Share

الفصل 206 — إعادة النظر

last update publish date: 2026-07-13 17:52:44
لم يكن السرعة.

بل الدقة.

لم تندفع بعشوائية. لم تسحب الطفل كيفما اتفق، بل تحركت وكأنها تحسب زاوية السقوط كاملة، ثم ظهرت اللحظة التي احتضنت فيها الطفل بعد إنقاذه، أوقف سليم الفيديو تلقائيًا عند تلك اللقطة، إيلين كانت جالسة على الأرض تضم ياسين بذراع واحدة، بينما تمرر يدها الأخرى فوق شعره بهدوء، تتحدث إليه حتى يهدأ، رغم أن التسجيل بلا صوت… إلا أن ملامحها وحدها كانت كافية لفهم طريقة حديثها، هادئة، مطمئنة، ودافئة بشكل غريب، ثم ظهر هو في التسجيل، ركضه السريع نحو ياسين، تسلمه للطفل منها، ورحيلها بعد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Nashwa Nasser
شكرا جزيلا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 735 — ما لم تستطع العيون رؤيته

    بعد خروجهم من غرفة تيم، توقف مراد في الممر، والتفت نحو نديم الذي كان يسير بجوار نرمين، وقد بدا على ملامحه أنه لم يعد يرغب في تأجيلء الحديث الذي ظل يشغله منذ عودتهم إلى القصر.ثم قال بنبرة حاسمة: "لنجتمع قليلًا، هناك أمور أريد أن نتحدث بشأنها."أبطأ نديم خطواته، ألقى نظرة سريعة نحو باب غرفة تيم المغلق، ثم نظر إلى ابن عمه قبل أن يجيبه بهدوء: "ليس الآن، نحن جميعًا متعبون، وأعتقد أن الأفضل أن نرتاح هذه الليلة، ثم نجتمع عندما يعود زين ويستعيد تيم عافيته، لكن..." كاد نديم يستأنف سيره، لكنه توقف فجأة، وكأن فكرة طرأت إلى ذهنه جعلته يعيد النظر في قراره. بقي صامتًا لحظات، وعيناه تستقران على مراد، بينما بدا أنه يرتب الكلمات التي يريد قولها قبل أن ينطق بها. توقف للحظة، وكأن الكلمات التي يريد قولها لم تكن سهلة الترتيب في ذهنه، ثم أخذ نفسًا طويلًا، واستدار نحو مراد ليواجهه مباشرة. "أخي الأكبر، أريد أن أقول لك أمرًا مهمًا، وأتمنى أن تفكر فيه بتمعن، بعيدًا عن أي انفعال أو حكم مسبق."عقد مراد حاجبيه، منتظرًا أن يكمل، بينما تابع نديم بنبرة لم تحمل اتهامًا بقدر ما حملت رجاءً صادق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 734 — حين ينتهي المزاح

    فتح تيم عينًا واحدة ونظر إليها، ثم قال: "إذا كان الطعام جزءًا من القصة، فلن أنسى شيئًا."ضحكت نرمين مرة أخرى، بينما هز نديم رأسه مبتسمًا، وألقى مراد نظرة على الطبيب الذي أشار إليهم أن يتركوا تيم يرتاح قليلًا. نظر تيم إلى نديم، وكأنه يبحث لديه عن إجابة أكثر وضوحًا، لكن نديم اكتفى بالقول إن هناك الكثير مما يمكن الحديث عنه، وإنه سيخبره بما يحتاج إلى معرفته عندما يستعيد عافيته. ثم أضاف بنبرة حاسمة أن الأولوية الآن هي أن يتعافى، لأنهم لن يسمحوا له بأن يحوّل كل خبر يسمعه إلى ذريعة لنسيان تعليمات الطبيب.تنهد تيم باستسلام مصطنع، ثم قال إنهم جميعًا يتصرفون وكأنهم اتفقوا على حرمانه من أي شيء ممتع حتى يشفى، وإنه سيضطر إلى استعادة صحته سريعًا حتى يتمكن من معرفة ما يخفيه هذا الاجتماع العائلي عنه. ردت نرمين بأن أفضل ما يمكنه فعله لتحقيق ذلك هو أن ينام، لا أن يضع خططًا للتحقيق معهم، ثم طلبت منه أن يغلق عينيه ويترك الحديث إلى وقت لاحق.حاول تيم الاعتراض، لكنه لم يجد ما يكفي من الطاقة لمواصلة الجدالوبعد دقائق، وصل الخادم حاملًا صينية صغيرة عليها وعاء العصيدة وكوب من الماء

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 733 — أسئلة مؤجلة

    ثم التفت نديم إليها بنظرة جانبية، ثم قال إن شخصًا واحدًا على الأقل في هذه الغرفة يحتاج إلى سماع تلك التعليمات، قبل أن يعيد نظره إلى تيم ويخبره بأن الطبيب أوصى بالراحة، وهذا يعني أنه لن يسمح له بمغادرة الفراش أو الانشغال بأي شيء حتى تنخفض حرارته تمامًا.رفع تيم حاجبه بصعوبة، وقال إن نديم يتعامل معه وكأنه طفل صغير، ثم أضاف أنه لا يتذكر أن أحدًا عامله بهذه الصرامة عندما كان مريضًا في الماضي. ردت نرمين سريعًا بأن السبب ربما يعود إلى أنه لم يكن يمنح أحدًا فرصة للاهتمام به أصلًا، فقد كان يصر على أنه بخير حتى عندما يكون واضحًا للجميع أنه ليس كذلك، ثم يكتشف في النهاية أن جسده لا يلتزم بتعليماته مهما حاول إقناعه.ابتسم تيم وهو ينظر إليها، وقال إن ذاكرة نرمين تبدو نشطة على نحو مزعج، وإنه بدأ يشك في أنها تحتفظ بسجل كامل لكل أخطائه لتستخدمه ضده في مثل هذه اللحظات. أجابته بأنها لا تحتاج إلى سجل، لأن تصرفاته وحدها كافية لتذكيرها بكل شيء، ثم جلست على المقعد المقابل لنديم، وقد بدا عليها الارتياح قليلًا بعدما رأته يستعيد قدرًا من نشاطه المعتاد، حتى وإن ظل التعب ظاهرًا على ملامحه.

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 732 — مزاح رغم التعب

    بعد الاطمئنان على ماجي، توجه نديم ونرمين ومراد إلى الغرفة التي يقيم فيها تيم داخل القصر. كان تيم قد استيقظ في وقت سابق وهو يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، ولم تتحسن حالته بالقدر الذي يسمح له بمغادرة الفراش، لذلك طلب الطبيب المعالج منه الراحة التامة، مع الاهتمام بتناول السوائل والالتزام بالأدوية الموصوفة. صعد الثلاثة إلى غرفة تيم، وطرق نديم الباب طرقة خفيفة قبل أن يفتحه. كانت الغرفة هادئة، والستائر مسدلة جزئيًا لتخفيف الضوء، بينما تمدد تيم فوق سريره وقد غطى جسده بغطاء خفيف. جلس طبيب العائلة بالقرب منه، يتابع حالته، فيما وقف الخادم المكلف برعايته إلى جوار السرير، يبدل الكمادات الموضوعة على جبينه بعناية. بدت ملامح تيم مرهقة، ووجهه أكثر شحوبًا من المعتاد، لكنه كان يتنفس بانتظام، وقد هدأت حركته بعد أن قضى معظم اليوم بين النوم والاستيقاظ.اقترب نديم من الطبيب وسأله بصوت منخفض حتى لا يزعج أخاه: "كيف حالته الآن؟ هل انخفضت الحرارة؟"رفع الطبيب رأسه وأجابه: "هناك تحسن مقارنة بالصباح، ودرجة حرارته بدأت تستقر بعد العلاج والكمادات، لكنه ما زال يحتاج إلى الراحة. الحمى

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 731 — الأولويات التي لا تعوض

    التفت نديم تلقائيًا نحو مراد، الذي كان قد جلس بالقرب من المدخل، وما إن سمع اسم إيلين حتى رفع رأسه عن الهاتف الذي كان يتفحصه. لم يتدخل، لكنه أنصت إلى الحديث باهتمام لم يستطع إخفاءه تمامًا، ابتسم نديم ابتسامة خفيفة وهو يستند إلى طرف الطاولة القريبة منه، ثم قال إن ما شاهده زين في المقاطع لا يمثل سوى جزء محدود مما حدث هناك، وإن الإعلان عن إيثر 9 كان أكثر تأثيرًا مما توقعه كثيرون، حتى إن بعض الحاضرين احتاجوا إلى وقت لاستيعاب طبيعة المشروع وما يمكن أن يترتب عليه. لم يكن نديم يتحدث بحماسة مبالغ فيها، بل بنبرة شخص يدرك أن قيمة ما عُرض لا تكمن في العرض نفسه، وإنما في النتائج التي قد تظهر عندما ينتقل المشروع من مرحلة الإعلان إلى التطبيق الفعلي.توقف زين قليلًا قبل أن يقول إن ما شاهده بالفعل بدا أكبر من مجرد مشروع تقني جديد، وإنه إذا كانت القدرات المعلنة قابلة للتطبيق على النحو الذي ظهرت به، فإن كثيرًا من الحسابات قد تتغير خلال السنوات المقبلة. ثم أضاف أنه كان يتمنى حضور الفعالية بنفسه، لكنه لم يستطع ترك والدته في يوم عمليتها، ولم يكن ليفكر في ذلك أصلًا ما دام والد

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 730 — صدى إيثر 9 في قصر الداغر

    نهض يوسف من مقعده واتجه إلى النافذة، ثم وقف أمامها وهو يراجع في ذهنه ما قاله مالك. أما كاظم فظل جالسًا، وقد بدا أنه يريد استئناف حديثه السابق مع إيلين، لكنه لم يفعل. كانت نظراته تنتقل بينها وبين آدم، وكأنه أدرك أن الأسئلة التي بدأت داخل هذه الغرفة لم تعد تخص الماضي وحده، وأن ما سيأتي بعد إعلان إيثر 9 قد يفرض عليهم جميعًا نوعًا مختلفًا من الحذر.أغمضت إيلين عينيها للحظات، ثم أسندت رأسها إلى ظهر الأريكة مرة أخرى. كان الإرهاق ما يزال يثقل جسدها، لكن عقلها لم يعد يسمح لها بالراحة. لم تكن تعرف من يكون الرجل الذي تحدث إلى مالك، ولا ما الذي دفعه إلى التركيز على مراحل التطوير والجهات البحثية، إلا أنها شعرت بأن الإعلان الذي أنهى سنوات من العمل الصامت قد فتح بابًا لم يكن من الممكن إغلاقه بمجرد انتهاء الحفل.وفي الوقت الذي كان فيه آدم ينتظر وصول التفاصيل التي وعده مالك بإرسالها، ظهر إشعار جديد على هاتفه. فتح الرسالة، فوجد وصفًا مختصرًا للرجل المجهول، يتضمن وقت اللقاء والمكان الذي وقف فيه وبعض الملاحظات التي سجلها مالك بعد مغادرته. لكن ما جعل آدم يرفع رأسه فجأة لم يك

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الخامس: أثر لا يُمحى

    لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقط

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status