Home / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل المئة و سبعة عشر: خيوط النجاة المرتجفة.

Share

الفصل المئة و سبعة عشر: خيوط النجاة المرتجفة.

Author: S.A.
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-18 08:03:53

فجأة، التفت سيباستيان على ما تقوله جلنار و هي في حالة انهيار؛ فالدموع تسيل في عينيها بينما تجثو على الأرض تحتضن مايا التي تسبح في دمائها، فتقول بصوت متهدج: "جئت في وقتك، أرجوك أسعف مايا!"

نظر سيباستيان لإدريان الذي كان يتابع ما حدث بصدمة بالغة؛ فقبل لحظات كانت مايا بخير، و الآن ها هي غارقة في دمائها!

نظرت جلنار لإدريان ثم لسيباستيان، و صرخت بغضب و الدموع تملأ خديها: "ما الذي تنتظره؟! أسرع، هيا، افعل شيئاً!"

تقدم سيباستيان بارتباك، و أخرج منديلاً من جيبه ثم وضعه برفق على موضع الطعنة كي يبطئ
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ثمانية عشر: على موعد في القصر.

    نظرت جلنار لإدريان فأحست بالهدوء و الطمأنينة قليلاً، تحركت السيارة بسرعتها القصوى، بينما دموع جلنار تتساقط بصمت في خلفية السيارة. و بعد قليل من الوقت، وصلوا إلى مشفى فالدور، أو بالأصح.. بيت طبيب فالدور. توقفت السيارة عند منزل قديم و شبه مهجور، تحيط به نباتات ميتة و سوداء اللون و كأنها أُحرِقَت عن آخرها. خرج سيباستيان و فتح الباب الخلفي ثم حمل مايا، بعدها خرج إدريان و التفت يفتح الباب لجلنار؛ فهو يعلم أنها في وضع صعب و بالكاد تقوى على النزول من شدة خوفها على أختها.ثم مد يده لها يساعدها على النزول، نظرت جلنار له بغضب لكنها رأت مقدار قلقه عليها فأمسكت بيده تنزل، بينما كان سيباستيان قد سبقهم، و بدأ يطرق باب هذا البيت المهجور بركله برجله. فتح الباب رجل عجوز ذو لحية طويلة بيضاء؛ فتذكرته جلنار فوراً، فقد كان نفس ذلك الطبيب المشعوذ الذي جاء لمداواة إدريان من قبل! فقالت لإدريان بريبة: "هل هذا مشفى حقاً؟! أليس هذا هو نفس ذلك الرجل المشعوذ الذي جاء من قبل؟!" قال إدريان بثقة و هو يركز نظره عليه بينما يفسح الطريق لسيباستيان الذي يحمل مايا لدخول: "لا عليكِ، مادمت قد وصلت إلى هنا، ستكون بخير."

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و سبعة عشر: خيوط النجاة المرتجفة.

    فجأة، التفت سيباستيان على ما تقوله جلنار و هي في حالة انهيار؛ فالدموع تسيل في عينيها بينما تجثو على الأرض تحتضن مايا التي تسبح في دمائها، فتقول بصوت متهدج: "جئت في وقتك، أرجوك أسعف مايا!" نظر سيباستيان لإدريان الذي كان يتابع ما حدث بصدمة بالغة؛ فقبل لحظات كانت مايا بخير، و الآن ها هي غارقة في دمائها! نظرت جلنار لإدريان ثم لسيباستيان، و صرخت بغضب و الدموع تملأ خديها: "ما الذي تنتظره؟! أسرع، هيا، افعل شيئاً!" تقدم سيباستيان بارتباك، و أخرج منديلاً من جيبه ثم وضعه برفق على موضع الطعنة كي يبطئ من سرعة النزيف، ثم حملها و اتجه مسرعاً نحو السيارة. قامت جلنار من على الأرض و تقدمت خطوتين ثم توقفت فجأة، و التفتت نحو إدريان الذي لا يزال مسماراً في مكانه، فعادت نحوه حتى وقفت أمامه مباشرة و دفعته بيديها الملطختين بالدماء، فارتد للخلف مصطدماً بمسند الكنبة التي كان يجلس عليها، و أكملت بغضب و هي تضرخ: "أتعلم؟ لو حدث لها أي مكروه، لن أسامحك أبداً!" ثم التفتت تركض نحو الخارج لتركب مع سيباستيان متجهة إلى الطبيب، تاركة إدريان وراءها حتى غابت عن ناظره. نظر إدريان لقميصه الأبيض؛ فقد تركت جلنار عليه

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ستة عشر: حين يتلطخ الأبيض بالدم.

    توقفت مايا مكانها، و قالت بعينين دامعتين و ملامح الندم و الذعر تملأ وجهها: "أعتذر منكِ.. سامحيني يا أختي..." قالت جلنار لإدريان بينما تنظر إلى مايا: "انتظر." فخفضت مايا رأسها تظن أن جلنار تريد أن تشمت بها، ثم وجهت جلنار كلامها إليها: "أريد أن أسألكِ سؤالاً أخيراً." رفعت مايا رأسها تنظر لجلنار: "ما هو؟" قالت: "لو عاد بكِ الزمن، هل ستفعلين ما فعلتِهِ؟" انخفضت مايا رأسها مجدداً، و بندم عميق قالت: "لو قلتُ إنني لن أفعل، أتصدقينني؟ لقد ارتكبتُ الكثير من الأخطاء.. لو عدتُ بالزمن لكتفيتُ ببقائي في ذاك المنزل المهجور." ثم دمعت عيناها بغزارة: "أردتُ فقط أن أثبت لوالداي أنني أنا أيضاً أستحق الحب، و ربما أكثر منكِ!" ثم أكملت بصوت يغلبه البكاء: "ليتني لم أفكر حتى في دخول عائلة فالدور!" قالت جلنار باستفهام: "ألم تكن حُلمكِ؟" قالت و هي تضُم راحتي يديها بترجٍّ: "أرجوكِ سامحيني أنتِ من آذيتُكِ فقط!" ثم بدأت بالانهيار: "أنتِ عاقبيني، اقتليني، فقط لا تعيديني لذاك الوحش.. أتوسل إليكِ!" عقدت جلنار حاجبيها و التفتت نحو إدريان، فرأت أنه يبتسم بطرف شفته بخبث و هو ينظر لمايا. فجأة، استذكرت أنها ع

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و خمسة عشر: حين يبتلع الحقد صاحبه.

    حتى بانت جلنار لمن في الصالة الرئيسية، فقالت مايا:"أتيتِ أخيراً!"ثم ابتسمت بسخرية:"لما تنظرين إليَّ هكذا؟ مصدومة؟ الآن تدعين البراءة؟"هزت جلنار رأسها بالرفض غير قادرة على النطق، فأكملت مايا بهستيرية:"لطالما أردتُ التخلص منكِ! كنتِ و لا زلتِ دوماً تقفين في طريقي!"قاطعتها جلنار بصوت مخنوق:"لم أفهم، كيف آذيتُكِ؟ لطالما أحببتكِ و اعتبرتُكِ أختي و صديقتي الوحيدة، أنتِ كل ما تبقى لي و كل ما أملك! ما الذي فعلته معكِ لتكرهيني هكذا؟"فجأة، نهض إدريان و أمسك بيد جلنار و أجلسها على الأريكة بلطف، فقالت مايا بغيض:"لا أعلم ما المشكلة! لطالما بحثتُ لكِ عن أعمال شاقة، و أثقلتُ عليكِ، و جعلتك تحسين أن عليكِ تحمل عبء وصية أبي! كنت أراكِ تحاولين بيأس، و لطالما حاولتُ أن أغرقكِ في الأسى و الإحباط و الفشل.. حتى أنني علمتُ أن اختباركِ بعد ثلاثة أيام، فاشتريتُ تلك الأسوارة الملعونة الذي يبدو أنها لم تؤثر عليكِ أيضاً ! لم يبقَ ما أفعله لم ينفع أي شيء، و ما يغيضني حقاً أن كل هذا دائماً ينقلب لصالحك! لمااذا؟!"عقدت جلنار حاجبيها و ردت بحرقة:"عملتُ و اجتهدتُ و تعبتُ، و فوق كل هذا تعمدتُ إخفاء تعبي و إج

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و أربعة عشر: أنياب الحقد الدفين.

    فجأة، خطر على بال إدريان كيف بكت جلنار و تضايقت عندما رأت ميا تحضنه في ذاك الوقت، فقال بابتسامة خبيثة: "هذه هي... لطالما كانت الغيرة بين الإخوة هي ما يدمر كل ما بينهما." ثم قال و هو ينظر لمايا بابتسامة مصطنعة: "اسمعيني جيداً، أختك طفولية و أنتِ تبدين عاقلة و تفهمينني جيداً." فابتسمت مايا بفرحة عارمة، بينما استطرد إدريان بمكر: "لكنني نبيل، و لا أستطيع احتمال فكرة أن ألمس امرأة، أو أن تلمسني امرأة بدون علاقة رسمية؛ لذا، هل يمكنكِ أن تبقي بعيدةً لحين زواجنا؟" قالت مايا و هي تهز رأسها بفرح: "لا مانع لدي." فأردف إدريان: "جيد." حينها، أحسّ إدريان بخطوات جلنار تنزل من على الدرج، فقال بصوت أعلى عمداً: "و كيف تنوين الزواج مني؟ عائلة فالدور لن تسمح بتلويث سمعتها بأن يتزوج الوريث فتاة غير التي اختاروها في مراسم الجلنار." قالت بتسرع: "لا عليك، هناك الكثير من الحلول أسهلها أنه يمكننا القول أنك تزوجتُ الشخص الغلط بالخطأ." قال بتهكم: "هذا أسوأ، فهو يخلّ بهيبة فالدور." أجابت بثقة: "لا مشكلة، يمكن لسيدة إيلينا أن تغير شكلي لأصبح مثلها، فأظهر بمظهرها أمام العامة." تو

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ثلاثة عشر: قناع الخداع الأخير.

    في تلك الأثناء، وقف سيباستيان في الخارج بابتسامة ماكرة، و هو يحدّث نفسه:"لو أستطيع الدخول لما فوّتُّ على نفسي منظراً مغرياً لما سَيحدث... طلبتُ من تابعك أن يمنعني من الدخول، و تعرض عليَّ أنت أن أدخل؟ هل تسخر مني؟!"ثم أكمل ساخراً:"للأسف، لن أستطيع تجاوز ذاك الجني الخادم، يبدو أنني سأكتفي بالانتظار!"ثم بدأ يضحك بهستيرية و هو يتابع:"كم أتمنى أن أرى بعيني ما يجري في الداخل... لكن لا مشكلة، أنا أيضاً سأنال نصيبي من المتعة قريباً جداً..."تقدم إدريان للداخل و هو يبحث و يتلفت عن ميا، فالتفت نحو الصالة الرئيسية و وجدها تقف ناظرةً إليه بابتسامة خجولة و شغف، و قالت بانحناءة و عيناها معلقتان به و بصوت هادئ:"مرحباً سيد إدريان، سمعتُ أنك أردت رؤيتي."نظر إليها إدريان ببرود قارس بطرف عينيه و لم يرد عليها، فابتعَد و جلس في أبعد أريكة و هو يقول:"اجلسي."بينما يقول في نفسه بخوف:"أخاف أن ترمي نفسها عليَّ مجدداً كآخر مرة!"فاقشعر بدنه و هو يكمل في نفسه:"كان ذلك مقرفاً بشكل..."جلست ميا بخجل، و هي موجهة نحوه تضم رجليها و يديها للأمام، و تقول في نفسها:"هذه أول مرة يطلب مني الجلوس بوجوده، يبدو أن

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status