع "سارة" من

حلمٍ وردي كانت فيه ترتدي سماعة الطبيب وتفتتح مشفاها الخاص!

​أزاحت الغطاء بسرعة، واستقامت جلستها على السرير. ألقت نظرة سريعة

على المرآة المكسورة في زاوية الغرفة، لتتراجع خطوة للوراء بدهشة مصطنعة:

— "يا إلهي.. هل هذا شعر بشر أم عش عصفور اصابته صاعقة رعدية؟!"

​كانت تشبه المجاذيب بكل ما للكلمة من معنى؛ بجامة سوداء فضفاضة،

وتيشيرت أحمر بائس، وشعر منكوش يطير في كل الاتجاهات بعد ليلة

طاحنة من الدراسة والتحضير للامتحان. سحبت ربطة شعر سوداء على

عجل وقيدت بها تلك الفوضى، فاليوم ليس كأي يوم؛ إنه يوم الامتحان

الذي اعتادت أن تحصد فيه الدرجات الكامله، أو ما يقاربها على الأقل.

​هرولت إلى المطبخ الصغير، وبدأت تحضير وجبتها المفضلّة التي تراها أنخب من وجبات الملوك: بيض بالطماطم!

كانت قلاية الصاج المكسورة اليد تئزّ على النار، بينما سارة تقلب البيض بحركات استعراضية وهي تثرثر لنفسها:

— "نحتاج بعض الملح.. وقليلاً من الصبر، ورشة توابل تعوضنا عن شقاء الليالي!"

​غسلت وجهها، وأدت صلاتها بشرود خفيف يدعو بالنجاح، ثم ارتدت صدريتها السوداء، وقميصها الأبيض الذي أعلن الاستسلام وأصبح يميل للصفرة لكثرة الغسل والغليان في مسحوق الغسيل الرخيص.

​توجهت نحو غرفة والدتها "عبير" لتوقظها، وبابتسامة عريضة تتحدى التعب همست:

— "صباح الخير يا أمي العزيزة! إفطاركِ المفضل ينتظركِ، وأنا في طريقي إلى المدرسة.. لا تنسيني من صالح دعواتكِ اليوم!"

​ابتسمت الأم بحنان وقبلت جبهتها: "الله يوفقكِ يا بنيتي ويفتحها بوجهكِ."

وفجأة، انطلقت في الشارع صفارة الحافلة القاسية، تصرخ كأنها إنذار بوقوع كارثة: طووووط!

— "وصل الباص! سأذهب الآن!".. ارتدت حذائها العتيق وخرجت تركض كمن يفرّ من حبل المشنقة.

​ الزي والمدرسات المترفات

​خرجت سارة وهي تلملم شالها وتحاول تخبئة وجهها بين كتفيها. لم تكن تملك صديقة واحدة؛ كانت شبه منبوذة، تلاحقها نظرات زميلاتها اللاتي يحضرن يومياً بأزياء الماركات، وتصفيفات الشعر العصرية، والعطور التي تفوح في أرجاء الممر.

​كانت تعلم أن اندماجها مع هذا الوسط المترف مستحيل.. فهي ابنة العوز والفقر. كلما اقتربت من حلقة دراسية لتشارك في حديثهن، ساد صمت مفاجئ، أو تعمدت إحداهن تغيير الموضوع مع نظرات تهكم سريعة وتبادل للغمزات، ليأخذن بذبجها واغتيال معنوياتها فور ابتعدها.

​لم يكن أمامها بد سوى أن تتخذ من الكتب مؤنساً، ومن الدراسة صدِيقاً وفياً لا يخون. قطعت على نفسها عهداً أبدياً: "سأصبح طبيبة.. سأداوي أرواح الناس قبل أجسادهم!"

​عجيب كيف تحول هذا العالم إلى غابة بلا رحمة! يعاملون الثياب والمظهر وكأنهما بطاقة الهوية الوحيدة للإنسان.

همست لنفسها بألم وهي تصعد حافلة المدرسة: "أعلم أن المظهر مهم.. ولكن هل نملك المال ولم نصلح به حالنا؟! ألم يخطر ببالهن أننا لا نملك الخيار؟! بدل أن يمدوا يد العون، جعلوا من فقرنا مادة للسخرية!"

​تذكرت قبل أيام كيف تقربت منها إحدى الشاطرات قائلة بخبث: "سارة، سنصبح صديقتين! كلما مشيتُ ستمشين معي.. أتعلمين لماذا؟ لأنكِ قبيحة وثيابكِ رثة، وبجواركِ سأبدو كالملكات!"

رغم قسوة الكلمات، قبلت سارة برفقتها حينها فقط لتهرب من جحيم الوحده.. لكنها عندما سمعتها تتباهى بتلك الجملة أمام الفتيات، انسحبت بصمت وكرامة.

​سدرية من البالة!

​عادت سارة إلى البيت في الظهيرة وهي تخنق عبرتها، لا تطيق الحياة ولا ثقل روحها، لكنها وهي تضع يدها على باب المنزل، قامت بضغط حواف شفاهها للأعلى بقوة، وصنعت ابتسامة مزيفة كي لا تشعر أمها بشيء، فأمها ترى فيها بطلتها وسعادتها الوحيدة.

​فتحت الباب لتفاجأ بأمها تستقبلها بوجنتين محمرتين من الفرح:

— "أهلاً سارة! عدتِ؟ انظري ماذا جلبتُ لكِ اليوم من السوق!"

​رفعت الأم قطعت ثماش رائعة.. سدرية جديدة! ذات قماش ناعم وتفصيل أنيق.

شهقت سارة بفرح حقيقي هذه المرة: "أمي! إنها رائعة جداً! لونا وتنسيقاً.. لا أستطيع الانتظار لأرتديها غداً أمام صديقاتي!"

​كانت تصر على تدليعهن بـ "صديقاتي" علّ الأيام تلطف قلوبهن تجاهها.

تابعت الأم وهي تمسح عرق جبينها بابتسامة رضا:

— "لقد استلم أباكِ عملاً جديداً في البناء اليوم، وأعطوه مقدمة مالية. ذهبتُ للسوق كالمجنونة! اشتريتُ لكِ هذه السدرية، وأدوات للمطبخ، والأهم.. اشتريتُ لأبيكِ قميصاً بيجياً مطعماً بالأسود وبنطالاً أسود جديداً من شركة (مواما)، ليترك بنطاله المهترئ القديم! ولم يتبقَّ معي مال لأشتري حزاماً، لكنني وجدت هذه السدرية بسعر ممتاز جداً.. الشكر لله يا ابنتي، غداً أفضل!"

​ابتسمت سارة وقبلت يد أمها: "الله استجاب دعاءكِ يا أمي! أستاذة المادة لم تحضر اليوم وتأجل الامتحان لغد.. وأنا أوعدكِ، عندما أصبح دكتورة، سأشتري لنا أكبر تلفاز بالمنطقة، وسآخذ أبي لأفضل مستشفى في العالم!"

​طَرقات مرعبة على الباب.. وخبران كالصاعقة!

​وفجأة.. طُرق الباب بقوة جنونية هزت جدران البيت! طاخ! طاخ! طاخ!

​فزعت سارة وركضت نحو الباب بقلق: "من يطرق بهذا الشكل المفزع؟!"

فتحت الأم الباب لتجد جارتهن "ليلى" واقفة، تتنفس بصعوبة ووجهها محتقن:

— "يا عبير! أين أنتِ؟! جئتكِ بأخبار عاجلة وسريعة تهز المنطقة!"

​دخلت ليلى وجلست وهي تلتقط أنفاسها:

— "هناك خبران اليوم.. واحد سيئ، والآخر جيد! السيئ أن هناك سرقة كبيرة حدثت في منزل المقاول بالمنطقة.. سرقوا منه مبلغ 100 دولار!"

​نزل الخبر كالصاعقة على قلب الأم! 100 دولار؟! إنه نفس المبلغ بالضبط الذي عاد به زوجها يوم أمس كـ "مقدمة عمل"! اصفرّ وجه الأم، وتصبب العرق من جبينها، وأمسكت طرف ردائها بقوة وهي تصارع شكاً مرعباً كاد يقتلها!

​تابعت الجارة ليلى غير أبهة بذهول الأم:

— "أما الخبر الجيد.. فهناك عائلة غنية جداً من البلدة، يبحثون عن عروس لابنهم الشاب.. ولكنه مسكين، يعاني من إعاقة ولا يستطيع المشي! ولأنكم عائلة فقيرة وحالكم مستور، أرسلوني لآخذ رأيكم بطلب يد سارة!"

​انتفضت الأم عبير وفي سرها تغلي كالبركان: "لولا كابوس السرقة هذا وشكي القاتل بزوجي، لطردتكِ من بيتي الآن يا ليلى!"

​قدمت سارة كوباً من الشاي البارد المتبقي للجارة بوفار خجل، حتى غادرت.

مشى الأُم بخطوات ثقيلة ومترددة نحو غرفة ابنتها، تجر أذيال الخيبة والحيرة بين سعادة ابنتها ومستقبلها، وبين فقرهم المذل والحاجة التي تنهكهم.

​وجدت سارة مفترشة كتبها على الأرض، تغوص بين الأوراق.

— "كيف حالكِ يا حبيبتي؟"

رفعت سارة رأسها بابتسامة متعبة: "لستُ بخير يا أمي.. أشعر بحماس ممزوج برعب قاتل للامتحان غداً!"

​ابتسمت الأم بصمت ولم تخبرها بشيء.. كتمت الخبر في صدرها.

وفي الليل، خيّم الصمت على البيت.. الأب كان سعيداً وموافقاً على عرض الزواج ويرى فيه الخلاص من الفقر، بينما الأم تبكي في سرها وقالت لزوجها بجفاء: "لو كان لديّ عشر بنات لاعطيتُ واحدة منهن لهذا الشاب المعاق من باب الرحمة.. ولكنني لا أملك سوى سارة! أريد لها الأفضل!"

​ البالة.. وقاعة الامتحان!

​جاء الصباح كشبح يركض..

ارتدت سارة سدريتها الجديدة، وخرجت باتجاه المدرسة بكامل حيوستها ونشاطها، ودعوات أمها ترن في أذنها.

​لكن تلك النضارة لم تدم طويلاً.. فور دخولها باحة المدرسة، حاصرتها مجموعة من الفتيات يتقدمهن "سيفدا"، الفتاة الأكثر تعجرفاً وثراءً!

​طوّقن سارة بنظرات فاحصة ساخرة، وقالت سيفدا بصوت عالٍ وضحكة مستفزة أعدمت سكون المكان:

— "أوه! انظروا إلى سارة! سدرية جديدة؟ هههه.. ولكنها ليست بجودة أزيائنا بالطبع!"

​ثم اقتربت سيفدا وشذّت عينها نحو خياطة السدرية وقالت بشماتة:

— "أوه تذكرت! لقد رأيت هذه السدرية بالذات يوم أمس ملقاة على طاولة سوق البالة (الملابس المستعملة)! يبدو أنكِ اشتريتها بضع دراهم يا سارة!"

​تعالت ضحكات الفتيات كأعيرة نارية تصيب قلب سارة!

شغلت حرارة الاحراج وجهها، واشتعل الغضب في أعماقها كالجمر.. لكنها رفعت رأسها، واختطفت ابتسامة مصطنعة شديدة الصمود، وتجاهلتهن ببرود قاتل، بينما كان قلبها يتطلع ويتلهف للدخول إلى قاعة الامتحان ليثبت من هي سارة الحقيقية!

​خطت أولى خطواتها إلى الداخل... وراء الباب المغلق

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
12 Chapters
الطالبة المنبوذه
رن المنبه أكثر من مرة عند الساعة السابعة صباحاً، لينتزع "سارة" من حلمٍ وردي كانت فيه ترتدي سماعة الطبيب وتفتتح مشفاها الخاص! ​أزاحت الغطاء بسرعة، واستقامت جلستها على السرير. ألقت نظرة سريعة على المرآة المكسورة في زاوية الغرفة، لتتراجع خطوة للوراء بدهشة مصطنعة: — "يا إلهي.. هل هذا شعر بشر أم عش عصفور اصابته صاعقة رعدية؟!" ​كانت تشبه المجاذيب بكل ما للكلمة من معنى؛ بجامة سوداء فضفاضة، وتيشيرت أحمر بائس، وشعر منكوش يطير في كل الاتجاهات بعد ليلة طاحنة من الدراسة والتحضير للامتحان. سحبت ربطة شعر سوداء على عجل وقيدت بها تلك الفوضى، فاليوم ليس كأي يوم؛ إنه يوم الامتحان الذي اعتادت أن تحصد فيه الدرجات الكامله، أو ما يقاربها على الأقل. ​هرولت إلى المطبخ الصغير، وبدأت تحضير وجبتها المفضلّة التي تراها أنخب من وجبات الملوك: بيض بالطماطم! كانت قلاية الصاج المكسورة اليد تئزّ على النار، بينما سارة تقلب البيض بحركات استعراضية وهي تثرثر لنفسها: — "نحتاج بعض الملح.. وقليلاً من الصبر، ورشة توابل تعوضنا عن شقاء الليالي!" ​غسلت وجهها، وأدت صلاتها بشرود خفيف يدعو بالنجاح، ثم ارتدت صدريتها
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more
خطيبي الغريب
هذه ليس مجرد قاعه بل المكان الذي سيغير واقعي اصنع مستقبلي من خلاله لن اكون مجرد فتاة فقيره يائسة سأصبح دكتوره كبيره اكمل بالخارج واحصل على اعلى الدرجات جلست على ستيج والورقه امامي بدا كل شي سهلا وجميع الاجابات اعرفها وبينما اتامل اجابتي واراجعها سحبت ورقتي من يدي ووضعت ورقه أخرى باجابات فارغه وقسم منها خاطىء والوقت قارب على الانتهاء نظرت خلفي فاذا بالجميع من خلفي نفس وضعي كانت حيل اتفق عليها الجميع لتبادل المعلومات ولانها المنبوذه لم يخبرها احد فأعطى الجميع إجابات وهي كانت جامده لم تعرف ماذا تفعل ولم تجيب بما لديها من الوقت فقد قضته تستوعب مايحدث حتى انتهى الوقت وسحبت ورقتها عندما رئتها زميلتها جامده قامت بتغيير اسم ساره ووضعت اسمها لم تستطع ان ترد عليها او تجادلها فقط اكتفت بغضب مكبوت وحزن كبير وهي ترى جميع أحلامها تتهاوى وتتلاشى لم تعد تستطيع ان تجمع نفسها من جديد وهنا دخل اليأس الى قلبها عادت الى البيت ولكن هذه المره لم تلقي التحية على والدتها بدت حزينه وبائسه ففهمت أمها انها لم تجب في الامتحان ففكرت انها لاينفعها شي وانها ستنقذها بزواجها من أبن العائلة الغنيه ترددت باخبارها وهي به
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more
الالتقاء المرعب
انه ليس ببشرحرارتها مرتفعه ماذا بك ياابنتي ماذا حصل احضرت لها الماء لتشرب وأجلستها بجانبها على تلك الصوفايه البرتقاليه المتكسرت أرجلها فجلست مائله مع ميلانها أماه أنه ليس ببشر ...........انه ليس ببشر ماذا حدث هل هو جميل ......اممممم هنيئا لك أنه غني وجميل لا يا امي انه ليس ببشرأتسعت عينى الام وارتفع حاجباها ماذا تقولين ياابنتي هل أصابتك الشمس فجعلتك تهذين ماذا تعنين بأنه ليس ببشر تكلمي بالتفصيلأماه عندما ذهبت مع جارتنا رشا لم نركب سياره تكسي كانت هناك ليموزين بأنتظارنا وكأنهم يريدون أبهارنا ركبتها وأنا أشعر بسرور بداخلي وبأستحياء من ملابسي المدرسيه وقميصي الاصفر تحركت بنا السياره بحوالي نصف ساعه حتى وصلنى كان بيت كبير عالية أسواره لايرى مابداخله عندما وصلنا البيت انفتحت الاسوار بمفردها لايمكن ان تتخيلي سعادتي ما ان دخلت السياره نزلنا منها واذا بقصر يا أمي لم يكن بيت كان قصر كبير كل شي به فاخر واخر موديل أستقبلني الخدم بكل أحترام وعندما دخلت أستقبلني شاب واقف على قدميه وقال مرحبا بخطيبتي دهشت لوقوفه على قدميه وسررت أيضا كان يتكلم من مكان بعيد لم اكن ارى ملامح وجهه بعد وبدات يقترب و
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more
زفافنا
يا للسعاده اليوم سيكون أجمل يوم في حياة كل فتاة وأمها انه اليوم الذي يعقد اسمها على اسم شريك حياتها وما اجمل من ذلك رغم اني تدرك قد تكون هناك عواقب سيئه الا انني كنت جد سعيده فتحنا الصندوق واذا به ثوب من الالماس قسته قياسي كان لونه بيجي لامع مخصر على الجسم نظرت ووقفت امام المراة وانا اتلفت به يمينا وشمالا كم جعلني أبدو كالاميرات كان شعري طويلا سرحا ورشيقه كنت متلهفتة لرؤيه وجوه اهل الحي وصديقاتي بالمدرسه وهن يريدني أرتديه كان الميعاد عصرا في الساعة الخامسه كان قلبي يدق مع عقارب الساعة باانتظار ذلك الوقت جاء الوقت المنتظر أعددنا سفرة بسيطه بالعصائر والكيك وما ان اتى ودخل الباب حتى نسيت نفسي كيف ابدو والتفت لضحكته لقد كان ذا أبتسامة أسره جلس بالكرسي الذي امامي واخذ يتكلم عن نفسه كم هو ناجح وانه مسؤول وانه عمل بجد ليصل الى ماهم عليه الان وانه قال انه مقعد ليرى من تستحقه فعلا وانه لديه أخت متزوجه بالخارج وهو ثم قال لي كيف حالك يا ساره حين قال لي ذلك لم يبدو لي غريبا بدا مألوفا جدا وكأنه يعرفني من سنيين ثم جاء أبي ليجلس بجواره ويحدثه واصبح الحديث بينهم فأصبحت بينهم كمزهرية وشعرت ان جلوسي
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
سأغيره او سأنتحر
كان تعامله مع جدا راق لم أحسس بغربه أو خوف بعدي عن أهلي جلس بقربي وفتح هاتفه وسجل لنا فيديو الى الان لا ازال محتفظة به تكلمنا به تقربنا سويا راس بجانب راس ويده تحضني نزع السحاب لبدلتي ثم أحتضنني كثيرا وبقى ملتصق بي حتى طرق الباب فغير ملابسه نزع القاط ولبيس دشداشة وخرج لهم وجاءت لي الخدم بالعشاء لاهلي امي وجارتنا التي كانت بقربي اما انا فرفضت الاكل حتى ياتي هو جاء وحظروا لنا مائدة انا وهو جلست بقربه على المائده ولم ااكل ايضا لم اكن استطع الاكل حينها كان ينتابني القلق لما سيحصل بعدها جاء الخدم اخذوا الأكل وأغلق الباب ورائهم تقدم نحوي وضع يده بيدي واخذ يتكلم عن نفسه وطفولته وكم هو رجل شهم وشجاع وكم هو يحبني وصلت يدي لصدري فسالني لماذا لم اكتب اسمه ثم لوجهي اخبرني كم يعشقني ويموت في هووواي فشككت في نفسي انه يعرفني أو رئاني قبل العرس وضع يده الاخرى على وجهي واخذ يقبلني وعندما حاولنا الالتقاء كان لايستطيع فعل شي حاول مرة وأخرى ولم يستطع فعل شي ولم أقل شي حاولت مساعدته ولم ننجح .........حل الصباح كان اهل بيته حولي يباركون لي اخته وأمه واباه ثم جاء الغداء وضعت المائدة امامه فشكى من الملح
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
وعد الحب الأبدي
سأخذه في رحلة الى الغابه عزيزي سرمد منذ زواجنا ونحن لم نخرج معا والان قد اصبح لدينا طفل انه بحاجة ليرى العالم ويختلط به ان نأخذه لحديقة الحيوان او مدينة الألعاب ان نذهب للسوق معا او نتاول العشاء معا السنا زوجين كأي اثنين متزوجين بدى نتردد واقفل الموضوع وخطتي الوحيدة باءت بالفشل ماذا أفعل وفي اليوم التالي أخبرني أذا كنت أريد الخروج فرحت كثيرا وقلت له ببرود طبعا سيكون هذا جميلا لعلاقتنا ولأبننا حسنا سأخذكم غدا لمكان فقط ليكون لك علم اني لن أعز عليك طلب. قبلته وقلت شكرا لك بطلي أجل انا وهو كنا نصفين من شي واحد التقينا يكملا نفسهما ويصنع شي جميلا رائعا ولكن هناك من لايريد لنا هذا الالتقاء و يعكر صفو حياتنا بالخروج كان أفضل طريقة ليرى ذلك تلهفت للغد بكل أمل بانني سأصلح علاقتنا واجعله يرى كم نحن جميلين معا وان سبب غضبه هو ممن يدعهم يملون عليه ما يفعل وهو معطيهم ثقته كلها ولكن يبدو ان هناك من سمع خبر رحلتنا ولا يبدو انه ينوي على خير استيقظت في الصباح قبل الجميع جهزت كل مايمكن ان نحتاجه في رحلتنا اعددت الفطار بنفسي بكل حب وانظر له وهو نائم كم أعشقه لولا غضبه وتقلب مزاجه اخ منك يا سرمد ماذا
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
هدوء ما قبل العاصفة
الماض يعود ​كانت الأجواء في ذلك المنزل تنبض بالدفء والاستقرار، وكأنها لوحة فنية رسمتها أيدي الحب الخالص. على الأريكة المخملية الكبيرة، كانت سارة جالسة بالقرب من زوجها الحبيب سرمد، يتقاسمان تفاصيل يوم هادئ بعد وجبة غداء لذيذة تناولاها معاً في أجواء مفعمة بالمرح والأحاديث العذبة. ​كان سرمد، كعادته، يحب أن يترك هاتفه يلهو قليلاً بين مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيق "تيك توك"، حيث ترك الهاتف بجانبها على الوسادة، مستغرقاً في تكرار مقطع خفيف لطيف، مبني على أقصى درجات الثقة المطلقة التي بُنيت بينهما طيلة سنوات زواجهما. لم تكن هناك أي أسرار، ولا كلمات خفية، ولا حتى حاجز خوف بسيط بينه وبينها؛ فكل زاوية في هذا الهاتف كانت بمثابة كتاب مفتوح أمام عيني سارة، التي كانت تكتفي بابتسامة حانية وهي تراه مندمجاً في تفاصيل عمله وهواتفه. ​نهض سرمد من مكانه برشاقة، ملوحاً بيديه بابتسامة دافئة وقال بصوته العذب: ​"حبيبتي سارة، سأذهب لغسل يدي سريعاً وأعود إليكِ لنكمل خططنا لنزهة المساء." ​أومأت له سارة برأسها، وعيناها تودعانه بحب غامر، وراحت تتابع مقطع الفيديو الذي كان يعيد نفسه مراراً وتكراراً على ال
last updateLast Updated : 2026-10-18
Read more
المواجهة الكبرى وإغلاق الأبواب للأبد
​نظر سرمد إلى سارة نظرة حازمة ومقررة. رأى في عينيها مزيجاً من الألم والترقب، فقرر ألا يترك مجالاً للشك أو التردد. أمسك بمعطفه وبمفتاح سيارته بسرعة وألقى الهاتف أمام سارة قائلاً بلهجة صارمة لا تقبل التشكيك: سارة، الثقة التي بيننا ليست رخيصة لتهدمها مكالمة من شخص مريض نفسيا. تعالي معي، اذهبي معي الان لترين بعينيك كيف سأنهي هذه المهزلة للأبد وبشكل قاطع، ولتعلمي أن قلبي لم يكن يوما ألا لك وحدك. تأملته سارة لبرهة.رأت الصدق اليقيني يلمع في عينيه، ورأت إصرار شرسا على حمايتها وحماية بيتها من عبث العابثين. مسحت دموعها بسرعة، وارتدت عباءتها قائلة بحزم: ​"سأذهب معك يا سرمد. لن أسمح لأي شبح قديم أن يسرق مني مستقبلي معك. ولكن ليكن في علمك، إن ظهر أن لك يداً في هذا، فلن أعود إلى هذا البيت أبداً." ​وانطلقا معاً في سيارته بسرعة البرق، في رحلة ليلية مشحونة بالدراما والتوتر، قاصدين المكان الذي تواجدت فيه ميادة. كانت نبضات قلب سارة تسابق عجلات السيارة، بينما كان سرمد يقود بتركيز فولاذي، وعقله مشغول بشيء واحد فقط: سحق هذا الماضي المزعج وإلى الأبد. ​ ​وصلا إلى الموقع المنشود؛ كان مقهى هادئاً قرب
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
جنون التفاصيل الصغيره
لم يعد ذلك الزوج الهادئ المحب الذي يغمر البيت بالسكينة، بل تحول فجأة إلى محقق صارم ومفتش يدقق في أصغر تفاصيل الحياة، وكأنه يحمل مجهراً ينقب به عن الأخطاء! ​بدأ الأمر تحت ستار دافئ من "الحب والاهتمام الزائد". كان يصرّ على أن تصنع هي قهوته بنفسها، وأن تجهز ثيابه، وتطهو وجباته بنفسها دون تدخل أي من الخادمات. حبيبتي سارة، أنا لا أستلذ بالطعام إلامن يديك الناعمتين، الخدم لايعرفون كيف يجهزون القهوة مثلك! ​ابتسمت سارة في البداية، وظنت أن هذه الرغبة ليست إلا فيضاً من العاطفة والشغق. لكن السرعان ما تحول "الحب" إلى دواعي الخدمة المطلوبة على مدار الساعة، بل وإلى سلسلة لا تنتهي من الشكاوى والتوجيهات القاسية! ​لم يعد يعجبه شيء؛ إن أعدت القهوة قال إنها باردة قليلاً، وإن أعادتها قال إنها مرّة! وإن رتبت قميصه زعم أن الياقة بها انثناءة لا تُرى بالعين المجردة! بل إن الأمر تعدى حدود العقل عندما بدأ يتدخل في رعاية طفلهما الصغير بطريقة جنونية. ​كان يصرخ بذهول كلما رأى سارة تطعم الطفل أو تفحصه: سارة! لماذا تضعين يدك على رأسه هكذا؟ألا ترين كيف ينظر؟ هل تشعرين بحرارة؟ لماذا تهتمين به بهذه الطريقة
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
سارة بين سرمد واباها
​في منتصف نهار خريفي شاحب، كانت سارة تجلس في صالة المعيشة تحاول استعادة بعض السكينة بعد الأيام الطويلة من الخوف والقلق. رفعت هاتفها حين أبصرت اسم أمها "عبير" يضيء الشاشة، لكن الصوت الآتي من الطرف الآخر لم يكن صوت أمها الدافئ المعطاء، بل كان نبرة خائفة تتكسر في حلقها العبرات. ​الأم عبير (بصوت يرتجف بكاءً): "سارة... يا بنيتي، الحقيني! والدكِ ساءت حالته كثيراً... تعرفين أن السكر متعب لجسده، وبعد تلك السقطة اللعينة وترضرض قدمه، لم يستطع المشي إطلاقاً وبقي ملازماً للفراش طوال الأيام الماضية... واليوم انتفخت قدمه وتدهورت صحته تماماً! نحن الآن في الطريق إلى مستشفى خاص، والأطباء يطالبون بتكاليف باهظة فوراً لإدخاله العناية والفحوصات العاجلة..." ​سقطت الكلمات على مسامع سارة كوقع الخناجر. أدركت في تلك اللحظة حقيقة الوضع الخطر الذي يهدد حياة والدها، وتعلم تمام العلم أن أمها الكريمة لا تملك من المال ما يغطي هذه المصاريف العاجلة، وأن الوقت ليس في صالحهم أبداً. ​انقبض قلبها، وحبست دموعها بصعوبة وهي تطمئن أمها: ​"لا تقلقي يا أمي... اهدئي أرجوكِ، سأتصرف فوراً، سأؤمن المال وألحق بكم إلى المست
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status