LOGIN
تبدأ روايتنا في سنة 1995 في بلدة اسمها ber-khoa بير-خوا بلدة صغيرة قد تكون مثالاً حيًّا عن الحياة البسيطة والمترابطة.
البلدة غالبًا ما كانت تتسم بالهدوء والألفة بين سكانها لدى كانت تستقطب العائلات الغنية وناس للذين يحبون الهدوء . نرى المنازل التقليدية ذات الطابع الريفي البسيط، شوارع ضيقة ومعبدة قليلاً، ربما بأحجار أو تراب، تحيط بها الأشجار والبساتين. المحلات الصغيرة كانت تملأ الساحة الرئيسية، حيث يعرف البقال والجزار والخباز زبائنهم بأسمائهم. وسائل النقل الأساسية كانت تعتمد على السيارات القديمة والدراجات، وكان الأطفال يلعبون في الأزقة دون قلق. المدارس كانت صغيرة ومجتمعية، حيث يتعلم الأطفال في فصول دراسية مكتظة، ولكنهم يتلقون رعاية كبيرة من معلميهم. مع تواجد معبد غالبًا ما كانا في مركز البلدة، يمثلان القلب الروحي والاجتماعي للمجتمع. الحياة كانت بطيئة التكنولوجيا محدودة، والهاتف الثابت كان وسيلة الاتصال الرئيسية. الحواسيب كانت نادرة والإنترنت لم يكن متاحًا بشكل واسع، مما جعل الأخبار والمعلومات تتداول بين الناس شفهيًا أو عبر الصحف. الناس كانوا يعتمدون بشكل كبير على بعضهم البعض، والعلاقات الاجتماعية كانت قوية. الأعياد والمناسبات كانت تُحتفل بها بفرح كبير وتجمعات عائلية ومجتمعية، مما يعزز من روح الوحدة والانتماء. بعدما نرى بعض مناظر من هذه البلدة للتي تبدو من الخارج هادئة لكن من داخلها تحمل العديد من الاسرار . تتوجه بنا صورة الي آنسة اسمها جوليا كانت من طبقة الغنية عائلتها تدير متاجر لذهب، تعرفت جوليا على رجل ، و كأي امرأة تريد رجل نبيل و يجيد تعامل معها بلطف و ان يكون رجلا حقيقي، لتجد كل ما تريده في رجل اسمه خليل. تبدأ حكاية هذا الثنائي من يوم عادي عند جوليا تحكي لنا كيف التقت بخليل تدهب الي حفلة يحظرها النبلاء للبلدة مع والديها تشعر جوليا بالملل و تدهب لتحظر جوليا لها مشروب و تقف وحدها على شرفة المنبنى ، لانها لا تحب الاختلاط بالناس كثيرا . قررت جوليا دهاب الي شرفة لكي تقف هناك وتنظر الي منظر المدينه لكن كان هناك من سبقها الي هناك و تجد رجلا ايضا يقف وحده يطل على منظر المدينه في الليل وتقف بعيدا عنه بخطوات. خليل من مظهره كان يوحي انه رجل هادئ و دو كريزمة قويه وغامض جدا ليقول خليل بصوت خشن : - هل قام شخص بمضايقة الانسة الجميلة ابتسمت جوليا وهي تنظر بتمعن الي البلدة : - و كيف عرفت اني انسة؟ خليل ابتسم بسخرية : - لا ارى خاتما على يدك، و انتي لست مخطوبة و ليس لك حبيب، لانه ليس هناك رجل يترك جميلة مثلك وحدها جوليا تقول : - طريقة كلامك قديمة طراز لكن كيف استطعت معرفت كل هذا و انت لم تاخد تانية لتراني جيدا ان كنت جميلة او حتى تفاصيل اللتي قلتها الان، هل هذا بسبب كثرة فتياة بجانبك لاحظته بسرعه ؟ خليل تنهد و قال : - ماقلته انا فقط استنتاج اما هذا للذي قلتيه يسمى حكم مسبق، لا تبدين نمطيه على عكس تبدين ذكية لكن قد اكون قد اصدرت حكم مسبق عليك و ... تقاطعه جوليا : - هل تقول اني غبية؟ خليل يقول : - هذا كلامك أنت انا لم أقل اي شيئ تم يدهب خليل و يتركها و جوليا تنظر له باستغراب تم ينتهي الحفل. نرى ان جوليا لديها شركة خاصة بالمجوهرات لكن على موضة في تلك السنة و هي مستقلة على والديها لديها فيلا و سيارة وبعض الاملاك كأي فتاة فاحشة ثراء لكن تستخدم عقلها. تستيقظ جوليا لتبدا برياضتها المعتادة في احد النوادي و هي تنس و هنا تنصدم بوجود خليل و يكون هو ايضا وحده يمارس رياضته فجأة التفت و يرى ايضا جوليا و يتجه نحواها، تم نرى انهم يستعدان لجولة من تنس في البداية كان خليل قد تقدم باهداف علي جوليا لكن في الاخير جوليا تربحه، تم تنتهي المباراة و ياتي خليل بجانبها و هو يشرب من قنينة ماء و هي تمسح على وجهها العرق ابتسمت الي خليل لتقول جوليا : - تركي افوز لا يجعل منك رجلا نبيل بل تاكد لي انك تستهزء من قدرتي او أنك تشفق علي ابتسم خليل و قال : - ما رأيك ان نتكلم في المقهى؟ جوليا تقول : - اعطيني سببا يجعلني اقبل عزيمتك خليل يقول : - لاكلمك حول الناس للذين حقا استهزء من قدرتهم و ناس للذين اشفق عليهم و ايضا اشياء اخرى، لكن ان كان لديك شيى اهم لا مشكلة فانا اعتدت ان اجلس وحدي في مقهى للتي تكون وسط البلدة سأكون هناك في حالت غيرتي رأيك يآنسة تم يدهب خليل الي مقهى و يرى في ساعته انه قد مرت نصف ساعة ولم تظهر جوليا تم بعدها ساعة فقد الامل لكن لم تظهر جوليا ، ليقول خليل و هو يستهزء من نفسه : - اضن اني كنت مخطئ هذه المرة بعدها تدخل جوليا انصدم خليل لكن ابتسم اما جوليا تبحث عن خليل لتجده و تجلس بالكرسي اللذي بجانبه لتقول جوليا : - حقا لم اتوقف ان اجدك هنا ضننت انك غادرت خليل ينظر لها ويقول : - و انا ايضا لثواني ضننت انك لن تاتي جوليا تنظر له ايضا : - هل كنت تنتظرني كل هذا الوقت حقا ؟ خليل يقول : - نعم جوليا تقول : - انا اتيت الان ، ما .. ليقاطع كلامها النادل و يطلبا العصير خليل يقول : - انت إبنت رجل للذي يمتلك محلات مجوهرات الذهب جوليا تقول : - نعم، انت تعرفني و انا لا اعرفك خليل يبتسم : - انا ابن عمدة هذه البلدة سيد إيجور ، و اسمي خليل جوليا نظرت له بتعمق و قالت : - ابن العمدة سمعت عنك كثير لكن لم اعرفك ابتسم وقال خليل : - مانوع الكلام اللذي سمعته عني ابتسمت بخبث وقالت جوليا: - لن يعجبك ما سأقول ابتسم ايضا واقترب منها وقال خليل : - اريد ان اعرف ما يقولونه جوليا تقول : - حسنا كما تريد، يقولون انك دائما ضدد والدك و تحارب ضدد قراراته .. الان فهمت ما قصدته بأن تريني " الناس للذين استهزء من قدرتهم و الناس للذين اشفق عليهم " خليل يضحك ويقول : - من كلامك يبدو انك سمعت الكثير عني و لا يبدو بالكلام الجيد جوليا تقول : - كأنك تحاول ان تكون ربن هود لهذا العصر ، لا اضن اني شخص المناسب لتكلمه حول هذه المواضيع و لا اعرف لما كلمتني بضبط لاني بالنسبة لك انا فتاة فاحشة ثراء لا اهتم للفقراء كما تقول حولنا ، و باختصار انا ضدد كل ما اسمعه عنك و عن عصابتك و كيف تحققون العدالة لانه لو كل شخص قام بتحقيق العدالة بيديه لن يكون معنى للقوانين وسلطات العليا و ستعم الفوضى باسم العدالة للتي يحققها كل مواطن من وجهت نظره تم نرى دخول شرطي اسمه عادل يكون صديق خليل وللذي ياتي الي مائدة خليل و جوليا ليقول عادل لهما : - مرحبا اسف ان تأخرت و قاطعت كلامكما ضننت اني سأجدك وحدك يا خليل خليل يضحك ويقول : - وانا ايضا ضننت هذا ههه ( ينظر الي جوليا ويقول ) لكن فاجئتني بدخولها لاخر دقيقة ، جوليا هذا عادل صديقي وهو شرطي وأظنك ايضا سمعت عنهجلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو
نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب
قرر بعدها بيكي توجه الي الخمر عسى ان ينسى ما حدث وبعد أسبوع من المعاناة والضياع، كان بيكي يحاول جمع شتات نفسه بصعوبة بالغة. كان جسده منهكًا ونظراته مليئة بالألم واليأس، لكنه بدأ يحاول أن يتحرر من دوامة الحزن التي اجتاحته. بعد أيام طويلة من التفكير المضني، قرر أن يبحث عن ميلي وإلياس مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد.بدأ بيكي بحثه بمراجعة الأماكن التي يعرف أنهما يترددّان عليها. استفسر عن أحد سيساعد إلياس، وتتبع كل خيط صغير يمكن أن يقوده إليهما، لكن كل محاولاته باءت بالفشل. لم يجد لهما أثرًا، وكأنهما تلاشىا تمامًا من الوجود. كلما زادت محاولاته في البحث، كلما واجهته جدران من الغموض. بعد فترة، أدرك أنهما يستعملان هويات مزيفة، مما صعّب عليه تتبعهما.بمرور الأيام، لم يستسلم بيكي. اكتشف أن ميلي ما زالت تستخدم هويتها في أحد المدارس، الأمر الذي أضاء في ذهنه بارقة أمل. بدأ يراقب المدرسة عن كثب، متوقعًا أن يظهر إلياس للقاء ميلي، فكان يقضي ساعات طوال يترقب اللحظة التي يجتمعان فيها. لكنه سرعان ما اكتشف أن الأمور لم تكن كما ظن.بمرور الوقت، أدرك بيكي أن ميلي لم تذهب إلى والدتها كما اعتقد، ولم تظهر أي إشا
يبتسم لها بلطف، ويضع يده على كتفها، محاولًا طمأنتها، ويقول:ـ "لا تقلقي عليّ، سأبقى بخير. أهم شيء أن تكوني في أمان."تخرج ميلي من المنزل وهي تبكي، وتتركه وراءها، مشاعرها مختلطة بين الحزن والخوف والغضب. تعرف أنها لن تنسى هذه اللحظة، وتركض بعيدًا، محاوِلة إخفاء دموعها عن العالم.أما إلياس، فيجلس بصمت في منزله، يُجهّز نفسه لمواجهة بيكي. يعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن هذه المواجهة قد تحمل معها العديد من العواقب، لكنه قرر أن يفعل كل ما بوسعه لحماية ميلي، حتى لو كلفه ذلك مواجهته لأسوأ مخاوفه.نرجع للواء قبل سنة يوم التالي بعد هروب ميلي وإلياس في صباح اليوم الذي هرب فيه إلياس وميلي، عاد بيكي إلى مزرعته بعد رحلة خارجية لينتقم من رجال للذين ضربو إلياس ، ليجد مجموعة من رجاله واقفين في صمت غريب أمام بوابة المنزل الرئيسي.كانت علامات الارتباك بادية على وجوههم، وكل واحد منهم يبدو مترددًا وخائفًا من التحدث. وقف بيكي للحظات يراقبهم بتساؤل، ثم اقترب ببطء وقال بصوت قوي وهادئ، محاولًا السيطرة على انزعاجه:ـ "ما الذي يحدث هنا؟"لم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحوه، وصمتوا جميعًا. بدأ القلق يتسلل إلى قلب ب
اتستغرب فتاة وقاحة ميلي وتغادر ، لتقول ميلي :ـ هل وجدنا ؟ثم تاخد ميلي إلياس الي خارج مدرسة وتساله :ـ ماذا يحدث ؟إلياس يقول :ـ جئت للإطمئنان عليك فقد تلقيت خبر ان بيكي يبحث عنها وجىت لاتأكدانك بخيرميلي تقول :ـ لما الان بعدما كل هذه الاشهر كثيرة سيبحث عنا ؟إلياس يقول :ـ لهذا جىت لاطمئن عليك يجب ان نبدا في الخطة التاليهلتقول ميلي :ـ بقي شهر وتنتهي دراسة والتقي بوالدتيإلياس يقول :ـ كما تريدين لكن هذا قد يعرضنا للخطرميلي تقول :ـ ثق بي لن يحدث اي شيى ولن يجدناثم نرى ميلي تعانق إلياس ويغادر ومنى ترى وتسمع كل هذابعد أن رأت منى ما حدث بين ميلي وإلياس، بقيت واقفة مكانها، وملامح الصدمة تتخلل وجهها. لم تكن تتوقع أن يكون لميلي علاقة بكل هذه الأسرار والأمور المعقدة.تحاول منى استيعاب ما سمعته وتدور في رأسها العديد من التساؤلات.ـ "من هو بيكي؟ ولماذا يبدو أن ميلي وإلياس يخططان للهروب أو التواري؟ "وتخرج من مكانها منى لتقول ل ميلي :ـ هل تستطيعين اخباري ما يحدث ؟ هل والدك شخص خطير لهذه درجة ؟ميلي تبتسم إبتسامة انها مهما وصفت والدها لن تعطيه حقه لتقول لها :ـ والدي كان يحكم بير خوا س
معاد يقول :ـ ههه حقا لا اعرف لما تتصرفان هكذا تبدون كالقط والفارتمر الايام ونرى ميلي تريد ان تعرف ما بها منى لتقترب منها وهي جالس وحدها لتقول لها منى :ـ هل تتعمدين ازعاجي ؟ميلي تقول :ـ هدئي من روعك ماذا يحدث هنا ؟ هل فاتني شيى مامنى تقول :ـ تتقربين من صديق طفولتي قلت لا باس اخدتي مكاني لتمثيل مدرستنا في الشطرنج قلت لا بأس ، لكن ان اجد في خزانتي سجائر ماذا يعني هذا ؟ميلي بإستغراب :ـ هل تضنين اني سأضع سجائر ، لما سافعل هذا ؟منى بغضب :ـ لاني قمت بتبليغ عنك ، هذه سنتي تانية هنا في هذه المدرسة ولم يسبق ان حدث لي مثل هذا الا عندما اقتربتي مني ، اسمعي لا اهتم ادا اصبحتي انتي ومعاد مقربين لكن انا لا اريد رؤيتك اماميثم تدهب وتتركها وتحس ميلي ان هناك شيئ غير طبيعي يحدث ، لتنظر في كل ارجاء المدرسة لتقول لنفسها :ـ هل وجدني وهذه احدى خططه ؟كانت تقصد بيكي هل يهددها من بعيد في اليوم التالي تدخل ميلي حصتها وتستغرب ان اختها لم تحظر لتتوجه الي معاد ويكون ايضا مستغرب انها لا تتواجد في الفصل وليس من عادتها فعل ذالك ليدهبا الي غرفتها ولا يجدانها لكن ميلي لا تلمح اي شيى من غير ان حقبتها قد اع