Share

الفصل 589 — أنا أخوها

last update publish date: 2026-09-21 16:59:19

رد يوسف فورًا: "تحدثوا كما تشاؤون، لكن بعيدًا عني. أنا أعرف أختي منذ زمن، وقد تعودت على الأشياء التي تجعلكم تنظرون إليها الآن بهذه الطريقة."

ضحك الجميع، وأضاف وهو يشير إليهم: "اذهبوا الآن قبل أن أضطر إلى إصدار قرار رسمي بمنعكم من الاقتراب من الشواء حتى المساء."

فقال أحد الباحثين: "وهل هذا تهديد أيضاً ؟"

أجابه يوسف فورًا: "لا، هذا تهديد صريح وواضح، وأنا كريم بما يكفي لأعترف بذلك."

تعالت الضحكات، واستطاع يوسف بالفعل أن يخفف من التوتر الذي بقي عالقًا في المكان، ثم أضاف: "استريحوا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (6)
goodnovel comment avatar
rere rere
منتظرين المزيد من الفصول الشيقه للرواية بجد الاحداث بقت شيقه وممتعه ومثيره وعجبنى أنهم عرفوا قيمتهم القذره قدام كل اللى موجودين رامى وميرال وحتى مراد الأخرس
goodnovel comment avatar
Nahid
شكراً لجهودك وإبداعك، ونتمنى أن تكوني بخير
goodnovel comment avatar
Lamyaa Ahmed
شكرا جدا الفصول جميله جدا تسلم ايديكي وعنينيك والله يديم عليكي الصحه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 750 — يومٌ تتجه فيه الأنظار

    إنتهت جولة التريض الصباحية التى أقتراحها آدم ومع بزوغ الشمس، أخذ الضوء الذهبي يتسلل عبر النوافذ الواسعة لفيلا النويهي، ويلقي بظلاله الهادئة فوق الأثاث الأنيق وحديقة الفيلا التي بدأت تستيقظ على حركة الصباح. كانت رائحة القهوة الطازجة تملأ غرفة الطعام، فيما اجتمع إيلين وآدم ويوسف والبروفيسور كاظم حول المائدة لتناول الإفطار قبل انطلاقهم إلى أعمالهم. بدت إيلين أكثر هدوءًا مما كانت عليه خلال الساعات الأخيرة، وإن بقي الإرهاق ظاهرًا في عينيها، بينما كان آدم يتابعها بين الحين والآخر محاولًا التأكد من أنها استعادت قدرًا كافيًا من نشاطها بعد الكابوس الذي أيقظهم قبيل الفجر. أما يوسف، فقد بدا مصممًا على استعادة أجواء الصباح المعتادة، وكأن أفضل طريقة لمواجهة يوم مزدحم هي أن يبدأه ببعض المزاح الذي يزعج الجميع بقدر ما يخفف عنهم.وضع البروفيسور كاظم فنجانه على المائدة، ثم التفت إلى آدم بنظرة جادة لم تمنعه من الاحتفاظ بقدر من الدعابة في صوته، وقال: "أريدك أن تنتبه إلى إيلين اليوم، وألا تسمح لها بإهمال راحتها أو تحميل نفسها أكثر مما تحتمل. أعلم أن لديها أعمالًا كثيرة، وأنه

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 749 — منافسة صباحية ومزاح أخوي

    أغمضت إيلين عينيها للحظة، ثم فتحتهما وهي تفكر في الوقت المتبقي قبل بدء اليوم. لم يكن النوم قد منحها الراحة الكافية، لكن فكرة العودة إلى السرير وانتظار الكابوس مرة أخرى لم تكن مطمئنة أيضًاترددت إيلين للحظة، ثم نظرت إليه وقالت: "أعتقد أن ذلك سيكون أفضل من البقاء هنا ومحاولة النوم مرة أخرى. أحتاج إلى بعض الهواء."أومأ آدم موافقًا، ثم التفت إلى يوسف وقال: "إذن، لنستعد جميعًا. سنتريض قليلًا، ثم نذهب إلى الشركة ونحدد مهام اليوم، وبعدها سأذهب أنا وإيلين إلى الجامعة لحضور المحاضرات."رفع يوسف رأسه ببطء، وحدق فيه وكأنه لم يسمع الجملة الأخيرة على نحو صحيح، ثم قال: "أنت وإيلين؟"نظر إليه آدم باستغراب متعمد وقال: "نعم، أنا وإيلين. هل لديك اعتراض على اللغة التي أتحدث بها، أم أنني بحاجة إلى إعادة الجملة بطريقة أكثر وضوحًا؟"أشار يوسف إلى نفسه، ثم قال بلهجة تجمع بين المزاح والاحتجاج: "لا، لغتك واضحة تمامًا، لكن يبدو أن ذاكرتك انتقائية للغاية. نحن ثلاثة أشخاص في هذه الفيلا، وثلاثة أشخاص سنذهب إلى الشركة، وثلاثة أشخاص حضروا النقاش الليلة، ثم فجأة أصبح الذهاب إلى الجامعة مهم

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 748 — ابتسامة بعد العاصفة

    قال بهدوء: "أفهم لماذا يرهقكِ ذلك، لكن ليس عليكِ أن تستخرجي معنى من كل صورة الآن. أحيانًا يكون أكثر ما يخيفنا هو أننا لا نعرف ما الذي نراه، فنحاول أن نجبر أنفسنا على فهمه قبل أن نكون مستعدين. لا أريدكِ أن تضغطي على نفسكِ لتتذكري كل تفصيل، ولا أن تعتبري عدم قدرتكِ على تفسير ما حدث إخفاقًا منكِ. لقد استيقظتِ، وهذا يكفي في هذه اللحظة. يمكننا أن نتحدث عنه عندما تشعرين بأنكِ قادرة على ذلك، ويمكنكِ أيضًا ألا تتحدثي عنه الآن."رفعت إيلين عينيها إليه، وكان الخوف قد تراجع قليلًا، لكن التعب ظل واضحًا على ملامحها. قالت بصوت خافت: "أخشى أن تزداد هذه الكوابيس سوءًا."لم يجبها آدم على الفور، بل أمسك يدها بين يديه، ونظر إليها بجدية صادقة قبل أن يقول: "لن أستخف بهذا الخوف، ولن أطلب منكِ أن تتظاهري بأنكِ بخير. إذا استمرت الكوابيس أو أصبحت أشد، فسنبحث عن طريقة تساعدكِ على التعامل معها، ولن نترككِ تواجهينها وحدكِ. لكنني أريدكِ أن تتذكري شيئًا واحدًا: ليس كل ما يخيفكِ في الليل يملك سلطة عليكِ عندما تستيقظين. قد لا تستطيعين التحكم في الصور التي تأتيكِ، لكنكِ تستطيعين أن تعودي إلى هذه اللحظة، إلى

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 747 — ليست مجبرة على القوة

    ما إن التقت عيناها بعينيه حتى تغيرت ملامحها، وانكسر التماسك الذي كانت تحاول الحفاظ عليه. لم تقل شيئًا، لكنها مدت يدها نحوه بتلقائية، فاقترب آدم وضمها إلى صدره بقوة، محيطًا كتفيها بذراعيه كما لو أنه يحاول أن يعيد إليها الإحساس بالأمان الذي انتُزع منها خلال الحلم.ظلت إيلين تحدق فيه، وقد ارتجفت شفتاها وهي تحاول استعادة انتظام أنفاسها. كانت عيناها واسعتين، وفيهما خوف لم تستطع إخفاءه خلف صلابتها المعتادة. مدت يدها نحوه بصورة تلقائية، فاقترب منها أكثر واحتواها بين ذراعيه، ضامًا إياها إلى صدره بقوة حانية، لا تضغط عليها ولا تترك لها فراغًا تشعر فيه بأنها عادت إلى وحدتها. دفنت إيلين وجهها عند كتفه، وراحت أنفاسها تتقطع، بينما أحاطها آدم بذراعيه، ووضع إحدى يديه خلف رأسها، ثم قال بصوت منخفض: "أنا هنا يا إيلين، أنا هنا. لا تخافي، لن أطلب منكِ أن تتماسكي الآن، ولن أقول لكِ إن الأمر لا يستحق الخوف، لأنني رأيت كيف كنتِ تتألمين قبل أن تستيقظي. لا أعرف ما الذي مررتِ به في ذلك الكابوس، لكنني أعرف أن خوفكِ حقيقي، وأنكِ لا تحتاجين إلى إنكار ما تشعرين به حتى تطمئنيني."تعلقت

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 746 — العودة من قاع الكابوس

    اهتز المشهد من حولها، وتداخلت الصور بعضها ببعض، ثم أخذت المساحة كلها تنكمش، كأن الضباب يتحول إلى جدران تضيق عليها من كل اتجاه. حاولت أن تتنفس، لكن صدرها بدا مثقلًا، وحاولت أن تصرخ مرة أخرى، فلم يخرج منها سوى صوت مختنق. كانت الظلال تقترب، والأصوات تتداخل، والضوء الأحمر البعيد يتكرر في ومضات أسرع، حتى لم تعد قادرة على التمييز بين ما تراه وما تتخيله. وفي اللحظة التي شعرت فيها بأن الفراغ سيبتلعها تمامًا، ظهر أمامها وجه غير مكتمل، ملامح تتشكل ثم تنهار، وعينان لا تستطيع رؤيتهما بوضوح، لكنهما كانتا مثبتتين عليها بطريقة جعلتها تشعر بأنها مكشوفة تمامًا.حاولت أن تبتعد، إلا أن قدميها لم تستجيبا. امتدت يد من داخل الضباب نحوها، ثم اختفت قبل أن تصل إليها، وارتفع الصوت مرة أخرى، أقرب وأكثر إلحاحًا، بينما أخذت الصور تتكسر حولها كما لو أن شيئًا ما يحاول انتزاعها من مكانها. انقبض جسدها بعنف، وخرج من حلقها صوت مرتجف لم يكن صرخة كاملة، ثم بدأت الكلمات تتساقط من شفتيها بلا ترتيب، مقاطع مبهمة لا تحمل معنى واضحًا، بينما راحت أصابعها تقبض على الغطاء بقوة.في الغرفة المجاورة، استيقظ آدم ع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 745 — في قاع الكابوس

    حين وصلت إلى الباب، سمعت صوتًا خافتًا يناديها، لكنه لم ينطق اسمها كاملًا. كان الصوت متقطعًا، يتخلله تشويش حاد، وكأن صاحبه يحاول الكلام من خلف مسافة هائلة. انحنت قليلًا لتصغي، فسمعت مقطعًا آخر، ثم صوت ارتطام مفاجئ جعلها تتراجع. للحظة خاطفة، لمحت خلف الباب أكثر من ظل، ورأت شيئًا يشبه يدًا ممدودة نحوها، لكن الملامح تكسرت أمام عينيها، وتحول الضوء الشاحب إلى بقع متحركة لم تستطع الإمساك بأي منها.أرادت أن تصرخ، إلا أن صوتها لم يخرج، حاولت التراجع، فوجدت أن الممر الذي جاءت منه قد اختفى، وأن الأبواب المغلقة بدأت تتباعد وتقترب في حركة غير منتظمة، بينما أخذت الظلال تتجمع عند نهايته البعيدة. لم تكن تعرف من يلاحقها، ولا لماذا تشعر بأنها تأخرت عن الوصول إلى شيء لا تستطيع تذكره، لكنها كانت متيقنة من أن عليها ألا تبقى في المكان. تحركت بسرعة، ثم ركضت من دون أن تعرف إلى أين، فيما كانت الهمسات تلاحقها من خلفها، وتزداد وضوحًا كلما أسرعت، حتى بدت كأنها تصدر من داخل رأسها لا من الممر نفسه.تغير المشهد دون إنذار. ظهرت أمامها مساحة واسعة غارقة في ضوء أبيض بارد، تتوزع فيها أشكال غير

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status