مشاركة

5

مؤلف: Emma nova
last update تاريخ النشر: 2025-10-03 06:15:35

مراد كان مفتونًا بإيما، ليس فقط لجمالها، ولكن لبراءتها و طيبتها اللتين كان يفتقر إليهما، كان يراقبها بتمعن، يدرس تحركاتها وابتسامتها، ويشعر بنوع من الإعجاب الغامض يتحول تدريجيًا إلى شيء أعمق .

في أعماقه، كان يدرك أن مشاعره نحو إيما أكثر من مجرد إعجاب، كانت نوعًا من الغرام الملتبس الذي لم يستطع فهمه تمامًا. لم يفهم او يعرف ما يحدث معه غير انه كان يريد بشدة ومن داخله ان يتحكم بيها ويعرف كل شيئ عنها وعن عالمها ثم ثواني قليلة من صمت جاء مروان اخوه صغير واستغرب ان فتاة موجودة بالحديقة تقف مع مراد اخ
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حكاية طريقين    10

    في ملهى ليلي صاخب، تتوجه بنا صورة الي مكان مراد يجلس برفقة فتاة ليل، محاطًا بأجواء من الموسيقى والأضواء الخافتة. فجأة، يرن هاتفه وتتلقى عيناه رسالة محتواها "لقد عادت". يصاب بالدهشة، ينهض فجأة، تاركًا الفتاة التي تحدق فيه باستغراب. يتجه بسرعة نحو سيارته، يخرج هاتفه ويفتح الرسالة مجددا ليجد صورًا، فتحها مراد وقلبها يدق لتظهر في صورة كانت لإيما.توقفت أنفاسه وتسارعت نبضات قلبه. حاول الحفاظ على رباطة جأشه المعتادة، لكن بريق عينيه فضح انفعالاته. لم يستطع منع نفسه من التفكير في الماضي، والأوقات التي قضياها معًا، وكيف كان حبها هو الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بأنه إنسان . غمرته مشاعر متناقضة من الحنين والاضطراب.بعدها، يعيد الهاتف إلى جيبه ويعود إلى الحفلة بخطوات واثقة. يتوجه إلى النادل ويطلب زجاجة من أغلى أنواع النبيذ، وكأنها إشارة لنفسه وللآخرين بأنه على وشك القيام بخطوة كبيرة ومصيرية.ونرى ان عصام وليلى نظرو الي بعض مستغربين انه يكون عداتا باردا في تصرفاته عصام وليلى كانا من أقرب معاونيهكانا يعرفان مراد جيدًا رئيسهم كان دائمًا باردًا ومنطويًا، يحلل الأمور بعقلانية وببرود تامه، لا يظهر أي م

  • حكاية طريقين    9

    مروان نظر الي توفيق وقال له:- لا احب ايضا تكلم في هذا الامر لكن انت صديقي الوحيد سأخبرك قصة لتفهم سبب قلق والدي ، اخي كان يقول لي دائما ان مكانه ليس هنا لم افهم ما يعنيه عندما اصبح عمره ١٥ سنه قرر دراسة في مدرسة خاصة بالاولاد الاذكياء بعد سنتين عندما اخد شهاذة الثانوية اختفى ، قرر والدي الابلاغ عن اختفائه ليأتيه اتصال في أحد الايام من اخي ، بعدها قال والدي ان اخي التحق بالجيش و فهم ابي ان اخي يريد الاستقرار بعيدا عنا بعدها لم نعد نعرف عنه اي خبر هل اكمل تدريبه في الجيش اين يعيش كيف يصرف على نفسه ، ايضا ما يعجل كل هذا غريب ان اخي لم يكن يهتم بالامر الجيش ابداتوفيق يقول له:- وما المجال للذي كان يحبه ؟مروان يقول :- اخي كان يدرس كل المجالات كان دائما يقرأ الكتب مند صغره احيانا يقرأ حول التشريح ، الاسلحة يعرف جميع البلدان وعملاتها كان يقرأ حول الاقتصاد والفزياء ورياضياتتوفيق بإستغراب :- ماذا كل هذا يفعله طفل ؟ انت تمازحني ، وتبالغ في مدح اخيكمروان يقول :- اخي لم يكن طفلا عادي كان يخبرني ان الكل يجعله يحس بأنه غريب لكن وحدي للذي كنت احسه انه طبيعي ، انا متأكد اني سألتقي به يوما ما

  • حكاية طريقين    8

    بعد اسبوع نرى ان شرطة تقتحم مكان تواجد عصام وليلى ويتم القبض على الزوجين ونرى انهم يمرون بتحقيق وانهم لازالو قاصرين وبعدما انتهى تحقيق انقدى المراهقين وان كل واحد منهم اخدوه لميتم مختلف عن الاخر ، ونرى بعد ثلات ايام انه يوصل طرد لكل من عصام وليلى يكون عبارة عن هاتف آيفون لكلا من عصام وليلى لانه ذالك الوقت كان أذكى هاتف ، فتح كل منهما الهاتفه ليجدا فيه رقم واحد محفوظ وهذا رقم مراديمر شهر ونرى ان ثلاتتهم اجتمعو في مخبئ و يتعرف كل واحد على الاخر لأول مرة ، ليقول مراد لكل منهما بإصرار :- هل انتما مستعدين لحياتكم الجديدة لانها لا رجعه فيها ابدا كلها ستكون مخاطر كلها إجرام نحن ما نتكلم عنه حياة جديدة و يستحيل ان نتراجع عنهاعصام يقول بتأكيد :- لن اندم ، حياتي الان للتي اعيشها افضل بكثير مما كنت حتى أتخيله ولن ارجع عن قراري ، ولن اندم ابدا على هذاثم ينظر مراد الي ليلى وتقول :- اريد ان اقتل اي رجل وضع يديه علي وانا اقول له ان يتوقف على ذالكيضع يده عصام على كتف ليلى وتنظر له ببرودة ثم تنظر الي مراد وتقول :- حياتي لم تعد لها اي معني بعدما قامو به ولأنتقم منهم واحد تلوى الاخر يجب ان اصبح

  • حكاية طريقين    7

    مراد ظل ينظر الي والده وقال :- انا لا اريد ان اتصرف بشكل مثالي ولم احاول ابدا فعل ذالك من اجل شخص أخر انا .. انا ايضا شخص سيئ مثلي مثلكم لكن ربما اكثر من الجميعثم يغادر مراد وعادل يبقى شارد دهن في كلام ابنه ، كان مصدوم لكن حاول ان يبقى هادئ ، تمر الايام و شهور وتنتهي الدراسة و ينتهي صيف ونرى ان مراد قد وصل الي ما كان يسعى له و دخل الي مدرسة بعيدة جدا عن البلدة وهناك تبدأ حكاية مراد .في مكان أخر تأخدنا رواية لمبنى يبدو قديم و نرى ولدا يبدو قاصرا ، لديه جهاز كمبيوتر ويتم تعنيفة من شخص ما ، كان الولد يقوم بشيئ في الكمبيوتر ولا نفهم ما يحدث يخرج دالك شخص من الغرفة و نرى معه امراة تدخن سجارة ومعها فتاة قاصر وتأخد تلك المرأة سجارتها وتقوم بوضعها على جسد الفتاة وللتي تصرخ من داخلها لتقول تلك المراة :- هل تظنون انكما ذكيان نحن نستطيع قتلكما دون ان يعرف اي احد بذلك لو كان أمر هروبكما سهلا من هنا لما كنت انا وزوجي وصلنا الي هذه سلطة ، حتى لو ذهبتم إلي شرطة سنرجعكم و نعيدكم لهذا الجحيم ادا كنتي تظنين نفسك ذكيه سأنزع دماغك من رأسك للأبد ، ليلى هذه المرة الاخير تفكرين انت و عصام بالهروب يبدو ا

  • حكاية طريقين    6

    عادل يقول :- ابني اصبح منغلق على نفسه كثيرا ولا يكلمني ، او يكلم اي احد حتى اخوه اصبح كلامه معه اقل انا مرتعب فقط اخدته لطبيب نفسي لكن لا احس ان الامر يجدي نفعا معهالمدير يفكر بعمق ويقول :- انت تعلم ان الاطفال الاذكياء مثل مراد يكون منعزلين بطبيعتهم الامر عادي ولا داعي للخوف لاني ادا اردت قول لك اي شيى عنه غير كلمة انه مثالي فسأكدب ابنك يحترم الكل لا يقوم بأي ازعاج حتى انه في وقت الاستراحة يكون مع اخوه ويقرأ اما كتب او يكون جالس كشخص بالغ وكل الاباء يحسدونك على ابنائك فحتى مروان مع ان نقاطه عادية مقارنه مع اخوه لكنه طفل جيد ايضا ومؤدب ، واضن ان قلقك زائد قليلا فقط وبدون فائدةيخرج عادل من عند المدير ويتوجه الي عمله لكن عقله مع منزله ورجع له ولم يريد ان يزعج زوجته ولم يخبرها بأي شيئ اراد توجه الي غرفته استغربت زوجته انه لم يدهب الي عمله لتتبعه وتقول له :- ما الامر الم تدهب للمخفر ؟عادل يقول بتعب :- لم يكن لدي عمل كثير اليوم سأدهب للإستحمامابتسمت زوجته ودهبت الي المطبخ لتعد له الاكل وتوجه عادل الي غرفته واتصل برقم طبيب نفسي الخاص بمراد لاخد موعد وتم تأكيد الموعد مع موظف الاستقبال

  • حكاية طريقين    5

    مراد كان مفتونًا بإيما، ليس فقط لجمالها، ولكن لبراءتها و طيبتها اللتين كان يفتقر إليهما، كان يراقبها بتمعن، يدرس تحركاتها وابتسامتها، ويشعر بنوع من الإعجاب الغامض يتحول تدريجيًا إلى شيء أعمق .في أعماقه، كان يدرك أن مشاعره نحو إيما أكثر من مجرد إعجاب، كانت نوعًا من الغرام الملتبس الذي لم يستطع فهمه تمامًا. لم يفهم او يعرف ما يحدث معه غير انه كان يريد بشدة ومن داخله ان يتحكم بيها ويعرف كل شيئ عنها وعن عالمها ثم ثواني قليلة من صمت جاء مروان اخوه صغير واستغرب ان فتاة موجودة بالحديقة تقف مع مراد اخوه اقترب منهم وقال مروان :- مراد من هذه الفتاة ؟مراد يجيب :- انها جارتنا إيما من اليوم سنلعب معهاابتسم مروان لإيما وقال :ـ اول مرة سيكون لنا صديقة انا سعيدفي سنة 2005 تمر سنتين ونرى الاطفال يلعبون مع بعض وكل شيئ كان طبيعي ، لكن فجأة سيدة جوليا تضطر الي مغادرة الفيلا مجددا و لا نعلم سبب ذالك وذالك الألم مراد للذي كان ينظر من النافدة دهاب إيما عكس اخوه ودعها واستغرب الكل ان مراد كان قريب من إيما لم ياتي لتوديعيها .مروان يقول لإيما :- سنلتقي مجدداإيما كانت تبكي لانها ستترك اصدقائها اما عاد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status