دخلت نور، الأخت الكبرى، على ليلي في المكتب الذي تعمل فيه مديرة تنفيذية، فرأتها تجلس مُستغرقَةً في التأمل ببعض الأوراق. تقدمت نحوها متسائلة: "أنتِ هنا يا ليلي؟"ثم جلست على الكرسي المقابل لها وأردفت: "وصلتُ منذ ساعة وسألتُ عنكِ، فقالت السكرتيرة إنكِ في قاعة الاجتماعات، لذا انتظرتُكِ في الخارج."رفعت ليلي رأسها وقالت: "كنتُ أعمل في مكتب المدير بعد انتهاء الاجتماع، ما الذي أتى بكِ؟"تنهدت نور وتحدثت: "أنهيتُ عملي، فقلتُ أنتهز الفرصة لأمرّ عليكِ ونذهب لتناول الغداء معاً."ابتسمت ليلي ورَدّت: "كنتُ أتمنى ذلك، لكنني سأذهب مع خطيبي محمد لنختار فستان الزفاف. ما رأيكِ أن تأتي معنا؟"ابتسمت نور وقالت: "يُسعدني ذلك، لكن كما تعلمين لدي الكثير من العمل."في تلك اللحظة رنّ هاتف ليلي، فنظرت إلى الشاشة وابتسمت ثم أجابت: "مرحباً محمد."جاءها صوته عبر الأثير: "أنا أمام باب الشركة."فأجابت بسرعة: "حسنًا، أنا قادمة." أغلقت الهاتف ثم وقفت وقالت: "حسنًا يا نور، عندما أنتهي من السوق سأعود لنتناول العشاء معاً."ابتسمت نور وقالت: "لا بأس، استمتعي بوقتكِ."خرجت ليلي من الشركة برفقة نور، ثم اتجهت نحو سيارة محمد ا
Last Updated : 2026-09-24 Read more