Accueil / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل مئة و أربعة عشر: أنياب الحقد الدفين.

Partager

الفصل مئة و أربعة عشر: أنياب الحقد الدفين.

Auteur: S.A.
last update Date de publication: 2026-09-14 07:31:01

فجأة، خطر على بال إدريان كيف بكت جلنار و تضايقت عندما رأت ميا تحضنه في ذاك الوقت، فقال بابتسامة خبيثة:

"هذه هي... لطالما كانت الغيرة بين الإخوة هي ما يدمر كل ما بينهما."

ثم قال و هو ينظر لمايا بابتسامة مصطنعة:

"اسمعيني جيداً، أختك طفولية و أنتِ تبدين عاقلة و تفهمينني جيداً."

فابتسمت مايا بفرحة عارمة، بينما استطرد إدريان بمكر:

"لكنني نبيل، و لا أستطيع احتمال فكرة أن ألمس امرأة، أو أن تلمسني امرأة بدون علاقة رسمية؛ لذا، هل يمكنكِ أن تبقي بعيدةً لحين زواجنا؟"

قالت مايا و هي تهز رأسها ب
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و أربعة عشر: أنياب الحقد الدفين.

    فجأة، خطر على بال إدريان كيف بكت جلنار و تضايقت عندما رأت ميا تحضنه في ذاك الوقت، فقال بابتسامة خبيثة: "هذه هي... لطالما كانت الغيرة بين الإخوة هي ما يدمر كل ما بينهما." ثم قال و هو ينظر لمايا بابتسامة مصطنعة: "اسمعيني جيداً، أختك طفولية و أنتِ تبدين عاقلة و تفهمينني جيداً." فابتسمت مايا بفرحة عارمة، بينما استطرد إدريان بمكر: "لكنني نبيل، و لا أستطيع احتمال فكرة أن ألمس امرأة، أو أن تلمسني امرأة بدون علاقة رسمية؛ لذا، هل يمكنكِ أن تبقي بعيدةً لحين زواجنا؟" قالت مايا و هي تهز رأسها بفرح: "لا مانع لدي." فأردف إدريان: "جيد." حينها، أحسّ إدريان بخطوات جلنار تنزل من على الدرج، فقال بصوت أعلى عمداً: "و كيف تنوين الزواج مني؟ عائلة فالدور لن تسمح بتلويث سمعتها بأن يتزوج الوريث فتاة غير التي اختاروها في مراسم الجلنار." قالت بتسرع: "لا عليك، هناك الكثير من الحلول أسهلها أنه يمكننا القول أنك تزوجتُ الشخص الغلط بالخطأ." قال بتهكم: "هذا أسوأ، فهو يخلّ بهيبة فالدور." أجابت بثقة: "لا مشكلة، يمكن لسيدة إيلينا أن تغير شكلي لأصبح مثلها، فأظهر بمظهرها أمام العامة." تو

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ثلاثة عشر: قناع الخداع الأخير.

    في تلك الأثناء، وقف سيباستيان في الخارج بابتسامة ماكرة، و هو يحدّث نفسه:"لو أستطيع الدخول لما فوّتُّ على نفسي منظراً مغرياً لما سَيحدث... طلبتُ من تابعك أن يمنعني من الدخول، و تعرض عليَّ أنت أن أدخل؟ هل تسخر مني؟!"ثم أكمل ساخراً:"للأسف، لن أستطيع تجاوز ذاك الجني الخادم، يبدو أنني سأكتفي بالانتظار!"ثم بدأ يضحك بهستيرية و هو يتابع:"كم أتمنى أن أرى بعيني ما يجري في الداخل... لكن لا مشكلة، أنا أيضاً سأنال نصيبي من المتعة قريباً جداً..."تقدم إدريان للداخل و هو يبحث و يتلفت عن ميا، فالتفت نحو الصالة الرئيسية و وجدها تقف ناظرةً إليه بابتسامة خجولة و شغف، و قالت بانحناءة و عيناها معلقتان به و بصوت هادئ:"مرحباً سيد إدريان، سمعتُ أنك أردت رؤيتي."نظر إليها إدريان ببرود قارس بطرف عينيه و لم يرد عليها، فابتعَد و جلس في أبعد أريكة و هو يقول:"اجلسي."بينما يقول في نفسه بخوف:"أخاف أن ترمي نفسها عليَّ مجدداً كآخر مرة!"فاقشعر بدنه و هو يكمل في نفسه:"كان ذلك مقرفاً بشكل..."جلست ميا بخجل، و هي موجهة نحوه تضم رجليها و يديها للأمام، و تقول في نفسها:"هذه أول مرة يطلب مني الجلوس بوجوده، يبدو أن

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و اثنا عشر: لمن هذا الكفن؟.

    في صباح اليوم التالي، في قصر الياقوت، تستيقظ جلنار على أشعة الشمس التي تداعب وجنتيها، فتبتسم و هي تفتح عينيها ببطء، ثم تتمدد و هي تتثاءب. فجأة، فتسائلت تحدث نفسها: "أين إدريان؟" تلفتت حولها فلم تجده، و تذكرت ما حدث معها البارحة، فهدأت نفسها قائلة: "اهدئي، لا بد أنه في مكان ما هنا." رفعت بطانيتها التي كانت تغطيها؛ لتنزل من على السرير مرتدية حذاءها، و قبل حتى أن ترتب شعرها أو تغير ملابسها، خرجت مسرعة من غرفتها وهرعت للأسفل وهي تقول في نفسها: "لا بد أنه في المطبخ!"نزلت مسرعة من على السلالم حتى وصلت للمطبخ، و ما إن دخلت حتى رأت إدريان يجلس أمام الطعام بصمت، و الطعام يكاد يكون بارداً و كأنه كان ينتظرها تنزل ليأكلوا منذ مدة. هدأت جلنار و قالت بتهكم: "أنت هنا؟" أجابها بهدوء: "نعم، و أين قد أكون؟" أردفت تمازجه: "أنت تأكل هنا وحدك؟ يا لك من مخادع! لما لم توقظني لآكل معك؟"قال:" هذه ليست من قواعد فالدور... لم ألمس طعامي أنتظرتكِ حتى برد و لم تنزلي بعد!" تحولت نبرة المرح لدى جلنار إلى أخرى هادئة عندما أشارة بيده نحو الطعام قائلاً: "هيا تفضلي." ابتسمت جلنار بتوجس و هي

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و إحدى عشر: ثمن الأسرار المدفونة.

    فتحها سيباستيان الرسالة و بدأ بقراءتها بصمت، فابتسم بخبث و هو ينظر للأفق فوق الورقة و يهمس: "لهذا حدث كل ما حدث! يبدو مثيراً للاهتمام، الآن أصبح اللعب أمتع بكثير..." بعدها انحنى سيباستيان و عض طرف سبابته حتى خرج منها الدم، ثم جلس و رسم تحت قدميه دائرة، بداخلها نقوش غامضة. بعد ذلك، لعق الجرح الذي على سبابته لإيقاف النزيف، و وقف في منتصف الدائرة بالضبط؛ ليختفي فجأة و يظهر أمام باب جناح إيلينا. بدأ يطرق الباب بقوة و ثبات، و بعد الانتظار قليلاً فُتِح الباب، و كانت الصدمة أن من فتحه كانت ميا. كانت تبتسم، و ما إن رأت من الطارق حتى اختفت ابتسامتها و اتسعت عيناها رعباً؛ فانحنى رأسها و تراجعت للوراء، بينما كانت ملامح الغضب العارم ترتسم على وجه سيباستيان و هو يقول: "أهذه أنتِ؟ هه.. التقينا آخر مرة منذ مدة طويلة." ثم بدأ يتقدم نحوها مردفاً: "ألم تشتاقي إليّ؟" بدأت ميا ترتجف و لكنها رفعت رأسها بالرغم من خوفها منه، و هي تردف بصوت متهدج: "لا، لم أسعد برؤيتك! ماذا تريده مني؟ لقد فعلتُ كل ما طلبته مني سابقاً، أما الآن فأنا تحت وصاية سيدة فالدور، و لا سلطة لك عليّ؛ لذا إذهب من هنا!" ابت

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و عشرة: صدى صوتها الذي يمزق السكون.

    قال إدريان بحزم: "أسرع! نريد إنهاء هذا الأمر سريعاً كي ننتقل إلى موريسا قريباً، فلم يتبق لنا الكثير من الوقت..." ​أخذ كايل الرسالة و تراجع للوراء إلى زاوية الغرفة المظلمة و اختفى. فابتسم إدريان و قال بمكر: "دعينا نرى ما الذي ستفعلينه هذه المرة يا.. خالتي الحبيبة!" ​ثم نهض من مقعده و خرج من الغرفة مقفلاً الباب بهدوء ليعود إلى غرفته التي تنام فيها جلنار، و كان صوت خطواته على الممر صاخباً بسبب شدة هدوء و خلو المكان. فتح الباب ببطء على جلنار و المكان لا يزال مضاءً؛ أقفل الباب وراءه و دخل بهدوء على رؤوس أصابعه، و ما إن اقترب حتى رأى أن جلنار قد تحركت من مكانها و أصبحت في مكانه، فابتسم و هو ينظر إليها بينما هي نائمة و شعرها الأحمر يغطي وجهها. مد يده ثم رفع ببطء شعره عن وجهها، فعقدت جلنار حاجبيها بانزعاج طفيف من خصلات شعرها المداعبة، و زمّت شفتيها للأمام بحركة طفولية و عفوية يشوبها التذمر، فضحك إدريان بصوت خافت و هو يهمس: "تُرى.. هل أحببتُكِ حقاً؟" ​فجأة عاد أمامه مشهد قديم مضى، و بينما كان يجلس مع أميرة و هي تقول له: "هل ستحبني للأبد؟" فأجابها بكل ثقة: "بالتأكيد." فأردفت: "لا أصد

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و تسعة: لعنة الوراثة.

    كان إدريان ينظر إلى عيني جلنار بتركيز شديد، ثم قال بصوت خافت: "لو تعلمين حقيقتها، لما أعجبتك هكذا..." قالت بجدية: "و ما هي حقيقتها؟" أجابها: "هناك أسطورة تقول إن أصحاب العيون الزرقاء مسحورون تحت تأثير قوى ملعونة، تسحب طاقة الناس و هالتهم، حتى إن أصحابها يملكون القدرة على إخضاع من حولهم و عكس طاقاتهم لهذا إن وجدوا غالبا ما يكونون في مناصب كبيرة." ثم رفع يده نحو شعره يعيد ترتيبه ليخفي عينيه، و يكمل: "أحرص دوماً على إبقائهما مخفيين؛ كي لا يتذكر من حولي كل هذه الخرافات كلما رأوهما فأنا وريث فالدور و أي أحد سيعلم أنني ملعون." فقالت بتهكم: "أنت تبالغ! إنها جميلة، و كل ما يُقال ليس سوى محض افتراء؛ أزعم أن هذا كله غيرة من لونهما فقط، أما عن كونك ملعوناً بمثل هذه العيون إن كانت صحيحة فهذا رائع إنها لعنة سيتمتى الجميعة الحصول عليها!" ابتسم إدريان و هو يقول: "و ماذا لو لم تكن إشاعة حقاً؟ ماذا لو امتصت قواكِ؟" قالت بتحدٍ: "ليكن.. ما دمت أنظر إلى كل هذا الجمال، هذا حقاً يستحق." ثم أردفت مازحة: "يبدو أنني قد سُحرت بالفعل!" ضحك إدريان و قال: "أن تُسحب قواكِ و طاقتكِ يع

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status