Inicio / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل السبعون: زائر غير مرغوب فيه.

Compartir

الفصل السبعون: زائر غير مرغوب فيه.

Autor: S.A.
last update Fecha de publicación: 2026-08-14 23:40:49

و بشكل مفاجئ و سريع للغاية، رفعت العجوز رأسها لتنظر بنظرة حادة نحو إدريان و جلنار الواقفين عند نافذة غرفتهما!..

على الفور، أمسك إدريان الستائر و أقفلها بعنف، فنظرت له جلنار باستغراب و قد اتسعت عيناه و تسارعت أنفاسه بقوة؛ ثم نظر حوله بذعر و تغطى بلحافه كاملاً و هو يهتف بانفعال:

"لا تسمحي لها بالدخول! أخرجيها من قصري فوراً، لا أريد رؤيتها!"

نظرت إليه جلنار باستغراب شديد و هي تقطّب حاجبيها:

"ما بك؟ ألديك حساسية منها أيضاً؟"

قال بغضب و هو يرفع نبرته من تحت اللحاف:

"قلتُ لكِ فقط لا تدعيها
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الواحد و التسعون: لغز طبيب هذا الجيل.

    أجابت جلنار بسرعة و هي تزم شفتيها باعتراض: "أنا لا أبكي!" و فجأة، صدر صوت من ورائهم يقول بنبرة هادئة: "سمو ولي العهد، هل أنت بخير؟" التفتت جلنار بسرعة فرأت سيباستيان يقف باستقامته المعتادة و يداه خلف ظهره. التفتت جلنار نحو إدوارد و قالت: "إنه بخير، فقط وقع من أعلى الشجرة!" فضحك إدوارد بسخرية: "ما هذه الثقة التي لديكِ لتحديد ما إن كنتُ بخير أم لا؟.. سيباستيان، تعال و اسندني، ظهري يؤلمني و رجلي اليسرى لا أستشعرها!" عقدت جلنار حاجبيها باستغراب، فتقدم سيباستيان يتفحص قدم إدوارد فقال بنبرة متعجبة: "سيدي.. قدمكَ كُسِرت!" اتسعت عينا جلنار بذهول، و وقفت بصدمة و هي تقول بقلق: "حقاً؟!" قال سيباستيان و هو يحاول حمل إدوارد بوضع يده أسفل ركبتيه و يده الأخرى على أكتافه: "نعم، لقد كُسِرت من مفصل أسفل القدم." فقاطعه إدوارد بحدة و هو يتألم: "هل يمكنك أن تركز و تُحاول إسنادي من كتفي فقط؟!" بلعت جلنار ريقها بخوف، لأنها هي سبب إصابته، ثم بانت ملامح القلق عليها و هي تنظر إلى قدمه بتأنيب ضمير و حزن عميق جعلها على وشك البكاء. رد سيباستيان على إدوارد معترضاً: "لكن يا سيدي، قدمك مكسورة و ظ

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التسعون: فخ الكرز و السقوط الحر.

    همس إدوارد بنبرة ماكرة: "أما بخصوص الطعم.. فأنا أتوقع أنكِ حلوة أيضاً، أود التجربة لأحكم بنفسي.. هل يمكنني ذلك؟" تسعت عينا جلنار بدهشة، و أحست أن وجنتيها تشتعلان من شدة الإحراج و الغيظ؛ فدفعته عنها بقوة ليبتعد قليلاً، فإذا به يفقد توازنه و يهوي ساقطاً من على الشجرة! عندما دفعته، فقد القدرة على السيطرة و هوى باحثاً عن ثبات حتى اصطدم بالأرض. ما إن سمعت جلنار صوت تخبطه المتتابع على أغصان الشجرة ثم ارتطامه العنيف بالأرض، حتى استوعبت مصيبة ما فعلته، و شعرت بالذعر يجتاحها. فاقتربت ببطء شديد من حافة الغصن، و هي ترتجف و تعقد حواجبها و عينيها ضيقة خوفاً من أن ترى منظراً مفجعاً أو أذىً لحق بإدوارد. أما هو، فقد كان ينظر إلى السماء بصدمة و هو يحدق في نفسه، و يحدث نفسه بذهول: "كيف استطاعت أن تفاجئني بهذه الحركة؟ لم أستشعر منها أي عدوانية مسبقة!". تمدد في مكانه غير مصدق لما حدث، ثم فجأة أطلق ضحكة عالية و هو يرفع بصره لجلنار التي كانت ملامح الخوف و القلق تبان بوضوح على وجهها. و هو يتمدد على العشب، فقال مازحاً: "لنقل أننا تعادلنا؛ عاملتكِ بلؤم قبل قليل، و أنتِ دفعتني من أعلى الشجرة..

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التاسع و الثمانون: كرزتي ترفض الاستسلام.

    حلّ صمت ثقيل لثوانٍ معدودة شمل المكان بأسره، قبل أن يكرر إدوارد نفس السؤال بجدية، و هي تلتفت هاربة من حِدّة نظراته: " هل أنتِ سعيدة بزواجكِ؟" قالت بسخرية: "و إن لم أكن.. فما الذي يمكنك فعله حيال ذلك؟" ركز نظره عليها بعمق، و قال بجدية: "سآخذكِ منه، لن أدعكِ تعودين إليه أبداً. سأكون معكِ طوال الوقت، و لن أدعكِ تبكين أو تشعرين بحزن قط. سأقف بصفكِ دائماً، و لن تحتاجي لأحدٍ غيري..." كانت جلنار تنظر إليه بذهول لمدى جديته و ثباته و هو يتكلم، فقالت بابتسامة متوجسة و هي تحاول تلطيف الأجواء: "شكراً لك، مزحة لطيفة و أنا أقدر لك صدقك!" أمسك بيدها فجأة لتنظر إليه، و قال بنبرة غاضبة و محبطة: " لمَ لا تأخذين كلامي بجدية؟ أعلم أنني أمزح و أغازل كثيراً، لكنني حقاً أُشعر معكِ باختلاف؛ إحساسي بقربكِ مختلف كلياً. أعدكِ إن اخترتني، لن أُخيب ظنكِ أو أؤذيكِ أبداً!" كان يتكلم بكل جوارحه بينما جلنار تواصل النظر إليه بصدمة. فبلعت ريقها بتوتر، و سحبت يدها ببطء، ثم قالت: " أعلم أنه لا يحبني، و لم يُرد الزواج مني من الأساس، و لا أتوقع منه أن يحبني يوماً..." فابتسم إدوارد، فأكملت جلنار: "

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثامن و الثمانون: وعد على شجرة الكرز.

    اقترب إدوارد بخطوات هادئة من جذر الشجرة، و رفع رجله على أصابع قدميه، ثم دفع نفسه بقوة فطار للأعلى بخفة و سرعة، معلقاً في الهواء حتى وقف أمام جلنار تماماً. بعد ذلك، مد قدمه ليخطو نحو غصن الشجرة، و ابتسم و هو ينظر إليها بينما كانت تغط في نوم عميق. قال بصوت خافت يعكس حيرته: "أأنتِ هنا، و الجميع يبحث عنكِ؟" ثم اقترب أكثر لكي يوقظها، فرأى وجهها و أصبح أحمر متورم من كثرة البكاء. واصل النظر في تفاصيل وجهها، و فجأة نزلت دمعة صامتة من عينيها و هي نائمة؛ ففارقت الابتسامة وجهه، و أدار بصره للأسفل قليلاً قبل أن يلتفت و يجلس بجانبها. أسند ظهره إلى إحدى أغصان الشجرة، و أغمض عينيه ملقياً برأسه إلى الوراء، ليحدث نفسه بهمس: "إذا استمر الوضع هكذا، ستموتين حتماً. لا أعلم ما قاله الرئيس لكِ، أو ما فعله إدريان معك، لكنني أعدك..." فتح عينيه فجأة، و التفت ينظر إليها بجدية و عزم: " سأنقذكِ، لن أدعكِ تتأذين أبداً بعد اليوم." فجأة، همست جلنار بصوت متعب و خافت: " سيد مغرور... لا تموت..." ابتسم إدوارد بخفة، و حدث نفسه بابتسامة ساخرة: إيدو يا إيدو بالك مشغولٌ بها، و هي تحلم بذاك الغبي الذي

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السابع و الثمانون: دواء بطعم الموت.

    سألت جلنار: " ألا يوجد أي سبيل آخر للتخلص من اللعنة بشكل نهائي؟" سكت فيكتور لعدة ثوانٍ ثم أجاب: "يوجد، لكن لا يمكنك القيام به." قالت جلنار باندفاع: "أخبرني به سأفعله" أجابها بنظرات باردة و ابتسامة خبيثة: "حسناً لكن لا تخبري إدريان، دوائه هو أن يُنتزع قلبكِ من صدرك، و يُخرج بينما لا يزال ينبض، ليشرب إدريان من الدم الذي يضخه، ثم يأكل منه، و البقية يُصنع منها إكسسوارات يرتديها إلى أن يتآكل القلب و يتحلل، حينها فقط تنتهي اللعنة!" تزعزعت جلنار و بدأ قلبها يدق بعنف، و تسارعت أنفاسها بينما اتسعت عيناها ذعراً و هي تنظر إليه. و ما إن أنهى كلامه، حتى ابتسمت بتوجس و هي تحاول تلطيف الجو و تهدأ نفسها: "أنت... تمزح، صحيح؟" كانت نظرات فيكتور لها جدية بشكل قاتل، بنفس الملامح الصارمة، فعلمت أنه لا يمزح! بل و يعني كل كلمة يقولها لها و كأنه يخيرها بين أن تموت أو تنجب طفلاً ملعوناً!. بلعت جلنار ريقها بصعوبة بالغة و هي تقول: "فهمت..." ثم أخفضت رأسها بانحناء: "شكراً لك يا عمي، سأعود لإدريان الآن، و سأفعل ما قلته، إلى اللقاء." ثم التفتت لتمشي نحو الباب بخطوات سريعة، و الضوضاء ت

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السادس و الثمانون: جوهرة وريث فالدور.

    فجأة، ابتسم فيكتور بمكر، و ضيق عينيه بتهكم ثم قال: "ألم يخبرك عنه؟" قالت باستغراب: "لم أفهم عليك." قال بغموض: "بخصوص اللعنة التي أصابته؟"... قالت جلنار في نفسها بإنكار: *"لعنة؟! يحاول تغيير الموضوع بإلقاء اللوم على الخرافات كي لا يحضر لابنه طبيباً حقيقياً!"* ثم قالت بوجه غاضب: "لا وجود للعنات، و لا أؤمن بها أصلاً!" التفتت لتمشي، و صوت صدى كعبها يتردد و يدوي في تلك القاعة الفارغة. و ما إن مشت عدة خطوات حتى أتاها صوته: "حقاً، لا تصدقين ذلك؟ ألم تسمعي صوت أنين أو بكاء في الليل قط؟" تجمدت ذكريات جلنار في مكانها؛ تذكرت تلك الليالي عندما كانت تسمع أصوات أنين إدريان و بكائه طوال الليل، فتوقفت مكانها بصدمة. فابتسم فيكتور و علم أنها التقطت الطعم فأكمل: "ماذا سر رعبه من لمس الغرباء له؟ و هل تظنين زواجك منه مجرد صدفة؟" التفتت نحو فيكتور بسرعة، و بصوت مهتز قالت: "ما الذي تقصد؟ و ما الحقيقة وراء كل هذا؟!..." التفت فيكتور عائداً نحو العرش، و على وجهه ابتسامة تجمع بين الخبث و المكر، و كأنه أوقع فريسته في شباكه. فعادت جلنار بخطوات مترددة حتى وصلت إلى مكانها السابق

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status