Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _3_:أشياء ليست في مكانها🤔

Share

الفصل _3_:أشياء ليست في مكانها🤔

last update publish date: 2026-07-04 05:29:25

كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا عندما فتحت جيان باب شقتها.

ألقت حقيبتها على الأريكة، ثم أغلقت الباب خلفها وهي تزفر بتعب.

"وأخيرًا..."

خلعت حذاءها الرياضي، وسارت ببطء نحو المطبخ.

ملأت كأسًا من الماء، ثم شربته دفعة واحدة.

لم تكن تشعر بالجوع بقدر ما كانت تشعر بالإرهاق.

ابتسمت وهي تحدث نفسها:

"إذا نجح كل حفل بهذا الشكل... فسأحتاج إلى إجازة بعد كل مشروع."

دخلت غرفتها وهي تفك ربطة شعرها.

وقفت أمام المرآة، ثم خلعت الجاكيت الجلدي ووضعته على السرير.

مدت يدها إلى جيبه لتتأكد أنها لم تترك شيئًا بداخله قبل أن ترسله إلى التنظيف.

لكن أصابعها لمست شيئًا صلبًا.

توقفت.

"همم؟"

أخرجت دفترًا صغيرًا أسود، بحجم راحة يدها تقريبًا.

قطبت حاجبيها.

"منذ متى أضع دفترًا في جاكيتي؟"

قلبته بين يديها.

لم تتذكر أبدًا أنها اشترته، أو حتى رأته من قبل.

فتحت الصفحة الأولى بفضول...

ثم تجمدت.

في أعلى الصفحة، كُتب بخط أنيق:

جي وو

رمشت عدة مرات.

"جي وو؟"

رددت الاسم بصوت منخفض.

بدا مألوفًا لها، لكنها لم تستطع تذكر أين سمعته.

قلّبت بضع صفحات أخرى.

لم تكن مذكرات شخصية...

بل كلمات أغنيات، وملاحظات قصيرة، وجمل مشطوبة، وأفكار كُتبت على عجل، وكأن صاحبها كان يخشى أن تهرب منه قبل أن يدونها.

ابتسمت دون أن تشعر.

"يبدو أن صاحب هذا الدفتر يكتب كلما خطرت له فكرة."

أغلقت الدفتر برفق.

ثم نظرت إلى الجاكيت الملقى على السرير.

اقتربت منه مرة أخرى.

مررت يدها على القماش، ثم همست باستغراب:

"لحظة..."

أمسكت بطرف الكم.

ثم قارنته بذاكرتها.

اتسعت عيناها قليلًا.

"هذا... ليس جاكيتي."

ساد الصمت في الغرفة.

وبعد ثوانٍ...

وضعت يدها على جبينها وهي تهمس:

"لا تقولي إنني عدت إلى المنزل وأنا أرتدي جاكيت شخص آخر..."

في الجهة الأخرى من المدينة...

توقفت السيارة السوداء أمام منزل جي وو.

ما إن فتح الباب حتى استقبلته قطة بيضاء صغيرة بمواءٍ متواصل، وكأنها تعاتبه على تأخره.

ابتسم أخيرًا بعد يوم طويل، وانحنى يحملها بين ذراعيه.

"هل اشتقتِ إلي؟"

داعب رأسها برفق، ثم سلم مفاتيح السيارة إلى مين سو.

قال الأخير مبتسمًا:

"سيدي، سأغادر الآن. لا تنسَ أن لديك تسجيلًا في العاشرة صباحًا."

أومأ جي وو.

"شكرًا، تصبح على خير."

"وأنت أيضًا."

أغلق الباب خلفه، وعاد الهدوء إلى المنزل.

صعد إلى غرفته وهو يفك أزرار سترته الرسمية.

فتح الحقيبة التي أحضرها مين سو، وأخرج الجاكيت الجلدي.

لكن ما إن أمسكه حتى عقد حاجبيه.

"غريب..."

تأمله للحظات.

"لا أتذكر أن ملمسه هكذا."

ابتسم ساخرًا من نفسه.

"يبدو أنني متعب أكثر مما توقعت."

وضع الجاكيت على السرير، ثم أدخل يده في جيبه بحثًا عن سماعاته اللاسلكية.

لكن أصابعه لامست شيئًا آخر.

أخرجه ببطء.

كان عقدًا ذهبيًا رقيقًا، تتدلى منه نجمة صغيرة يتوسطها حرف (J).

ظل ينظر إليه لثوانٍ دون أن ينطق.

ثم قال بهدوء:

"هذا ليس لي."

قلب العقد بين أصابعه بحذر.

بدا محفوظًا بعناية شديدة، وكأن صاحبه يعتز به جدًا.

رفع رأسه فجأة.

ثم نظر إلى الجاكيت مرة أخرى.

"لا..."

اقترب منه بسرعة.

تفحصه من الأمام والخلف.

ثم تنهد وهو يدرك الحقيقة.

"مين سو..."

أخرج هاتفه واتصل به فورًا.

لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى جاءه صوت مين سو من الطرف الآخر.

"مساء الخير، سيدي."

قال جي وو مباشرة:

"أعتقد أننا أخذنا الجاكيت الخطأ."

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم سأل مين سو باستغراب:

"ماذا تقصد؟"

رفع جي وو العقد أمامه، وكأن مساعده يستطيع رؤيته.

"وجدت عقدًا ذهبيًا بحرف J داخل الجيب."

بدأ مين سو يسترجع ما حدث في الكواليس.

الكرسي...

المكالمة...

الاستعجال...

ثم اتسعت عيناه فجأة.

"يا إلهي..."

تنهد جي وو، وقد فهم من صمت مساعده أنه تذكر كل شيء.

سأله بهدوء:

"هل حدث ما أعتقده؟"

أجاب مين سو بصوت يملؤه الندم:

"أخشى... أنني وضعت جاكيت شخص آخر في الحقيبة دون أن أنتبه."

أغلق جي وو عينيه لثوانٍ.

ثم قال:

"لا بأس... الأخطاء تحدث."

لكن بعد لحظة قصيرة، أضاف وهو ينظر إلى العقد مرة أخرى:

"المهم الآن... أن نعيد هذا إلى صاحبته."

في صباح اليوم التالي...

استيقظت جيان على رنين هاتفها المتواصل.

فتحت عينيها بصعوبة، ثم مدت يدها تتحسس الطاولة المجاورة للسرير حتى عثرت على الهاتف.

نظرت إلى الشاشة.

ليا.

ابتسمت دون وعي قبل أن تجيب.

"صباح الخير..."

جاءها صوت ليا المليء بالحماس:

"أي صباح خير؟! استيقظي بسرعة، لدي خبر سيغير حياتي!"

ضحكت جيان وهي تجلس على السرير.

"لا تقولي إنك فزتِ باليانصيب."

"أفضل!"

"وجدتِ وظيفة جديدة؟"

"أفضل!"

تنهدت جيان باستسلام.

"إذن أخبريني."

صرخت ليا بحماس:

"وجدت فارس أحلامي!"

ساد الصمت لثوانٍ...

ثم انفجرت جيان ضاحكة.

"هذه المرة رقم كم؟"

احتجت ليا بسرعة:

"هذه المرة مختلفة تمامًا."

"قلتِ الجملة نفسها في المرة الماضية."

"لا، هذه المرة أنا جادة."

ابتسمت جيان وهي تنهض متجهة نحو النافذة.

"حسنًا... ومن هو المسكين؟"

ردت ليا بثقة:

"لن أخبرك الآن."

"لماذا؟"

"لأنني أخطط أولًا."

ضحكت جيان.

"تخططين؟ وكأنك ستنفذين مهمة سرية."

قالت ليا بفخر:

"بالضبط!"

هزت جيان رأسها وهي تبتسم.

"أشعر بالشفقة على هذا الشاب منذ الآن."

ردت ليا ضاحكة:

"لا تشفقي عليه... بل اشفقي عليّ إن رفضني."

ثم أضافت بحماس:

"وأقسم لكِ أنني لن أستسلم حتى يصبح حبيبي."

ضحكت جيان مرة أخرى.

"إذن أتمنى له الصبر."

"خائنة!"

"واقعية."

تعالت ضحكاتهما معًا.

بعد أن أنهت المكالمة، وضعت جيان الهاتف على الطاولة.

وقع نظرها مباشرة على الجاكيت الأسود والدفتر الصغير.

اختفت ابتسامتها تدريجيًا.

"لنعد إلى مشكلتي..."

جلست على طرف السرير، وأخذت الدفتر بين يديها.

قلبت بعض الصفحات بحذر.

كل صفحة كانت تحمل كلمات مختلفة...

بعضها مكتمل...

وبعضها الآخر لم يكن سوى جمل قصيرة، كأن صاحبها كتبها في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة.

ابتسمت بإعجاب.

"موهوب..."

ثم أغلقت الدفتر بسرعة.

"لكن هذا لا يغير الحقيقة."

نظرت إلى الجاكيت مرة أخرى.

"يجب أن أعيده إلى صاحبه في أسرع وقت."

وفي اللحظة نفسها...

رن هاتفها من جديد.

هذه المرة...

كان اسم ميرا يظهر على الشاشة.

أخذت جيان نفسًا عميقًا، ثم أجابت على الاتصال.

"صباح الخير، أستاذة ميرا."

جاءها صوت ميرا هادئًا كعادته.

"صباح الخير، جيان. أعتذر لأنني اتصلت بك في يوم إجازتك."

ابتسمت جيان.

"لا داعي للاعتذار، ماذا حدث؟"

ساد صمت قصير، ثم قالت ميرا:

"أظن أن جاكيتك تبدل مع أحد ضيوف الحفل."

نظرت جيان تلقائيًا إلى الجاكيت الموضوع بجانبها.

ابتسمت بخفة.

"إذن لم أتخيل الأمر."

سألتها ميرا باستغرب:

"ماذا تقصدين؟"

قالت جيان وهي تفتح الدفتر مرة أخرى:

"عندما عدت إلى المنزل وجدت أن الجاكيت ليس لي."

ثم أضافت:

"ووجدت هذا أيضًا."

"ماذا وجدت؟"

"دفترًا صغيرًا يبدو أنه يخص صاحب الجاكيت."

تنهدت ميرا براحة.

"الحمد لله، إذًا تأكدنا من الأمر."

سألتها جيان بفضول:

"ومن صاحب الجاكيت؟"

ابتسمت ميرا على الطرف الآخر.

"جي وو."

توقفت جيان لثوانٍ.

"نجم الكيبوب؟"

"نعم."

تنهدت وهي تنظر إلى الجاكيت.

"يبدو أنني تورطت مع شخص مشهور دون قصد."

ضحكت ميرا.

"ولا تقلقي، الأمر سيُحل اليوم."

"كيف؟"

"مدير أعماله اتصل بصاحب الحفل هذا الصباح، وصاحب الحفل تواصل معي. اتفقنا على إعادة الجاكيتين وكل ما بداخلهما."

سألت جيان:

"وأين سيكون اللقاء؟"

"في مقر شركة بلوسوم."

أومأت برأسها.

"حسنًا، سأكون هناك."

وقبل أن تنهي المكالمة، قالت ميرا مازحة:

"هذه المرة تأكدي من الجاكيت قبل أن تغادري."

ضحكت جيان.

"أعدك بذلك."

أنهت الاتصال، ثم حملت الدفتر والجاكيت ووضعتهما بعناية داخل حقيبة قماشية.

وقفت أمام المرآة وهي تمسك الحقيبة.

ابتسمت لنفسها قائلة:

"أتمنى أن يكون هذا آخر لقاء بيننا."

في الجهة الأخرى...

كان جي وو يغلق الهاتف بعد انتهائه من الحديث مع صاحب الحفل.

اقترب منه مين سو بتردد.

"هل وافقوا؟"

أومأ جي وو.

"سنستعيد الجاكيت اليوم."

تنفس مين سو الصعداء.

"الحمد لله..."

ثم حك مؤخرة رأسه بخجل.

"أعتذر مرة أخرى، سيدي."

ربت جي وو على كتفه بخفة.

"انتهى الأمر."

ابتسم مين سو.

"أتمنى فقط ألا تحدث أي مفاجآت جديدة."

نظر جي وو من نافذة السيارة، ثم قال بهدوء:

"أتمنى ذلك أنا أيضًا."

لكن القدر...

كان قد قرر شيئًا آخر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status