Compartilhar

الفصل 37

last update Data de publicação: 2026-07-31 06:33:31

جلست أخيرًا، أما آدم، فظل يراقب ميرال بهدوء قبل أن يبدأ الحديث الرسمي عن خبراتها ودراستها وبعض المشاريع التي عملت عليها

بدأت ميرال تتحدث بثقتها المعتادة عن دراستها، وطموحها، وعن رغبتها في العمل داخل بيئة تقنية “تليق بقدراتها” على حد وصفها.

تحدثت عن أهمية الاحتكاك بالعقول الكبيرة، وعن إعجابها الشديد بمسيرة آدم النويهي، خصوصًا بعد مشاريعه السيادية القديمة.

ثم ذكرت بإعجاب واضح: “مشروع العقل الجوي الموحد تحديدًا كان سابقًا لعصره.”

وللحظة قصيرة جدًا… توقفت أصابع إيلين فوق لوحة التحكم أمامها.مجرد
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 635 — الخيط الخفي

    وفجأة توقفت إيلين عند صفحة محددة، وبقيت عيناها ثابتتين على اسم ورد في منتصف السطر، بينما انخفضت أصابعها ببطء عن حافة الورقة. تغيرت ملامحها، لم يكن التغير كبيرًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي لمن يعرفها؛ اختفت الراحة من عينيها، وتصلبت عضلات وجهها قليلًا، ثم أعادت قراءة الاسم مرة أخرى وكأنها تريد التأكد من أنها لم تخطئ في رؤيته.لاحظ آدم ذلك قبل الجميع، قال: "إيلين؟ هل هناك شيء؟" لاحظ جلال ذلك التغير أيضاً فورًا، فقال: "هل وجدتِ شيئًا لفت انتباهكِ؟" لم تجبه إيلين، بل رفعت إصبعها وأشارت إلى الاسم الموجود في الملف، في إحدى الصفحات، اقتربت الأنظار من المكان الذي أشارت إليه.مال آدم نحو الأوراق، وقرأ الاسم بصوت منخفض لكنه مسموع للجميع: "شاكر الجُريني." ما إن نطق آدم بالاسم حتى تغيرت نظرات الحاضرين. لم يتحدث أحد لثوانٍ، لكن الصمت الذي حل بالغرفة لم يكن صمتًا عاديًا، بل كان يحمل اعترافًا ضمنيًا بأن الاسم لم يكن غريبًا على أي منهم. نظر يوسف إلى جلال ثم إلى إيلين، وقال: "أليس هذا الاسم موجودًا أيضًا في ملف العم فؤاد والعمة فيروز؟ كيف ارتبط بعائلة الداغر؟"أجاب جلال وهو

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 639 — حين تتغير التحالفات

    تحرك يوسف أولًا، يراقب الممرات والزوايا ونقاط العبور، ولم يكن يفعل ذلك بدافع الخوف وحده، بل بسبب خبرته في معرفة أن أكثر الأخطاء خطورة قد تحدث عندما يظن الجميع أن المكان آمن. كان آدم يسير إلى جوار إيلين، يبطئ خطواته بما يتناسب مع قدرتها، بينما ظلت هي تراقب المكان بصمت، تستوعب التفاصيل دون أن تسمح لها بأن تشغلها عن الهدف الأساسي من اللقاء. لم يكن الانتقال طويلًا، فالجناح الحكومي الخاص يقع بالقرب من المجمع الطبي،كان المكان منفصلًا عن الأجنحة المعتادة للضيوف، ويتمتع بدرجة عالية من الخصوصية والحراسة، وهو ما جعل الوصول إليه يتم بهدوء ودون لفت الانتباه، لكن قرب المسافة لم يجعل الإجراءات أقل دقة. وبعد أن اجتازوا نقطة التحقق الأخيرة، انفتح أمامهم ممر واسع تزينه إضاءة هادئة، وفي نهايته وقف رجلان ينتظران وصولهم. كان جلال أول من تقدم، وإلى جواره وقف حازم، الذي لم يكد يرى إيلين حتى تغيرت ملامحه، وتقدم نحوها بخطوات أسرع مما اعتاد عليه.قال حازم وهو يمد يده إليها، ثم تراجع قليلًا حتى لا يضغط عليها: "كيف حالكِ الآن يا ابنتي؟ هل ما زلتِ تشعرين بالتعب؟" أجابته إيلين: "أنا

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 638 — خيوطٌ تتقاطع

    لم يستغرق يوسف وقتًا طويلًا في إنهاء إجراءات الخروج، لكنه لم يسمح للعجلة بأن تدفعه إلى إهمال أي تفصيلة. راجع تعليمات الطبيب أكثر من مرة، وتأكد من أن الجناح الخاص قد جُهّز لاستقبال إيلين، وأن الفريق الطبي يستطيع متابعة حالتها دون أن تضطر إلى البقاء داخل المجمع الطبي. كان يتوقف بين الحين والآخر ليسأل عن الأدوية المسموح بها، وعن المجهود الذي ينبغي أن تتجنبه، وعن العلامات التي تستدعي إعادتها فورًا إلى الرعاية الطبية، حتى بدأ الموظف المسؤول ينظر إليه بنوع من الحذر، وكأنه أدرك أن هذا الرجل لن يترك تفصيلة واحدة تمر دون مراجعة. أما آدم، فكان إلى جوار إيلين، يتابع كل خطوة بصمت، ويتأكد من أنها لا تتحرك إلا عندما يكون ذلك ضروريًا، بينما ظلت هي هادئة، تستند إلى المقعد وتراقب الاثنين بنظرة تجمع بين الامتنان والسخرية الخفيفة. وعندما عاد يوسف معلنًا أن كل شيء أصبح جاهزًا، قالت إيلين: "أرجو أن تخبرني أنك لم تطلب منهم إعداد تقرير كامل عن طريقة تنفسي أثناء الانتقال." أجاب يوسف بجدية مصطنعة: "لم أطلب تقريرًا كاملًا، بل طلبت تعليمات مكتوبة وموقعة من ثلاثة أطباء، لأنني لا أثق في الذا

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 637 — حين هدأ الخوف وبقي الأثر

    تعالت ضحكات أفراد الفرق، قالت إيلين: "أنت تحديدًا يا يوسف، لا أريد أن أسمع شكوى واحدة من كثرة العمل" قال يوسف معترضًا: "أنا؟ أنا أكثر شخص ملتزم بالعمل في الفريق، و لماذا أنا دائمًا الضحية في هذه الاجتماعات؟ أنا أكثر شخص يتحمل العمل في الفريق" قال آدم: " هذه معلومة جديدة علينا جميعًا هل تريدني أن أفتح سجل الساعات الإضافية لأثبت العكس؟ "تعالت الضحكات من الطرف الآخر.قال يوسف: «أنتما متفقان ضدي منذ البداية.»ردت إيلين: «لأن الأدلة كلها ضدك.»قال يوسف: «حتى أنتِ؟ بعد كل ما فعلته من أجلك؟»قالت إيلين وهي تضحك: «خصوصًا أنا.»فقال آدم وهو ينظر إلى يوسف: "أنت تحديدًا لا يحق لك تقديم أي شكوى، لأنك تقضي نصف وقتك في مراقبة إيلين، والنصف الآخر في التدخل في كل شيء لا يعنيك." رد يوسف فورًا: "أنا أتدخل بدافع المسؤولية الأخلاقية." قالت إيلين: "بل بدافع الفضول." وأضاف آدم: "وبدافع عدم قدرتك على البقاء صامتًا لأكثر من ثلاثين ثانية." ضحك يوسف وقال: "على الأقل أنا أضمن ألا يشعر أحد بالملل." جاء صوت أحد الباحثين من الهاتف: "نحن نؤيد يوسف في

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 636 — حين عاد صوتها إلى الجميع

    في الجناح المخصص لفريق أوريون نوفا، كان أفراد الفرق موزعين بين الغرف والصالة المشتركة، وكل منهم يحاول إقناع نفسه بأن لديه شيئًا مهمًا يفعله. وما إن ظهرت رسالة مالك على شاشاتهم حتى ارتفعت الرؤوس في اللحظة نفسها تقريبًا، وبدأت التعليقات تتعالى من أكثر من جانب. قال أحد الباحثين وهو يقرأ الرسالة للمرة الثانية: "بعد نصف ساعة؟ هذا يعني أنها ستتحدث إلينا فعلًا." فردت إحدى المهندسات، وقد بدا الارتياح على وجهها: "كنت أعلم أنها ستفعل الأنسة إيلين لا تسمح لأحد بالبقاء في الظلام، حتى عندما تكون هي الشخص الذي يحتاج إلى الراحة." قال شاب آخر وهو ينهض من مقعده: "أتمنى فقط ألا تحاول التظاهر بأنها بخير كي تجعلنا نعود إلى الأجازة أنا مستعد لأن أسمع منها أنها تحتاج إلى أسبوع كامل من الراحة، ولن أعترض." التفت إليه زميله قائلًا بسخرية: "أنت تقول ذلك الآن، لكنك أول من سيبدأ في الشكوى عندما تعود وتطلب منك مراجعة التقارير المتراكمة." أجابه الشاب فورًا: "أنا لا أشتكي من العمل، أنا أشتكي من توقيته، هناك فرق علمي مهم بين الأمرين." انفجر بعضهم بالضحك، ولم يكن الضحك صاخبًا أو ص

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 635 — حين تستعيد إيلين زمام الأمور

    خفضت إيلين عينيها قليلًا، ثم سألت: "وهل ظهرت نتيجة واضحة؟" هز آدم رأسه ببطء وقال: "ليس بعد. هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى مراجعة، لكن لا يوجد دليل مباشر يمكن الاعتماد عليه حتى الآن."تدخل يوسف، الذي كان يحاول منذ لحظات كبح فضوله وقلقه، وقال وهو ينظر إلى إيلين : «أختي، أنتِ ماذا تعتقدين؟ هل كان الأمر مجرد خطأ أم تعتقدين أنه متعمد؟»لم تجب إيلين مباشرة. ظلت صامتة لثوانٍ، تستعيد تفاصيل ما حدث منذ وصول الطعام إلى اللحظة التي بدأت فيها تشعر بالاختناق، ثم قالت بهدوء: «لا أستطيع الجزم. لا يوجد لدينا دليل يسمح لنا باتهام أحد، لكن إحساسي يقول إن الأمر لم يكن مجرد خطأ عابر. هناك شيء غير مريح في الطريقة التي حدث بها كل شيء. "نظر إليها آدم باهتمام.تابعت: «الشخص الذي فعل ذلك، إن كان قد فعلها عمدًا، لم يترك وراءه شيئًا واضحًا. لم يحتج إلى الاقتراب مني بطريقة تثير الشك، ولم يكن بحاجة إلى معرفة كل التفاصيل. يكفي أنه عرف أي طعام سيصل إليّ وكيف يصل إليّ. لذلك أعتقد أننا قد لا نجد الفاعل بسهولة.»من فعلها، إن كان هناك فاعل، لم يترك خلفه شيئًا واضحًا. تجنب نقاط الشك المعتادة، و

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الخامس: أثر لا يُمحى

    لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقط

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status