共有

الفصل553

作者: الامرأة الناضجة
قالت سلمى: "لنذهب إلى منتجع الينبوع الذهبي، أريد أن أبيت هناك ليلة واحدة."

ما إن سمعتُ ذلك حتى سألتُ على الفور: "يعني سأبيت أنا أيضًا ليلة واحدة هناك؟"

قالت ببساطة وكأن الأمر بديهي: "طبعًا، إن لم تبت فمن سيقود لنا السيارة؟"

لكنني لم أكن أريد ذلك.

إن لم أعد، فكيف أشرح لليلى؟

ثم إنني كنت قلقًا أيضًا على حالة هناء النفسية.

قلت وأنا أنزل من السيارة وأوضح بجدية: "إذًا لا أستطيع الذهاب، أخشى أن تفهم حبيبتي الأمر بشكل خاطئ."

فلوّحت سلمى في النقود: "قُل لحبيبتك إن لديك مهمة الليلة ولن تستطيع العودة."

قل
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (2)
goodnovel comment avatar
Oussama Bk
..........
goodnovel comment avatar
Ali Bmw
فندق فخم وخدمات مترفه وعميلة مهمى مثل سلمى وسهيل يحمل الحقائب لعد وين العاملين بالفندق وين الخدمة للزبون مو واضح اكو مبالغة
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1715

    لم تكن ستبقى بحماقة لتضربها لميس ضربًا مبرحًا.وقفت يارا على طريق النزول من الجبل، تتأمل ما فعلته برضا شديد: "للأسف، لن أرى الفوضى التي وقعوا فيها الآن."هل ظنوا فعلًا أنها تخافهم؟ لم يكن خوفها سوى تمثيل.قالت بشراسة: "فلتنهشوا بعضكم بعضًا كالكلاب."وفي ظلام الليل، أضاء فجأة مصباحا سيارة قويان، حتى عجزت عن فتح عينيها.رفعت ذراعها تلقائيًا لتحجب الضوء.توقفت سيارة كاديلاك إسكاليد ببطء.فتح الباب، ونزل كبير عائلة الجوهري مرتديًا زيًا تقليديًا، ووجهه متجهم.فتحت يارا عينيها تدريجيًا، فرأت شيخًا واقفًا في موضع الضوء.لكن الإضاءة كانت شديدة، فلم تستطع تبين ملامحه.لوح الشيخ بيده، فتقدم نحوها رجل في منتصف العمر، طويل وضخم، وبدا أن في يده سكينًا.نعم، كانت سكينًا.كادت يارا تموت خوفًا حين رأتها: "آه، ماذا تريدون؟"تراجعت مرارًا من الخوف، ثم تبينت مصادفة وجه الشيخ الواقف أمام السيارة.إنه كبير عائلة الجوهري!"أخطأت يا جدي، أعرف أنني أخطأت. أرجوك أن تسامحني."جثت يارا مذعورة، وانحنت أمامه مرارًا تعتذر وتتوسل.قال الشيخ ببرود: "فات الأوان!"اندفع الرجل نحوها سريعًا.حاولت الهرب، لكنه أمسك شعرها.

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1714

    "في ماذا نتحدث؟"قلت: "هل أحكي لك نكتة؟"أومأت لميس: "احكها إذًا."أخرجت هاتفي، وبدأت أبحث فيه.اتسعت عيناها: "أتبحث عنها في الهاتف أيضًا؟"قلت وأنا أبحث بجدية: "وكيف أجدها؟ لا أقرأ النكات عادة، ولا أحفظ شيئًا منها."أضحكها تصرفي رغم غضبها: "انس الأمر، لا تحك شيئًا. سأحكي لك أنا.""هذا أفضل. تفضلي."حدقت فيّ بغضب: "هل ستتركني أحكي فعلًا؟"تظاهرت بالمظلومية: "ألم تقولي إنك ستحكين..."قالت لميس: "حسنًا، سأحكي لك. اسمع جيدًا.""قرر زوجان الطلاق، وراح كل منهما يطالب بحضانة الطفل. رأى الرجل أنه خسر كل شيء، فلا بد أن يحصل على طفله، لكن المرأة قالت له: لماذا تتنازع عليه؟ أتظنه ابنك؟""مضحكة، أليس كذلك؟"لم أضحك بعد، لكنها أخذت تضحك حتى انحنت إلى الأمام والخلف.سألتني: "آه، ألم تعجبك؟"سارعت إلى القول: "بل تعجبني، إنها مضحكة جدًا."ثم تظاهرت بأنني وجدتها مضحكة، وأخذت أضحك بصوت عال.عرفت لميس أنني أتظاهر، فلم ترض بذلك: "سأحكي واحدة أخرى. لا بد أن أجعلك تضحك. اسمع جيدًا.""كان زوجان يتحدثان ليلةً وهما لا يجدان ما يفعلانه، حتى وصلا إلى تشابه الزوجين. قالت الزوجة: قرأت على الإنترنت أن من يعيشون مع

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1713

    "لماذا أشعر بالقرف؟ أليس ذلك أفضل من الخيانة؟" كان هذا رأيي.فكرت لميس قليلًا، ثم هزت رأسها: "لا، لا أستطيع تقبله. أشعر بالقرف فعلًا. والأشد من هذا أن أبي عرف منذ زمن أنها تحب النساء، ومع ذلك تقبلها ودافع عنها!""أمي تعبت في إنجاب أطفاله وتربيتهم، ولم يعاملها بهذه الطريقة قط."ملأ الحزن قلب لميس حين تذكرت أمها الراحلة.لم يكن رفضها لما حدث سوى جانب من الأمر؛ ما آلمها أكثر أنها رأت أن أمها لم تنل ما تستحق.بدأت أفهم قليلًا سبب غضبها الشديد.ربّتُّ على كتفها: "اهدئي أولًا، وسأجلس لأتحدث معك."مسحت لميس دموعها بعنف، لكن الألم بقي شديدًا في نفسها.جلسنا معًا، وأخفت وجهها بين ركبتيها، عاجزة عن تخفيف حزنها.انتظرت حتى هدأت قليلًا، ثم قلت: "أفهم مشاعرك، لكنك تنظرين إلى الأمر من زاويتك وحدها. هل حاولت التفكير فيه من زاوية أبيك؟"قالت غاضبة: "لماذا أنظر إليه من زاويته؟ لا أستطيع فهم ذلك الميل."حاولت إقناعها: "آه... ليس عليك تقبله، لكن عليك على الأقل أن تحاولي فهم ما في نفسه لتعرفي كيف يفكر، أليس كذلك؟"نظرت إلي بعينين دامعتين وحيرة: "لماذا تدافع عنه دائمًا؟ هل بسبب خالتك؟"هززت رأسي: "لا علاقة

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1712

    نظرت ديمة إلى حاتم، وهزت رأسها بأسف: "لم يكن ينبغي أن تعامل لميس هكذا."شرح حاتم: "فعلت ذلك لحمايتك."قالت ديمة: "أعرف."وكيف لا تعرف؟كان بينهما توافق روحي وفكري.وكان كل منهما أقدر الناس على فهم الآخر والإحساس به.لكن تلك أسرارهما، ولم يدعا أحدًا يعرفها طوال السنوات الماضية.أما الآن...نظرا تلقائيًا إلى كبير عائلة الجوهري.لوح بيده: "لا تنظرا إلي. كبرت، ولم أعد أستطيع التدخل في أمور الشباب."ثم غادر ويداه خلف ظهره.ربما لم يستطع فهمهما، لكنه لم يتدخل.نظر الاثنان إلى ظهره وهو يبتعد، وعلى وجهيهما عجز وأسف.خصوصًا حاتم.فهو الابن الأكبر للعائلة، وقد أحاطه أبوه بحب كبير وعلق عليه آمالًا كثيرة.لكنه يحمل تلك الميول.وما لم يتوقعه أكثر أن أباه لم يوبخه بعد أن عرف بها.لم يشعر حاتم بأي ارتياح لهذا، بل امتلأ بالذنب ولوم النفس.رأى أنه لم يتحمل المسؤولية الواجبة عليه، وأنه خيب آمال أبيه...نظر إلى ديمة عاجزًا: "هل ما نفعله صحيح حقًا يا ديمة؟"بدا الآن كطفل تائه لا يعرف ما يفعل.احتضنته ديمة بحنان: "أعرف أنك مثقل بالهم، وأنك في وضع صعب، لكن أباك لم يلمك. لا داعي إلى أن تزيد الضغط على نفسك هك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1711

    "أبي، هل ستبقى مع هذه المرأة بعد كل هذا؟ طلقها سريعًا."تنهد حاتم: "لا تتدخلي في أمور الكبار يا لميس."اتسعت عينا لميس بدهشة وعدم تصديق: "ماذا تقول يا أبي؟""أقول إن عليك ألا تتدخلي في شؤوننا. اهتمي بنفسك فحسب."التفتت لميس غاضبة إلى جدها: "جدي!" كانت تأمل أن ينصفها.لكن كبير عائلة الجوهري اكتفى بالقول: "دعي الأمر. عليهما معالجة شؤونهما بنفسيهما."سألت لميس بحيرة شديدة: "ماذا؟ حتى أنت لن تتدخل يا جدي؟" لم تفهم كيف أصبح جدها، الذي طالما كان صارمًا، يتصرف هكذا اليوم.شعرت بأن أفكارها تتبعثر."كلكم تستخفون بالأمر، أليس كذلك؟ إن لم تتدخلوا، فسأتدخل أنا!""أنت، غادري! ابتعدي قدر ما تستطيعين، ولا أريد رؤيتك أمامي مرة أخرى!"أشارت لميس إلى وجه ديمة، وراحت تصرخ فيها.زالت ابتسامة ديمة، وأمسكت يد لميس: "اسمعي كلام أبيك يا لميس، ولا تتدخلي في الأمر، اتفقنا؟""لا! أنت امرأة سيئة، وقد لوثت سمعة عائلتنا. لن أسمح لك بالبقاء فيها!"قال حاتم بوجه متجهم وغضب: "لميس! أين احترامك للكبار؟ مهما حدث، فهي أمك. كيف تكلمينها هكذا؟""أمي ماتت منذ زمن... حين أردت الزواج بهذه المرأة، اعترضت، لكنك تجاهلت كل شيء وأ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1710

    ما دمت بدأت الكذب، فلا طريق للعودة؛ علي أن أواصله.أنا: ربما، لست متأكدًا. لكنني أبذل جهدي للتغيير على الأقل. حتى لو لم تتغير النتيجة في النهاية، سأكون قد حاولت، ولن أندم إن افترقنا فعلًا.تذكرت كلامًا شائعًا على الإنترنت، واستخدمته كما هو.ولم أتوقع أن يكون له أثر بالفعل.نادية: نعم، حاولت على الأقل، فلن يبقى لديك ندم. أما أنا فلا أريد حتى المحاولة. ألوم زوجي دائمًا لأنه تغير ولم يعد يهتم بي ولا يكترث لي، لكنه كلما ظهرت مشكلة، كان هو من يحاول الحديث معي ومعالجتها. أما أنا فلا أفعل سوى توبيخه، ولم أفكر يومًا في محاولة حل المشكلة بهدوء.قدرتها على مراجعة نفسها تعني أن كلامي أثر فيها، وكانت تلك بداية جيدة.ما داما يستطيعان الجلوس والتفاهم بهدوء، فلا بد أن بعض المشكلات قابل للحل.أنا: تشجعي!بعد انتهاء الحديث، أرسلت المحادثة إلى مجموعتنا الصغيرة، لتعرف لمى وفرح كيف تقدم الأمر.كانت فرح راضية جدًا عن أدائي: جيد جدًا. هذه أول مرة تقول أمي كلامًا كهذا. مواساتك أثرت فيها كثيرًا.أنا: هذا ما أريده. ما دام الحديث سيتحسن بينها وبين زوجها، وتعود مشاعرهما دافئة، فكل ما فعلته يستحق العناء.فرح: لا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status