Compartir

الفصل 52

Autor: نوها
last update Fecha de publicación: 2026-09-29 19:37:35

نظرت حنان إلى المكان الذي خرج منه إبراهيم، ثم انفجرت بالبكاء، واستعادت في ذاكرتها ما حدث قبل شهر

في ذلك اليوم، كان محمد يهددها بالسجن.

بعد أن خرجت نور مع عيسى من المنزل، نظر محمد إلى حنان، التي كانت تجلس وهي تبكي، وقال:

محمد: من هو الشاب الذي تزوجته ليلى؟

قالت حنان:

حنان: لا أعرف.

نظر إليها محمد وقال بلهجة حادة:

محمد: إذًا، هل تريدين أن تدخلي السجن؟

ما إن سمعت حنان تهديده، حتى مسحت دموعها وقالت برجاء:

حنان: أرجوك...

ابتسم محمد، ثم جلس على الأريكة المقابلة لها وقال:

محمد: من هو الشاب؟

قالت حنان:
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 92

    اقتربت ليلى من خالد ووضعت يدها برفق على كتفه قائلة:— خالد.. عمي مجد رجل قوي، وأنا متأكدة أنه سيتجاوز هذه الأزمة وسينتصر عليها.نظر إليها خالد بعينين تملؤهما الرجاء وقال بصوت خافق:— أتمنى ذلك يا ليلى.. مرت ساعتان ثقيلتان وهم ينتظرون على أحر من الجمر، حتى خرج الطبيب أخيراً من غرفة الطوارئ. أسرع خالد ونحوه وسأله بلهفة: دكتور! كيف حال أبي؟!ردّ عليه الطبيب بنبرة حذرة:— السيد ماجد حالته حتجة، وقدم تم نقله إلى العناية المركزة. عضلة قلبه ضعيفة جداً حالياً، ونحن بحاجة إلى الوقت لنرى كيف ستستجيب حالته للعلاج.. عن إذنكم.تحرك الطبيب ومضى في الممر، وما إن سمعت ياسمين كلامه حتى انفجرت في البكاء ماجدداً. أما سوزان، فلم تستطع تحمل البقاء في الممر تحت وطأة لوم الذات؛ انسحبت بخطوات مكسورة نحو حديقة المستشفى، وجلست على أحد المقاعد تتنحب بحرقة وتصرخ بصوت خفيض:— أنا السبب.. أنا التي دمرت عائلتي! أنا التي أضعفت قلب ماجد بجشعي وأنانيتي.. أنا السبب في كل ما حدث!في الداخل، اقترب إبراهيم من ياسمين التي كانت تبكي بين أحضان ابنها ياسر، وقال لها بأسى وحنان:— ياسمين.. كل شيء سيكون بخير بإذن الله، اتركي ا

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 91

    في البيت، كان ماجد وسوزان يجلسان على طاولة الفطور ، سمعا صوت خطوات ودخول ياسمين وهي تنادي بصوت مكسور: "ماجد! حتى أنت يا ماجد؟!"نهض ماجد من مكانه فوراً واتجه نحو صوةليجد ياسمين تقف في منتصف البيت منهارة تبكي بحرقة. اقتربت منه وقفت أمامه ونظرت في عينيه بحسرة وألم: "أنت يا ماجد؟! أنت يا أخي وابن أبي.. تدمّر حياتي؟! لماذا يا ماجد، لماذا؟!"عجز ماجد عن الكلام، ووقف صامتاً يحدق فيها بعينين يملؤهما الندم والخزي.في هذه الأثناء دخل إبراهيم الذي كان يلحق بها، واقترب منها يحاول إرجاعها: "ياسمين.. تعالي لنذهب، ليس هذا وقت اللوم الآن."لكن ياسمين ابتعدت عنه ودفعت يده، واتجهت مباشرة نحو سوزان التي كانت تقف جامدة في مكانها. اقتربت منها ياسمين، ورفعت يدها بكل ما أوتيت من قوه وضربتها صفعة قوية على وجهها!ظلت سوزان صامتة ولم ترفع عينيها لتنظر إلى ياسمين من شدة الخزي والذنب. صرخت ياسمين بوجهها بدموع ونحيب: "أنتِ يا سوزان؟! أنتِ صديقتي التي عرفتكِ على ماجد وأقنعته أن يتزوجكِ؟! تدمّرين حياتي وحياة زوجي؟! مستحيل أن ان انساها لك معن نهت من كلامه حتى سقطت ياسمين منهارة من شدة البكاء، لم يتحمل ماجد رؤية هكذا

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 90

    في السيارة، كانت نور جالسة في الكرسي الخلفي، بينما جلست ليلى بجانب خالد الذي كان يقود بصمت قطعت نور الصمت وقالت بتساءل: "ماذا حدث؟ لماذا أنتم صامتون هكذا؟"نظرت إليها ليلى عبر المرآة وقالت بجدية: "ما حدث ليس بالشيء الهين يا نور عندما تعرفين ستنصدمين حتماً، ولكن اتقي أن تدعي أحداً يخبركِ غير ياسر."استغربت نور وقالت: "ولماذا لا تخبرينني أنتِ الآن؟"ظل خالد صامتاً يركز على الطريق، بينما ردت ليلى: "الأفضل أن يخبركِ ياسر بنفسه، تماماً كما أخبرني خالد ابتسمت نور بقلة حيلة وعندما وصلوا أمام العمارة، نزلت نور وليلى من السيارة بينما اتجه خالد ليركن سيارته. تقدمت نور ودخلت العمارة وصعدت إلى شقتها وفتحت الباب، بينما وقفت ليلى أمام باب شقتها تنتظر خالد.وعندما أقبل خالد نحوها ورأى وقوفها، قال لها بابتسامة دافئة: "لماذا لم تفتحي الشقة وتدخلي؟ أليس معكِ المفتاح؟"ردت ليلى برقة: "كنت أنتظرك."ابتسم خالد وقال: "أنتِ لا تتغيرين أبداً!"، ثم أخرج المفتاح من جيب بنطاله وفتح الباب ودخلا معاً.في الشقة المجاورة، دخلت نور لتجد المكان مظلماً بالكامل، باستثناء ضوء خافت ينبعث من الصالون. تقدمت بخطوات هادئة، ل

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 89

    أمسك خالد بيديها بحرارة وشغف، وتأمل عينيها بغير تصديق قائلاً: "يعني.. ستبقين معي حقاً ولا تتخلين عني؟"ابتسمت ليلى بصدق وحنان وقالت: "نعم يا خالد، أقسم لك أنني سأبقى معك. أتعرف ماذا قلت محمد عندما أخبرني بالحقيقة سألها خالد بلهفة: "ماذا قلتِ له؟"أجابت ليلى بثبات ودفء: "قلتُ له إن حبي لخالد أعمق وأقوى من كل شيء، وإن الحب الحقيقي هو الذي يتخطى قيود الماضي وعقباته، ونحن معاً سنتجاوز كل هذه العقبات."ابتسم خالد ابتسامة خرجت من أعماق قلبه المنهك، وقال بنبرة تفيض بالحب: "وأنا أوعدكِ يا ليلى أنني سأظل أحبكِ وأصونكِ طوال عمري.. هيا بنا سألته ليلى باستغراب وهي ترافقه: "إلى أين نحن ذاهبان؟"أخذ خالد بيدها وفتح لها باب السيارة وساعدها على الجلوس في المقعد، ثم التف ليجلس خلف عجلة القيادة وانطلق بالسيارة في هدوء الليل.أثناء الطريق، التفتت إليه ليلى وقالت: "لم تخبرني بعد إلى أين ذهب يا خالد؟"رد خالد وهو يركز نظره على الطريق بنبرة حازمة: إلى منزل والدكِ، وسأسلمه كافة المستندات والتسجيلات التي تبت براءته وتكشف الحقيقة كاملة.. وليحكم هو بما يراه مناسباً؛ إن أراد أن يرفع دعوى قضائية ويشتكي على أب

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 88

    دخل ياسر إلى مكتب خالد ووجده جالساً وملامح الحزن الشديد تغطي وجهه. تقدم وجلس أمامه مستغرباً، وسأله: "لماذا أنت جالس هنا؟ لم تحضر الاجتماع أرجع خالد ظهره إلى الخلف وسند رأسه على الكرسي، ثم نظر إلى ياسر وقال بكسرة وصوت يخالطه الألم: "عرفت الحقيقة.. عرفت كل شيء حدث."سأله ياسر باستغراب: "أي حقيقة؟ ماذا عرفت؟"قال خالد: "كل ما حدث قبل ثلاثين سنة.. السبب الحقيقي وراءه هما أبي وأمي!"اتسعت عينا ياسر من الفاجعة وقال بصدمة: "ماذا تقول؟! أتحكي بجدية؟"أومأ خالد برأسه وبدأ يروي لياسر التفاصيل الكاملة، وكيف أن سوزان وماجد هما من حركا الخيوط ودبرا التهمة لإبراهيم لحماية عبد الله، وكيف أخفيا الجريمة طوال هذه العقود.جلس ياسر مذهولاً لا يستطيع استيعاب ، وقال بنبرة مرتجفة: "لماذا كل هذا؟! لا لا.. غير معقول! أكيد أنت تمزح معي يا خالد!"رد خالد بأسى: "للأسف هذه هي الحقيقة القاسية يا ياسر."ساد الصمت الثقيل بينهما، وكل منهما مستغرق في التفكير في هذا المنعطف المظلم. فجأة، اشتعل الغضب في عيني ياسر وقام متحدثاً بصدمة ومرارة: "يعني كل هذه السنوات التي قضيتها أنا محروماً من أبي، كان السبب فيها هو خالي وزوج

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 87

    نادت ليلى إبراهيم، فاجتمع الجميع حول طاولة الغداء، وسادت أجواء دافئة غابت عن هذا البيت منذ سنوات. جلست ليلى بجانب إبراهيم مباشرة، وتتدلل عليه كطفلة صغيرة استعادت أمانها. أخذت الصحن بيديها وقالت بابتسامة عذبة: "بابا.. تسمح لي أن أطعمك بيدي مثل زمان؟" ضحك إبراهيم بقلب صافٍ وقال: "يا ليلى.. أنتِ الآن امرأة كبيرة وقريباً ستصبحين أماً، وما زلتِ تتصرفين كالأطفال!" شاركته نور الضحك وقالت: "بابا.. ليلى حتى لو أصبحت جدة، فور أن تراك تعود طفلة صغيرة كما كانت!" التفت إليها إبراهيم وبنبرة دافئة قال: "معكِ حق يا نور غمرت السعادة قلب نور حين ابتسم لها أبوه، واستمتعت برؤية تلك الابتسامة التي اشتاقت إليها كثيراً؛ فنظرت إلى ليلى بنظرات امتنان وشكر، لأن صفح إبراهيم عن ليلى أذاب الجليد عنه وجعله يعود لضحكه وحنانه مع الجميع. تأملهم عيسى وهو يتابع الموقف بفرح، ثم قال بمزاحه اللطيف: "أعرف أنني سذبح خروفاً كاملاً على هذه السعادة! وأخيراً عادت الابتسامة إلى وجه أبي." ضحكت ياسمين وقالت: "معك كل الحق يا عيسى!" ثم التفت إبراهيم واستطلع الطاولة بنظراته وسأل: "أين حنان؟" أجابت نور بأسى خفيف: "لقد ق

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status