Home / الرومانسية / تضحيةمريم / الفصل السادس: عروس بلا فرح… وقلب أسير 💔

Share

الفصل السادس: عروس بلا فرح… وقلب أسير 💔

Author: نوها
last update publish date: 2026-07-18 21:06:29

رواية تضحية مريم

بقلم الكتياب نوها ابو كي

الفصل السادس

يا أحمد… إنت ناوي تعمل إيه؟! هتجوز بنتك؟ وهي ما شافتش عريسها؟!

أحمد ما كانش بيضحك المرة دي، نظراته كانت جامدة وصوته حاد:

— العريس هو يوسف، ابن أخويا… ومريم بنتي، وأنا اللي بقرر إيه الأنسب لها.

زينب قربت خطوة وقالت بعصبية:

— يعني عشان إنت أبوها، من حقك تمنعها تشوفه؟!

أحمد لف وشه وقال ببرود:

— مفيش داعي تشوفه… هي هتشوفه يوم الفرح وبس. لا نقاش ولا اعتراض.

لف حاله وهو بعيد عنها وقال بصوت قاطع:

— أنا رايح دلوقتي… جهزي البنت. عايزاها تبقى حلوة قدام الناس في عرسها.

وترك زينب واقفة عيونها متسمّرة، وقلبها مولع من الوجع…في الشقة — اللي ما دخلناهاش قبل كده — كان أحمد ممدد على السرير، وجنبُه زوجته سلمي قاعدة قريب منه.

صوته كان مشحون بالحنين وهو بيقول:

— اشتقتلك يا سلمي.

سلمي ابتسمت بلطف وردّت:

— وأنا كمان اشتقتلك، أحمد.

بس بعد شوية، نبرة صوتها اتغيرت فجأة، وبقت فيها شوية حدة وقلق:

— أحمد… عملت إيه ببنتك؟ ناوي تزوجها ليوسف؟

عينا أحمد لمعة بنظرة طموحة، وقال بثقة:

— لازم أزوجها ليوسف… كده هعمل اسم لنفسي. إنتِ عارفة إن اسم يوسف مشهور جدًا في البلد، ولما يبقى صهري، أكيد هكسب في الانتخابات.

سلمي اتشدّت شوية، وبصت لأحمد بعيون فيها قلق وغضب مختلط:

— أحمد… إنت فاكر إنك تقدر تلعب بمستقبل بنتك عشان مصالحك؟! ده مش حقك!

أحمد ضحك بسخرية بسيطة وقال:

— مصالح؟ لا يا سلمي… ده ذكاء! لما يبقى يوسف صهري، كل حاجة هتبقى في صالحي.

سلمي قامت من مكانها، وقفت قدامه وهي ماسكة إيديها بعصبية:

— أنا مش هسمحلك تعمل كده… مريم مش لعبة ولا ورقة انتخابية!

أحمد نظر لها بنظرة حادة وقال:

— هتتفهمي لما تشوفي النتيجة… كله محسوب! ومحدش يقدر يوقفني.

سلمي ضمت شفايفها، وحست بغصة كبيرة في قلبها… كانت عارفة إن المواجهة دي لسه أولها، وإن اللي جاي أصعب وأقسى.مر أسبوع، وجاء يوم الفرح…

القصر كان متزيّن من فوق لتحت، ورود، شموع، أضواء، موسيقى ناعمة، والناس داخلة وراجة، وكل حد مبسوط… بس العريس؟

يوسف كان قاعد لوحده في أوضته، البدلة عليه مرتّبة، بس وشه متجهم، ما فيش أي لمعة فرح. قدامه أوراق شغل، كأنه هربان من اللحظة… كأنه العرس مش بتاعه.

دق الباب…

دخلت أمه عليا، ابتسامتها كبيرة، بس قلبها شايف حاجة مش طبيعية في ولدها.

عليا (بحنية):

— مبروك يا حبيبي… عريسنا الحلو.

يوسف (بيرد من غير ما يبص لها):

— الله يبارك فيكي.

عليا:

— إمتى هتروح تجيب العروسة؟ الناس كلها ناطرتك…

يوسف (ببرود):

— مش هروح أجيبها… أبوه أحمد هو اللي هيجيبها.

عليا شهقت من المفاجأة:

— إيه ده يا يوسف؟ إنت عايز عمك أحمد يروح يجيب العروسة؟!

يوسف نزل عيونه على الأوراق:

— أيوه… أحمد باشا هو اللي هيجيب بنته.عليا (صوتها بيرتجف):

— بس يوسف… دي عروستك إنت! إزاي يعني كده؟! هتقولي للناس إيه؟! فين رجولتك؟!

يوسف (بهمس مليان قهر):

— أنا ما ليش أي قرار في الفرح ده… لا مين، ولا إزاي، ولا حتى ليه. كل حاجة كانت مجهزة قبلي… وأنا بس بلعب دور العريس.

عليا سكتت، وقفت قدام ابنها كأنه غريب عنها…

بصت فيه وقالت:

— الله يسامحك يا معتز… قتلت الفرح بعينين ابنك.

وطلعت من الأوضة، ودموعها نزلت وعيونها مليانة ألم وحزن…بالمزرعة، مريم كانت لابسة فستان العرس الأبيض،

وشها منور، والفستان مزين بأناقة، بس عيونها فيها قلق

وقفت والدتها زينب جمبها، بتبص للفستان بيديها، وعيونها بتلمع من الفرح والحنية،

حضنت مريم بقوة وبستها على جبينها وقالت:

— يا عيوني… يا بنتي… يا زينة البيت ده.

مريم بصت لأمها بنظرة كلها تحدي وقالت:

— يا ماما… بوعدك، مش هسلم نفسي لأي حد، ومش هبقى زي اللي كانوا قبلنا… زي اللي ربطتهم القيود وطاعوا الظروف.

زينب ابتسمت ومسكت إيدها:

— مريم، وعديني تفضلي قوية، ومش تسمحي لحد يحطك في مكان أقل منك

مريم ردّت بحزم:

— وعد مني يا ماما… أنا مش هبقى طايعة، أنا هكتب قصتي بنفسي… مهما حصل.زينب طلعت من الأوضة وقالت:

— أنا هطلع أشوف الضيوف وأطمن عليهم.

مريم ردّت بهدوء:

— طيب، يما.

مريم قعدت على السرير، وعيونها بتتراقص بين المرآة اللي قدامها، ونظراتها مليانة حيرة.

بدأت تسأل نفسها بصوت واطي:

— أنا ضحية ولا عروسة؟

مش عارفة مين أنا…

هل اليوم ده هو يوم فرحي اللي حلمت بيه،

ولا هو يوم موتي، بيسرق مني حياتي؟

هل الفرح ده عيد… ولا جنازة لروحي؟

الدموع بدأت تتجمع في عيونها، بس كمان كان في عزيمة جواها ما بتخليش قلبها يذبل…بره، قدام باب المزرعة،

كان أحمد واقف مع حارسه، ملامحه جامدة زي الحجر،

ما باين عليه لا فرح ولا حزن.

طلعت زينب من جوه، وشها فيه ابتسامة، وسألته:

— فين العريس؟ ليه ما جهش؟

أحمد رد ببرود:

— العريس مش هيجي. أنا اللي هاخد مريم معايا.

زينب شهقت، ودموعها غمرت خدودها:

— إنت بتقول إيه يا أحمد؟!

ما شافهاش، ما حكيتش معاه… حتى في يوم فرحه ما هيجي ياخد عروسته؟

زي المخطوفة… حتى حق تشوفه ما لهاش؟!

أحمد شد حواجبه، وصوته جامد من غير أي رحمة:

— ده اللي حصل… ما تزوديش كلام.

جيبي بنتك… خلينا نخلص.

زينب حست الأرض بتهتز تحت رجليها…

بس ما كانش بإيدها حيلة…مريم كانت لسه قعدة على السرير،

دخلت والدتها وقالت لها:

— يلا يا مريم… جه الوقت نروح.

مريم وقفت، وطلعوا مع بعض من الأوضة.

وصلوا للباب، وهناك مريم اتفاجئت إن أبوها هو اللي هيودّيها على الفرح.

بصّت لأمها مستغربة، بس دموعها غلبتها وما قدرتش تمسك نفسها.

ركبوا العربية وتوجهوا ناحية الفرح…بعد شوية وصلوا للفرح،

نزلت مريم وأبوها، وهو ماسك إيدها بإحكام.

زينب كانت وراهم، ماشية بسرعة تحاول تلاحقهم.

جوا القصريوسف وأبوه وكل العيلة كانوا مستنيين العروس.

يوسف كان مركز ومستني عروسته، ووشه متجهم

دخل أحمد القصر ومريم حاطّة طرحتها على وشها، كأنها بتحاول تحمي نفسها من كل العيون اللي حواليها…يوسف اتقدم ومسك إيد عروسته من أحمد.

بعدها تم عقد القران وكتابة الكتاب، والناس بدأت ترقص والجو كله فرح وبهجة.

بس يوسف ما بصش على مريم، ومريم كمان ما لفتتش له أي نظر،

رغم إن كل الناس حواليهم محافظين على أجواء الفرح والسرور…اقترب عمر من يوسف، اللي كان واقف ساكت جنب مريم اللي قاعدة بهدوء، كأنهم غريبين عن كل اللي حواليهم.

قال له عمر بنبرة حماسية:

— يلا يا عريس… خُد عروستك وارقص بيها!

لكن يوسف فضّل ساكت، ما اتحركش، وما نطقش بكلمة.

أما مريم، فكانت حاسة ببرودة غريبة، كأن هوء شباك مفتوح بيخترق قلبها.

حست كأنها محبوسة في زنزانة، في قفص مش عارفة هي دخلت فيه إزاي، ولا هتقدر تخرج منه إمتى…

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تضحيةمريم    الفصل السادس والعشرون من رواية تضحية مريم

    نهاية بعد ما الضابط خرج وأحمد وراه من ورا الباب، ساد صمت تقيل في الصالون. صمت مش راحة… ده كان صدمة بعد زلزال. كل واحد واقف مكانه مش قادر يستوعب حجم الكارثة اللي اتكشفت في الدقايق القليلة دي.زينب، بقلب أم مكسور، لحقت بنتها على الأوضة. لقتها مرمية على السرير، متكوّرة على روحها وبتترعش من كتر العياط. زينب قعدت جنبها، ولفّت دراعها حواليها من غير ما تنطق بكلمة. مفيش كلام كان ممكن يلمّ الجرح اللي عمله اعتراف أحمد.في الصالون، وقف يوسف لوحده في نص الخراب. بصّ على أبوه معتز اللي كان قاعد منحني، راسه مدفونة بين إيديه. كل الخطط والمشاريع والأحلام اللي بنوها سوا اتبخرت في لحظة. العيلة اللي كانوا فاكرينها متماسكة طلعت قشرة رفيعة مستخبية وراها غابة من الكدب والاستغلال.بعد أسبوع:مريم صحيت في شقة صغيرة مأجّراها بعيد عن القصر. الأيام اللي فاتت كانت كئيبة، مليانة جلسات مع المحققين والمحامين. قررت تبدأ حياة جديدة، بعيد عن أي حاجة تفكرها بأبوها.سمعت خبط على الباب. قامت فتحته، لقت يوسف واقف برا، شايل باقة ورد بري، اللي كانت دايمًا وردتها المفضلة.قال لها بصوت هادي:— "عارف إنك محتاجة مساحة… بس أنا م

  • تضحيةمريم    الفصل الخامس والعشرون رواية تضحية مريم

    الضابط وقف في نص الصالون، عينه سابتش أحمد، وقال بصوت تقيل:– "منين ييجي الخير… وانت غرقان في الشر؟"خطا ناحيته بخطوات ثابتة، وبصله مواجهة:– "أحمد… إنت متهم في قضية تزوير."أحمد اتسعّت عينه، صرخ:– "إنت عارف إنت بتقول إيه؟! أنا ممكن أرفع عليك قضية إهانة!"الضابط ابتسم ابتسامة باردة:– "مش محتاج كلام… عندي دليل."رفع ملف من تحت إيده، وفتحه قدام الجميع.أحمد مد إيده وأخد الملف، بدأ يقرا، عينيه اتجمدت، إيده اترعشت، والورق وقع من إيده على الأرض.سكت لحظة، وبص في الأرض كأنه شاف نهايته بعينه.جواه صوت بيصرخ: "إزاي الشرطة وصلت للملف ده؟! مين اللي سلّمهم الدليل؟!"الكل كان بينظر له بصدمة، وزينب مسكت إيد يوسف وهي بتبص على أحمد بعيون كلها دموع ونار في نفس الوقت.فجأة، الباب اتفتح ومريم دخلت بخطوات واثقة، وقالت بصوت عالي:– "أنا اللي سلّمت الملف للشرطة."الكل اتجمد من الصدمة، والعيال كلها بصت عليها.يوسف ركض ناحية مريم، ماسك إيدها وقال:– "مريم! كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟"مريم، وعيونها مركزة على أحمد، قالت بصوت حزين:– "هقوللك كل حاجة… انت يا يوسف تعرف ليه أنا قبلت أتجوزك."يوسف بص لها بدهشة وقال:

  • تضحيةمريم    الفصل الرابع والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد شوية، كانوا في المستشفى. الدكتور كان بيعالج جرح يوسف، وكل العيلة كانت قاعدة برة القاعة مستنيين.خرج الدكتور، أول ما شافوه سألوه بسرعة عن يوسف.ابتسم وقال:– "الحمد لله… الرصاصة ما دخلتش جوّه، الجرح سطحي."مريم مسحت دموعها بارتياح. الدكتور كمل كلامه:– "تقدروا تدخلوا تطمّنوا عليه."دخلوا كل العيلة عند يوسف، ومريم كانت هتدخل معاهم… لكن فجأة موبايلها رن.فتحت الرسالة، ولقت مكتوب فيها:> "المرة الجاية… الرصاصة هتكون في قلبه… لو ما سيبتُهوش."إيد مريم ارتعشت، وقع الموبايل منها على الأرض.جريت برّة المستشفى وهي مش عارفة رايحة فين. المطر كان بينزل، بس هي ما حسّتش بيه من شدة الصدمة.فجأة عربية كانت جاية بسرعة، كانت هتخبطها، لكن في آخر لحظة حد شدها وأنقذها.مريم بكت وقالت بصوت مكسور:– "ليه ما سيبتنيش أموت وأرتاح؟"الراجل اللي أنقذها بصّ فيها وقال بهدوء:– "يا بنتي… الموت مش حل. ربنا كبير. روحي اتوضي وصلي، واشكي همّك لربنا."سابها ومشي. مريم مسحت دموعها ورجعت المستشفى. دخلت على أوضة يوسف، شافته نايم، قربت منه، قبّلته على جبينه وقالت بصوت واطي:– "أنا آسفة…"وبعدين دخلت حمام الأوضة، اتوضّت

  • تضحيةمريم    الفصل الثالث،والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ما مريم خرجت،دخل جلال السياروقعد على الكرسي وقال – إنت متأكد إن مريم هتسيب يوسف؟ردّ عليه أحمد ببرود:– أيوه… مريم هتعمل اللي أنا قولتلها عليه، ولو ما عملتش… هتشوف هزّ جلال راسه وقال:– بس يوسف ابن أخوك! يعني كده بتضيّعه.أحمد رد بقسوة:– مش فارق معايا… أنا ممكن أعمل أي حاجة.ابتسم جلال بخبث وقال:– ودي الحاجة اللي عاجباني فيك…---بالليل، كانت مريم قاعدة لوحدها، سرحانة في كلام أبوها أحمد وتهديداته.عارفة إن أبوها عمره ما يقول كلام من غير ما ينفّذه… افتكرت إزاي ضحّت قبل كده واتجوزت يوسف عشان خاطره، ودلوقتي هو عايزها تسيبه.رفعت عينيها للسماء وقالت بهمس:– يا رب… ساعدني.دخل يوسف الأوضة… ما حسّتش بيه غير وهو بيحضنها من ورا. غمّض عينه وقال بحنان:– حبيبتي… ليه قاعدة لوحدك؟مسحت مريم دموعها بسرعة عشان ما ياخدش باله، بس يوسف لاحظ. مسك وشها وبص في عينيها وقال بقلق:– إنتِ كنتي بتعيطي…؟ مين زعلك، قوليلي.ارتبكت مريم وقالت بخوف:– هتزعق لو قلتلك.قال بحزم:– طب قولي.بصّت له وقالت بخفوت:– إنت.اتصدم يوسف:– أنا؟ عملت إيه؟قالت بعتاب:– بقت ما بقيتش مهتم بيا زي الأول.تنهد يوسف ومسِك

  • تضحيةمريم    الفصل الثاني والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ساعة، كان كل العيال واقفين يودّعوا يوسف ومريم.قربت علياء – أم يوسف من مريم، حضنتها وهي فرحانة علشان يوسف ومريم هيبدأوا حياة جديدة.علياء بصّت لمريم وقالت:– "عايزاكم لمّا ترجعوا تجيبولي خبر حلو."يوسف ضحك وقال:– "خير يا ماما، إيه الخبر اللي عايزاه؟"قالت وهي مبتسمة:– "حفيد."مريم وشها احمرّ من الخجل، ويوسف بصّ لها وقال:– "إن شاء الله يا ماما."بعد ما سلّموا على الكل، راحوا المطار وقدّموا الورق، وقعدوا مستنيين معاد الطيارة.يوسف مال على مريم وقال لها:– "ها، قولتي لخالتي زينب؟"مريم هزّت راسها وقالت:– "آه، قولتلها."بعد شوية، في الطيار. مريم كانت خايفة من الطيران، يوسف حس بيها، مسك إيدها يطمنها.بصّت له بابتسامة ، وهو ابتسم لها ابتسامة دافية، – "ما تخافيش… أنا معاكي."قعدوا جنب بعض في الطيارة، مريم لسه متوترة شوية، ماسكة إيده بقوة.يوسف قرب منها وقال وهو بيبص في عينيها:– "إيه يا حبيبتي، خايفة كده ليه؟ ما تقلقيش… أنا جنبك، ومش هسيبك لحظة."مريم اتنفست ببطء وقالت بخجل:– "أول مرة أركب طيارة… حاسة قلبي هيوقع."يوسف ضحك بهدوء وقرب أكتر:– "قلبك مش هيوقع… قلبك معايا. وإنتِ لو ب

  • تضحيةمريم    الفصل الواحد والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد الضهر، رجع يوسف من الشغل. دخل الصالون لقى العيلة كلها قاعدة، والجو مليان ضحك وكلام.مريم ولميس كانوا بيضحكوا على تصرّفات كنان، ومعتز كان واقف بيزعق له.يوسف سلّم وهو مبتسم:– إزيكوا… عاملين إيه؟معتز وقال:– تعالى شوف أخوك! عامل فينا فيلم، يوسف قعد وقال بهدوء:– خير يا كنان، عملت إيه المرة دي؟لميس ماقدرتش تمسك نفسها وقالت:– تخيّل! بيقول إنه بيحب واحدة في عمر ماما… وعايز يتجوزها كمان!عليا زوّدت هزار وقالت:– وبيقعد يتخنق شايف يا يوسف؟يوسف بص لكنان بجدية وقال:– هو في إيه يا كنان؟ خلصوا البنات كلها وما لقيتش غير واحدة في سن أمك تحبها؟كنان رفع راسه بتحدي وقال:– أيوة… وأنا جيت أقولكوا. بس بقى تفهموا… حتى لو ما وافقتوش، أنا هتجوزها ومش هخضع لحد!قال كلمته وخرج من الصالون بخطوات عصبية.معتز هز راسه وقال ليوسف:– شوفت أخوك؟ عنيد ومش بيسمع كلمة.يوسف حاول يطمنهم وقال:– ما تقلقش يا بابا… أنا هكلمه وهخليه يغيّر رأيه.عليا تنهدت وقالت:– يا رب يهديه.في اللحظة دي، دخل أحمد وهو مبتسم وقال:– مسا الخير.رد معتز:– مسا النور.قعد أحمد وأضاف:– مرام كلّمتني وقالت إنها جاية هنا.عليا است

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status