Share

5

Author: Emma nova
last update publish date: 2025-10-03 06:15:35

مراد كان مفتونًا بإيما، ليس فقط لجمالها، ولكن لبراءتها و طيبتها اللتين كان يفتقر إليهما، كان يراقبها بتمعن، يدرس تحركاتها وابتسامتها، ويشعر بنوع من الإعجاب الغامض يتحول تدريجيًا إلى شيء أعمق .

في أعماقه، كان يدرك أن مشاعره نحو إيما أكثر من مجرد إعجاب، كانت نوعًا من الغرام الملتبس الذي لم يستطع فهمه تمامًا. لم يفهم او يعرف ما يحدث معه غير انه كان يريد بشدة ومن داخله ان يتحكم بيها ويعرف كل شيئ عنها وعن عالمها ثم ثواني قليلة من صمت جاء مروان اخوه صغير واستغرب ان فتاة موجودة بالحديقة تقف مع مراد اخوه اقترب منهم وقال مروان :

- مراد من هذه الفتاة ؟

مراد يجيب :

- انها جارتنا إيما من اليوم سنلعب معها

ابتسم مروان لإيما وقال :

ـ اول مرة سيكون لنا صديقة انا سعيد

في سنة 2005 تمر سنتين ونرى الاطفال يلعبون مع بعض وكل شيئ كان طبيعي ، لكن فجأة سيدة جوليا تضطر الي مغادرة الفيلا مجددا و لا نعلم سبب ذالك وذالك الألم مراد للذي كان ينظر من النافدة دهاب إيما عكس اخوه ودعها واستغرب الكل ان مراد كان قريب من إيما لم ياتي لتوديعيها .

مروان يقول لإيما :

- سنلتقي مجددا

إيما كانت تبكي لانها ستترك اصدقائها اما عادل قال وهو يودع سيدة جوليا :

- حقا لا اعرف ما اقوله كان سيكون احسن لو اتفقت انت ووالد خليل لكنه لازال يضن انك شخص سيئ وبسببه مات ابنه

لتقول لمياء :

- حقا سأشتاق لكي كنتي صديقه طيبة وبنتك صديقة الاولاد لم ارى الاولاد سعاداء هكذا ، اسفة لم يستطع ابني مراد نزول لانه حزين لانكم ستعادرونزولم يتقبل الموضوع

جوليا تقول بإبتسامة :

- انا بالعكس افهم الاطفال اعلم ان مراد يحب إيما كثيرا وكان يعتني بها كثيرا حقا اطفالك رائعون وحتى انتم كنتم اصدقاء جيدين لي ، انا حقا كلما ارجع لهذه البلدة فقط اجرح حاولت نسيان الماضي لكن انتم رأيتم كل شيى بأعينكم وبطبع بيننا تواصل كالعادة

ثم تغادر سيدة جوليا يدخل عادل ولمياء ومروان المنزل ليتوجه عادل الي غرفة ابنه ويجلس بجانبه كان مراد يركز على نقطة في الارض ويفكر ليقول والده :

- حقا عيب ان لا تنزل لتودع إيما وسيدة جوليا

مراد يقول :

- لما أودعها وانا عن قريب سألتقي بيها

عادل بإستغراب يقول :

- ماذا تقصد ؟

مراد تسقط دمعه من عينه ويقول :

- ما قصدت انه عندما سنكبر سنلتقي مجددا

فهم عادل ان ابنه ليس بخير لان مراد لا يبكي ولا يحب شخص الي هذه درجة لدى اراد اعطائه فرصة ليبقى وحده نزل الي زوجته لمياء وقال لها :

- كلما كبر مراد يقلقني حوله

لمياء تمسك يد زوجها وتقول :

- ألم يخبرنا طبيبه انه يحاول تحسن لما سنقلق الان

عادل قال :

- مند ان اتت جوليا وابنتها تغير مراد كثيرا لدرجه كلنا لا حظنا ذالك وبدأ يبدو كالاطفال ، لكن لا يبدو بخير الان اخاف ان يأثر عليه هذا الوداع

لمياء تقول :

- لا اضن سيحدث شيى ما سيئ

ونرى ان عادل يترجى من داخله ان يكون كلام زوجته حقيقي ، بعد مرور شهر نجد ان فيلا للتي كانت فيها سيدة جوليا جاء ليسكنها رجل كبير في السن ونعلم انه جد إيما وسمه إيجور وفي احد ليالي يقوم مراد بالدهاب الي الفيلا و يديه يغطهما الدم ويضع حيوان ميت امام الباب المنزل ويكتب بدم الحيوان " فالتغادر المنزل " في صباح اليوم التالي نرى شرطة في الفيلا و سيد إيجور يصرخ على شرطة ان تجد الفاعل والبلدة كلها تصبح حديث حول هذا الموضوع .

عادل كان يأخد اطفاله للمدرسة بالسيارة وينظر الي جد إيما لانه عمدة البلدة فكان شخص معروف وذو سلطة ونفود واستغرب من سيتجرا على فعل هذا له وبعدها لاحظ عادل ابنه ابتسم ابتسامة شريرة واحس عادل بخطب وبأنه يحدث شيئ سيى وان ابنه له علاقة بذالك لكن حاول ان يمثل انه لم يلاحظ اي شيئ بعدما اوصل الاطفال ودخل كل الاولاد الي فصولهم توجه عادل الي مدير المدرسة استغرب المدير وجوده لان ابنائه اطفال جيدين وغير مشاغبين وايضا المدير لم يتذكر انه طلب حضوره وكما قلت فالبلدة صغير فكل الاشخاص يعرفون بعضهم البعض فيعرف المدير ان عادل شرطي فضن انه حظر لموضوع غير ابنائه أذخله الي مكتبه وجلس عادل في الكرسي بعد ثواني في الكلام مع بعضهم يقول المدير بإستغراب :

- مما افهم من كلامك انك تريد ان تعرف ابنك ما يفعله في وقت المدرسة

عادل يقول :

- افهم ان الامر غريب عليك لكن ان حدث اي شيئ مريب مع ابني فأخبرني عليه وايضا اريد الاساتذة ان يراقبوه

يضحك بإستهزاء المدير ويقول :

- الم تبالغ يا سيد عادل تتكلم وكأنك في مخفر وإبنك مشبوه به انه مراد ابنك ماذا دهاك ، ما الامر للذي فعله ابنك وللذي جعلك تتكلم هكذا

ليقول بهدوء عادل وببرودة :

- عادتا اغلب المشتبهين بهم يكونون هم المجرمين ( ثم يضحك عادل ويكمل كلامه ) انا فقط اريد ان أعرف ابني اكثر لا غير

انصدم المدير وقال :

- لا افهم ما تقوله ، هل هناك خطب لما تفعل هذا ؟

عادل يقول :

- ابني اصبح منغلق على نفسه كثيرا ولا يكلمني ، او يكلم اي احد حتى اخوه اصبح كلامه معه اقل انا مرتعب فقط اخدته لطبيب نفسي لكن لا احس ان الامر يجدي نفعا معه

المدير يفكر بعمق ويقول :

- انت تعلم ان الاطفال الاذكياء مثل مراد يكون منعزلين بطبيعتهم الامر عادي ولا داعي للخوف لاني ادا اردت قول لك اي شيى عنه غير كلمة انه مثالي فسأكدب ابنك يحترم الكل لا يقوم بأي ازعاج حتى انه في وقت الاستراحة يكون مع اخوه ويقرأ اما كتب او يكون جالس كشخص بالغ وكل الاباء يحسدونك على ابنائك فحتى مروان مع ان نقاطه عادية مقارنه مع اخوه لكنه طفل جيد ايضا ومؤدب ، واضن ان قلقك زائد قليلا فقط وبدون فائدة

يخرج عادل من عند المدير ويتوجه الي عمله لكن عقله مع منزله ورجع له ولم يريد ان يزعج زوجته ولم يخبرها بأي شيئ اراد توجه الي غرفته استغربت زوجته انه لم يدهب الي عمله لتتبعه وتقول له :

- ما الامر الم تدهب للمخفر ؟

عادل يقول بتعب :

- لم يكن لدي عمل كثير اليوم سأدهب للإستحمام

ابتسمت زوجته ودهبت الي المطبخ لتعد له الاكل وتوجه عادل الي غرفته واتصل برقم طبيب نفسي الخاص بمراد لاخد موعد وتم تأكيد الموعد مع موظف الاستقبال ، في مدرسة الاطفال ووقت الاستراحة نرى مراد جالس و بجانبه اخوه مروان ويقول مراد :

- هل ستسامحني اذا دهبت و تركتك مع ابي وامي ؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حكاية طريقين    110

    تحرك ميلي رأسها بالإيجاب بصمت، فيدخلان معه إلى مكتب المحقق.في المكتب، يستقبلهما المحقق بابتسامة، ويقول:ـ "لقد تواصل معي مروان وأخبرني بكل شيء. ستكون مساعدتكِ للشرطة خطوة كبيرة لحل هذه القضية والقبض على بيكي."تتبادل ميلي النظرات مع مروان، ثم تتبع الضابط إلى غرفة التحقيق. الغرفة باردة، صامتة، ومفروشة بطاولة معدنية وكرسيين بسيطين، ما يزيد من شعورها بالقلق والرهبة. تجلس ميلي، تتفحص المكان حولها بحذر، فيما تبدو التوترات على ملامحها.بعد لحظات، يدخل المحقق إلى الغرفة، ويجلس أمامها.كان المحقق مارتن للذي مازال يتكلف بملف بيكي ليقول محقق :ـ اسمي المحقق مارتن ، هل يمكنك إخباري بما حدث؟أريدك أن تعرفي أننا هنا لحمايتك. لا يوجد شيء تخافين منه. أحتاج فقط لبعض المعلومات لمساعدتك. هل أنتِ مستعدة للتحدث؟ميلي تتنفس بعمق وتجيب :ـ أنا ابنة رجل من المافيا بيكي المعروف . كان أبي قد خطفني بعيدًا عن أمي منذ سنين... واليوم، قررت أن أتركه وأعود إلى أمي ..لتكمل وتقول :ـ وأنا مستعدة لتقديم الأدلة والشهادة ضد والدي.محقق بحذر يقول :ـ حسنًا، علينا أن نكون حذرين جدًا. سنحتاج إلى حمايتك حتى نتحرك ضد والدك

  • حكاية طريقين    109

    كانت اللحظات هادئة في المنزل عندما سمعوا طرقات على الباب. ارتابت إيما وميلي، بينما نهض مروان بسرعة نحو غرفته وأخذ مسدسه بحذر. توجه ببطء إلى الباب وفتحه قليلاً، لتلتقي عيناه بشاب بدا مألوفًا له، وقال بشك ودهشة:ـ "إلياس...؟"ابتسم إلياس ابتسامة مطمئنة، كأن كل الأوقات العصيبة التي مروا بها قد تلاشت، وقال بنبرة دافئة:ـ "بعد كل هذه السنين، لا زلت تذكرني."تنهّد مروان بارتياح وأجاب:ـ "نحن لم ننسَكما ولو ليوم واحد."اقترب إلياس وسأله بقلق:ـ "هل وصلت ميلي؟ هل هي بخير؟"رد مروان بابتسامة مطمئنة:ـ "نعم، هي بخير."في تلك اللحظة، لم يستطع مروان مقاومة مشاعر الفرح والشوق، فاحتضن إلياس بحنان، وكأنّه يستقبل ابنه الضائع من جديد. دخل إلياس إلى المنزل، وعندما رأته إيما توقفت للحظة، تتأمل وجهه الشاب الذي لم تراه منذ سنوات. بخطوات بطيئة ومشاعر غير مصدقة، اقتربت منه، وحدّقت به بصمت للحظات، ثم مدّت يديها نحو وجهه لتتأكد من وجوده بالفعل، وهمست بدموع تتلألأ في عينيها:ـ "لقد أصبحت شابًا وسيمًا، تمامًا مثل والدك."ثم لم تلبث أن احتضنته بقوة، وكأنّها تحاول استرجاع كل السنين التي ضاعت وهي بعيدة عنه.اقتربت

  • حكاية طريقين    108

    جلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو

  • حكاية طريقين    107

    نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب

  • حكاية طريقين    106

    قرر بعدها بيكي توجه الي الخمر عسى ان ينسى ما حدث وبعد أسبوع من المعاناة والضياع، كان بيكي يحاول جمع شتات نفسه بصعوبة بالغة. كان جسده منهكًا ونظراته مليئة بالألم واليأس، لكنه بدأ يحاول أن يتحرر من دوامة الحزن التي اجتاحته. بعد أيام طويلة من التفكير المضني، قرر أن يبحث عن ميلي وإلياس مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد.بدأ بيكي بحثه بمراجعة الأماكن التي يعرف أنهما يترددّان عليها. استفسر عن أحد سيساعد إلياس، وتتبع كل خيط صغير يمكن أن يقوده إليهما، لكن كل محاولاته باءت بالفشل. لم يجد لهما أثرًا، وكأنهما تلاشىا تمامًا من الوجود. كلما زادت محاولاته في البحث، كلما واجهته جدران من الغموض. بعد فترة، أدرك أنهما يستعملان هويات مزيفة، مما صعّب عليه تتبعهما.بمرور الأيام، لم يستسلم بيكي. اكتشف أن ميلي ما زالت تستخدم هويتها في أحد المدارس، الأمر الذي أضاء في ذهنه بارقة أمل. بدأ يراقب المدرسة عن كثب، متوقعًا أن يظهر إلياس للقاء ميلي، فكان يقضي ساعات طوال يترقب اللحظة التي يجتمعان فيها. لكنه سرعان ما اكتشف أن الأمور لم تكن كما ظن.بمرور الوقت، أدرك بيكي أن ميلي لم تذهب إلى والدتها كما اعتقد، ولم تظهر أي إشا

  • حكاية طريقين    105

    يبتسم لها بلطف، ويضع يده على كتفها، محاولًا طمأنتها، ويقول:ـ "لا تقلقي عليّ، سأبقى بخير. أهم شيء أن تكوني في أمان."تخرج ميلي من المنزل وهي تبكي، وتتركه وراءها، مشاعرها مختلطة بين الحزن والخوف والغضب. تعرف أنها لن تنسى هذه اللحظة، وتركض بعيدًا، محاوِلة إخفاء دموعها عن العالم.أما إلياس، فيجلس بصمت في منزله، يُجهّز نفسه لمواجهة بيكي. يعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن هذه المواجهة قد تحمل معها العديد من العواقب، لكنه قرر أن يفعل كل ما بوسعه لحماية ميلي، حتى لو كلفه ذلك مواجهته لأسوأ مخاوفه.نرجع للواء قبل سنة يوم التالي بعد هروب ميلي وإلياس في صباح اليوم الذي هرب فيه إلياس وميلي، عاد بيكي إلى مزرعته بعد رحلة خارجية لينتقم من رجال للذين ضربو إلياس ، ليجد مجموعة من رجاله واقفين في صمت غريب أمام بوابة المنزل الرئيسي.كانت علامات الارتباك بادية على وجوههم، وكل واحد منهم يبدو مترددًا وخائفًا من التحدث. وقف بيكي للحظات يراقبهم بتساؤل، ثم اقترب ببطء وقال بصوت قوي وهادئ، محاولًا السيطرة على انزعاجه:ـ "ما الذي يحدث هنا؟"لم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحوه، وصمتوا جميعًا. بدأ القلق يتسلل إلى قلب ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status