Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _5_:خلف الأضواء🏃

Share

الفصل _5_:خلف الأضواء🏃

last update publish date: 2026-07-10 06:42:37

في الخامسة صباحًا...

وقبل أن تستيقظ مدينة لوميرا على ضجيجها المعتاد، انطلق صوت المنبه في غرفة جي وو، معلنًا بداية يوم جديد لا يشبه سابقيه إلا في شيء واحد... أنه مزدحم حتى آخر دقيقة.

فتح عينيه ببطء، وحدق في السقف للحظات. كان الإرهاق لا يزال يثقل جفنيه بعد حفل الليلة الماضية، لكن جدول أعماله لم يكن يعترف بالتعب أو يمنح أحدًا فرصة للنوم أكثر.

مد يده إلى هاتفه، وما إن فتحه حتى ظهرت أمامه رسالة من مدير أعماله، مين سو.

**05:30** – الجري الصباحي.

**07:00** – جلسة تصوير لإعلان تجاري.

**11:30** – اجتماع مع فريق الألبوم الجديد.

**02:00** – مقابلة تلفزيونية.

**05:00** – تدريب على الرقص.

**08:00** – مراجعة تسجيل الأغنية الجديدة.

تنهد وهو يمرر يده بين خصلات شعره، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

"يبدو أنني سألتقي بسريري بعد منتصف الليل... إن حالفني الحظ."

نهض من فراشه، وارتدى ملابس الرياضة، ثم غادر المنزل بصحبة أحد أفراد الأمن.

كان الفجر قد بدأ يرسم أول خيوطه في سماء مدينة لوميرا، بينما بقيت الشوارع شبه خالية إلا من بعض العدّائين وموظفي المقاهي الذين يستعدون ليوم جديد.

بدأ جي وو هرولته المعتادة بمحاذاة نهر لوميرا، وكانت نسمات الصباح الباردة تخفف قليلًا من الإرهاق الذي يسكن جسده.

لم يكن الجري بالنسبة إليه مجرد تمرين للحفاظ على لياقته...

بل كان الوقت الوحيد الذي يشعر فيه أنه شخص عادي، بعيدًا عن الأضواء والكاميرات والهتافات.

وبينما كان يبطئ خطواته ليلتقط أنفاسه، لمح فتاة تقف على الرصيف المقابل.

ترددت للحظات، ثم اقتربت بخجل وهي تحمل ألبومًا صغيرًا.

قالت بصوت منخفض:

"أعتذر على إزعاجك... هل يمكن أن توقع لي هنا؟"

نظر جي وو إلى الحارس الشخصي الذي اكتفى بابتسامة قصيرة، ثم أخذ القلم ووقع اسمه على الألبوم.

ناولها إياه بابتسامة دافئة.

"أتمنى لك يومًا سعيدًا."

انحنت الفتاة أكثر من مرة وهي تكاد تقفز من شدة الفرح.

"شكرًا... شكرًا جزيلًا."

تابعها بنظره حتى ابتعدت، ثم استأنف الركض.

قال الحارس مبتسمًا:

"لو رفضت، لما لامك أحد. جدولك مزدحم."

ابتسم جي وو وهو يواصل الركض.

"قد تكون انتظرت هذه اللحظة سنوات... أما أنا فلن أخسر سوى خمس دقائق."

بعد نحو أربعين دقيقة، عاد إلى منزله.

صعد مباشرة إلى غرفته، وأخذ حمامًا سريعًا، ثم ارتدى الملابس التي أعدها له منسق الأزياء في الليلة السابقة.

وما إن نزل إلى الطابق السفلي، حتى وجد مين سو ينتظره أمام الباب، ينظر إلى ساعته باستمرار.

قال وهو يلوح بمفتاح السيارة:

"إذا غادرنا الآن، سنصل في الموعد تمامًا."

ابتسم جي وو.

"وهذا يعني أن إفطاري سيكون في السيارة."

فتح مين سو حقيبة صغيرة، وأخرج منها شطيرة وكوب قهوة.

"كما في كل صباح."

ضحك جي وو وهو يأخذ الشطيرة.

"أعتقد أن السيارة أصبحت غرفة الطعام الرسمية بالنسبة لي."

انطلقت السيارة تشق شوارع مدينة لوميرا التي بدأت تستيقظ تدريجيًا.

كان جي وو يراقب الناس من خلف النافذة.

طلاب يركضون للحاق بحافلاتهم...

موظفون يحملون أكواب القهوة...

وأصحاب متاجر يرفعون أبواب محالهم استعدادًا لاستقبال يوم جديد.

ابتسم بهدوء، ثم قال وهو يحدق في الخارج:

"أشتاق أحيانًا لأن أمشي في الشارع دون أن يعرفني أحد."

لم يعلق مين سو.

فقد سمع هذه الأمنية أكثر من مرة.

بعد أقل من نصف ساعة، توقفت السيارة أمام أحد أكبر استوديوهات التصوير في مدينة لوميرا.

وما إن ترجل جي وو من السيارة حتى استقبله فريق العمل بابتسامات واسعة.

لكن تلك الابتسامات لم تدم طويلًا.

اقترب أحد المنظمين من مين سو وهمس له بقلق:

"المصور لم يصل بعد..."

نظر مين سو إلى ساعته، ثم زفر بضيق.

"ليس مرة أخرى..."

أما جي وو، فاكتفى بابتسامة هادئة، واتجه نحو غرفة تبديل الملابس وهو يقول:

"لا بأس... لنستغل الوقت في التحضير."

فقد تعلم منذ سنوات...

أن أصعب ما في حياة الفنان ليس الغناء، ولا الرقص، ولا الوقوف لساعات أمام الكاميرات...

بل الانتظار.

دخل جي وو غرفة تبديل الملابس، فاستقبله منسق الأزياء بابتسامة معتادة.

"صباح الخير، جي وو."

"صباح النور."

علق بدلته الرياضية على الحامل، ثم جلس أمام المرآة الكبيرة، بينما بدأت خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيرة على مظهره.

لم يكن يحب الجلوس طويلًا أمام المرآة، لكنه اعتاد الأمر منذ سنوات.

ففي عالم الإعلانات، لم يكن يكفي أن تبدو جيدًا...

بل كان عليك أن تبدو مثاليًا.

بعد دقائق، دخل مدير الإنتاج وهو يعتذر باستمرار.

"أعتذر عن التأخير، المصور عالق في ازدحام مروري."

نظر مين سو إلى ساعته، ثم قال بهدوء يخفي انزعاجه:

"لدينا جدول مزدحم اليوم، وكل دقيقة تأخير ستؤثر على بقية المواعيد."

أومأ الرجل معتذرًا.

أما جي وو فاكتفى بابتسامة صغيرة.

"لا بأس... يحدث ذلك."

بعد نحو عشرين دقيقة، وصل المصور أخيرًا، وبدأ الجميع يتحرك بسرعة لتعويض الوقت الضائع.

وقف جي وو أمام خلفية بيضاء ضخمة، بينما أخذ فريق الإضاءة يعدل أماكن المصابيح.

رفع المصور الكاميرا وقال بحماس:

"رائع... لنبدأ."

انطلقت أولى اللقطات.

"ابتسم قليلًا."

التقط صورة.

"ممتاز... الآن انظر إلى اليمين."

صورة أخرى.

"ارفع ذقنك قليلًا."

صورة.

"أكثر ثقة..."

صورة.

مرت الدقائق...

ثم تحولت إلى ساعات.

في كل مرة ينتهي فيها من مجموعة صور، كان يسمع الجملة نفسها.

"لنغير الملابس."

دخل غرفة تبديل الملابس.

خرج ببدلة جديدة.

ثم عاد أمام الكاميرا.

ابتسم.

التقطوا الصور.

ثم عاد لتغيير الملابس مرة أخرى.

وبعد المرة الخامسة، شعر أن كتفيه بدأ يؤلمانه من كثرة الوقوف في الوضعية نفسها.

اقتربت منه إحدى المساعدات وهي تقدم له كوبًا من الماء.

"هل تحتاج إلى استراحة قصيرة؟"

ابتسم شاكرًا.

"دقيقتان تكفيان."

جلس على الكرسي في زاوية الاستوديو، وأغمض عينيه للحظات.

لكن تلك الدقيقتين لم تدمَا طويلًا.

اقترب مدير الإنتاج مجددًا.

"جي وو... بقي مشهد أخير فقط."

فتح عينيه، ثم نهض مباشرة.

"هيا."

عاد إلى مكانه أمام الكاميرا.

قال المصور:

"هذه آخر لقطة."

ابتسم جي وو ابتسامته المعتادة، رغم أن التعب كان واضحًا في عينيه.

ضغط المصور على زر الكاميرا عدة مرات.

ثم رفع إبهامه مبتسمًا.

"انتهينا."

ساد التصفيق داخل الاستوديو.

انحنى جي وو للجميع باحترام.

"أحسنتم جميعًا، شكرًا على تعبكم."

كان من المعتاد أن يشكر فريق العمل قبل أن يغادر، مهما كان مرهقًا.

وبينما كان يسير نحو المخرج، سمع إحدى العاملات تهمس لزميلتها:

"من الغريب أنه لا يفقد أعصابه أبدًا."

ابتسم مين سو دون أن يعلق.

فهو وحده كان يعرف أن تلك الابتسامة التي يراها الجميع...

تخفي خلفها ساعات طويلة من الإرهاق والانضباط.

ما إن جلس جي وو في السيارة حتى أرخى رأسه إلى الخلف وأغمض عينيه.

سأله مين سو وهو يشغل المحرك:

"هل نذهب مباشرة إلى الشركة؟"

فتح جي وو عينيه ونظر عبر نافذة السيارة.

ثم قال بهدوء:

"لا..."

نظر إليه مين سو باستغراب.

"خذني إلى الجامعة."

ابتسم مين سو ابتسامة خفيفة، ثم أدار المقود نحو جامعة لوميرا.

فمهما ازدحمت حياة جي وو بالأضواء...

كان هناك مكان واحد يعيده دائمًا إلى نفسه...

قاد مين سو السيارة عبر شوارع مدينة لوميرا، بينما كان جي وو يراقب المباني التي بدأت تتراجع خلف نافذة السيارة.

التفت إليه مين سو مستغربًا.

"ألم تقل إن لديك اجتماعًا بعد ساعة؟"

ابتسم جي وو وهو ينظر إلى ساعته.

"لدي وقت كافٍ لزيارة شخص اشتقت إليه."

لم يحتج مين سو إلى سؤال آخر.

فقد عرف الوجهة منذ اللحظة التي ذكر فيها كلمة "الجامعة".

...

توقفت السيارة أمام البوابة الرئيسية لجامعة لوميرا الوطنية.

كانت الأشجار الممتدة على جانبي الممرات قد اكتست بألوان الخريف، بينما كان الطلاب يتنقلون بين القاعات حاملين كتبهم وأجهزة الحاسوب.

ما إن ترجل جي وو من السيارة حتى بدأت بعض الهمسات تنتشر بين الطلاب.

"أليس هذا جي وو؟"

"إنه حقًا هو!"

ابتسم لهم ولوح بيده بخفة، ثم تابع طريقه وكأنه يعود إلى مكان يعرفه جيدًا.

توقف أمام باب مكتب صغير في الطابق الثاني.

طرق الباب برفق.

"تفضل."

فتح الباب.

كان الأستاذ يجلس خلف مكتبه محاطًا بالكتب والأوراق كما اعتاد دائمًا.

رفع رأسه، ثم اتسعت ابتسامته.

"جي وو!"

اقترب منه وصافحه بحرارة.

"ظننت أن الشهرة أنستك طريق الجامعة."

ضحك جي وو وهو يجلس أمامه.

"ومن يستطيع أن ينسى المكان الذي بدأ منه؟"

صب الأستاذ كوبين من الشاي، ثم وضع أحدهما أمامه.

"كيف حالك؟"

تنهد جي وو وهو يحمل الكوب بين يديه.

"كما ترى... أركض طوال اليوم."

ابتسم الأستاذ.

"لكنني أراك سعيدًا."

أطرق جي وو للحظة، ثم قال:

"أحب الغناء... لكنني أشتاق أحيانًا إلى الحياة العادية."

هز الأستاذ رأسه بتفهم.

"الشهرة تمنح الإنسان أشياء كثيرة... لكنها تأخذ منه أشياء لا تعود."

ساد الصمت للحظات.

ثم وقعت عينا الأستاذ على شهادة قديمة معلقة على الحائط.

ابتسم وهو يشير إليها.

"أتذكر يوم تخرجك؟"

التفت جي وو نحو الشهادة وضحك.

"وكيف أنساه؟ كنت أظن أنني سأعمل في أحد البنوك."

قال الأستاذ ضاحكًا:

"أفضل طالب في الهندسة المالية..."

ثم أضاف ممازحًا:

"...وفي النهاية أصبح مغنيًا."

ابتسم جي وو.

"أحيانًا يختارنا الحلم قبل أن نختاره."

نظر إليه الأستاذ بإعجاب.

"وهذا ما كنت أقوله لطلابي دائمًا."

ارتشف رشفة من الشاي، ثم أكمل:

"في كل دفعة درستها هنا... كان هناك طالب واحد فقط يقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا عن تخصصه."

ابتسم جي وو.

"وهل خرج من طلابك أحد أصبح مشهورًا مثلي؟"

ضحك الأستاذ بصوت خافت.

"لا..."

ثم صمت قليلًا قبل أن يكمل.

"لكن كانت لدي طالبة."

رفع جي وو حاجبيه باهتمام.

"طالبة؟"

أومأ الأستاذ.

"كانت الأولى على دفعتها."

"وصلها عرض عمل من واحدة من أكبر الشركات في البلاد قبل تخرجها."

"الجميع توقع أن توافق فورًا."

"لكنها رفضت."

تعجب جي وو.

"رفضت؟ ولماذا؟"

ابتسم الأستاذ وهو يستعيد تلك الذكرى.

"قالت لي يومها..."

توقف لحظة.

"...إذا قضيت حياتي في عمل لا أحبه، فلن ينفعني أعلى راتب في العالم."

سأل جي وو باهتمام أكبر.

"وماذا تعمل الآن؟"

أجاب الأستاذ مبتسمًا:

"أسست شركة صغيرة متخصصة في تصميم الديكور وتنظيم المناسبات."

"ورغم أن بدايتها كانت متواضعة..."

"...إلا أنها بدأت تصنع اسمًا لنفسها."

ابتسم جي وو دون أن يعلم لماذا أثارت القصة فضوله.

قال الأستاذ وهو ينهض من مقعده:

"بعد أيام ستأتي لزيارتي."

ثم التفت إليه مبتسمًا.

"ربما أعرفكما على بعضكما."

وقف جي وو هو الآخر.

"يشرفني ذلك."

رافقه الأستاذ حتى الباب، ثم قال ضاحكًا وهو يهز رأسه:

"لا أفهم جيلكم."

نظر إليه جي وو مبتسمًا.

"لماذا؟"

قال الأستاذ:

"تقضون أربع سنوات تدرسون تخصصًا..."

"...ثم تعملون في شيء مختلف تمامًا!"

ضحك الاثنان معًا.

ثم صافح جي وو أستاذه، وغادر المكتب.

وبينما كان يسير في ممرات الجامعة، لم تغب عن ذهنه كلمات الأستاذ.

**"إذا قضيت حياتي في عمل لا أحبه، فلن ينفعني أعلى راتب في العالم."**

ابتسم دون أن يشعر.

كانت تلك الفتاة المجهولة...

أكثر إثارة للاهتمام مما توقع.

في الجهة الأخرى من مدينة لوميرا...

كانت شركة **بلوسوم** تستعد ليوم عمل جديد.

دخلت جيان إلى المكتب وهي تحمل كوبًا من القهوة ودفتر ملاحظاتها المعتاد.

ألقت التحية على زملائها، ثم اتجهت مباشرة إلى مكتبها.

وما إن جلست حتى أضاءت شاشة هاتفها.

كانت رسالة قصيرة من ميرا.

**"جيان، تعالي إلى مكتبي عندما تصلي."**

ابتسمت بخفة.

"يبدو أن هناك مشروعًا جديدًا."

أغلقت حقيبتها، ثم طرقت باب مكتب ميرا.

"تفضلي."

دخلت جيان، لتجد ميرا منهمكة في مراجعة عدة ملفات وعينات من الأقمشة والزهور.

رفعت رأسها مبتسمة.

"صباح الخير."

"صباح النور."

جلست جيان أمامها، ثم سألت مباشرة:

"ما المشروع الجديد؟"

أغلقت ميرا أحد الملفات، ثم دفعت بآخر نحوها.

"وصلنا طلب خاص مساء أمس."

فتحت جيان الملف، وما إن وقعت عيناها على اسم صاحب الحفل حتى توقفت لثوانٍ.

**جي وو.**

ابتسمت ميرا وهي تراقب تعابير وجهها.

"يبدو أنك تعرفت على الاسم."

أغلقت جيان الملف بهدوء.

"وكيف أنساه؟"

ضحكت ميرا.

"اطمئني... هذه المرة لا توجد جاكيتات مفقودة."

ضحكت جيان هي الأخرى.

"هذا يطمئنني قليلًا."

اعتدلت ميرا في جلستها وقالت بنبرة عملية:

"الأمر مختلف هذه المرة."

"إنه حفل خاص سيقام في منزله احتفالًا بنجاح ألبومه الأخير."

"ويريدون تصميمًا بسيطًا وأنيقًا، بعيدًا عن المبالغة."

قلبت جيان صفحات الملف بسرعة، ثم سألت:

"ومتى يبدأ التنفيذ؟"

"بعد أيام قليلة."

ثم أضافت:

"لكن قبل أن نبدأ، علينا زيارة المنزل صباح الغد."

رفعت جيان نظرها إليها.

"لماذا؟"

أجابت ميرا:

"أريدك أن تشاهدي المكان بنفسك."

"صور المنزل لا تكفي."

"أريد أن تعرفي كيف تدخل أشعة الشمس إلى الحديقة، وأين تقع الأشجار، وكيف يمكن استغلال المساحات بطريقة تجعل الضيوف يشعرون بالراحة."

ابتسمت جيان.

كانت هذه الطريقة في العمل تشبهها تمامًا.

قالت بثقة:

"لا أحب تصميم أي مناسبة قبل أن أرى المكان بعيني."

ابتسمت ميرا برضا.

"ولهذا اخترتك."

تناولت جهازها اللوحي، ثم أضافت:

"أريد أن يشعر الضيوف بأن الحفل صُمم خصيصًا لذلك المنزل، لا أن يبدو وكأنه نُقل من مكان آخر."

أومأت جيان موافقة.

"فهمت."

وقفت ميرا واتجهت نحو النافذة.

"سنغادر غدًا في الثامنة صباحًا."

"مين سو سيكون في انتظارنا هناك."

وقفت جيان بدورها وهي تحمل الملف.

وقبل أن تغادر، التفتت إلى ميرا مبتسمة.

"أتمنى فقط أن يكون صاحب المنزل مشغولًا هذه المرة."

ضحكت ميرا.

"بحسب الجدول الذي أرسله مين سو، سيكون في جلسة تصوير طوال الصباح."

تنفست جيان براحة.

"إذن سنعمل بهدوء."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status