Share

الفصل 419 — الأجتماع مع حازم

last update publish date: 2026-08-22 19:29:53

ابتسمت رقية وهي تنظر إليهما، ثم قالت: "والآن، هل يمكن أن تتركا الحديث عن العمل لبعض الوقت؟ الرجل وصل منذ دقائق."

نظر حازم إلى الساعة، ثم قال: "بالطبع، لنذهب إلى المكتب، حتى يتم تحضير الغداء."

أومأت رقية، بينما التفت جلال إلى والده "الآن؟"

أجابه حازم بهدوء: "لدينا بعض الأمور التي يجب أن نتحدث عنها قبل الغداء."

فهم جلال من نبرته أن الحديث الذي ينتظره لم يعد بعيدًا، نهض، ثم تبع والده خارج غرفة الجلوس.

سارا معًا عبر الممر المؤدي إلى الطابق العلوي، ولم يتحدث أي منهما خلال الطري
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
أناسيمون
وجهة نظر تحترم لكن انا عايزة اوضحلك حاجة جلال غير ملم بكل شيء فخازم لازم يوضحلة النقاط دى وعموما اعتذر عن الاسهاب الغير مرغوب فيه بالنسبة لك
goodnovel comment avatar
آية الرحمان براءة
شكرااااااااااا جزيلاااااااااااااااااااا
goodnovel comment avatar
Lina Zandbergen
الاسهاب في طرح المواضيع المعادة لعدة مرات لم يعد له تأثير على مستوى الموضوع بل بالعكس اصبحت مملة جدا وفقدت كل جوانب التشويق للرواية! ارجو الانتباه لهذه النقطة لان الرغبة في متابعة القصة اصبحت شبه معدومة !!!
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 775 — غرف مغلقة.. وفضاءات مفتوحة

    جلس مراد في صدر الطاولة، وقد وضع أمامه ملفًا مفتوحًا يحتوي على ملخص الخسائر والتسلسل الزمني لتسرب المعلومات. كانت ملامحه جامدة، إلا أن أصابعه التي استقرت قرب حافة الملف كانت تنقر عليها بإيقاع متقطع، في إشارة صغيرة إلى التوتر الذي يحاول إخفاءه. على يمينه جلس نديم، هادئًا على نحو لا يخلو من الصرامة، بينما اتخذ زين مقعده في الجهة المقابلة، يتابع التفاصيل بعينين ثابتتين. أما رامي، فكان يراقب الجميع محاولًا استنتاج ما إذا كان مراد قد توصل إلى شيء لم يعلنه بعد.قال نديم وهو يقلب إحدى الصفحات: "المشكلة ليست في خسارة المشروع وحدها. المشاريع الكبيرة قد تضيع لأسباب كثيرة، لكن وصول هذه المعلومات إلى المنافس بهذه الدقة يعني أن لدينا خللًا في مكان ما، إما في آلية الوصول إلى البيانات أو في طريقة مراجعة من يحق لهم الاطلاع عليها. إذا اكتفينا بتحديد المسؤولية بعد وقوع الضرر، فقد نجد أنفسنا أمام المشكلة نفسها في مشروع آخر."لم يعترض مراد، لكنه رفع عينيه إليه وقال: "أعرف ذلك، ولهذا لن نكتفي بمراجعة الصلاحيات المسجلة على النظام. أريد مراجعة مسارات الوصول إلى الملفات، والتوقيتات، والتع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 774 — أسئلة في اتجاهين

    عند سماع اسم رامي، تذكّر سليم اللقاءات الأخيرة وما رافقها من توترات، لكنه لم يعلّق. اكتفى بالقول: "حسنًا، أنا في الجامعة الآن، وسأتوجه إليكم مباشرة."أنهى المكالمة، ثم ظل ينظر إلى شاشة هاتفه لثوانٍ قبل أن يضعه في جيبه. كان قبل قليل يحاول فهم الأسرار المحيطة بإيلين، والآن أصبح عليه أن يتعامل مع أزمة داخل مجموعة الداغر قد تكون لها امتدادات لا يعرفها بعد. لم يستطع أن يحدد إن كان الأمران منفصلين تمامًا، لكنه لم يسمح لنفسه بالقفز إلى استنتاجات بلا دليل. كان يعلم أن مراد لن يستدعيه إلى اجتماع مغلق بهذه السرعة لو كانت المسألة مجرد خسارة تجارية عادية، وأن تسريب أسرار مجموعة بهذا الحجم قد يعني وجود شخص يعرف تفاصيل لا ينبغي أن تصل إلى المنافسين.ألقى نظرة أخيرة على جناح المعلمين، ثم استدار مبتعدًا. بقي سؤال إيلين يلاحقه، ومعه صورة الباب الذي دخلت خلفه دون أن يتردد أحد في السماح لها بالعبور. لم يعد يستطيع أن ينظر إليها بالطريقة القديمة، لكنه لم يكن يعرف بعد ما الذي ينبغي أن يفعله بما اكتشفه، ولا إن كان ما رآه اليوم مجرد طرف من حقيقة أكبر، أم بداية طريق سيقوده إلى أسرار لم يكن مستعدًا ل

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 772 — هل هي حقاً إيلورا ڤيل؟

    بدت الفكرة في البداية سخيفة إلى حد جعله يرفضها فورًا، لكنه لم يستطع التخلص منها. إيلورا ڤيل، إحدى الشخصيات الأكاديمية الغامضة التي ارتبط اسمها بمحاضرات الأمن السيبرانى و الخوارزميات التنبؤية والمحاكاة العلمية في جامعة أوريليا الوطنية، لم تكن مجرد أستاذة بارعة يعرفها الطلاب من خلال محاضراتها؛ لقد كانت من الأسماء التي بدأ تداولها في الأوساط البحثية منذ سنوات طويلة، وكانت محاضراتها تُعد من الفرص الاستثنائية التي يسعى إليها أصحاب القدرات العلمية المتميزة. والأهم بالنسبة إلى سليم أن اسمها كان حاضرًا في الجامعة منذ الوقت الذي كان فيه هو نفسه طالبًا، قبل سنوات طويلة.ضغط شفتيه، وحاول أن يستعيد التسلسل الزمني الذي يعرفه. "لكن هذا غير منطقي. إيلورا ڤيل تُلقي محاضراتها هنا منذ أن كنا طلابًا. كانت إيلين في الرابعة عشرة تقريبًا وقتها، فكيف يمكن أن تكون هي نفسها؟ كيف استطاعت أن تبني هذه المكانة العلمية في ذلك العمر، وكيف لم يعرف أحد حقيقتها طوال هذه السنوات؟"لم يجد إجابة. كان يعرف أن إيلين ذكية، وأنها تمتلك قدرة غير عادية على تحليل المواقف والتحدث بثقة في بعض الموضوعات،

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 773 — من ظلال الأسرار إلى طوارئ الأزمة

    تذكر ملفها الأكاديمي، وكيف بدت بعض المراحل فيه غير مكتملة، وكيف لم تتوافر معلومات كافية تفسر التقدم السريع في بعض جوانب تعليمها.في ذلك الوقت، اعتبر الأمر نتيجة ظروف خاصة أو إجراءات إدارية غير معتادة، ولم يشأ أن يبني استنتاجات على نقص المعلومات وحده. أما الآن، فقد بدا له أن تلك الفجوات قد تكون أهم من السجلات نفسها. لم تعد المسألة تتعلق بفتاة حصلت على بكالوريوس ثم ماجستير أو حتى دكتوراه مزدوجة؛ فهذه المؤهلات، مهما بلغت قيمتها، لا تفسر وحدها كيف يمكن لشخص أن يشارك في بناء مشروعات تتطلب تكاملًا بين تخصصات علمية متعددة، أو كيف يمكن أن يكون له حضور في مؤسسة بحثية وجامعة نخبوية دون أن تظهر صلته الحقيقية بهما في السجلات المتاحة.رفع سليم عينيه نحو الباب المغلق مرة أخرى، وشعر أن احتمالًا أكثر خطورة بدأ يتشكل في ذهنه. "ماذا لو كانت إيلين قد حصلت على تعليمها الحقيقي في مسارات لم تظهر في أي سجل رسمي؟ ماذا لو كانت هناك أبحاث نُشرت بأسماء أخرى، أو محاضرات أُلقيت بهويات مختلفة، أو مشروعات نُسبت إلى فرق كاملة بينما كان العقل الذي جمعها يعمل في الظل؟"توقف عن التفكير للحظة، ثم هز ر

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 771 — خلف الأبواب المغلقة

    أجابها سليم : "نعم، ولهذا السبب جئت اليوم. كنت أتوقع أن أجد مراد والبقية هنا، لكن يبدو أن لكل منا مفاجآته الخاصة."اتسعت ابتسامة نرمين قليلًا، وأشارت إلى المقعد الفارغ المجاور لها قائلة: "إذن، هل ستجلس؟ ما زال هناك وقت قبل أن تبدأ المحاضرة، ويمكننا أن نتحدث حتى يحين موعدها."نظر سليم إلى المقعد، ثم عاد ببصره إليها وقال بأدب: "يشرفني ذلك، لكنني سأجري مكالمة قصيرة لمراد أولًا للاطمئنان عليه ومعرفة إن كان قد عرف شيئًا عما حدث في المجموعة. سأعود بعد دقائق."أومأت نرمين موافقة، وقالت بابتسامة هادئة: "حسنًا، سأنتظرك."غادر سليم القاعة، وعبر الممر المؤدي إلى الخارج بينما كان يخرج هاتفه من جيب سترته. لم يكن يريد إزعاج مراد إن كان منشغلًا بأمر طارئ، لكنه أراد على الأقل التأكد من أن شيئًا لم يحدث له، خصوصًا أن غيابه عن المحاضرة في مثل هذا اليوم لم يكن أمرًا معتادًا. فتح قائمة جهات الاتصال، وظهرت أمامه صورة مراد واسمه، فضغط على الرقم استعدادًا للاتصال به.وقبل أن يضغط زر الاتصال، لمح عند نهاية الممر ظلَّ شخصين يتحركان في اتجاه جانبي بعيد عن مدخل القاعة. لم يس

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 770 — لقاء عارض وأنباء مقلقة

    وحين انتهت المواجهة، لاحظ سليم أن آدم لم يكتفِ بالوقوف إلى جانبها، بل وجه إلى ماجد وليلي تحذيرًا واضحًا بشأن سلوكهما، ثم أشار إلى احتمال منعهما من حضور محاضرات المعلمين. أثار ذلك اهتمامه، فهو يعرف أن الوصول إلى هذه المحاضرات ليس أمرًا متاحًا للجميع، وأن آدم، بصفته وكيل المعلمين، لا يتحدث عن مثل هذا الإجراء من فراغ. ومع ذلك، لم يحاول سليم استنتاج ما لا يعرفه، واكتفى بحفظ التسجيل والتأكد من أنه التقط المواجهة منذ بدايتها، بما في ذلك الكلمات التي سبقت الصفعتين وردود الفعل التي أعقبتهما.لم تمر سوى لحظات حتى تحركت إيلين وآدم مبتعدين عن المكان بخطوات سريعة، ولم يلحظ سليم أي محاولة منهما للالتفات إلى الخلف أو التأكد من رد فعل ماجد وليلي. بدا واضحًا أن إيلين لم تكن ترغب في إضاعة المزيد من وقتها على تلك المواجهة، وأنها قد حسمت أمرها بشأنها بالفعل. ظل سليم يتابع اتجاههما بعينيه حتى اختفيا بين الممرات، ثم أوقف التسجيل وأعاد الهاتف إلى جيبه، وقد استقر في ذهنه قرار بالبحث عنها والاطمئنان إلى أنها بخير، لا لأنه يشك في قدرتها على الدفاع عن نفسها، بل لأنه أدرك أن ماجد وليلي

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الخامس: أثر لا يُمحى

    لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقط

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status