Share

الفصل22

Author: الامرأة الناضجة
نزلتُ مع هناء وحملنا كلَّ أغراضِ ليلى.

ثم ذهبنا معًا لنطرق باب بيتِ ليلى.

وبعد برهةٍ فتحت ليلى الباب.

قالت هناء مبتسمة: "ما الذي كنتِ تفعلينه؟ تأخرتِ كثيرًا، هل ممكن أنكِ كنتِ منشغلةً بشيءٍ حميم؟"

كان خدّا ليلى مورَّدين أصلًا، وبكلام هناء ازداد احمرارهما.

فقد أرسلتْ إليها مقطعًا، وأرادت الآن أن تمازحها عمدًا.

لكن ليلى تمسّكت بالإنكار: "عمّ تتكلمين؟ لقد خرجتُ للتوّ من الاستحمام."

قالت هناء وهي تمازح: "آه، استحممتِ إذن… أكان لأنني أرسلتُ لكِ ذلك الفيديو؟"

وبين المزاح دخلت وهي تحمل الأغراض.

ارتبكت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
صوفي زنكنه
يمعودين المكافئات كلش قليلة و الاعلان ارجو تحسين المكافئات بهيج حالة بعد محد يتطرق للقصص وبعد محد يقراهن
goodnovel comment avatar
صفاء محمد
مليت من الإعلان لازم نشترك
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل450

    قلت في نفسي: ما الذي يعرفه القط عن الغيرة؟ وهل كانت دلال تقصدني بكلامها؟لكنني سرعان ما صُدمت بما فعله القط.رأيته يدور حول دلال مرة.ثم قفز فجأة فوقها.واستلقى فوق مؤخرة دلال البارزة.قلت في نفسي: "قط لعوب."لو لم يكن لعوبًا، فلماذا يختار هذا المكان؟كأنه يعرف أن دلال حين تستلقي، يكون ذلك الموضع أشد إغراء.لم أتوقع أن لقط غيرة أصلًا.ولا أن يكون بهذه الجرأة.أدهشني الأمر فعلًا.التفتت دلال لتنظر إليه.لم تطرده.بل داعبت رأسه بحنان.ثم قالت: "يا مشاغب، لماذا تحب الاستلقاء هناك دائمًا؟"وأضافت: "ولحسن حظي أنك قط، لو كنت كلبًا لشككت أنك تطمع في جسدي."كدت أوافقها في سري.فهذا ما خطر لي أيضًا.كنت أظن القطط باردة ومتعالية.لكن هذا القط لا يعرف البرود أبدًا.بل يبدو لعوبًا على نحو مزعج.يبدو أن كل المخلوقات تعشق الجميل.ودلال ليست جميلة فقط.بل هي تدلله إلى حد الإفراط.ولهذا صار يظنها ملكًا له.وربما في البيت يفعل الأمر نفسه.ومع الوقت صار يعتقد أنها تخصه وحده.يا لسعادته.أردفت دلال وهي تنظر إلي بعينيها اللامعتين: "يا سهيل، لا تهتم به، أكمل التدليك بالزيت."قلت: "حسنًا."وأخذت زجاجة الزيت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل449

    لم أعد أعرف كيف أحرك يدي.شعرت بأن وجنتيّ تحمران بشدة، وقلبي خفق بعنف.قالت دلال: "ما بك؟ لماذا توقفت عن التدليك؟ هل كانت كلمتي جريئة فأخافتك؟"ثم ضحكت وهي تغطي فمها بكفها: "أنا امرأة خبيرة، واعتدت مثل هذا الكلام، فلا تأخذه في نفسك."ابتسمت بارتباك وقلت: "لا، لا."قلت ذلك بلساني، لكن داخلي كان فوضى.شعرت أن دلال تتعمد ملاعبتي.هل يعقل أنها مهتمة بي؟لا أظن.دلال سيدة ثرية وذات مكانة، كيف تلتفت لشاب مثلي؟الأرجح أنني أوهمت نفسي.مثل هذه السيدات يجدن متعتهن في العبث بنا.واصلت تدليكها."مياو..."كان القط قابعًا فوق الخزانة، بعينين لامعتين يحدق فينا، ويطلق أصواتًا غريبة كأنه يطلب التزاوج.فزاد ذلك جو الغرفة المريب غرابة.قلت في نفسي: ما بك أنت أيضًا؟ وأنت بلا خصيتين، لماذا تصرخ هكذا؟صوته جعلني أضطرب أكثر، وترك في صدري حكة مزعجة.لكنني لم أجرؤ على توبيخه.كنت أعرف أن دلال تدلل ذلك القط، وتعامله كأنه ابنها.بعد أن انتهيت من تهيئتها، تمطت دلال براحة وقالت: "يا للمتعة، يا سهيل، مهارتك أفضل بكثير من خالد."قلت: "شكرًا على لطفك."ثم قلت: "استلقي، وبعد قليل نبدأ التدليك بالزيت."قلت ذلك، لكنني

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل448

    وضعت قطتها المدللة جانبًا، ثم خلعت الشال الخارجي، فانكشف قوامها الممشوق وبشرتها البيضاء الناعمة.بصراحة، قوامها جميل جدًا، وهي سيدة مترفة تهتم بنفسها دائمًا، فجلدها ناعم كأنها فتاة في الثامنة عشرة.لكن مع وجهها المزين بمكياج صارخ ونبرة ترف واضحة، لم أشعر بأي رغبة تجاهها.لأنني أعرف جيدًا أنني لا أريد أن أتذلل لأحد، ولا أن أتملقها وألهث خلف رضاها.وبصراحة، أنا واعٍ تمامًا أن الفارق بيني وبين هذا النوع من السيدات شاسع جدًا.لذلك لا يمكنني أصلًا أن أفكر في التقرب منهن.لكن هذا لا يمنع بعضهن من التفكير بي.وهذا ما يجعل الأمر خانقًا فعلًا.لم أجد إلا أن أتماسك وأكمل: "أي نوع من التدليك ترغبين فيه اليوم يا دلال؟"قالت: "طبعًا الجلسة الكاملة، أنا دائمًا أطلبها."والجلسة الكاملة هي الأغلى في المكان، وتكلف عادةً ما لا يقل عن ثلاثمئة دولار.وسيدة مثل دلال لا يهمها المال.قلت: "حسنًا، تمددي أولًا، ودعيني أجهز الأدوات."لكنها لم تتمدد، بل اقتربت من خلفي وقالت بنفَسٍ دافئ: "قبل التدليك، أحب أن أحرّك جسمي قليلًا وأرخي عضلاتي."وصلتني رائحة عطر قوية جدًا.لا أنكر أن عطرها كان لافتًا.قوي، لكنه غير مز

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل447

    دفعت كتف فارس بخفة وقلت: "هذه الفتاة لطيفة، خذها أنت."قال بحماس: "تمام، سأدخل أنا." ثم ثبت نظارته وتقدم إليها مسرعًا.لم أبق في الصالة.أردت أن أترك الفرصة كاملة لفارس.فاستدرت متجهًا إلى غرفتي.لكن ما إن نهضت حتى شعرت أن الفتاة مألوفة.أليست هي نفسها التي لمحتها صباح أمس في الحديقة وأنا أركض، حين وقعت عيناي صدفة على ذلك الموقف المحرج؟يا للمصادفة.لكنني لم أفكر كثيرًا.في ذلك الوقت كنا جميعًا مرتبكين، وغالبًا لم تنظر إلي جيدًا أصلًا.نظرت مرة أخيرة، ثم دخلت غرفتي.ولأنه لا يوجد زبائن بدأت أرتب أغراضي داخل الغرفة.وبينما أنا منهمك سمعت من الغرفة المجاورة أنين امرأة خافتًا.ثم جاء صوتها: "يا أستاذ خالد، لا..."قلت في نفسي: ما الذي يفعله خالد الآن؟اقتربت من الجدار وألصقت أذني به أتنصت.سمعت خالد يقول: "يا آنسة سميرة العلوي، وأنتِ هكذا ما زلتِ تقولين لا، ألا تتعبين؟"قالت بتردد: "أنا متعبة، لكن هنا لا يصح فعلًا."قال: "إذن نذهب إلى بيتك، هل يناسبك هذا؟"قالت وهي خائفة: "أخشى أن يكتشف زوجي الأمر، عندها سأهلك."قال: "سنكون حذرين، ولن يدري زوجك، أليس هذا كافيًا؟"قلت في نفسي: هذا الأحمق، ل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل446

    قدت السيارة إلى مكانٍ شبه خال.ثم أوقفتها بسرعة.فلمى كانت ما زالت مختبئة في الأسفل.وكان الضغط على البنزين والفرامل صعبًا، كما أنني لم أجرؤ على القيادة بسرعة.بعد أن توقفتُ قلت لها: "حسنًا، تخلّصت من صديقتك، اذهبي الآن."خرجت لمى من تحت المقعد، ورمتني بنظرة باردة.قلت في نفسي: ولماذا تنظرين إلي هكذا؟ولم أقل شيئًا.فأنا بالفعل تجاوزت الحدود قبل قليل، ولو علّقتُ عليها الآن فسيبدو الأمر وقحًا.سلت لمى من حضني، ثم سوت ملابسها، وعادت لبرودها المعتاد، قالت: "من هذه اللحظة لا علاقة بيني وبينك، والأفضل ألا تظهر أمامي مرة أخرى."قلت: "كلامك هذا... حسنًا، لا شأن لي بالجدال، سأبتعد عنك ما دمت تريدين."لم ترد.استدارت وغادرت.ورغم أنها رحلت، بقيت لا أفهم كيف انتهى بنا الأمر إلى ما حدث.كنا نتشاجر، ثم فجأة وجدنا أنفسنا نمارس الحب.يا للجنون.لم أرد أن أفكر أكثر.اعتبرتها آخر مرة، وبعدها لن يجمعنا شيء.عدّلت المقعد، ثم أعدت تشغيل السيارة، وانطلقت إلى عيادة در الود للطب العشبي.وبسبب ما حصل قبل قليل تأخرت كثيرًا، فحضرت متأخرًا اليوم.ذهبتُ إلى الأستاذ مروان معتذرًا، وكذبت وقلت إن الطريق كان مزدحمًا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل445

    لكن مقعد السائق ضيق أصلًا، فأين يمكنها أن تختبئ؟قالت لمى بغيظ: "حرّك المقعد إلى الخلف، لماذا تتجمد هكذا؟"استوعبت الأمر أخيرًا، فسحبت المقعد إلى الخلف بسرعة.تزحلقت لمى من حضني بسلاسة، واندست تحت المقعد في لمح البصر.ولحسن الحظ أنها نحيلة، لو كانت هناء لما استطاعت الاختباء.همست لمى: "لا تتجمد، انطلق بالسيارة بسرعة."قلت متهكمًا: "تبًا، وأنتِ تحت المقعد كيف أقود؟"قدماي لا تتحركان، كيف سأضغط المكابح وكيف سأضغط الوقود؟لكن لمى لم تعبأ، وظلت تلح علي أن أنطلق.كان الأمر مستحيلًا.وفي تلك اللحظة، رأتني تاليا، واتجهت نحوي.تمتمت بسرعة: "اختبئي جيدًا ولا تصدري صوتًا، تاليا تقترب."ثم تذكرت شيئًا، فوضعت نظارتي السوداء على عجل.وبعد قليل وصلت تاليا إلى جانب السيارة.قالت بنبرة حادة: "يا كذاب، أعرف أنك لست كفيفًا، فلماذا تتمادى؟ انزع النظارة."عندها تذكرت أن تمثيلي للعمى انكشف منذ الأمس أصلًا.ابتسمت بإحراج ونزعت النظارة.قلت مجاملًا: "يا آنسة تاليا، يا لها من مصادفة."ردت: "نعم، مصادفة فعلًا، لم أتوقع أنك تسكن في هذا المجمع."تابعت وهي تراقبني: "بالأمس سألتكما إن كنت تعرفان بعضكما، وكلاكما أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status