Se connecterعصام يستوعب شيئ ويقول :- الم تلاحظي شيئا اخر غير هذا انه ترك إجور دون ان يؤديه لا اضن ذالك بسبب انه جد إيما تركه دون ان يدخله سجن او يقتله ، لا اعرف كيف اصف هذا لكن احس ان بيكي ينصب فخا كبير لإجور وكانه نزع له جناحيه وتركه في قفص وإجور كان ينتظر دائما ان يقضي عليه لكن بيكي كان يعدبه فقط ولا يقضي عليه كلما حاول تحرك إجور والقيام بأي خطوة لاعادة عصابته كان يردعه بيكيليلى تقول :- معك حق كانه ادخله الي لعبه ويلعبها بيكي ببطئ حقا انا وانت اكثر شخصين قربين ل بيكي لكن لا نعرف ما يدور له في عقله ، وأكثر مايرعبني إحظار إيما الي هناعصام يقول :- اظن انا وانتي لا يمكننا ان نتذخل في هذا الموضوع تلك شؤنه نحن فقط نعلم نصف القصة لدى لن نتدخل بينه وبينها لاننا لا نعرف باقي القصةثم تتنهد ليلى لتبدل الموضوع وتقول :- ما رأيك ان نحتفل اعددت كيك بالكريمه سيعجبكعصام يقول :- معك حق لنحتفل لكن دعينا نحتفل في حديقةثم نرى انهم جهزو كل شيئ تجلس على الكرسي ليلى وترى ان عصام احظر مشروبات كحوليه لتقول ليلى بإحباط :- مجددا عصامعصام يقول :- فقط القليل لأنني سعيدليلى تضحك تقول :- ولانك سعيد سثتمل كثيرا
تتوجه بنا صورة الي ليلى ثم نرى ليلى في الحمام، تنتظر نتائج اختبار الحمل. هذه المرة لم تكن كالمرتة سابقه كانت النتائج إيجابية، وهي حامل منذ ٣ أسابيع. وضعت يدها على بطنها من صدمة الخبر، ونظرت إلى المرآة لتبكي من الفرحة وتقول لنفسها:- أخيرًا، أنا حامل.ثم تأخدنا الأحداث الي البلدة وبضبط عند مروان، الذي قضى ليله كله في مكان عمله دون أن يشعر بالوقت ، يبحث عن أي دليل يقود إلى مكان تواجد إيما بعدما تحقق من آخر مكان ووقت تمت فيه رؤية إيما قبل الاختطاف وكل الفيديوهات ، ثم نرى محاولة الاتصال بهاتفها لمعرفة اخر مكان تواجد هاتفها لكن بدون جدوى لم يجد اي دليل عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي ، وقام بالتحدث إلى أصدقائها وزملائها لمعرفة آخر تحركاتها.ثم توجه للإبلاغ قسم الشرطة بحالة الاختفاء و تقديم تقرير رسمي يتضمن جميع المعلومات المتاحة حول إيما وتفاصيل اختفائها.بعدها نرى ان مروان يبحث في مكتبها ومكان إقامتها عن أي دلائل قد تشير إلى مكان وجودها أو الظروف المحيطة باختفائها و مراجعة كاميرات المراقبة في الأماكن التي يُحتمل أن تكون قد زارتها خصوصا كاميرة كانت مقابلة لمكتب عمل إيما ، لكن لاحظ مر
تفتح إيما عينيها ببطء وتحاول التركيز على ما حولها. ترى نوافذ صغيرة محصنة بالقضبان وأثاث بسيط. تتنفس بعمق، محاولة تهدئة دقات قلبها المتسارعة، وتحاول تذكر ما حدث ولماذا هي هنا. أثناء محاولاتها لاستيعاب الوضع، تسمع صوت خطوات تقترب من الباب، ويظهر أمامها رجل يبدو قاسي الملامح ليقول:- استيقظتِ أخيراًتنظر له بصدمة وتتفحص بعينيها وجه الرجل الذي أمامها. يكمل بلهجة جافة ويقول :- علمت أنك كنت تحاولين بكل جهدك أن تجديني لدى .. لقد حققت لك أمنيتك. أعلم أنه ليس لقاءً جيدًا، لكني أحاول أن أكون لبقًا قدر المستطاع تعلمين أن رجال العصابات عادةً ليسوا لطيفينشعور بالخوف يتسلل إلى إيما فتقول باستيعاب :- أنت بيكي؟يبتسم ابتسامة جانبية بيكي ويقول لها :- بشحمه و دمه ، تشرفت بمعرفتكإيما كانت تعيش حالة من الرعب المطلق عندما اقترب منها بيكي وحاول لمس شعرها. لم تتردد لحظة في القفز من مكانها والتوجه نحو الباب، محاولةً يائسة لفتحه والهرب من قبضته. شعرت بخوف شديد يغمرها، بدأ صراخها يتعالى في المكان، لكن بيكي لم يتأخر في الإمساك بشعرها وصفعها بقوة. اقترب منها حتى لامست شفته أذنها وقال بصوت خافت مرعب:- لا أح
عصام يقول :- انا اعلم هذا لكن فسر لي سيكون افضل الم نتكلم قبل ان تخبرنا ونعرف في ما تفكر لكي نفهم ما يحدث لانك ادا بقيت تتصرف هكذا سيكون خلاف بيننابيكي يقول :- تعلم اني هكذا وهذه عادتي ، اعلم ليلى في ماذا تفكر لكن اخبرها أني لن أؤذي إيماعصام يقول له :- لا لن اخبرها انت اخبرها بذلك لاني لا استطيع تصديق يا بيكي الفتاة ماذا تفعل في مخبأنا نحن ، احظارك لها يجعلني انا ايضا غير مطمئنينهض من مكانه بيكي ويقول :- لم اعد احتمل البقاء بعيد عنها لهذا احظرتها الي هنا ولن يأخدها اي شخص مني وستكون لي وحدي ، لا اريد اي كلام حول هذا الامرثم يرجع للكرسي بيكي ويبدا بالاكل و يدهب عصام الي زوجته ليلى ، ووجدها في الغرفتهما وتنظر من النافدة الي الحديقة التفتت الي زوجها عندما سمعت صوت فتح الباب ثم رجعت تنظر الي النافدة ووقف بجانبها عصام وقال :- الفتاة للتي احظرتها هي الفتاة للتي اغرم بها بيكي كلمة الغرام قليل هو مجنون بيها واليوم تأكدت من ذالكليلى تقول بإستغراب :- ولما احظرها بهذه طريقهابتلع ريقه عصام وقال :- نحن لا دخل لنا في علاقته بيها ان كان يحبها او مهوس بيها او يكرها ، سبق وتفقنا على ان لا
عصام يقول :- اهدئي عزيزتي ماذا تقصدين تعلمين بيكي لن يفعل شيئا ، ايضا من الواضح له اسباب ، لكن الغريب لما لم يبعث احد رجال او يبعثني انا لانه انت ليس من اختصاصك مثل هذه المهماتليلى بثوتر تقول :- اين بيكي ؟عصام يحاول تهدئتها ليقول :- انه في غرفته يبدو غريبا هذه الايام احيانا يكون سعيدا لدرجة يبتسم ان كان وحده ، وبعدها عندما يستيقظ من تفكيره يدهب بسرعة الي المشروب هههه بما اني رجل اقول احيانا تأتيه تخيلات منحرفة لكن ليس هذا بيكي يفعل شيئ وهو غير واثق منه لدرجة يجعله سعيد لكنه مثوتر للقيام به احيانا يقوم بأخد الكوكايين وانت تعرفين ان بيكي نادرا ما يأخده الا ان كان مثوتراليلى بتفكير تقول :- لم اتذخل ابدا في ما يفعله بيكي لاني اثق به بعدك يا عصام وانت تعلم ذالك لكن غدا سأتكلم معه لن يهدئ لي بال حتى اعرف ما يريد من هذه الفتاةثم جلست ليلى فوق السرير اقترب عصام من ليلى وحظنها من الخلف وقال لها:- انسي الانثم قام بوضع يده عل وجهها والتفتت له وقبلها قبلة عميقة ليقول لها :- قمنا بالعديد من الاشياء الخطيرة لكن اليوم كنت مرعوب عليك ضللت افكر فيك مند للحظة للتي خرجتي فيها قلبي قد انتزع من
مروان ابتلع ريقه ليقول :- عندما غادرتي المنزل انت ووالدتك اخي كان حزين على ذالك وتبدل علينا ثم قرر دهاب وبعدها اختفى ، قام والدي بتبلغ شرطة اختفائه ليتصل بينا ويخبرنا ان لا نبحث عنه وانه بخير وسيدخل الجيش ولا داعي للقلق عليه وفهم والدي من كلامه ان مراد يريد ان يعيش وحده فتركه ، لكن انا ظننت ..( كان يريد ان يقول لها هل سبق والتقت به لكن لم يكمل كلامه )لتقول إيما بتأسف :- انا اسفه حول موضوع اخيك ولكن سعيدة لتكلم معك وانا مستعدة ان ابحث معك عنه ادا اردت ذالكمروان ينظر لها بساعدة ليقول :- انا متأكد انه سيفرح إن رآك .. الان اترك موضوع اخي ونرجع الي موضوع بيكي ، وبعدما اخبرتني عن ما حدث لك صرت خائف عليك سأقترح عليك ذهاب والعيش مع والدي سيفرحان عند رؤيتك ومنها اطمئن انك لن تبقي وحدك ومعرضة للخطر يجب ان نبلغ رأيس شرطة لتتلقي حماية من بيكي لانك تعرفين هذا ما يجب ان نفعلهتفكر بعمق إيما وتقول :- كنت افكر هذه الايام ان اقوم بتبليغ رأيس شرطة ، ايضا اشكرك على عرض العيش في منزل والديك لكن لا اريد ان اعرضهم للخطر او اتقلهممروان ينظر لها بإستغراب :- ماذا تقولين بالعكس والدي سيكون سعيدين برؤي







