Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل_4_:أخيرًا... تذكرتِ 😅

Share

الفصل_4_:أخيرًا... تذكرتِ 😅

last update publish date: 2026-07-04 07:45:33

في تمام العاشرة صباحًا...

وقفت جيان أمام مبنى شركة بلوسوم، تحمل حقيبة قماشية بداخلها الجاكيت الأسود والدفتر الصغير.

رفعت رأسها تتأمل المبنى الزجاجي الحديث.

ابتسمت بخفة.

"كم هو غريب... قبل يوم لم أكن أعرف حتى اسم جي وو، واليوم سألتقي به للمرة الثانية."

دفعت الباب الزجاجي ودخلت.

ما إن وصلت إلى مكتب الاستقبال حتى نهضت الموظفة مبتسمة.

"صباح الخير، هل أنتِ الآنسة جيان؟"

أومأت بابتسامة.

"نعم."

"الأستاذة ميرا بانتظارك."

شكرتها، ثم اتجهت نحو المصعد.

في الطابق الخامس...

كانت ميرا تراجع بعض الملفات عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

"تفضلي."

دخلت جيان وهي تحمل الحقيبة.

ابتسمت ميرا.

"أهلًا بك."

ابتسمت جيان بدورها.

"صباح الخير."

أشارت ميرا إلى الأريكة.

"اجلسي قليلًا، يبدو أنه سيصل خلال دقائق."

جلست جيان وهي تضع الحقيبة بجانبها.

سألتها ميرا وهي تقدم لها كوبًا من القهوة:

"هل فتحتِ الدفتر؟"

ابتسمت جيان بخجل.

"بصراحة... نعم."

رفعت ميرا حاجبها.

"وهل اكتشفتِ أسرار نجم كيبوب؟"

ضحكت جيان وهزت رأسها.

"اطمئني، لم أقرأ إلا صفحات قليلة."

ثم أضافت بابتسامة:

"وبصراحة... خطه أجمل من خطي."

ضحكت ميرا.

"لا تخبريه بذلك، سيزداد غرورًا."

ردت جيان مازحة:

"لا يبدو من النوع المغرور."

توقفت للحظة، ثم تذكرت الحفل.

"رغم أنه كان يتجنب المرور بالقرب مني طوال الوقت."

ضحكت ميرا.

"ربما كان مستعجلًا."

هزت جيان كتفيها.

"وربما ظن أنني سأطلب صورة تذكارية."

في تلك اللحظة...

توقف مصعد الشركة.

خرج منه جي وو يتبعه مين سو.

كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وبنطالًا أسود، ونظارة شمسية أخفاها في جيب قميصه بمجرد دخوله.

نظر مين سو إليه متوترًا.

"سيدي... أتمنى أن يمر هذا اللقاء بسلام."

ابتسم جي وو ابتسامة خفيفة.

"وأنا أيضًا."

لكن ما إن اقتربا من مكتب ميرا...

حتى تنهد جي وو بهدوء وهو يرى جيان تجلس في الداخل.

وقال في نفسه:

"يبدو أن الهروب لم يعد خيارًا."

تقدمت ميرا نحو الباب بمجرد أن سمعت طرقات خفيفة.

"ادخل."

فتح الباب بهدوء.

دخل جي وو يتقدمه مين سو.

وقفت جيان تلقائيًا احترامًا.

تبادل الجميع التحية.

قالت ميرا بابتسامة:

"يبدو أن سبب اجتماعنا اليوم ليس اجتماع عمل، بل جاكيتان قررا تبديل أصحابهما."

ضحك مين سو بخجل، بينما حك مؤخرة رأسه.

"للأسف... الخطأ خطئي أنا."

ابتسمت جيان مطمئنة.

"لا تقلق، تحدث مثل هذه الأمور."

تنهد مين سو براحة.

"كنت أخشى أن تكوني منزعجة."

أجابت مبتسمة:

"انزعجت قليلًا... لكن بعد أن اكتشفت أن الجاكيت ليس لي، فهمت أن الأمر مجرد سوء تفاهم."

مدت الحقيبة القماشية نحو جي وو.

"تفضل."

تناولها بكل هدوء.

فتحها، ثم أخرج الجاكيت.

وقبل أن يقول أي شيء، أدخل يده في الجيب الداخلي.

وما إن لامست أصابعه العقد الذهبي، حتى تنفس براحة واضحة.

رفع نظره إليها.

"شكرًا."

ابتسمت جيان.

"يبدو أن هذا العقد مهم جدًا."

نظر إلى العقد الذهبي بنجمته التي يتوسطها حرف (J) للحظات قبل أن يمده إليها.

"أعتقد... أنه أهم بالنسبة لصاحبته."

توقفت عن الابتسام.

تناولت العقد بحذر شديد.

بمجرد أن لامسته أصابعها، شعرت وكأن حملًا ثقيلًا انزاح عن قلبها.

همست بصوت خافت:

"الحمد لله..."

لم يشعر أحد في الغرفة بقيمة ذلك العقد كما شعرت هي.

كان آخر ما بقي لها من والديها.

رفع جي وو بصره إليها.

لاحظ الارتياح الصادق الذي ظهر على ملامحها.

فقال بهدوء:

"كنت قلقًا من أن يكون قد ضاع."

رفعت رأسها ونظرت إليه بابتسامة امتنان.

"شكرًا لأنك حافظت عليه."

هز رأسه بخفة.

"بل أشكرك لأنك حافظتِ على دفتري."

أخرجت الدفتر من الحقيبة وسلمته إليه.

قالت وهي تبتسم:

"اطمئن... لم أسرق أي أغنية."

ابتسم مين سو، بينما ارتسمت على وجه جي وو ابتسامة خفيفة لم تستمر سوى ثوانٍ.

قال:

"إذن أنا محظوظ."

ابتسمت جيان بدورها.

"وأنا أيضًا... لأنني لم أضطر لغنائها."

ساد الصمت في المكتب لثوانٍ بعد أن استعاد كلٌّ منهما ما يخصه.

أغلقت جيان حقيبتها، ثم ابتسمت باحترام.

"إذن... يبدو أن المشكلة انتهت."

أومأ جي وو.

"لحسن الحظ."

تدخلت ميرا وهي تنظر إلى الاثنين.

"على الأقل أصبح لكل منكما قصة طريفة يرويها."

ضحكت جيان.

"أفضل ألا أكررها مرة أخرى."

ابتسم مين سو وقال ممازحًا:

"وأنا أول المؤيدين لهذا القرار."

ضحك الجميع بخفة، لتزول رسمية اللقاء شيئًا فشيئًا.

استأذنت ميرا للحظات لتستقبل مكالمة، وخرج معها مين سو بعدما تذكر أنه يحتاج إلى الرد على أحد الاتصالات.

بقيت جيان وجي وو وحدهما في المكتب.

ساد صمت قصير.

قطعته جيان قائلة:

"بالمناسبة..."

رفعت نظرها إليه.

"كنت أريد أن أشكرك لأنك اهتممت بإعادة العقد."

أجاب بهدوء:

"كان من الواضح أنه يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لك."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"هو آخر ذكرى من والديّ."

ساد الصمت مرة أخرى.

لم يجد جي وو كلمات مناسبة، فاكتفى بإيماءة احترام.

ثم قال بعد لحظة:

"على ما يبدو..."

نظرت إليه باستغراب.

"...ذاكرتك ليست قوية."

رمشت عدة مرات.

"ماذا تقصد؟"

ابتسم لأول مرة ابتسامة واضحة.

"ألا تتذكرين أننا التقينا قبل هذا الحفل؟"

قطبت جبينها.

"هل التقينا؟"

أجاب بهدوء:

"في مقهى."

هزت رأسها بالنفي.

"أعتذر... لكنني لا أتذكر."

ضحك بخفة.

ثم أخرج من جيب قميصه نظارته الشمسية.

ارتداها.

وبيده الأخرى، سحب كمامة سوداء كانت في جيبه ووضعها على وجهه لثوانٍ.

ثم قال بصوت هادئ:

"والآن؟"

اتسعت عينا جيان فجأة.

حدقت فيه غير مصدقة.

ثم أشارت إليه بإصبعها.

"أنت..."

أنزل الكمامة والنظارة مبتسمًا.

"تذكرتِ؟"

شهقت بخفة.

"صاحب الآيس كريم!"

هز رأسه ضاحكًا.

"أخيرًا."

وضعت جيان يدها على جبينها.

"لهذا السبب كنت تنظر إليّ بتلك الطريقة طوال الحفل!"

رد مبتسمًا:

"ولهذا السبب أيضًا كنت أحاول الابتعاد عنك."

رفعت حاجبيها بدهشة.

"كنت تهرب مني؟"

أجاب بكل هدوء:

"كنت أحاول تجنب كارثة جديدة."

نظرت إليه لثانية...

ثم انفجرت ضاحكة.

ولأول مرة منذ لقائهما...

ضحك الاثنان على الموقف نفسه، بدل أن يتجادلا حوله.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_90_أول اختبار🕴️🕺💃

    جي وووقف جي وو في منتصف قاعة التدريب الجديدة، يتأمل الشباب الجالسين أمامه بوجوه متوترة. كان بعضهم يضم يديه إلى ركبتيه، بينما يراجع آخرون كلمات الأغاني بصوت خافت، محاولين إخفاء قلقهم قبل بدء الاختبارات.لم يكن هذا يومًا عاديًا بالنسبة إليه. للمرة الأولى، لم يدخل قاعة كهذه بصفته فنانًا يستعد لتسجيل أغنية أو التدرب على عرض مسرحي، بل بصفته المنتج المسؤول عن اختيار المواهب التي ستبدأ رحلتها تحت اسم شركته.اقترب منه أحد الموظفين وسلمه قائمة المتقدمين.«لدينا اثنا عشر شابًا اجتازوا المرحلة الأولى. سنبدأ باختبارات الغناء، ثم ننتقل إلى الأداء أمام الكاميرا.»أخذ جي وو القائمة وألقى نظرة سريعة عليها.«أريد أن أرى إمكاناتهم الحقيقية، لا أن أبحث عن أشخاص يتقنون تقليد الفنانين الذين يحبونهم. امنحوا كل واحد منهم وقتًا كافيًا، ولا تستبعدوا أحدًا بسبب خطأ واحد.»بدأت الاختبارات، وتوالت الأصوات أمامه. كان بعض المتقدمين جيدين، لكنهم يفتقرون إلى التميز، بينما امتلك آخرون حضورًا قويًا دون أن يستطيعوا التحكم في أصواتهم.حين نادى الموظف الاسم التالي، دخل شاب نحيل يرتدي قميصًا أسود بسيطًا. وقف أمام الميكرو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_89_قلوب تخفي أكثر مما تقول🫣😍

    من وجهة نظر ميرا أغلق باب الاستوديو خلف آخر موظف، ثم عدت إلى مكتبي لأجمع الأوراق المتناثرة فوقه. كان يومًا طويلًا، امتلأ بالاتصالات والتعديلات وملاحظات العميل بشأن المشروع الجديد، ومع ذلك لم يكن العمل هو ما يشغل تفكيري. كان مين سو قد أرسل إليّ رسالة قبل ساعة واحدة فقط. «هل يمكننا أن نلتقي الليلة؟ هناك شيء أريد أن أتحدث معكِ بشأنه.» قرأت الرسالة مرات عدة، لكنني لم أجب إلا بكلمة واحدة: «حسنًا». منذ رحلتنا الساحلية القصيرة، أصبحت لقاءاتنا أقل انتظامًا. لم يتغير اهتمامه بي، ولم يتوقف عن الاطمئنان عليّ، لكنه كان دائم الانشغال مع جي وو، خصوصًا بعد أن بدأ يفكر بجدية في تأسيس شركة إنتاج خاصة به. كنت أفهم طبيعة عمله، وأعرف أن جي وو يعتمد عليه كثيرًا، لكنني لم أستطع منع السؤال من العودة إلى ذهني: إلى متى سنظل نعيش علاقتنا في المساحات التي يسمح بها جدول أعماله؟ رن هاتفي مجددًا، فوجدت رسالة منه تحدد مكان اللقاء وموعده. أغلقت الحاسوب، وارتديت معطفي، ثم غادرت الاستوديو. --- كان المقهى هادئًا عندما وصلت. اخترت طاولة قرب النافذة، وطلبت مشروبًا ساخنًا، ثم أخذت أراقب المارة في الشارع. لم أكن

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_88_ شتاء لا يشبه ما قبله☃️⛸️❤️

    تتساقط الثلوج بكثافة خلف زجاج السيارة، بينما تجلس لي جيان في المقعد المجاور لجي وو، تراقب الطريق المتعرج المؤدي إلى النزل الجبلي الذي اختاره لقضاء يومين بعيدًا عن ضجيج المدينة. تلتفت إليه للمرة الثالثة منذ انطلاقهما، ثم تضيق عينيها بشك. «هل أنت متأكد أنك تعرف إلى أين نذهب؟» يُبعد جي وو عينيه عن الطريق للحظة، وينظر إليها بابتسامة هادئة. «هذا السؤال طرحته قبل عشر دقائق.» «لأنك رفضت إخباري باسم المكان، وطلبت مني أن أجهز حقيبة لليلتين فقط، ثم أخذتني إلى طريق يبدو وكأننا سننتهي في مكان لا توجد فيه شبكة اتصال.» «أنتِ مصممة، أليس كذلك؟ اعتبري الأمر مشروعًا جديدًا، والمعلومات السرية جزءًا من التجربة.» تضحك رغماً عنها، ثم تعود إلى النافذة. «إذا ضعتَ بنا، فسأكتب في سيرتك الذاتية أنك فنان ممتاز وسائق سيئ.» «سأقبل النقد بعد أن نصل.» لم تكن الرحلة طويلة كما توقعت، لكن الطريق المغطى بالثلوج جعلها تبدو أطول. وعندما ظهرت الأبنية الخشبية بين الأشجار البيضاء، خفف جي وو سرعته، ثم انعطف نحو نزل صغير تحيط به أشجار الصنوبر، وتتدلى من سقفه طبقة كثيفة من الثلج. تتوقف السيارة أمام المدخل، فتفتح لي ج

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_87_الهدية التي لم يتوقعها🩷🎂🎁🥳

    يصل جي وو إلى شركة ستارلايت في صباح عيد ميلاده، ويجد مين سو ينتظره أمام المصعد حاملًا جهازًا لوحيًا وقائمة طويلة من المواعيد. يلقي عليه نظرة سريعة، ثم يتابع سيره نحو المكتب.«أخبرني أنك لم تملأ يومي بالاجتماعات.»يرد مين سو بجدية مصطنعة: «لديك اجتماع واحد، ومراجعة تسجيل، ومكالمة مع المستشار. أما بقية اليوم فهي ملكك.»يتوقف جي وو أمام باب مكتبه ويلتفت إليه. «وهل تذكرت أن اليوم عيد ميلادي؟»يرفع مين سو حاجبيه. «هل تريد أن أرسل تعميمًا إلى الموظفين؟»«كنت أتوقع منك على الأقل أن تشتري كعكة.»«أنت الذي تقول دائمًا إنك لا تحب الاحتفالات الكبيرة.»يدخل جي وو مكتبه وهو يضحك. «لا أحب الاحتفالات التي يقرر الآخرون كيف يجب أن أبدو فيها. هذا مختلف.»يهز مين سو رأسه، ثم يتبعه إلى الداخل. يضع الجهاز اللوحي على المكتب ويخبره أن المستشار أكد موعدهما لمراجعة الخطوات الأولى لمشروع شركة الإنتاج. ينشغل جي وو بالحديث عن الأوراق المطلوبة، وينسى للحظات أن اليوم يحمل مناسبة شخصية، حتى يهتز هاتفه برسالة من لي جيان.«لا تخطط لأي شيء بعد السادسة. سأكون مسؤولة عن وقتك اليوم.»يبتسم، ويكتب: «هل يجب أن أحضر معي محف

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_86_عودة تحمل خبرًا🤗🧳🎁

    تغلق لي جيان حاسوبها بعد أن ترسل النسخة النهائية من تصميم المسرح، ثم تجمع أوراقها وتراجع حقيبتها قبل مغادرة موقع المشروع. قضت الأيام الماضية بين التجارب والتعديلات والاجتماعات، ولم يبقَ أمامها سوى انتظار قرار اللجنة. لا تستطيع التحكم في رأيهم، لكنها تعرف أنها قدمت أفضل ما لديها، وأنها لم تتنازل عن فكرتها لمجرد إرضاء أحد.في طريقها إلى لوميرا، تتوقف عند مقهى صغير لتتناول شيئًا قبل مواصلة الرحلة. تخرج هاتفها وترسل إلى جي وو رسالة قصيرة تخبره فيها بأنها انتهت من العمل وستعود في المساء. لا تحتاج إلى شرح طويل؛ فقد اتفقا على إخبار بعضهما بوضوح عندما تتغير خططهما.يصل ردّه بعد لحظات: «سأكون في المنزل. لا تحاولي تعويض كل ساعات العمل في يوم واحد، وخذي وقتك في الطريق.»تبتسم، ثم تعيد الهاتف إلى حقيبتها. كان يمكنها أن تطلب منه القدوم لاصطحابها، لكنها تريد العودة بهدوء، والاستمتاع بإحساس إنجاز المهمة من دون أن تحول الطريق إلى موعد آخر مزدحم بالتفاصيل.عندما تصل إلى منزلها، يكون المساء قد حل. تفتح الباب وتدخل، فتجد جي وو جالسًا إلى الطاولة أمام أوراق مبعثرة وحاسوب مفتوح. يرفع رأسه فور سماعها، ثم ي

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_85_حين يصبح البيت فارغًا🏡🍬💕

    يستيقظ جي وو في السابعة صباحًا على صوت المنبه، ويمد يده إلى الجانب الآخر من السرير. يجد مكان لي جيان فارغًا، والغطاء مرتبًا بعناية، بينما يصل إليه من خارج الغرفة صوت باب يُغلق بهدوء.يفتح عينيه وينظر إلى الساعة. لم يعتد أن يبدأ صباحه من دون أن يسمعها تتحرك في الغرفة أو تتذمر من رنين هاتفه، لكنه يتذكر أنها أخبرته الليلة الماضية بأنها ستغادر مبكرًا إلى موقع المشروع لإجراء تجربة أخيرة قبل العرض.ينهض، ويرتدي ملابسه، ثم يخرج إلى المطبخ. يجد على الطاولة فنجانًا نظيفًا ورسالة صغيرة بخطها:«القهوة في الخزانة، والفطور في الثلاجة. لا تنسَ أن تأكل قبل أن تغادر. لديّ يوم طويل، وسأتصل بك عندما أنتهي.»يقرأ الرسالة، ثم يبتسم وهو يضعها في جيبه بدلًا من تركها فوق الطاولة.كان يستطيع أن يطلب منها البقاء في المنزل هذا الصباح، لكنه يعرف مقدار الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه المرحلة. لا يريد أن يصبح وجوده سببًا في تأجيل شيء عملت من أجله طويلًا.يعد قهوته، ويتناول فطوره، ثم يتوجه إلى مقر ستارلايت. طوال الطريق، يراجع في ذهنه قائمة المهام التي اتفق عليها مع مين سو بشأن مشروع الإنتاج الجديد. يحتاج إلى معرفة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status